أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اساليب الموساد في التجنيد

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اساليب الموساد في التجنيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائدالعام

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : حسب الاوضاع
المزاج : هنا صوت يناديني نعم لبيك اوطاني
التسجيل : 19/11/2014
عدد المساهمات : 43
معدل النشاط : 101
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اساليب الموساد في التجنيد   الأحد 14 ديسمبر 2014 - 21:22

المال والجنس والمخدرات الترقيب والترهيب وغيرها من الوسائل غير الانسانية والشخص الذي يراد تجنيده لحسابها تستخدم معه ثلاثة أساليب رئيسية وهي الجنس والمال والعاطفة.
وغالبا ما يتم أخذ الشخص وجعله تدريجيا  يقوم بشيء مخالف للقانون أو للأخلاق. فإذا كان على قاعدة راسخة فإنه لن يقدم مساعدة، وبالتالي لا يمكن استخدامه بالنسبة للموساد لكي يتم استخدام يجب " قولبته ".
فالعميل عموما هو خائن، لذا فإن  الموساد تفضل التعامل مع أردأ أنواع البشر. وتلعب سيكولوجيا الجنس دورا مهما في أعمال الموساد. واستخدام النساء شائع في ممارسات وأعمال مختلف المخابرات، ولكن ليس هناك من يجيده أكثر وأحسن من الموساد. ومن المعروف أن أغلب السكرتيرات في الموساد على درجة عالية من الجمال، وهو أحد شروط اختيارهن.
ففي سيكولوجيا الموساد تم تكريس انتباه خاص للفخاخ الجنسية، إذ تلتقط صور لنساء في أوضاع مثيرة وتستخدم لابتزاز الأشخاص المطلوب منهم التعامل مع المخابرات، لاسيما في الدول العربية المسلمة. وهذا الأسلوب يستعمل حتى مع بعض السجناء، إذ يعتمد أعضاء الموساد طريقة إظهار السجين أو الموقوف كأنه أصبح مخبرا لتعريضه لانتقام زملائه.
ولقد قامت الموساد بتركيب صور فاضحة بطرق فائقة بهدف الابتزاز أو المساعدة في جمع المعلومات. ولقد تم تصوير بعض القادة العرب من خلال عملية التلاعب بالفخاخ الجنسية.
ومن الدوافع التي تستغلها الموساد: الدافع  المادي بغرض تحقيق رغبة، والأشخاص الغاصبين والناقمين على أنظمة بلدانهم مثل الذين اغتيل أو أعدم أحد المقربين لهم كالزوجة أو الابن أو الابنة... ، ونقص الوازع الوطني، خاصة عند الذين يكثرون من الاختلاط بالأجانب ويقلدونهم في نمط حياتهم، والضعف الخلقي والشذوذ الجنسي، والابتزاز والضغط والتهديد والمساومة، مثل إفراج من السجن أو تخفيف العقوبة مقابل التعامل أو التهديد بقتل أحد الأبناء أو باغتصاب الابنة أو الزوجة، وبعض تجار المخدرات والمهربين مقابل مساعدتهم في أنشطتهم، واستغلال عقدة الذنب بالنسبة لبعض الألمان خاصة النازيين سابقا، والتهديد بالقتل.
وفيما يخص العميل الإسرائيلي، فالقاعدة  هي دائما اختياره من يهود العرب )الأشكيناز( وليس من يهود الشرق ) السافرديم( ويتم تدريبه على المبادئ الأولية لطبيعة عمل المخبر. ولا تختلف هذه التدريبات عن تلك التي يتلقاها العملاء الأمريكان والروس.
كما أن الموساد تعتمد على الطوائف  والمنظمات اليهودية المنتشرة في أكثر من سبعين بلدا عبر العالم في تجنيد العملاء وجمع المعلومات.
وتهتم الموساد بعناية فائقة باليهود الذين يحتلون مراكز حساسة في الحكومات والجيوش الأجنبية، إذ يشكل هؤلاء دعامة للموساد التي تعمل على تجنيدهم وربط علاقات معهم، وهناك حوالي 500 منظمة في العالم تغذي الموساد الصلات بها باستمرار كقنوات لانسياب المعلومات والمواد المضللة والدعاية المغرضة.
ويتم استقطاب يهود العالم ـ خاصة  الأمريكيين والشباب منهم ـ من خلال تنظيم رحلات إلى إسرائيل بأسعار منخفضة وتنظيم معسكرات ترفيهية لهم.
أما فيما يخص اليهود الذين هاجروا من  بلدان عربية إلى " إسرائيل" فيتم تجنيدهم وتزويدهم بجوازات سفر عربية أو غربية لزرعهم في الدول العربية، أو يرسلون كمواطنين من دول أوربية إلى الوطن العربي.
ومن أخطر فرق الموساد وحدة تدعم "  لاكيم " وهي جهاز استخباري مستقل وتضطلع بمهمة محددة هي سرقة التكنولوجيا أسسها سيمون بيريز عندما كان نائبا لوزير الدفاع في ستينات القرن الماضي، وهي التي نسبت إليها سرقة التصاميم الخاصة بالطائرة " ميراج " الفرنسية، وتوظف هذه الوحدة العملاء في جمع البيانات العلمية والتكنولوجية.
ويمارس الموساد عمله في التجسس  والإرهاب تحت ستائر مختلفة وأشكال متعددة تختلف باختلاف الزمان والمكان، وتتمثل في البعثات الدبلوماسية، ويقيم عملاء الموساد في السفارات والقنصليات والممثليات الإسرائيلية بحمل لقب ملحق زراعي أو صحفي أو تجاري. كما أن التواجد الرسمي الإسرائيلي في المنظمات والوكالات الدولية والإقليمية يشكل عطاء مناسبا، إذ يتحرك عملاء الموساد في هيئة الأمم المتحدة والولايات التابعة لها.
وفي هذا الإطار استغل الموساد المفوضية  السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الخرطوم كستار لعملية ترحيل " الفلاشا" ) اليهود السود ( من الخرطوم إلى إسرائيل. كما تستغل مكاتب شركة " زيم " البحرية كستار ف بمختلف أرجاء العالم.
كما يعمل الموساد على تأسيس شركات للقيام بهدف محدد يخدم خططها ومن هذه الشركات يمكن ذكر شركة " هايلي " للإنتاج السينمائي.
وفي الدول العربية يمارس الموساد  نشاطه عبر وسطاء من دول أجنبية سواء كانوا من الأكاديميين أو رجال الأعمال أو الإعلاميين أو الدبلوماسيين، وذلك تحت ستائر متعددة مثلا تحت غطاء مندوبين لشركات عالمية.
كما أن الموساد ينشw مراكز أكاديمية  وثقافية للدراسات وقد كشفت إحدى الدراسات أن من هذه المراكز: المعهد " الأفروآسيوي " والمركز الأوربي للوثائق ومدرسة الدراسات الشرقية الإفريقية التابعة لجامعة لندن ) خاصة فرع اللغات العبرية والدراسات اليهودية الحديثة (.
فقد دأبت إسرائيل منذ سنة 1953 على  تقديم بعثات دراسية لطلاب من العالم الثالث ـ لاسيما إفريقيا، وهذا المشروع توج بإنشاء المعهد الأفروآسيوي المذكور أعلاه، وذلك سنة 1960، وهو الممول من طرف اتحاد العمل الأمريكي المرتبط بالمخابرات المركزية الأمريكية ) CIA( أما بالنسبة للمركز الأوروبي للوثائق الكائن بفيينا ) النمسا(، تتخذه الموساد لتنسيق الأعمال التخريبية الصهيونية العالمية مع مخططات المخابرات الإمبريالية.
ومن المراكز والمعاهد التي تستعملها  الموساد كغطاء، كلية لندن للدراسات الاقتصادية والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي في الولايات المتحدة، والمعهد الأطلسي للشؤون الدولية بباريس ومعهد تحليل السياسات الخارجية في أمريكا.
كما يستعمل الموساد الهيئات  والمنظمات التبشيرية المسيحية ، ومنها منظمة " شهود ياهوه" وتضم أكثر من 8 ملايين عضو وتصدر سنويا 300 مليون نسخة من مشنوراتها وبأكثر من 100 لغة وهي من إفرازات الحركة الصهيوينة العالمية وتنتحل أسماء عديدة .
ويستعمل الموساد تصدير الأسلحة، إذ لديه  عملاء في أعلى المراكز في الصناعات الحربية الإسرائيلية، علما أن إسرائيل تحتل المرتبة السادسة في العالم في تصدير الأسلحة وتصدر أسلحتها إلى 60 دولة في العالم.
كما أن المافيا الإسرائيلية تعتبر أخطر  غطاء للموساد وإحدى أذرعه في الخارج، إذ تشكل هذه المافيا السلطة الخامسة في إسرائيل، وهي التي فرضت سيطرتها على العديد من أوجه الحياة في الولايات المتحدة، كما هيمنت على شبكات تهريب المخدرات وتوزيعها وتسيطر على التصفيات المأجورة وعلى شبكات الدعارة، ولقد شكلت هذه المافيا همزة وصل بين الموساد وعصابات الإرهاب الدولي.
كما أن للموساد ستائر مشتركة مع "  سي إي ي »، ومنها وكالة التنمية الدولية النشيطة في أمريكا الجنوبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اساليب الموساد في التجنيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين