أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جندي من الصحراء

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : مصرح لدى الجمارك
المزاج : سريع الغضب
التسجيل : 27/03/2014
عدد المساهمات : 921
معدل النشاط : 1227
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين   الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 20:44

 
قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين




قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين


يشكك الأميركيون في الرقم الذي أعلنته الصين حول إنفاقها العسكري والذي قدرته بـ 131.6 مليار دولار في العام 2014. ويعتقدون أن المبلغ أعلى بكثير. لكن بكين تتكتم كثيرا عن ترسانتها ونواياها الحقيقية فيما يتعلّق بالعسكرة.






أسرار وخفايا



القوة العسكرية للبلاد أشبه بصندوق أسود لا تعلم الدول ما بداخله، حتى أن أسراره محفوظة بعيدة عن قادة الصين المدنيين أنفسهم.

يوم 5 آذار/مارس، أعلنت بكين خلال الاجتماع السنوي لهيئتها التشريعية عن زيادة ميزانيتها العسكرية بنسبة 12.2 في المئة، لتصل إلى 131.6 مليار دولار في العام 2014.



240 مليار دولار



هناك إجماع عام على أن الصين، على غرار العديد من الدول، تنفق على جيشها أكثر بكثير مما تعلن عنه، إذ تعتقد وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أن الميزانية العسكرية للصين بلغت 240 مليار دولار في عام 2013، وفقاً لما نشره موقع "بلومبيرغ" الاقتصادي.

وتحظى ميزانية الصين العسكرية بكثير من الاهتمام من قبل القادة السياسيين والعسكريين في الولايات المتحدة، لا سيما في ظل السرية التي تحيط بها والمعلومات الشحيحة المتوفرة في هذا السياق.

"هذا الرقم الذي تم الإعلان عنه، هو كل ما يتوفر من شفافية من قبل ثاني أكبر دولة من حيث الإنفاق على الدفاع والعسكرة في العالم، في ظل جهود من وكالات الاستخبارات والخبراء العسكريين من مختلف أنحاء العالم لمحاولة استخلاص أي أدلة حول النوايا الاستراتيجية للصين في المستقبل "، وفقاً لما ذكرته صحيفة فاينانشال تايمز.



بعيدا عن الصحافة



في هذا السياق، اعتبرت صحيفة الـ"فورين بوليسي" ان هناك فرقاً بين ما يفهمه عامة الناس ووسائل الإعلام بشأن قوة الصين العسكرية، وبين المعلومات السرية التي يملكها مسؤولو الحكومة الأميركية عن جيش التحرير الشعبي الصيني.

"هناك فرق كبير بين ما تعرفه الصحافة وما نعرفه نحن"، قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق منذ فترة طويلة من افتقار الجيش الصيني للشفافية والانفتاح.



الصينيون يتكتمون



في الآونة الأخيرة، أعرب الأدميرال هاري هاريس الابن، قائد أسطول الولايات المتحدة في المحيط الهادئ، عن قلقه من النمو "العدواني" للجيش الصيني و"افتقاره إلى الشفافية".

وعلى الرغم من أن الجيش الصيني يصبح أكثر شفافية، فالامر الأكثر ايجابية هو أن فهم الولايات المتحدة له آخذ في التحسن. في رحلة إلى بكين في فبراير/شباط الماضي، قال رئيس أركان الجيش الجنرال ريموند أوديرنو ان البلدين "يخططان لبدء حوار رسمي بين الجيشين وبرنامج التبادل قبل نهاية عام 2014".

وقال باحث عسكري صيني: "نحن نعرف الكثير عن ميزانية الدفاع الصينية اليوم، خاصة عند مقارنتها بما كانت عليه قبل عقد من الزمن. جزء من السبب هو انتشار المواد الاعلامية ذات المصدر المفتوح. في حين أن جيش التحرير الشعبي الصيني قد لا يكون له موقع رسمي، إلا انه يعتمد على صناعة الإعلام الذي يمثل دوره، مثلما هو الحال في الولايات المتحدة".



نحو فك اللغز



هناك عدد لا يحصى من الصحف والمدونات والمجلات العسكرية في الصين التي تعمل بانتظام على نشر مقالات عن الجيش الصيني وما ينبغي أو لا ينبغي أن يفعله.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية: "من الناحية الفنية، فإن فهمنا العسكري للصين قد تحسن على مدى خمس إلى عشر سنوات الماضية".



من يصدر القرار العسكري؟



أكبر ثغرة في فهم الولايات المتحدة للجيش الصيني على ما يبدو هي في كيفية اتخاذ القرارات، قال المسؤول، مشيراً إلى أن  الولايات المتحدة ما زالت "إلى حد كبير في الظلام" من حيث صنع القرار.
"لا أحد يعرف من يسيطر على جيش التحرير الشعبي الصيني"، قال المسؤول.


وقال أفيري غولدشتاين، مدير مركز دراسات الصين المعاصرة في جامعة ولاية بنسلفانيا ان "الجيش الصيني قادر على السيطرة على المعلومات التي تنشر عنه، فهو لا يريد أن يكشف الكثير من نقاط الضعف. الجيش يدرك أن قلة المعلومات تضعف الجيش الاميركي".

وأضاف: "إذا كنت تملك بندقية ولدي سكينا، فإن الشفافية لا تجعلني أكثر أماناً".



غموض حيال النوايا



هذا الغموض يثير أيضاً مخاوف حول نوايا الجيش الصيني، فيقول مسؤول كبير في البنتاغون: "نحن نتساءل في اجتماعاتنا عن عدد الغواصات التي يملكها الجيش الصيني. ونسأل باستمرار: هل يصنع الجيش الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية؟ كم عددها؟ أي شيء من هذا سيعرض القوات الاميركية للخطر، ونحن نرغب في معرفته لكنهم يرفضون الحديث عن هذا الأمر".

وقال: "يرفضون تقديم المعلومات وكأنهم يقولون لنا: اذهبوا إلى الجحيم"، مشيراً إلى ان هذا له عواقب على حد سواء في وزارة الدفاع الأميركية وفي بكين.






http://www.elaph.com/Web/News/2014/3/884740.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مستبد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 22/11/2013
عدد المساهمات : 336
معدل النشاط : 351
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين   السبت 27 ديسمبر 2014 - 17:55

الاستنساخ لايصنع القوة لأنه لايعطيك الاستغلال الفكري ولا الاعتماد الذاتي ويبقى خصمك متقدم عليك بخطوة دائما حتى وهو في اسوء الاحوال .
الامر يشبه الغش في الامتحان ( سرقة الاجابات من زميلك ونقلها حرفيا الى ورقتك ) يعني لا أنت الذي يفكر ولا انت الذي يعطي لنفسه فرصة ليفكر .
وتبني نفسك منذ البداية على حب السرقة والتقليد وهذا سلوك مشين وخأطئ تظهر عواقبة وقت الحروب والازمات فقط 


" في الآونة الأخيرة، أعرب الأدميرال هاري هاريس الابن، قائد أسطول الولايات المتحدة في المحيط الهادئ، عن قلقه من النمو "العدواني" للجيش الصيني و"افتقاره إلى الشفافية". "

هذا مايسمى خلق الحجج يعني من المعروف ان امريكا تمارس اسلوب الاقناع دائما مع الشعب الامريكي . 
خلق مخاطر جديدة وغير جدية يعني زيادة الانفاق العسكري بحجج واهية . نعم الجيش الصيني قوي وخطير وله امتداد على المحيط ويكبر كل يوم ولكن جيوش المنطقة ليست ضفادع يسهل سحقها اذ ان اليابان وحدها تملك 35 مدمرة واكثر من 15 غواصة و5 حاملات ناهيك عن الوجود الامريكي الضخم ( اسطول بكاملة يرسو في منطقة يوكوسوكا وقوة جوية جرارة في جزر اوكيناوا اليابانية واخرى في غوام )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isis killers

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/12/2014
عدد المساهمات : 121
معدل النشاط : 117
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين   السبت 27 ديسمبر 2014 - 18:19

الغواصات النووية الصينية الحديثة والصواريخ الاستراتيجية الصينية هي الوزن الذي يحيد الكفة نحو الشرق
فالصين وحدها بامكانها التكفل بالساحل الغربي الامريكي في حين تبيد روسيا بصواريخها الساحل الشرقي ووسط امريكا
الجيش الصيني هو مثال للسرية العسكرية فيقال ان الصين نجحت في صناعة قنابل الكترومغناطيسية تستطيع شل شيكة الكهرباء الامريكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي من الصحراء

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : مصرح لدى الجمارك
المزاج : سريع الغضب
التسجيل : 27/03/2014
عدد المساهمات : 921
معدل النشاط : 1227
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين   السبت 27 ديسمبر 2014 - 23:59

لكن لا ننسى ان الصين حتى لو كانت تستنسخ فانها تطور اكثر فالمثال على ذلك الجيان-11 و الجيان-15 و الجيان-16 و لا ننسى ان اسولها البحري سيشهد تطورات ضخمة جدا ستؤرق البيت الابيض و كذلك الصواريخ النووية العابرة للقارات اللتي اصبحت فعلا كابوسا ليس على امريكا فقط و انما على العالم باكمله
الوجود العسكري الامريكي في شرق اسيا و جنوب شرقها كبير للغاية و الاسطول السابع باكمله يتركز في اليابان و قواتها ضخمة جدا في جزيرة غوام و كوريا الجنوبية و الفلبين و سنغفورة و تايوان
الصين هي اللتي عليها ان تهول من القوة الامريكية في المنطقة و تزيد انفاقها على جيشها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قوة الصين العسكرية صندوق أسود يؤرق الأميركيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين