أثار غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن الظهور العلني لنحو أسبوع، وإلغاء لقاءات مع رئيس كازاخستان ورئيس روسيا البيضاء تساؤلات وتكنهات حول وضعه الصحي وفرضية الاطاحة به من سدة الحكم، وما إذا كان قد ذهب إلى سويسرا ليحضر ولادة صديقته.