أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
midosaid

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 25
المزاج : متفائل ان شاء الله
التسجيل : 30/11/2011
عدد المساهمات : 150
معدل النشاط : 230
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:28

كشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرى أن أرض الضبعة تستوعب حتى 8 محطات، كاشفا أن الدولة تستهدف إنشاء محطتين فى المرحلة الأولى، وتصل تكلفة المحطة الواحدة إلى 5 مليار ات دولار. وأضاف المصدر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن العرض الروسى لإقامة المحطة النووية يتميز عن باقى الدول بـ7 مميزات لصالح مصر ولخدمة مصالحها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لافتاً إلى أن العرض المقدم من روسيا هو إقامة محطتين بقدرة 1400 ميجا وات لكل محطة بتكلفة تتراوح ما بين 4 إلى 5 مليارات دولار. وأشار المصدر إلى أن أهم ما يميز العرض الروسى هو أنها تعد الدولة الوحيدة التى تقوم بتصنيع مكونات المحطة النووية بنسبة 100%، ولا تعتمد على استيراد مكونات المحطة من أى دول أخرى قد يكون بينها وبين مصر خصومة تعرض الشروع للاحتكار من قبل هذه الدول. وأوضح المصدر أن ثانى ميزة بالعرض المقدم من روسيا هو أنها لا تضع أى شروط سياسية على مصر لإقامة المحطة النووية، موضحاً أن روسيا لها تاريخ طويل فى دعم مصر فهى من أنشئت مفاعل أنشاص وساهمت فى إنشاء السد العالى من خلال إنشاء مصانع فى مصر. وقال المصدر إن من بين مميزات العرض الروسى هو إنشائها لمركز معلومات للتقبل الشعبى للطاقة النووية ونشر ثقافة التعامل معها وفوائدها التى ستعود على مصر لحل أزمة الكهرباء والمكاسب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهذا المشروع. كما تضم بنود العرض الروسى أن تقوم مصر بسداد قيمة المحطة النووية بعد الانتهاء من إنشائها وتشغيلها، وذلك من الوفر الناتج من المحطة مع وجود فترة سماح يتم تحديدها بالاتفاق بين الجانبين، علاوة على إنشاء مصانع روسية فى مصر لتصنيع مكونات المحطة النووية محليا وهو ما سيعمل على تطوير الصناعة المحلية فى مصر. ويشمل العرض أيضاً عقد دورات تدريبية للكوادر المصرية على استخدام التكنولوجيا النووية ونقل الخبرات الروسية فى هذا المجال للمصرين. وقال المصدر إن من بين المواصفات التى وضعتها مصر لتلقى عروض من الدول لإقامة المحطة النووية تشترط توفير الدولة المتقدمة لـ85% من المكون الأجنبى "عملة الدولة" وتوفر مصر 15% منها فيما عرضت روسيا أن توفر ما يقرب من 90% من المكون الأجنبى.




http://www.youm7.com/story/2015/2/10/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1-7-%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6/2061818#.VNoFieGWnct
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 1951
التقييم : 239
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:45

مصر وروسيا يوقعان اتفاقية لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء للطاقة النووية

وقعت مصر وروسيا، منذ قليل، اتفاقيات مشتركة، حيث وقّع الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، وثيقة تفيد بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء للطاقة النووية.

http://www.elwatannews.com/news/details/659771

الحقيقة انه عرض لا تستطيع رفضه او مقارنته مع اي عروض اخري
كنت اتمني ان اجد تفاصيل اوضح عن تصنيع الوقود النووي لتلك المحطات .. و هل سوف يتم تخصيب اليورانيوم في مصر ام توريده من روسيا !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:50



ينقل الى المنتدى التقني والعلمي


تحياتي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 14:07

ألف ألف مبروك بحق لمصر, لإن الطاقة النووية بالذات فيها الخير الكثير لمصر, لا يمكن لمصر أن تتوسع في قطاع توليد الكهرباء بإستخدام الوقود الأحفوري فهذا هدر مرعب للموارد, و أدعو من الله أن تكون هناك مشاريع لإنتاج اليورانيوم في مصر من خام الفوسفات فهذا سيفيد مصر كثيراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Next Thunder

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 02/01/2015
عدد المساهمات : 1030
معدل النشاط : 1689
التقييم : 80
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 14:18




سيوفر هذا المشروع العديد من المزايا لمصر
كما سيكون من اهم المشاريع التي ستدفع علاقة مصر بروسيا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 14:42

@fulcrum77 كتب:
ألف ألف مبروك بحق لمصر, لإن الطاقة النووية بالذات فيها الخير الكثير لمصر, لا يمكن لمصر أن تتوسع في قطاع توليد الكهرباء بإستخدام الوقود الأحفوري فهذا هدر مرعب للموارد, و أدعو من الله أن تكون هناك مشاريع لإنتاج اليورانيوم في مصر من خام الفوسفات فهذا سيفيد مصر كثيراً.

بالفعل خام الفوسفات متوفر جدا فى مصر و متواجد فى ثلاث مناطق فى منطقة جبل ابو طرطور فى الصحراء الغربية و فى شرق اسوان و فى جبال البحر الاحمر  و تتميز خامات البحر الاحمر باحتؤاها على نسبة 1% يورانيوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:26

بسم الله ما شاء الله اذا تلاحضون اخواني الاعزاء انه مصر الان تعمل على الصناعة المحلية يعني ربما في القريب العاجل نرى صناعات محلية مصرية تخرج للعالم 


عدل سابقا من قبل المهيب في الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:09 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:40

@le Combattant كتب:






بالفعل خام الفوسفات متوفر جدا فى مصر و متواجد فى ثلاث مناطق فى منطقة جبل ابو طرطور فى الصحراء الغربية و فى شرق اسوان و فى جبال البحر الاحمر  و تتميز خامات البحر الاحمر باحتؤاها على نسبة 1% يورانيوم


أعلم ذلك أخي لذلك ذكرته, في سوريا هيئة الطاقة الذرية لديها بحوث عن إستخراج اليورانيوم من حامض الفوسفوريك, و أنا متأكد أن المصريين قاموا ببحوث مشابهة, و لو توج كل ذلك ببحوث في تخصيب اليورانيوم بواسطة الطرد المركزي, فسيدر ذلك أموال ضخمة جداً لكنك تعلم العوائق هنا بناء على الملف الإيراني و قبله بضعة ملفات عربية, لكن القانون الدولي بكل الأحوال يسمح لمصر بالتخصيب لأغراض مدنية (ربما لو دخلت مصر هكذا مشروع بالتعاون مع روسيا و تحت رقابة من وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة), سؤال أخير أخي الكريم هل تتوفر مصر على إحتياطيات للثوريوم, فالمفاعلات التي تستخدم الثوريوم مشاكلها السياسية أقل و تفاعلاتها أكثر أماناً من تلك التي تستخدم اليورانيوم لكن أمامها الكثير لتصبح تصاميمها ناضجة و إقتصادية (الهند بنت مفاعل ثوريوم بحثي و لكن بإستطاعة بسيطة, إذ تكفي طاقته لتشغيل لمبة).


عدل سابقا من قبل fulcrum77 في الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:55 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:50

نقطة إضافية أتمنى أن تكون المفاعلات المصرية لإنتاج الكهرباء و لتحلية المياه و التي تستعمل في الصناعة و الخدمات  ذات القيمة المضافة العالية قبل تكريرها و إستخدامها للمرة الثانية في إستصلاح الأراضي الصحراوية (فقط تابع الفيديو الثاني عن دكتور في علم الغابات من أصول مصرية و يعمل في ألمانيا, الفيديو الأول أيضاً يحمل بعض التصورات عن تطوير الأراضي الصحراوية في مصر).














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:57

@fulcrum77 كتب:





أعلم ذلك أخي لذلك ذكرته, في سوريا هيئة الطاقة الذرية لديها بحوث عن إستخراج اليورانيوم من حامض الفوسفوريك, و أنا متأكد أن المصريين قاموا ببحوث مشابهة, و لو توج كل ذلك ببحوث في تخصيب اليورانيوم بواسطة الطرد المركزي, فسيدر ذلك أموال ضخمة جداً لكنك تعلم العوائق هنا بناء على الملف الإيراني و قبله بضعة ملفات عربية, لكن القانون الدولي بكل الأحوال يسمح لمصر بالتخصيب لأغراض مدنية (ربما لو دخلت مصر هكذا مشروع بالتعاون مع روسيا و تحت رقابة من وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة), سؤال أخير أخي الكريم هل تتوفر مصر على إحتياطيات للثوريوم, فالمفاعلات التي تستخدم الثوريوم مشاكلها السياسية أقل و تفاعلاتها أكثر أماناً من تلك التي تستخدم اليورانيوم لكن أمامها الكثير لتصبح تصاميها ناضجة و إقتصادية (الهند بنت مفاعل ثوريوم بحثي و لكن بإستطاعة بسيطة, إذ تكفي طاقته لتشغيل لمبة).
الثوريوم قصة اخرى 
احتياطى الثوريوم كميات هائلة جدا يكفى ان تعرف ان كل رمال شواطئ المتوسط من منطقة راس البر فى اقصي شمال شرق المتوسط و حتى مدينة رشيد على ساحل غرب المتوسط هى رمال سوداء تحتوى على الثوريوم بنسبة تترواح بين 33% و 41% ثوريوم  كمية الاحتياطى للرمال السوداء تمتد لمسافة 476 كم على طول شاطئ المتوسط بين راس البر و رشيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:10

ما شاء الله, حافظوا على هذه الثروة يا أخي فقد يكون فيها حلول سحرية لأسوأ مشاكل مصر و بأقل كلفة إنشاء الله, و هذان الفيديوهان للإستمتاع بهما بمناسبة الأخبار السعيدة عن برنامج مصر النووي, تحياتي.












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:24

كان هناك مشروع لاستخراج الثوريوم بواسطة شركة استرالية لتصديره فى عهد مبارك المأفون و لكن الحمد الله  تم الغاء المشروع تماما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:22

@le Combattant كتب:
كان هناك مشروع لاستخراج الثوريوم بواسطة شركة استرالية لتصديره فى عهد مبارك المأفون و لكن الحمد الله  تم الغاء المشروع تماما
انشاء الله تصدرون الثوريوم في صورة كهرباء نظيفة و اّمنة أو في صورة منتجات متطورة تستخدم هذه الكهرباء في عملية انتاجها, مصر بلد مبارك و شعبها طيب و أنشاء الله تعود و تقف على قدميها , كانت تلك أمنية والدي الراحل الذي درس فيها و أحبها كأبنائها و أنشاء الله تتحقق هذه الأمنية, تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 2896
معدل النشاط : 2522
التقييم : 183
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:43

نتمنى لمصر كل التوفيق. اجمل شيء ان الدول العربية كلها بدأت تفكر في الموضوع جديا. الامارات بدأت تبني مفاعلاتها، الاردن يستدرج عروضا و يدرس الامر، و الان مصر. المفروض ان يتم حل موضوع الطاقة باسرع وقت ممكن بعمل مزيج من المصادر المتجددة و النووي و الاحفوري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horus

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : فدائى لمصر
المزاج : تحيا_مصر الجيش المصرى رجال
التسجيل : 22/01/2015
عدد المساهمات : 436
معدل النشاط : 490
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:44

مشاء الله مبروك لبلدى بس ممكن حد يقولى المده الزمنيه الى هيتم فيها انشاء المفاعل وتشغيله 4 4 4 4 4 4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض الاردن

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : محاسب
التسجيل : 27/08/2011
عدد المساهمات : 659
معدل النشاط : 923
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مصر وروسيا يوقعان اتفاقية لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء للطاقة النووية   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:55


وقعت مصر وروسيا، منذ قليل، اتفاقيات مشتركة، حيث وقّع الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، وثيقة تفيد بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء للطاقة النووية.http://www.elwatannews.com/news/details/659771
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 18:09

@Horus كتب:
مشاء الله مبروك لبلدى بس ممكن حد يقولى المده الزمنيه الى هيتم فيها انشاء المفاعل وتشغيله 4 4 4 4 4 4

المفترض بناء محطتين كل واحدة بين 1400و 1800 ميجا واط فى منطقة الضبعة غرب المتوسط المحطة تستغرق حوالى 4 سنوات و لكن المحطات المصرية قد تستغرق اكثر قليلا حيث من المفترض تصنيع بعض اجزائها فى مصر اى لن تكون تسليم مفتاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horus

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : فدائى لمصر
المزاج : تحيا_مصر الجيش المصرى رجال
التسجيل : 22/01/2015
عدد المساهمات : 436
معدل النشاط : 490
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 18:12

مشاء الله واكيد ممكن تخلص قبل 3 سنوات لو ضغط عليهم الرئيس السيسى ربنا يحمى مصر ويوفقها  11 9 4 4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 18:39

@منجاوي كتب:
نتمنى لمصر كل التوفيق. اجمل شيء ان الدول العربية كلها بدأت تفكر في الموضوع جديا. الامارات بدأت تبني مفاعلاتها، الاردن يستدرج عروضا و يدرس الامر، و الان مصر. المفروض ان يتم حل موضوع الطاقة باسرع وقت ممكن بعمل مزيج من المصادر المتجددة و النووي و الاحفوري.

أخي منجاوي انشاء الله نتوقف عن استخدام الوقود الأحفوري أو على الأقل نقلل استخدامه قدر الامكان, النفط يمكن أن يستخدم لانتاج الغذاء (كانت هناك بحوث سوفيتية في هذا المجال), صدقني هناك مصادر طاقة واعدة نحتاج للاستثمار فيها ( كمثال هناك نوع من المواد تسمى shape memory alloy يمكن استخدامها لتصنيع مولدات كهربائية لا تحتاج سوى لبضعة عشرات من الدرجات المئوية كفرق حراري لتشغيلها و من أشهر الأمثلة عن هذه السبائك ال nitinol), أيضا من الممكن للروس مساعدة مصر في مشروع منخفض القطارة و الذي سيولد من الكهرباء ما يجعل السد العالي أمامه كلعبة, هناك أيضا المحطات الحرارية الشمسية (مصر كانت من أوائل الدول التي بنيت فيها تلك المحطات من باب التجارب في العشرينيات), حتى في مجال الطاقة النووية هناك أمكانية الدخول في بحوث مشتركة مع دول مثل روسيا و الصين و الهند و الأرجنتين لبناء مفاعلات مولدة سريعة و هي أفضل نظريا من مفاعلات الماء الخفيف لكن المشكلة في تقنيات تبريدها حيث استخدام تقنية المعدن السائل لتبريد المفاعل يواجه مشاكل جدية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 1951
التقييم : 239
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الجمعة 13 فبراير 2015 - 21:09

13-02-2015

«وفد روسى» يزور الضبعة الأسبوع المقبل لتفقد مقر إنشاء المحطات النووية

كشف الدكتور محمد اليمانى، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، فى تصريحات لـ«الوطن»، عن أن وفداً من هيئة الطاقة النووية الروسية «روساتوم»، سيزور موقع الضبعة الأسبوع المقبل، لتفقد مقر إنشاء محطة الطاقة النووية، مضيفاً أن رؤساء الهيئات الثلاث فى مصر «المحطات النووية، والطاقة الذرية، والرقابة الإشعاعية»، سيتوجهون خلال ساعات إلى روسيا لمناقشة الإجراءات التحضيرية قبل التعاقد الرسمى مع شركة «روساتوم»، لإنشاء 4 على مدار 4 أعوام.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى قد أعلن، قبل أيام، فى مؤتمر صحفى مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين، عن التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين لإنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية فى مصر، وتقام المحطات الأربع فى منطقة الضبعة على البحر المتوسط، على مسافة نحو 260 كلم غرب الإسكندرية.

من جانبه، قال الدكتور خليل ياسو، رئيس هيئة المحطات النووية، إن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة انتهت من عمليات تجهيز موقع الضبعة، بعد إعادة البنية التحتية للموقع الذى تعرض للتدمير نهاية عام ٢٠١٢، وأنشأت المبانى الإدارية للعاملين بالمحطة والمنطقة السكنية التى سيعيش بها أهالى الضبعة والعاملون بالموقع، إلا أن إعادة إنشاء محطة تحلية المياه، بعد تدميرها فى وقت سابق، سيكون ضمن اتفاقات مصر مع الجانب الروسى فى إطار تجهيز الموقع للعمل خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أنه من المقرر أن تسلم الهيئة الهندسية موقع الضبعة خلال أسابيع للهيئة النووية، لبدء الإعداد لإنشاء المحطات الأربع بالتعاون مع الجانب الروسى.

وكانت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة قد تسلمت موقع الضبعة من الأهالى فى أكتوبر ٢٠١٣، بعد تعرضه للتدمير، ووعدت الهيئة بتعويض الأهالى عن أراضيهم نظير استخدامها لإنشاء المحطات النووية.
من جانبه، أكد الدكتور على عبدالنبى، رئيس المشروعات النووية الأسبق، أهمية وضع خطة زمنية لإنشاء المحطات النووية، قبل التفاوض والتعاقد الرسمى مع الجانب الروسى المنفذ للمشروع، عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين، مطالباً الرئيس عبدالفتاح السيسى باعتبار تاريخ إعلان إسناد إنشاء المحطات النووية لروسيا، ١٠ فبراير، عيداً للطاقة النووية، خاصة أن تنفيذ روسيا للمشروع النووى يعد نقلة حضارية لمصر بعد مشروع السد العالى ونصر 6 أكتوبر، وسيحولها من دولة مستهلكة لدولة مصنعة، مقترحاً استحداث وزارة للطاقة النووية.

وأضاف «عبدالنبى»: «التكنولوجيا الروسية تمتاز بالاعتماد على المحطات النووية من الجيل الثالث، ومفاعلات الماء المضغوط، التى أجريت عليها العديد من التجارب التشغيلية التجارية، وستلجأ روسيا لاستخدام مفاعلات من نوع (vver1200) التى راعت تجنب أى مشكلات واجهتها المفاعلات النووية على مستوى العالم، ومراعاة الدروس المستفادة من جميع الحوادث النووية السابقة مثل حادث تشرنوبل ١٩٧٤ أو ثرى مايل أيلاند عام ١٩٧٩ أو حادث فوكوشيما عام ٢٠١١».

وأوضح أن العمر الافتراضى للمحطات النووية الروسية من الجيل الثالث، يصل إلى ٦٠ سنة ويمتد لـ١٠٠ سنة، ومفاعلاتها تمتاز بعوامل أمان تمكنها من تجنب أى تأثير حال انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائى عن دورة التبريد للمحطة النووية، فى حال وقوع كوارث أو حوادث طبيعية أو مفتعلة، لاعتمادها على النظم السلبية فى التشغيل التى تعمل بقوى الطبيعة أو الجاذبية الأرضية، ما يزيد من عامل الأمان بالمحطة النووية، مشيراً إلى أن المفاعلات الروسية تحرق وقوداً أقل من مفاعلات الجيل الثانى، التى تروجها أمريكا، ما يجعل المفاعل النووى يعمل لمدة عامين دون انقطاع لتوافر الوقود الكافى.

وتشارك شركة «روساتوم» الروسية للطاقة النووية فى بناء عدد من المحطات فى منطقة الشرق الأوسط، على رأسها إيران، بالاتفاق على بناء مفاعلات نووية تزودها روسيا بالوقود النووى وتسترده بعد استنفاده لإعادة معالجته، كما أعلنت «روساتوم» خلال الأشهر الماضية اعتزامها بناء محطة «اكويو» الذرية فى تركيا، ووقعت حكومتا روسيا والجزائر اتفاقية بشأن التعاون فى مجال استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

وأوضحت مجلة علماء الذرة الأمريكية، فى تقرير سابق، أن روسيا تمتلك أكبر ترسانة نووية فى الوقت الراهن، وتبلغ 8500 رأس نووى، وتستأثر موسكو وواشنطن، بحوالى 90% من مخزون الأسلحة النووية فى العالم.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
g00

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 20/02/2014
عدد المساهمات : 160
معدل النشاط : 189
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   السبت 14 فبراير 2015 - 0:18

اليورانيوم".. الحلم النووى "الضائع" فى صحراء البحر الأحمر

الأرض المحيطة بجبل اليورانيوم طريق سفاجا.. قنا
مئات الكيلومترات تفصلنا عن الصحراء الغنية، هناك فى الشرق، حيث تتشابه الجبال، لكن ثرواتها اختلفت وتعدّدت، فبعد أن قطعنا 600 كيلومتر نحو «سفاجا»، سلكنا طريقنا نحو «قنا»، وتوقّفنا تحديداً عند معسكر «هيئة المواد النووية».
وبعد مسير متواصل بين طرق جيدة وأخرى وعرة وخطرة، سلكنا طريق «سفاجا - قنا»، الطريق الذى تعمل وزارة الطرق على تحسينه، لتفادى الحوادث المتكرّرة عليه.
توقفت «الوطن» عند الكيلو 85، حيث اللافتة الصغيرة مكتوب عليها «هيئة المواد النووية».
يقول العاملون بجوار هذا المعسكر، إن الهيئة أنشأته فى ثمانينات القرن الماضى، قبل أن يعبد الطريق الرابط بين البحر الأحمر وصعيد مصر، بينما وجدوه هم عندما قررت إحدى شركات البترول إنشاء محطة بنزين مجاورة منذ أكثر من 10 سنوات. وتاريخ المعسكر، كما يقصه أحد العاملين، رفض ذكر اسمه، يعود إلى عام 1986، عندما اكتشف جيولوجيون كميات كبيرة من «اليورانيوم المشع» فى أكبر جبال المنطقة، فتمركزت الهيئة وشركة «السد العالى للتعدين» فيها لعمل أبحاثها على هذا المعدن.
وأضاف العامل أن الهيئة أو الشركة حفرت نفقاً استكشافياً فى جبل اليورانيوم، لاستكمال أبحاثها الميدانية على المعدن هناك، قائلاً: «كنت موجوداً فى الموقع وقتها، وتأكّدنا من وجود 3 عروق كوارتز ضخمة حاملة لليورانيوم شديد الإشعاع».
وعن الإشعاع، يقول: «وقتها جرى قياس الإشعاع بواسطة عداد جايجر، الذى يُعطى نبضات متتالية لقياس نسبة إشعاع المعادن فى الطبيعة، وعندما استخدمناه فى هذا الموقع، كان يعطينا نبضات متسارعة جداً، كصفارة متواصلة، قُبيل الوصول إلى الجبل بنحو 200 متر، فيما يعنى أن إشعاع اليورانيوم الموجود فى هذه المنطقة شديد جداً ونقى». ويُطلق على هذا الجبل «العرضية» أو «مسكات الجوخ»، ويفصل بينه وبين الطريق الأسفلتى مدق ترابى طوله يصل إلى نصف كيلومتر، حيث تختفى كل مظاهر الحياة البرية، فلا أشجار حوله ولا حيوانات.


اقتباس :
الحياة البرية منعدمة بجوار جبل «اليورانيوم».. وجيولوجى: المعدن الموجود شديد الإشعاع.. و«محمود»: حاولنا زرع المنطقة المجاورة للجبل إلا أننا فشلنا


يقول «محمود»، أحد العاملين فى كافيتريا مجاورة، إن مالك محطة البنزين المجاورة حاول إقامة مزرعة صغيرة للخضراوات بالقرب من ذلك الجبل، قائلاً: «كان يريد توفير الخضراوات لهذه المنطقة البعيدة عن أى مدينة، إلا أن الأرض لم تنتج أى زرع، وفشل مشروع المزرعة ولم يعد يفكر فى الزراعة فى هذا المكان». وأضاف أنه «لا توجد حيوانات فى هذه المنطقة، فلا جمال ولا حمير ولا أى شىء يقترب من هذا الجبل، فعندما تقترب الحيوانات من منطقة معيّنة قُبيل الجبل ترجع مرة أخرى إلى الخلف ولا تكمل مسيرها، ولا نعلم السبب».
إشعاع معدن اليورانيوم كان السبب الذى لم تعلن عنه الجهات المسئولة طوال عقود من الزمن، فبين حين وآخر، كان يخرج مسئولو هيئة المواد النووية بتصريحات متقطعة حول وجود معدن اليورانيوم فى الصحراء الشرقية، آخر تلك التصريحات كان للدكتور «محسن محمدين»، رئيس الهيئة، الذى قال إنه يدرس طرح منطقة جبل «جتار» جنوب الغردقة لمزايدة عالمية لاستغلال المعدن فى هذه المنطقة بعد أن أكدت الدراسات وجود خامات اليورانيوم فى خمس مناطق بالصحراء الشرقية.
ولم يخرج حلم استخراج اليورانيوم من حيز التصريحات، حيث توقّفت جميع المشروعات فى هذا الشأن عند حد الأبحاث والاستكشاف، والمعروف مسبقاً أن الصحراء الشرقية غنية بهذا الخام.
وعن تلك التصريحات، حاولنا التواصل مع «محسن محمدين» رئيس هيئة المواد النووية، إلا أنه رفض الحديث، معللاً ذلك بتعليمات عليا تمنع الحديث حول المشروع النووى واليورانيوم مع الصحافة، وعندما قلنا له إننا زُرنا أحد المواقع بالفعل، طلب منا عدم الحديث عما رأيناه وتأجيل هذه الموضوعات حتى نحصل على موافقة من وزير الكهرباء، إلا أننا قلنا إن عملنا الصحفى يُحتّم علينا فتح أى موضوع نرى فيه المصلحة العامة، وإن استكمال المشروع النووى المصرى حلم سيُنقذ مصر من انقطاع الكهرباء المتكرر وسينقلنا إلى مصاف الدول المتقدّمة، إلا أنه أصر على الصمت.
علمياً، أكد الدكتور جمال البغدادى، أستاذ جيولوجيا المعادن بقسم التعدين والفلزات بجامعة أسيوط، إن هيئة المواد النووية حدّدت مناطق بعينها لوجود معدن اليورانيوم فى الصحراء الشرقية، مشيراً إلى أن الهيئة تقيم الأبحاث فى هذه المواقع منذ سنوات. وأضاف لـ«الوطن»، أن المواد المشعة تنتشر فى مصر فى عدة مواقع بكثافة، خصوصاً فى سيناء، موضحاً أن خامات اليورانيوم موجودة بكثافة فى الصحراء الشرقية على بعد كيلومترات من شواطئ البحر الأحمر، خصوصاً فى جبال جنوب الغردقة والمسكات، بينما تنتشر فى الرمال السوداء على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.
«الوطن» التقت الدكتور سامر مخيمر، رئيس مفاعل «إنشاص» النووى السابق، ليتحدث عن حلم استخراج اليورانيوم المعطّل، وللحديث عن المشروع النووى المصرى الذى لم يتخطَ مرحلة التصريحات، حيث قال «مخيمر» إن مصر تنقصها الإرادة الحقيقية والإدارة الجيّدة لتحقيق حلم المشروع النووى، و«تملك جميع المقوّمات، لكنه ليس فى مكانها، الناس اللى بتفهم مش فى مكانها الصحيح»، ولديها الإمكانيات اللازمة، من خام اليورانيوم وبنسب إشعاعية عالية، ومصانع المياه الثقيلة، مضيفاً: «إلا أن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية فى التعامل مع البرنامج النووى المصرى لن تتغير، لأن الأمريكان ليسوا بالغباء لكى يكرّروا التجربة الإيرانية مرة أخرى».
موقع هيئة الموارد النووية أمام جبل اليورانيوم
وأضاف «مخيمر» لـ«الوطن»: «الإخوان نظام يتبارى فى إظهار التبعية والولاء والخضوع للأمريكان أكثر من نظام مبارك، ويعتمدون على أمريكا، لأنهم فى حاجة إلى دعمهم، ولكن لا يمكن أن تمنح أمريكا الإخوان إمكانيات نووية سلمية تستطيع بعد ذلك تحويلها إلى نظام غير سلمى خلال أشهر، مثل كوريا الشمالية وإيران اللتين استخدمتا خبراتهما النووية فى إحداث نهضة من طاقة ونظائر مشعة وتحلية مياه بحار، لامتلاك أسلحة نووية».
وأشار إلى أن الرؤساء كانت تتعامل مع المشروع النووى كنوع من الدعاية لهم، وأضاف: «طوال حكم مبارك لم يكن هناك حديث صريح عن امتلاك مشروع نووى، بدليل أن (مبارك) نفسه أوقف إحدى الطرق المتّبعة لتخصيب اليورانيوم التى كنا نستخدمها فى المفاعل النووى البحثى إنشاص، وهى استخلاص اليورانيوم من الفوسفات وهو خام متوافر لدينا فى مصر بكثرة ويحتوى على نسبة من اليورانيوم، الذى يُستخدم معه المياه الثقيلة والمتوافرة بكثرة، من مصنع أسوان، وظهر ذلك فى سياسة وزارة الكهرباء المسئولة عن هيئة الطاقة الذرية المسئولة عن المفاعل النووى».
وتابع: «مع وصول جمال مبارك بدأ اللعب على المشروع النووى، نظراً للاستفادة المالية منه، فالمعروف عالمياً أن صفقات المشاريع النووية يتم تحصيل عمولة مالية من قيمتها تتراوح بين 3 و5%، فإذا تحدّثنا عن مشروع قيمته 50 مليار جنيه فإن عمولته تصل إلى 3 أو 5 مليارات، وبما أن نشأة المفاعل تستغرق 10 سنوات يكون خلالها نجل مبارك رئيساً للبلاد، كما كان مخططاً له قبل الثورة».
وأضاف: «جمال مبارك كان يتعامل مع المشروع النووى كنوع من أنواع الدعاية، فأخذ يذهب إليه من مبدأ دغدغة مشاعر المصريين لحلم بدأ الترويج له من ستينات القرن الماضى»، لافتاً إلى أن المشروع كان سيتوقّف، لأن الولايات المتحدة لن تعيد التجربة الإيرانية فى مصر مرة أخرى، وقال: «بعد أن احتضنت أمريكا الشاه، وكانت إيران ولاية أمريكية، ومنحتهم مفاعلات، استيقظت على كابوس سيطرة الخمينى على إيران بما فيها المفاعلات النووية، التى زوّدها وطوّرها الخمينى بتكنولوجيا وعلماء لتمتلك بعد ذلك برنامجاً نووياً قوياً تتحدى به الولايات المتحدة الأمريكية نفسها».
وتابع: «بالنسبة لكوريا الشمالية، لم يقتصر على عدم التوقيع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، وطرد مفتشى الوكالة الدولية، وإنما امتد إلى إعلانها امتلاك صواريخ بالستية التى تعد أكثر عملية وأهمية من القنابل النووية، فالقنابل النووية يوجد صعوبة فى نقلها، وربما تنفجر أثناء عملية نقلها، أما الصواريخ البالستية فتُستخدم فى حمل ونقل أى مادة، سواء كانت مواد متفجّرة أو قنبلة نووية أو حتى مسامير، وبالتالى كوريا الشمالية قادرة على نقل قنابلها النووية إلى أى مكان، مستخدمة تلك الصواريخ».


اقتباس :
منطقة «أبوغصون» بالصحراء الشرقية تضم مناجم «الإلمنيت» الذى يُستخرج منه «التيتانيوم» شديد الصلابة ويتحمل درجات الحرارة العالية.. والخام سُرق منذ سنوات


وعن التكنولوجيا النووية التى تمتلكها إسرائيل من قنابل نووية وتهديد ذلك على المنطقة العربية، قال «مخيمر»: إسرائيل لديها قنابل نووية ترميها فى «صفيحة الزبالة»، لأنها لا تمتلك القدرة على نقلها إلى أى مكان، فلو قرّرت ضرب سوريا أو مصر أو لبنان فهى أول كيان سيتضرّر لأنهم بؤرة صغيرة فى وسط منطقة الصراع العربى، يستطيع أن يُهدّد بطريقة «عليّا وعلى أعدائى» لكن لا يستطيع ضربك ويطلع هو سليم.
وأضاف: أن مفاعل «ديمونة» الإسرائيلى، نفس المفاعل النووى المصرى فى «إنشاص»، مع الفارق أن إسرائيل عملت على تطوير ورفع إمكانيات مفاعلها واستخدمته بعد ذلك فى إنتاج قنابل نووية، فى الوقت الذى اكتفت فيه مصر أن يكون مفاعلها النووى مفاعلاً بحثياً، وحين جرى الاتفاق على تدشين مفاعل جديد، وهو المفاعل الأرجنتينى الذى تسلمته مصر فى تسعينات القرن الماضى فى عهد رئيس الأرجنتين كارلوس منعم، كان يحتوى على العديد من المشكلات الفنية، كان من بينها أن قدرة المفاعل على الورق 22 ميجا، أى لديه القدرة على تصنيع قنبلة نووية، بينما فى الواقع كانت قدرته لا تتعدى 15 ميجا، فضلاً عن وجود عيوب فنية وتصميمية تحول دون حصول مصر على التكنولوجيا النووية.
وقال إنه على الرغم من عيوب المفاعل، فإن مصر تسلمته، لأنه تكلف نحو 2 مليار بالإضافة إلى 500 مليون وحدة نظائر مشعة، وأشار إلى أن الدكتور على الصعيدى، وزير الكهرباء وقتها، رفض تسلم المفاعل، لأنه معيوب ومخالف للمواصفات، ووقعت مشكلة مع الرئيس الأرجنتينى، وحسنى مبارك، أصدر على أثرها قراراً بتحويل إبراهيم داخلى، المسئول عن هذه الصفقة إلى النيابة، وأقيل على الصعيدى وقتها بحجة طرده أعضاء مجلس الشعب من مكتبه، وجاء حسن يونس وزيراً للكهرباء ووقّع وتسلم المفاعل فى 24 ساعة.
وأضاف: «هناك سياسة تتبعها وزارة الكهرباء بأكملها، وليس فقط هيئة المواد النووية فى التعامل مع مقتنياتها، فالمفاعل الأرجنتينى غير مطابق للمواصفات، وتسلمته مصر، وهو أمر طبيعى، حيث سبق وتسلمنا محطات كهربائية بملايين الجنيهات غير مطابقة للمواصفات، بدليل أن هذه المحطات احترقت ولم يمر عليها سنوات مثل محطة التبين التى اشتعلت النيران بها فى مايو 2010، فضلاً عن محطات طلخا والنوبارية وعين موسى، فالمعاملة وأسلوب الإدارة فى الوزارة متدنٍ جداً، والمعيار الوطنى والصالح العام غير مطروحين فى أجندتهم، والدليل على ذلك أنه بعد تركى قسم المفاعلات النووية المسئول عن مفاعل إنشاص حدثت به تفجيرات وعملية تلوّث داخل المفاعل نتيجة عدم وجود مختصين يديرونه».
وأوضح: «حين يجرى تعيين رؤساء للهيئة، سواء المواد النووية أو الطاقة الذرية لا علاقة لهم بالنووى، ويُستبعد أهل الاختصاص من كليتى العلوم والهندسة، فهذا أمر يدل على عدم رغبة العاملين فى الوزارة، خصوصاً أيام الدكتور حسن يونس، فى وجود المشروع»، متسائلاً: «ما علاقة الصيدلى والزراعى والمتخصص فى المياه الجوفية بالمفاعلات والمشروع النووى؟ فرئيس الهيئة صيدلى لم أسمع عنه ولم أره طوال عملى لمدة 37 سنة، وبعد وصوله إلى سن المعاش تم المد له سنتين، فى الوقت الذى لم تفكر فيه الهيئة فى الاستعانة بعلماء كبار مثل الدكتور أحمد زويل».
وشدّد «مخيمر» على أن المفاعل منذ لحظة تدشينه وحتى الآن لم يجر الاستفادة منه، وإن ما جرى ترويجه من تصريحات بشأن إنتاج نظائر مشعة مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامى ليس أكثر، مضيفاً: «منذ تسلم المفاعل عام 1998 حتى هذه اللحظة بدأت التصريحات الوردية تظهر بشأن إنتاج نظائر مشعة وتصديرها إلى الدول، وأن الوكالة الدولية طلبت من مصر إنتاج نظائر حتى نُغطى العجز العالمى، فى الوقت الذى لا نملك فيه أصلاً وحدة إنتاج نظائر، لدرجة جعلتنى أواجه المسئولين، وطلبت منهم الحصول على اعتماد من وزارة المالية بالنقود التى حصلوا عليها مقابل تصدير تلك النظائر وقائمة بأسماء البلاد التى صدّرنا إليها».
وقال إن التصريحات التى تتصدّر الصحف والأخبار من حين إلى حين، عن اكتشاف مواقع لخام اليورانيوم، وأنهم بصدد طرح مناقصة للاستثمار فى هذا الخام، لا تخرج عن كونها للاستهلاك الإعلامى، ففى كل فترة تخرج الهيئة بتصريحات برّاقة ثم ما تلبث أن تتراجع عنها، وهو ما حدث فى موضوع النظائر المشعة.
وعن تلافى المشكلات التى تُعرقل حلم امتلاك المشروع النووى المصرى، قال: «أولاً: لا بد أن نسأل أنفسنا، هل يجرى انتخاب قيادات ذات كفاءة أم ما زالت المنظومة كما هى؟ فلكى نبدأ مشروعاً نووياً لا بد من اختيار القيادات المناسبة والمتخصصة فى هذا المجال، ولدينا العديد من الكوادر والمتخرّجين فى كليات العلوم والهندسة».
مخيمر
وتابع: «ثانياً: لا بد من محاولة إحياء المفاعل النووى البحثى القديم (إنشاص) الروسى الذى لاقى إهمالاً كبيراً بعد إنشاء المفاعل الثانى الأرجنتينى، خصوصاً أن الأول بنيته الأساسية أقوى وأفضل من المفاعل الثانى الممتلئ بالعيوب، لأنه كان مخصصاً لأغراض اقتصادية، كإنتاج السيليكون واليورانيوم والنظائر المشعة».
وأضاف: «ثالثاً: العودة إلى استخدام الطريقة التى أوقفها (مبارك) عام 1986، وهى استخدام الفوسفات والمياه الثقيلة فى استخلاص اليورانيوم، فضلاً عن استغلال البنية التحتية المعدّة لإنشاء 8 مفاعلات نووية وقتها، لكان لدينا 8 مفاعلات بحلول عام 2006 بتكلفة كانت تصل إلى مليارى دولار للمفاعل، على عكس التكلفة الآن، والتى وصلت اليوم إلى 6 مليارات دولار».
وعن موقع الضبعة وعلاقته بالمشروع النووى، قال «مخيمر»: «الضبعة سبوبة ومصايف للعاملين، ويجرى إنشاء مشاريع وهمية على الورق، وكل كلامى مدعم بالمستندات، فالوزارة تحدّثت عن مشاريع بالملايين غير موجودة على أرض الواقع، ولكى تحمى نفسها من المسئولية والمحاسبة دمّروا موقع الضبعة واتهموا الأهالى بهدم المشاريع، خصوصاً أن المتهم الرئيسى فى هذا الموضوع هو وزير الكهرباء السابق حسن يونس بصفته مسئولاً سياسياً كوزير ومسئولاً تنفيذياً بصفته رئيس هيئة إدارة المحطات النووية، لذلك جرى الاعتداء على الموقع، حتى لا يقعوا تحت طائلة المحاسبة».
ورأى «مخيمر» أن المشروع النووى سيساعد فى حل كثير من المشكلات، أهمها الطاقة، فبدلاً عن تصدير الفوسفات إلى دولة مثل الأردن، لتصنعه وتُحوّله إلى فوسفات أزوتى وترسله مرة أخرى إلى مصر بعشرة أضعاف الثمن، يمكن استغلالهم فى استخلاص اليورانيوم وتوليد الطاقة.


اقتباس :
«التيتانيوم» يُستخدم فى صناعة هياكل الطائرات ومكوك الفضاء ويُوضع فى فوهات مدافع الدبابات وهياكل الصواريخ.. وموجود فى مصر وأستراليا فقط


إهمال المشروع النووى لم يقتصر فقط على «خنق» مشروعات استخراج اليورانيوم وإهمال إخراجها من حيز الدراسة. فخامات اليورانيوم، ليست الوحيدة المهملة فى الصحراء الشرقية، فرغم استخدامات اليورانيوم المتعدّدة، سواء فى مجالات السلم أو الحرب، إلا أنها ليست الخامات الاستراتيجية الوحيدة التى تقف مشروعات استخراجها قيد التحفّظ ووقف التنفيذ، ففى منطقة «أبوغصون» جنوب مرسى علم، تقع مناجم «الإلمنيت»، وهو الخام الذى تُستخرج منه مادة التيتانيوم المستخدمة فى صناعة هياكل الطائرات ومكوك الفضاء، بالإضافة إلى وضعها فى فوهات مدافع الدبابات وهياكل الصواريخ.
«التيتانيوم» مادة موجودة فى مصر وأستراليا فقط، وهى شديدة الصلابة تتحمّل درجات حرارة عالية جداً، وتُعد من الخامات الاستراتيجية التى تتركز فى الصحراء الشرقية.
وقال جيولوجى فى إدارة مرسى علم للثروة المعدنية لـ«الوطن»، إن احتياطات موقع «أبوغصون» من هذه «الإلمنيت» كبيرة جداً، تصل إلى 40 مليون طن، مشيراً إلى أن الموقع يتبع شركة «النصر للتعدين»، وهى التى كانت تستخرج هذه المادة حتى عام 2010، إلا أنها توقّفت مؤخراً. وأضاف أن طن الإلمنيت المستخرَج كان يصدّر إلى الخارج، قائلاً: «كان يصدّر مقابل 30 دولاراً للطن، بينما كان يُباع داخلياً إلى إحدى شركات البترول الشهيرة التى استغلت صلابة الخام فى عمل ثقل لمواسير البترول فى قاع البحر».
وتوقفت جميع الأنشطة فى المنجم فى الوقت الحالى، حسب ما يقوله المهندس طارق خيرى، كبير مفتشى مناجم مرسى علم السابق، الذى أكد أن هناك كميات كبيرة من هذا الخام تمت سرقتها قبل سنوات، قائلاً: «كنت مفتشاً على المناجم وقت حصول إحدى الشركات على مناقصة بحث فى مناجم الإلمنيت، وفُوجئت فيما بعد ببدء هذه الشركة فى الإنتاج مباشرة، فأوقفتها وأبلغت هيئة المساحة الجيولوجية». وأضاف خيرى «أوقفت جميع أنشطة الإنتاج فى المنجم لعدم قانونية ذلك، ولوجود المعدن بكثافة لم تكن الشركات بحاجة إلى بحث فى المنطقة، وهو ما دفع تلك الشركة إلى الإنتاج مباشرة، وفى عام 2004 تقريباً، تحرّكت دعوى قضائية ضد المهندس أحمد سويدان، رئيس الهيئة، بسبب سرقة هذا المعدن وصدر الحكم بحبسه 16 عاماً ورد 5 ملايين جنيه إلى الدولة».
وعن الكميات التى سُرقت، أكد كبير المفتشين، أنه اكتشف تهريب ما يقرب من 60 ألف طن صُدّرت إلى الخارج لجهات غير معلومة عبر ميناء سفاجا، ولم تعلم الهيئة حتى الآن تلك الجهات. وأوقفت الدولة جميع تراخيص البحث والاستكشاف فى مناجم «الإلمنيت» بالبحر الأحمر، وكان ضمن من تقدّموا للحصول على تراخيص هذا المعدن أساتذة هندسة وجيولوجيون تم منعهم، منهم الدكتور كمال عبدربه الفواخرى، أستاذ الفلزات بكلية الهندسة بجامعة طنطا، الذى توفى قبل عامين بعد أن قدّم أبحاثه ورسائله حول مادة التيتانيوم وطرق استخراجها.
http://www.elwatannews.com/news/details/157508
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
osos89

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : مشرف معماري/انشائي
المزاج : العند الايجابي و العزيمة و الاصرار
التسجيل : 25/03/2011
عدد المساهمات : 2138
معدل النشاط : 1826
التقييم : 68
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   السبت 14 فبراير 2015 - 19:05

يا جماعة انا شايف ان كله عمال يتكلم على المميزات .. و ده شيء كويس  8 بس هي المحطة النووية في نفس ذات الوقت نقضة ضغف كبيرة  7 خصوصا اننا مش عارفين نحمي مدريات الامن  12 ازاي هنحمي المحطات دي 12

- انا محولتش الموضوع لسياسة و مش عاوز حد يرد عليا بسياسة .. لكن عاوز حد يقولي ازاي هنحمي المحطات دي ، و المجرمين كل يوم بيضربونا و يلوذوا بالفرار ، هنعمل ايه في النقطة دي 20

- وجهة نظري .. ان المحطة تقام في مكان لو حصل اي مشكلة فيه ، الاشعاع و المواد المشعة تتجه بالرياح نحو اسرائيل .. و بكدة ممكن نزود اعداد و اليات للجيش فيسينا بسبب المحطات دي ، و في نفس الوقت نعزل المنطقة الموجود فيها المحطة من السكان نهائيا 6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   السبت 14 فبراير 2015 - 20:00

@g00 كتب:
اليورانيوم".. الحلم النووى "الضائع" فى صحراء البحر الأحمر

الأرض المحيطة بجبل اليورانيوم طريق سفاجا.. قنا
مئات الكيلومترات تفصلنا عن الصحراء الغنية، هناك فى الشرق، حيث تتشابه الجبال، لكن ثرواتها اختلفت وتعدّدت، فبعد أن قطعنا 600 كيلومتر نحو «سفاجا»، سلكنا طريقنا نحو «قنا»، وتوقّفنا تحديداً عند معسكر «هيئة المواد النووية».
وبعد مسير متواصل بين طرق جيدة وأخرى وعرة وخطرة، سلكنا طريق «سفاجا - قنا»، الطريق الذى تعمل وزارة الطرق على تحسينه، لتفادى الحوادث المتكرّرة عليه.
توقفت «الوطن» عند الكيلو 85، حيث اللافتة الصغيرة مكتوب عليها «هيئة المواد النووية».
يقول العاملون بجوار هذا المعسكر، إن الهيئة أنشأته فى ثمانينات القرن الماضى، قبل أن يعبد الطريق الرابط بين البحر الأحمر وصعيد مصر، بينما وجدوه هم عندما قررت إحدى شركات البترول إنشاء محطة بنزين مجاورة منذ أكثر من 10 سنوات. وتاريخ المعسكر، كما يقصه أحد العاملين، رفض ذكر اسمه، يعود إلى عام 1986، عندما اكتشف جيولوجيون كميات كبيرة من «اليورانيوم المشع» فى أكبر جبال المنطقة، فتمركزت الهيئة وشركة «السد العالى للتعدين» فيها لعمل أبحاثها على هذا المعدن.
وأضاف العامل أن الهيئة أو الشركة حفرت نفقاً استكشافياً فى جبل اليورانيوم، لاستكمال أبحاثها الميدانية على المعدن هناك، قائلاً: «كنت موجوداً فى الموقع وقتها، وتأكّدنا من وجود 3 عروق كوارتز ضخمة حاملة لليورانيوم شديد الإشعاع».
وعن الإشعاع، يقول: «وقتها جرى قياس الإشعاع بواسطة عداد جايجر، الذى يُعطى نبضات متتالية لقياس نسبة إشعاع المعادن فى الطبيعة، وعندما استخدمناه فى هذا الموقع، كان يعطينا نبضات متسارعة جداً، كصفارة متواصلة، قُبيل الوصول إلى الجبل بنحو 200 متر، فيما يعنى أن إشعاع اليورانيوم الموجود فى هذه المنطقة شديد جداً ونقى». ويُطلق على هذا الجبل «العرضية» أو «مسكات الجوخ»، ويفصل بينه وبين الطريق الأسفلتى مدق ترابى طوله يصل إلى نصف كيلومتر، حيث تختفى كل مظاهر الحياة البرية، فلا أشجار حوله ولا حيوانات.









يقول «محمود»، أحد العاملين فى كافيتريا مجاورة، إن مالك محطة البنزين المجاورة حاول إقامة مزرعة صغيرة للخضراوات بالقرب من ذلك الجبل، قائلاً: «كان يريد توفير الخضراوات لهذه المنطقة البعيدة عن أى مدينة، إلا أن الأرض لم تنتج أى زرع، وفشل مشروع المزرعة ولم يعد يفكر فى الزراعة فى هذا المكان». وأضاف أنه «لا توجد حيوانات فى هذه المنطقة، فلا جمال ولا حمير ولا أى شىء يقترب من هذا الجبل، فعندما تقترب الحيوانات من منطقة معيّنة قُبيل الجبل ترجع مرة أخرى إلى الخلف ولا تكمل مسيرها، ولا نعلم السبب».
إشعاع معدن اليورانيوم كان السبب الذى لم تعلن عنه الجهات المسئولة طوال عقود من الزمن، فبين حين وآخر، كان يخرج مسئولو هيئة المواد النووية بتصريحات متقطعة حول وجود معدن اليورانيوم فى الصحراء الشرقية، آخر تلك التصريحات كان للدكتور «محسن محمدين»، رئيس الهيئة، الذى قال إنه يدرس طرح منطقة جبل «جتار» جنوب الغردقة لمزايدة عالمية لاستغلال المعدن فى هذه المنطقة بعد أن أكدت الدراسات وجود خامات اليورانيوم فى خمس مناطق بالصحراء الشرقية.
ولم يخرج حلم استخراج اليورانيوم من حيز التصريحات، حيث توقّفت جميع المشروعات فى هذا الشأن عند حد الأبحاث والاستكشاف، والمعروف مسبقاً أن الصحراء الشرقية غنية بهذا الخام.
وعن تلك التصريحات، حاولنا التواصل مع «محسن محمدين» رئيس هيئة المواد النووية، إلا أنه رفض الحديث، معللاً ذلك بتعليمات عليا تمنع الحديث حول المشروع النووى واليورانيوم مع الصحافة، وعندما قلنا له إننا زُرنا أحد المواقع بالفعل، طلب منا عدم الحديث عما رأيناه وتأجيل هذه الموضوعات حتى نحصل على موافقة من وزير الكهرباء، إلا أننا قلنا إن عملنا الصحفى يُحتّم علينا فتح أى موضوع نرى فيه المصلحة العامة، وإن استكمال المشروع النووى المصرى حلم سيُنقذ مصر من انقطاع الكهرباء المتكرر وسينقلنا إلى مصاف الدول المتقدّمة، إلا أنه أصر على الصمت.
علمياً، أكد الدكتور جمال البغدادى، أستاذ جيولوجيا المعادن بقسم التعدين والفلزات بجامعة أسيوط، إن هيئة المواد النووية حدّدت مناطق بعينها لوجود معدن اليورانيوم فى الصحراء الشرقية، مشيراً إلى أن الهيئة تقيم الأبحاث فى هذه المواقع منذ سنوات. وأضاف لـ«الوطن»، أن المواد المشعة تنتشر فى مصر فى عدة مواقع بكثافة، خصوصاً فى سيناء، موضحاً أن خامات اليورانيوم موجودة بكثافة فى الصحراء الشرقية على بعد كيلومترات من شواطئ البحر الأحمر، خصوصاً فى جبال جنوب الغردقة والمسكات، بينما تنتشر فى الرمال السوداء على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.
«الوطن» التقت الدكتور سامر مخيمر، رئيس مفاعل «إنشاص» النووى السابق، ليتحدث عن حلم استخراج اليورانيوم المعطّل، وللحديث عن المشروع النووى المصرى الذى لم يتخطَ مرحلة التصريحات، حيث قال «مخيمر» إن مصر تنقصها الإرادة الحقيقية والإدارة الجيّدة لتحقيق حلم المشروع النووى، و«تملك جميع المقوّمات، لكنه ليس فى مكانها، الناس اللى بتفهم مش فى مكانها الصحيح»، ولديها الإمكانيات اللازمة، من خام اليورانيوم وبنسب إشعاعية عالية، ومصانع المياه الثقيلة، مضيفاً: «إلا أن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية فى التعامل مع البرنامج النووى المصرى لن تتغير، لأن الأمريكان ليسوا بالغباء لكى يكرّروا التجربة الإيرانية مرة أخرى».
موقع هيئة الموارد النووية أمام جبل اليورانيوم
وأضاف «مخيمر» لـ«الوطن»: «الإخوان نظام يتبارى فى إظهار التبعية والولاء والخضوع للأمريكان أكثر من نظام مبارك، ويعتمدون على أمريكا، لأنهم فى حاجة إلى دعمهم، ولكن لا يمكن أن تمنح أمريكا الإخوان إمكانيات نووية سلمية تستطيع بعد ذلك تحويلها إلى نظام غير سلمى خلال أشهر، مثل كوريا الشمالية وإيران اللتين استخدمتا خبراتهما النووية فى إحداث نهضة من طاقة ونظائر مشعة وتحلية مياه بحار، لامتلاك أسلحة نووية».
وأشار إلى أن الرؤساء كانت تتعامل مع المشروع النووى كنوع من الدعاية لهم، وأضاف: «طوال حكم مبارك لم يكن هناك حديث صريح عن امتلاك مشروع نووى، بدليل أن (مبارك) نفسه أوقف إحدى الطرق المتّبعة لتخصيب اليورانيوم التى كنا نستخدمها فى المفاعل النووى البحثى إنشاص، وهى استخلاص اليورانيوم من الفوسفات وهو خام متوافر لدينا فى مصر بكثرة ويحتوى على نسبة من اليورانيوم، الذى يُستخدم معه المياه الثقيلة والمتوافرة بكثرة، من مصنع أسوان، وظهر ذلك فى سياسة وزارة الكهرباء المسئولة عن هيئة الطاقة الذرية المسئولة عن المفاعل النووى».
وتابع: «مع وصول جمال مبارك بدأ اللعب على المشروع النووى، نظراً للاستفادة المالية منه، فالمعروف عالمياً أن صفقات المشاريع النووية يتم تحصيل عمولة مالية من قيمتها تتراوح بين 3 و5%، فإذا تحدّثنا عن مشروع قيمته 50 مليار جنيه فإن عمولته تصل إلى 3 أو 5 مليارات، وبما أن نشأة المفاعل تستغرق 10 سنوات يكون خلالها نجل مبارك رئيساً للبلاد، كما كان مخططاً له قبل الثورة».
وأضاف: «جمال مبارك كان يتعامل مع المشروع النووى كنوع من أنواع الدعاية، فأخذ يذهب إليه من مبدأ دغدغة مشاعر المصريين لحلم بدأ الترويج له من ستينات القرن الماضى»، لافتاً إلى أن المشروع كان سيتوقّف، لأن الولايات المتحدة لن تعيد التجربة الإيرانية فى مصر مرة أخرى، وقال: «بعد أن احتضنت أمريكا الشاه، وكانت إيران ولاية أمريكية، ومنحتهم مفاعلات، استيقظت على كابوس سيطرة الخمينى على إيران بما فيها المفاعلات النووية، التى زوّدها وطوّرها الخمينى بتكنولوجيا وعلماء لتمتلك بعد ذلك برنامجاً نووياً قوياً تتحدى به الولايات المتحدة الأمريكية نفسها».
وتابع: «بالنسبة لكوريا الشمالية، لم يقتصر على عدم التوقيع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، وطرد مفتشى الوكالة الدولية، وإنما امتد إلى إعلانها امتلاك صواريخ بالستية التى تعد أكثر عملية وأهمية من القنابل النووية، فالقنابل النووية يوجد صعوبة فى نقلها، وربما تنفجر أثناء عملية نقلها، أما الصواريخ البالستية فتُستخدم فى حمل ونقل أى مادة، سواء كانت مواد متفجّرة أو قنبلة نووية أو حتى مسامير، وبالتالى كوريا الشمالية قادرة على نقل قنابلها النووية إلى أى مكان، مستخدمة تلك الصواريخ».









وعن التكنولوجيا النووية التى تمتلكها إسرائيل من قنابل نووية وتهديد ذلك على المنطقة العربية، قال «مخيمر»: إسرائيل لديها قنابل نووية ترميها فى «صفيحة الزبالة»، لأنها لا تمتلك القدرة على نقلها إلى أى مكان، فلو قرّرت ضرب سوريا أو مصر أو لبنان فهى أول كيان سيتضرّر لأنهم بؤرة صغيرة فى وسط منطقة الصراع العربى، يستطيع أن يُهدّد بطريقة «عليّا وعلى أعدائى» لكن لا يستطيع ضربك ويطلع هو سليم.
وأضاف: أن مفاعل «ديمونة» الإسرائيلى، نفس المفاعل النووى المصرى فى «إنشاص»، مع الفارق أن إسرائيل عملت على تطوير ورفع إمكانيات مفاعلها واستخدمته بعد ذلك فى إنتاج قنابل نووية، فى الوقت الذى اكتفت فيه مصر أن يكون مفاعلها النووى مفاعلاً بحثياً، وحين جرى الاتفاق على تدشين مفاعل جديد، وهو المفاعل الأرجنتينى الذى تسلمته مصر فى تسعينات القرن الماضى فى عهد رئيس الأرجنتين كارلوس منعم، كان يحتوى على العديد من المشكلات الفنية، كان من بينها أن قدرة المفاعل على الورق 22 ميجا، أى لديه القدرة على تصنيع قنبلة نووية، بينما فى الواقع كانت قدرته لا تتعدى 15 ميجا، فضلاً عن وجود عيوب فنية وتصميمية تحول دون حصول مصر على التكنولوجيا النووية.
وقال إنه على الرغم من عيوب المفاعل، فإن مصر تسلمته، لأنه تكلف نحو 2 مليار بالإضافة إلى 500 مليون وحدة نظائر مشعة، وأشار إلى أن الدكتور على الصعيدى، وزير الكهرباء وقتها، رفض تسلم المفاعل، لأنه معيوب ومخالف للمواصفات، ووقعت مشكلة مع الرئيس الأرجنتينى، وحسنى مبارك، أصدر على أثرها قراراً بتحويل إبراهيم داخلى، المسئول عن هذه الصفقة إلى النيابة، وأقيل على الصعيدى وقتها بحجة طرده أعضاء مجلس الشعب من مكتبه، وجاء حسن يونس وزيراً للكهرباء ووقّع وتسلم المفاعل فى 24 ساعة.
وأضاف: «هناك سياسة تتبعها وزارة الكهرباء بأكملها، وليس فقط هيئة المواد النووية فى التعامل مع مقتنياتها، فالمفاعل الأرجنتينى غير مطابق للمواصفات، وتسلمته مصر، وهو أمر طبيعى، حيث سبق وتسلمنا محطات كهربائية بملايين الجنيهات غير مطابقة للمواصفات، بدليل أن هذه المحطات احترقت ولم يمر عليها سنوات مثل محطة التبين التى اشتعلت النيران بها فى مايو 2010، فضلاً عن محطات طلخا والنوبارية وعين موسى، فالمعاملة وأسلوب الإدارة فى الوزارة متدنٍ جداً، والمعيار الوطنى والصالح العام غير مطروحين فى أجندتهم، والدليل على ذلك أنه بعد تركى قسم المفاعلات النووية المسئول عن مفاعل إنشاص حدثت به تفجيرات وعملية تلوّث داخل المفاعل نتيجة عدم وجود مختصين يديرونه».
وأوضح: «حين يجرى تعيين رؤساء للهيئة، سواء المواد النووية أو الطاقة الذرية لا علاقة لهم بالنووى، ويُستبعد أهل الاختصاص من كليتى العلوم والهندسة، فهذا أمر يدل على عدم رغبة العاملين فى الوزارة، خصوصاً أيام الدكتور حسن يونس، فى وجود المشروع»، متسائلاً: «ما علاقة الصيدلى والزراعى والمتخصص فى المياه الجوفية بالمفاعلات والمشروع النووى؟ فرئيس الهيئة صيدلى لم أسمع عنه ولم أره طوال عملى لمدة 37 سنة، وبعد وصوله إلى سن المعاش تم المد له سنتين، فى الوقت الذى لم تفكر فيه الهيئة فى الاستعانة بعلماء كبار مثل الدكتور أحمد زويل».
وشدّد «مخيمر» على أن المفاعل منذ لحظة تدشينه وحتى الآن لم يجر الاستفادة منه، وإن ما جرى ترويجه من تصريحات بشأن إنتاج نظائر مشعة مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامى ليس أكثر، مضيفاً: «منذ تسلم المفاعل عام 1998 حتى هذه اللحظة بدأت التصريحات الوردية تظهر بشأن إنتاج نظائر مشعة وتصديرها إلى الدول، وأن الوكالة الدولية طلبت من مصر إنتاج نظائر حتى نُغطى العجز العالمى، فى الوقت الذى لا نملك فيه أصلاً وحدة إنتاج نظائر، لدرجة جعلتنى أواجه المسئولين، وطلبت منهم الحصول على اعتماد من وزارة المالية بالنقود التى حصلوا عليها مقابل تصدير تلك النظائر وقائمة بأسماء البلاد التى صدّرنا إليها».
وقال إن التصريحات التى تتصدّر الصحف والأخبار من حين إلى حين، عن اكتشاف مواقع لخام اليورانيوم، وأنهم بصدد طرح مناقصة للاستثمار فى هذا الخام، لا تخرج عن كونها للاستهلاك الإعلامى، ففى كل فترة تخرج الهيئة بتصريحات برّاقة ثم ما تلبث أن تتراجع عنها، وهو ما حدث فى موضوع النظائر المشعة.
وعن تلافى المشكلات التى تُعرقل حلم امتلاك المشروع النووى المصرى، قال: «أولاً: لا بد أن نسأل أنفسنا، هل يجرى انتخاب قيادات ذات كفاءة أم ما زالت المنظومة كما هى؟ فلكى نبدأ مشروعاً نووياً لا بد من اختيار القيادات المناسبة والمتخصصة فى هذا المجال، ولدينا العديد من الكوادر والمتخرّجين فى كليات العلوم والهندسة».
مخيمر
وتابع: «ثانياً: لا بد من محاولة إحياء المفاعل النووى البحثى القديم (إنشاص) الروسى الذى لاقى إهمالاً كبيراً بعد إنشاء المفاعل الثانى الأرجنتينى، خصوصاً أن الأول بنيته الأساسية أقوى وأفضل من المفاعل الثانى الممتلئ بالعيوب، لأنه كان مخصصاً لأغراض اقتصادية، كإنتاج السيليكون واليورانيوم والنظائر المشعة».
وأضاف: «ثالثاً: العودة إلى استخدام الطريقة التى أوقفها (مبارك) عام 1986، وهى استخدام الفوسفات والمياه الثقيلة فى استخلاص اليورانيوم، فضلاً عن استغلال البنية التحتية المعدّة لإنشاء 8 مفاعلات نووية وقتها، لكان لدينا 8 مفاعلات بحلول عام 2006 بتكلفة كانت تصل إلى مليارى دولار للمفاعل، على عكس التكلفة الآن، والتى وصلت اليوم إلى 6 مليارات دولار».
وعن موقع الضبعة وعلاقته بالمشروع النووى، قال «مخيمر»: «الضبعة سبوبة ومصايف للعاملين، ويجرى إنشاء مشاريع وهمية على الورق، وكل كلامى مدعم بالمستندات، فالوزارة تحدّثت عن مشاريع بالملايين غير موجودة على أرض الواقع، ولكى تحمى نفسها من المسئولية والمحاسبة دمّروا موقع الضبعة واتهموا الأهالى بهدم المشاريع، خصوصاً أن المتهم الرئيسى فى هذا الموضوع هو وزير الكهرباء السابق حسن يونس بصفته مسئولاً سياسياً كوزير ومسئولاً تنفيذياً بصفته رئيس هيئة إدارة المحطات النووية، لذلك جرى الاعتداء على الموقع، حتى لا يقعوا تحت طائلة المحاسبة».
ورأى «مخيمر» أن المشروع النووى سيساعد فى حل كثير من المشكلات، أهمها الطاقة، فبدلاً عن تصدير الفوسفات إلى دولة مثل الأردن، لتصنعه وتُحوّله إلى فوسفات أزوتى وترسله مرة أخرى إلى مصر بعشرة أضعاف الثمن، يمكن استغلالهم فى استخلاص اليورانيوم وتوليد الطاقة.









إهمال المشروع النووى لم يقتصر فقط على «خنق» مشروعات استخراج اليورانيوم وإهمال إخراجها من حيز الدراسة. فخامات اليورانيوم، ليست الوحيدة المهملة فى الصحراء الشرقية، فرغم استخدامات اليورانيوم المتعدّدة، سواء فى مجالات السلم أو الحرب، إلا أنها ليست الخامات الاستراتيجية الوحيدة التى تقف مشروعات استخراجها قيد التحفّظ ووقف التنفيذ، ففى منطقة «أبوغصون» جنوب مرسى علم، تقع مناجم «الإلمنيت»، وهو الخام الذى تُستخرج منه مادة التيتانيوم المستخدمة فى صناعة هياكل الطائرات ومكوك الفضاء، بالإضافة إلى وضعها فى فوهات مدافع الدبابات وهياكل الصواريخ.
«التيتانيوم» مادة موجودة فى مصر وأستراليا فقط، وهى شديدة الصلابة تتحمّل درجات حرارة عالية جداً، وتُعد من الخامات الاستراتيجية التى تتركز فى الصحراء الشرقية.
وقال جيولوجى فى إدارة مرسى علم للثروة المعدنية لـ«الوطن»، إن احتياطات موقع «أبوغصون» من هذه «الإلمنيت» كبيرة جداً، تصل إلى 40 مليون طن، مشيراً إلى أن الموقع يتبع شركة «النصر للتعدين»، وهى التى كانت تستخرج هذه المادة حتى عام 2010، إلا أنها توقّفت مؤخراً. وأضاف أن طن الإلمنيت المستخرَج كان يصدّر إلى الخارج، قائلاً: «كان يصدّر مقابل 30 دولاراً للطن، بينما كان يُباع داخلياً إلى إحدى شركات البترول الشهيرة التى استغلت صلابة الخام فى عمل ثقل لمواسير البترول فى قاع البحر».
وتوقفت جميع الأنشطة فى المنجم فى الوقت الحالى، حسب ما يقوله المهندس طارق خيرى، كبير مفتشى مناجم مرسى علم السابق، الذى أكد أن هناك كميات كبيرة من هذا الخام تمت سرقتها قبل سنوات، قائلاً: «كنت مفتشاً على المناجم وقت حصول إحدى الشركات على مناقصة بحث فى مناجم الإلمنيت، وفُوجئت فيما بعد ببدء هذه الشركة فى الإنتاج مباشرة، فأوقفتها وأبلغت هيئة المساحة الجيولوجية». وأضاف خيرى «أوقفت جميع أنشطة الإنتاج فى المنجم لعدم قانونية ذلك، ولوجود المعدن بكثافة لم تكن الشركات بحاجة إلى بحث فى المنطقة، وهو ما دفع تلك الشركة إلى الإنتاج مباشرة، وفى عام 2004 تقريباً، تحرّكت دعوى قضائية ضد المهندس أحمد سويدان، رئيس الهيئة، بسبب سرقة هذا المعدن وصدر الحكم بحبسه 16 عاماً ورد 5 ملايين جنيه إلى الدولة».
وعن الكميات التى سُرقت، أكد كبير المفتشين، أنه اكتشف تهريب ما يقرب من 60 ألف طن صُدّرت إلى الخارج لجهات غير معلومة عبر ميناء سفاجا، ولم تعلم الهيئة حتى الآن تلك الجهات. وأوقفت الدولة جميع تراخيص البحث والاستكشاف فى مناجم «الإلمنيت» بالبحر الأحمر، وكان ضمن من تقدّموا للحصول على تراخيص هذا المعدن أساتذة هندسة وجيولوجيون تم منعهم، منهم الدكتور كمال عبدربه الفواخرى، أستاذ الفلزات بكلية الهندسة بجامعة طنطا، الذى توفى قبل عامين بعد أن قدّم أبحاثه ورسائله حول مادة التيتانيوم وطرق استخراجها.
http://www.elwatannews.com/news/details/157508
أخي الكريم شكرا جزيلا على هذه المساهمة التي شاركتنا معلومات قيمة, مصر بلد يواجه تحديات أسطورية في الزراعة و الطاقة و البنية التحتية, لكن لحسن الحظ هي أيضا بلد يحتوي على كوادر بشرية متميزة, مصر تستطيع الرد على مشاريع تعطيشها (من خلال مشاريع مثل سد النهضة) بواسطة مشاريع تطوير تقنيات تحلية و ادارة موارد مائية ممتازة, و من ضمن هذه المشاريع تحلية المياه بواسطة الحرارة المتولدة في المفاعلات النووية. بخصوص المفاعل الأرجنتيني لربما تستطيعون تطويره و اصلاحه بالتعاون مع الروس و الصينيين, لقد قرأت أنه خلال بناء مفاعل بوشهر طلب الايرانيون من الروس استخدام كل القطع التي وردها الألمان للمشروع خلال السبعينات, تلك القطع كان عددها بعشرات الاّلاف و لا يرافقها سوى شرح تقني مبسط عن طريقة عملها, و التقنية النووية الألمانية لها اختلافات قياسا مع نظيرتها الروسية, و مع ذلك تم انجاز بناء مفاعل بوشهر ذو استطاعة 1000 ميجاوات, أفلا يستطيع الروس اليوم يعاونهم العلماء المصريين و حتى الأرجنتينيين (باعتبار أن الحكومة الأرجنتينية الحالية لا تكن الود لأميركا كثيرا) من تعديل مفاعل قدرته النظرية بضعة عشرات من الميغاوات,الشيء الاّخر هو التيتانيوم, هذا المعدن استراتيجي لصناعات الطيران و الفضاء والصناعات الحربية , و لكن أيضا هو مهم في انتاج سبيكة النتينول ((ذات الذاكرة)) و التي يمكن استخدامها في انتاج مولدات كهربائية و محركات تعمل على فارق حراري بسيط جدا قياسا بنظيرتها التقليدية (الرجاء شاهد الفيديو الذي حملته في مساهمتي السابقة في هذا الموضوع), لديكم في مصر خامات و تضاريس جغرافية يمكن أن تجعل الفقر نسيا منسيا انشاء الله, تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   السبت 14 فبراير 2015 - 20:25

هناك تقنية نووية نسبيا بسيطة تستخدم في المركبات الفضائية و الأماكن المعزولة النائية و التي تحتاج لكميات محدودة من الطاقة و يمكن استخدامها في التجمعات الصحراوية لخلق أنوية تجمعات سكانية في المناطق الصحراوية الواعدة (الغنية بالمياه الجوفية) و شواطىء البحر الأحمر, أسمها بطاريات النظائر المشعة بطارية نظائر مشعة أو ما يسمى بالأنجليزية Radioisotope thermoelectric generator, لو تم دمج هذه التقنية مع تقنيات الزراعة الرقمية و تقنيات الذكاء الأصطناعي و بناء البيوت بالتقنية الثلاثية الأبعاد سيكون هناك مستوطنات في الأماكن النائية تضاهي أرقى أحياء القاهرة و الأسكندرية.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد k8

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 12/11/2014
عدد المساهمات : 105
معدل النشاط : 144
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع   الأحد 15 فبراير 2015 - 3:13

مايو 2011
28
مفاعل أنشاص الثاني يعود للخدمة. الثلاثاء المصدر: الأهرام المسائى بقلم:   صلاح زلط

بعد توقف استمر نحو 28 شهرا قررت هيئة الطاقة الذرية بدء التشغيل التجريبي للمفاعل النووي البحثي الثاني بانشاص يوم الثلاثاء المقبل بحضور وكيل الشركة الارجنتينية "انفاب" التي اقامت المشروع.
وكشف مصدر مسئول بقطاع الكهرباء عن أن قرار تشغيل المفاعل جاء بالتنسيق بين هيئة الطاقة الذرية وخبراء الأمان النووي بمشاركة عدد من خبراء مركز الأمان النووي بينهم رئيس المركز الدكتور محمد ابراهيم في افتتاح تجارب التشغيل لافتا النظر إلي أن أحدث التقارير الخاصة بالقياسات الاشعاعية بالمفاعل، أكدت ان عمليات التشغيل لن ينتج منها علي الاطلاق اي انبعاثات اشعاعية ضارة.
وقال إن المفاعل محاط بعدد من محطات الرصد الاشعاعي المتطورة تعمل علي مدار 24 ساعة يوميا.
أضاف المصدر ذاته أن تشغيل المفاعل يتبعه وخلال الايام القليلة المقبلة تشغيل أحدث مصنع في مصدر الشرق الأوسط لإنتاج النظائر المشعة. منها اليود 131 و125 والكرم 51 ومولدات التنجستم والا يرديم 112 المستخدمة في علاج الاورام وغيرها من الأمراض إلي جانب الاستخدامات الصناعية. مشيرا إلي أن تكلفة إنشاء مصنع النظائر المشعة تصل إلي نحو 70 مليون جنيه ممولة بالكامل من ميزانية الدولة وانه تم التعاقد علي تصدير كميات من هذه النظائر إلي كل من كندا واستراليا تصل قيمتها إلي نحو 18 مليون دولار.
ومن المقرر أن يصل خبراء الشركة الأرجنتينية الي مصر خلال الاسبوع المقبل لتدشين مصنع النظائر وتعود قصة ايقاف مفاعل انشاص الثاني إلي يناير 2009 بسبب تمسك مركز الامان النووي بمعايرة أجهزة الغازات النبيلة واليود والاروثولات إلا أن الهيئة نجحت في استخدام أجهزة بديلة حديثة وتعمل بتكنولوجيا عالمية لاداء نفس الغرض وهو ما دفع مجلس ادارة هيئة الطاقة الذرية إلي اعداد محضر بتشغيل المفاعل والذي اعتمده أخيرا الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة علي أن يتم التشغيل بالتنسيق مع خبراء مركز الامان النووي. وكانت مصر قد انشأت المفاعل النووي البحثي الثاني المتعدد الأغراض MRR بالتعاون مع الارجنتين وتم افتتاحه في فبراير 1998، بقدرة 22 ميجاوات ويعد إضافة تقنية جديدة في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ولا يستخدم في الأغراض العسكرية، ويحقق مردودا اقتصاديا بانتاج عدد من النظائر المشعة، ومصادر إشعاع جاما اللازمة لتشغيل معدات علاج الأورام، بالاضافة إلي تعقيم المعدات الطبية والأغذية، وينتج المفاعل رقائق السيلكون المستخدمة في الصناعات الالكترونية الاساسية، ويقوم باختبار سلوك الوقود والمواد الانشائية للمفاعلات، ويسهم في توفير النظائر المشعة المطلوبة للتطبيقات الطبية والزراعية والصناعية، ويؤهل مصر للاعتماد علي الذات في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عرض روسى لاقامة محطات نووية بمصر يتميز ب 7 بنود عن الدول الاخرى المتقدمة للمشروع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى التقني والعلمي-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين