أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الإجراءات المضادة للألغام البحرية وإتجاهات تطويرها

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الإجراءات المضادة للألغام البحرية وإتجاهات تطويرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجاسوس السعودى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : صارم قليلا
التسجيل : 04/02/2009
عدد المساهمات : 2062
معدل النشاط : 541
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الإجراءات المضادة للألغام البحرية وإتجاهات تطويرها   الجمعة 19 يونيو 2009 - 10:27


كسح الالغام البحريه عن بعد

في الوقت الذي تسعى فيه القوات البحرية لمعظم الدول لتوفير قدرات كسح الألغام لقطع السطح البحرية المقاتلة، فإن

القوات البحرية الأمريكية تسعى لتنفيذ برنامج يوفر لأسطول سفن السطح قدرات كسح الألغام من بعد.
يهدف نظام صيد الألغام من بعد (Remote Minehunting System - RMS) إلى تزويد مجموعة القتال


البحرية بقدرة عضوية للاستطلاع وتجنب الألغام البحرية ولها فترة عمل طويلة ويتم تشغيلها من بعد. سيتم نشر نظام صيد الألغام من بعد (RMS) من الزوارق أو الطرادات للبحث عن الألغام في المضايق ومناطق العمل البحرية وفي المياه غير العميقة حيث لا تدعو الحاجة إلى استطلاع سري للألغام. يعتبر نظام صيد الألغام من بعد منصة ثابتة لأجهزة الاستشعار وله بصمة ضعيفة ويمكن تزويده بالوقود في البحر.
يستخدم النظام التجريبي لنظام صيد الألغام من بعد (RMS) مركبة النظام دولفين التي يتم دفعها بمحرك ديزل ومجهزة بأجهزة سونار مجرورة للمسح الجانبي من طراز AQS-14 وجهاز سونار لتجنب الألغام. سيتم تجهيز هذا النظام في المستقبل بجهاز سونار ذي فتحة اصطناعية وجهاز حاسب آلي للمساعدة في كشف وتصنيف الألغام، وأجهزة استشعار


كهروبصرية للكشف والتصنيف. تم اختبار نظام كسح الألغام من بعد (RMS) بنجاح في عدة مناورات بحرية. من البرامج قريبة الأمد وطويلة الأمد للقوات البحرية الأمريكية تزويد سفن السطح والغواصات بقدرة الإجراءات المضادة للألغام البحرية وهذا يعني توفير الوقاية من الألغام البحرية لسفن السطح والغواصات الموجودة ضمن أي مجموعة قتال

بحرية وبالتالي فلن تنتظر مثل تلك القوة حتى يتم تطهير المنطقة من الألغام بواسطة القطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام. تقوم القوات البحرية للدول المختلفة بتبني هذا الاتجاه ولو بدرجة أقل حيث تم استخدام أجهزة السونار غير المتقدمة نسبيا لتجنب الألغام الطافية بواسطة القوات البحرية لبعض الدول أثناء الحرب العراقية - الإيرانية في الفترة من عام 1980-1988.
تم تجهيز بعض قطع القتال البحرية الأمريكية بأجهزة كهروبصرية قادرة على كشف الألغام وذلك بالإضافة إلى استخدامها كمعدات إدارة نيران كما تم تعديل أجهزة السونار الحديثة المركبة على هيكل تلك القطع بحيث توفر القدرة على الكشف ا

لمبدئي للألغام. في ألمانيا تم تطوير أجهزة سونار لتجنب الألغام وتم اختبار تلك الأجهزة بعد تركيبها على هيكل فرقاطة من البحرية الألمانية وأوضحت تلك الاختبارات أنه يمكن كشف الألغام البحرية حتى عندما تسير القطعة البحرية بسرعتها كما يمكن كشف الألغام على مدى مناسب يمكن معه أن تقوم تلك القطعة البحرية بالمناورة لتجنب تفجير اللغم.
في استراليا قامت شركة طومسون - سنترا باسفيك (Thomson-Sintra Pacific) بتجربة جهاز سونار مركب على الهيكل ومجهز بمصفوفة من وحدات للمعالجة توفر لجهاز السونار القدرة على تحديد مكان الموانع الموجودة أمام

القطعة البحرية من حيث العمق والاتجاه كما يوفر خريطة بشكل قاع البحر. ليس من المتوقع في المستقبل القريب أن تنهج القوات البحرية للدول الأوربية نهج القوات البحرية الأمريكية من حيث تجهيز قطع السطح البحرية المقاتلة والغواصات بقدرات عضوية للإجراءات المضادة للألغام ولكن إذا كان القصد من كلمة عضوية الحماية الذاتية ضد الألغام البحرية فمما لاشك فيه أن القوات البحرية لمعظم الدول ستسعى لامتلاك تلك القدرة.
يمكن القول بدرجة عالية من الدقة أن نظام صيد الألغام من بعد (RMS) الأمريكي ماهو إلا أحد نظم استطلاع الألغام البحرية. ومع ذلك فإنه عندما يدخل الخدمة بأعداد كبيرة كل من نظام استطلاع الألغام من بعد طويل الأمد (Long Term Mine Reconnaissance System - LMRS) ونظام صيد الألغام من بعد (RMS) فإن التقنية ستتطور لدرجة يصبح معها من الممكن قيام المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) أو طائرات الماء التي تعمل من بعد بمسح حقل الألغام البحرية ونشر شحنات المفرقعات ضد الأهداف التي يتم اكتشافها لتفجيرها.
لاشك أنه ستظل دائما لدى القوات البحرية لمعظم الدول حاجة للقطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام البحرية. وبالرغم من ذلك فإنه بحلول الفترة من 2010-2015 ستصبح معظم قطع السطح البحرية المقاتلة والغواصات الموجودة في القوات البحرية الأمريكية على الأقل لديها قدرتها المتكاملة والعضوية على تنفيذ الإجراءات المضادة للألغام البحرية، مثلها في ذلك مثل تجهيز قطع السطح البحرية للقيام بالهجوم البري، الحرب ضد الهجوم الجوي، الحرب ضد الغواصات، وذلك بالإضافة إلى الحرب ضد سفن السطح المعادية، كما ستصبح في القريب العاجل مجهزة للدفاع ضد الصواريخ البالستية والدفاع ضد طوربيدات سفن السطح.
مقارنة بين استخدام المركبات التي يتم تشغيلها من بعد للتطهير من الألغام البحرية، وبين البدائل الأخرى المطروحة:
تم تكامل المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV)، التي تعتبر الخادم التقليدي في تنفيذ الإجراءات المضادة للألغام البحرية، بنوعين جديدين من المركبات التي تعمل تحت الماء. بينما ستظل المركبات المجرورة التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) هي العمود الفقري في التعامل مع الألغام حيث يتم تطوير الأنواع الموجودة منها لتحقق المطالب الجديدة. ولكن على المدى الطويل سيتم تكامل تلك المركبات بمركبات غير مجرورة لها حجم ومدى أكبر وتتمتع بدرجة أكبر من الآلية، ومركبات مستهلكة (يتم استخدامها لمرة واحدة) أصغر وأخف يتم تصميمها لإيقاف عمل الألغام وسرعة التطهير منها.
تمتلك المركبات تحت الماء غير المجرورة وبدون قائد (Untethered Unmanned Underwater Vehicle - UUV) مصدر طاقتها ولا تحتاج لسحب طاقة من المنصة التي تعمل معها من خلال كبل. توفر تلك الميزة للمركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) قدرة أكبر على آلية العمل إذا قورنت بالمركبات المجرورة التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) وإذا أخذ في الاعتبار التطورات المتوقعة في مجال مصادر الطاقة فمن المتوقع أن تزيد فترة عملها ومداها. ولاشك أن مركبات استطلاع الألغام ذاتية التحكم بالكامل ستكون أكثر أمنا وأكثر راحة بالنسبة للمنصة الأم، التي (المنصة الأم) سيمكنها إطلاق مركبة بدون قائد وتلتقي معها في مكان محدد بعد عدة ساعات. ولكن في حالة المركبة المجرورة التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) فإن المنصة الأم يجب أن تظل في نفس المنطقة كما أن قدرتها على المناورة ستظل مقيدة طوال فترة نشرها.
يمكن تقريبا نشر المركبات بدون قائد (UUV) من أي منصة بما في ذلك الغواصات ولكن المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) تحتاج إلى معدات متخصصة للتعامل معها ولم يتم حتى الآن تعديلها بحيث يمكن استخدامها من الغواصات التي هي بطبيعتها أهدأ ومن الصعب كشفها إذا قورنت بقطع السطح البحرية. في حالة نشر الغواصات النووية (SSN) سراً في مسرح العمليات قبل وصول بقية القوات المخصصة للمهمة وبالتالي قبل وصول القطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام (MCMV) ستكون قادرة على استطلاع حقول الألغام البحرية قبل وصول سفن السطح التي تمثل الألغام البحرية تهديدا كبيرا لها.
وبالرغم من أنه لا يوجد حاليا في الخدمة مركبات غير مجرورة وبدون قائد (UUV) إلا أن غواصات القوات البحرية الأمريكية سيتم تجهيزها بمثل هذه القدرات خلال السنوات القادمة من هذا القرن.
تعتبر المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) أكثر تعقيدا من المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) وذلك لأنها تحمل مصدر طاقتها معها وتحتاج إلى نظام متقدم للتحكم. ونظرا لأنها لاتمتلك وسيلة اتصال مباشرة مع المنصة الأم يلزم أن تكون قادرة على الملاحة الدقيقة باستخدام أجهزة الاستشعار الموجودة معها، كما يجب أن تكون قادرة على تخزين وتشكيل البيانات التي تجمعها إلى المنصة الأم وإلى باقي القطع البحرية الأخرى.
يعتبر الجيل الثاني من نظم الأسلحة المستهلكة (Expendable Mine- Disposal Wiapons -EMDW) التي تقوم بتفجير الألغام البحرية والتخلص منها، هو التحدي الثاني الذي يواجه المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV). في الحالات النمطية للتخلص من اللغم البحري يلزم تجهيز المركبة التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) وتجهيزها بشحنة المفرقعات القياسية، وإطلاقها، والتحكم في ملاحتها إلى الهدف، وإعادة تحديد مكان الهدف باستخدام أجهزة الاستشعار الموجودة معها، وفحصها، والقيام بالمناورة اللازمة لوضع شحنات المفرقعات، والعودة إلى المنصة الأم واسترجاعها عليها، وحينئذ فقط يمكن تفجير شحنة المفرقعات لتدمير اللغم. تأخذ هذه الطريقة وقتا طويلا نسبيا وتقوم القوات البحرية للدول الأوربية باستكشاف طرق بديلة أسرع باستخدام سلاح لمرة واحدة أو مايمكن أن يسمى طوربيدا صغيرا حيث يتم تجهيزه فقط وإطلاقه ويقوم هو بالملاحة الذاتية إلى الهدف ويحدد مكانه باستخدام آلة التصوير التلفزيونية الموجودة معه (وذلك لأن الفحص النظري هو الطريقة المفضلة للتأكد أن الهدف هو لغم) وحينئذ يتم تفجير نفسه لتدمير اللغم البحري.
تعتبر الأسلحة المستهلكة (EMDW) للتخلص من الألغام أصغر، أخف، وأقل تكلفة من المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV)، ويمكن باستخدامها أن يتم تطهير حقل الألغام البحرية بسرعة أكبر. كما يمكن للقطعة البحرية أن تحمل عدداً كبيراً من تلك الأسلحة وبالتالي فإنه عند استخدامها للتخلص من اللغم البحري وتدميرها لاتسبب خسارة كبيرة لأنه مازال يوجد منها أعداد كبيرة يمكن استخدامها في المرات التالية وهو مالا ينطبق على المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) حيث لا يمكن أن تحمل القطعة البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام أكثر من مركبتين فقط.
لاتحتاج الأسلحة المستهلكة إلى مركبات (ROV) لنقلها إلى الهدف وتتكلف فقط ما يعادل تقريبا ثمن شحنة المفرقعات النمطية لدول حلف الناتو التي يتم نشرها بواسطة المركبات (ROV). تعتبر القواذف ومعدات التعامل مع الأسلحة المستهلكة أقل تعقيدا ولذلك فهي أقل تكلفة ويحتاج هذا النظام إلى صيانة محدودة إذا قورنت بمثيلتها من المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV). قام مركز البحوث الدفاعية النرويجي بتطوير النظام ماين سنايبر (Minesniper) الذي يعتبر أول سلاح مستهلك ويتم تجربته حاليا بواسطة القوات البحرية الملكية النرويجية وتقوم شركة جي. أي. سي ماركوني للنظم تحت الماء (GEC) Marconi Under Water Systems بتطوير نظام السلاح المستهلك ارشر فيش (Archerfish).

المفاهيم المختلفة
لتطوير نظم الأسلحة المستهلكة


اختارت أيضا كل من ألمانيا والسويد أن تجهز قطعها البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام البحرية بالأسلحة المستهلكة. كما قامت القوات البحرية الملكية البريطانية باختبار مفهوم الأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام (EMDW
) التي يتم إطلاقها من القطع البحرية وفي هذا الاتجاه تقوم أيضا القوات البحرية. الفرنسية والقوات البحرية لدول أخرى، بما فيها البحرية الأمريكية التي لديها اهتمام متزايد بهذا الاتجاه منذ زمن طويل، بتطوير الأسلحة المستهلكة التي يتم إطلاقها من الجو. وبالرغم من أن نظام التخلص من الألغام المحمول جوا (Airborne Mine

Neutralization System - AMNSYS) الذي يتم تطويره للاستخدام مع عمودية الإجراءات المضادة للألغام طراز MH-53E المستخدمة مع القوات البحرية الأمريكية - قد عانى من بعض مشاكل التمويل إلا أن المسئولين عن الإجراءات المضادة للألغام في القوات البحرية الأمريكية يعلقون آمالا كبيرة على أهمية تطوير واستخدام
الأسلحة المستهلكة المحمولة جوا للتخلص من الألغام البحرية.
في ألمانيا تقوم شركة STN Atlas Elektronik بتطوير نوعين من الأسلحة المستهلكة هما النظام سي فوكس (Seafox) الذي سيتم استخدامه مع كاسحة الألغام البحرية المحدثة طراز SM-343 والنوع الثاني هو سي وولف (Seawolf) الذي هو أكثر تقدما من النوع الأول ويكون جزءا من برنامج البحرية الألمانية للإجراءات المضادة للألغام


الذي يأخذ رقم MA2000. تقول النرويج إن نظام الأسلحة المستهلك (ماين سنيبر) (Minesniper) قد أثبت فاعليته ضد الألغام الأرضية والألغام المطمورة حيث يتم تدمير اللغم باستخدام شحنة المفرقعات المشكلة (Shaped

Charge) كما تقول الشركة المصنعة لهذا السلاح إنه بالإضافة إلى أنه سيزيد من معدل تطهير حقول الألغام البحرية فإنه سيكون له تأثير كبير على تصميم القطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام (MCMV) وبالرغم من أن السلاح ماين سنايبر يشابه في الحجم شحنة المفرقعات القياسية لدول حلف الناتو التي تستخدم في التخلص من

الألغام إلا أنه أخف بدرجة كبيرة مما يسهل عملية التخزين والتداول على ظهر القطعة البحرية.
ونظرا لأن السلاح المستهلك (EMDW) أقل كثيراً من نظام المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) بعد تجهيزه للعمل لذلك فإنه من الممكن استخدامه مع القوارب الصغيرة وقوارب الدورية. لاشك أن الطريقة الحالية لتفجير الألغام

البحرية لها عيوب كثيرة، حيث في هذه الطريقة يتم وضع شحنة المفرقعات التي تزن 80-100 كيلوجرام على مقربة من الهدف حيث تعمل الموجة الانفجارية الناتجة منها على تفجير اللغم. من عيوب هذه الطريقة كبر حجم ووزن شحنة

المفرقعات حيث يصل طول شحنة المفرقعات إلى متر وقطرها إلى 4.0 متر ويصل وزنها إلى 130 كيلوجراماً (في الهواء) ولذلك فإن المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) لا تستطيع أن تحمل أكثر من شحنتين حتى تلك التي

يصل طولها إلى 3 امتار ووزنها إلى 800 كيلوجرام، وهذا يحد من عدد الأسلحة والمركبات التي يمكن أن تحملها القطعة البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام وكذلك عدد شحنات المفرقعات التي تحملها المركبة في المرة الواحدة، كما أن المركبة تحتاج لكمية كبيرة من الطاقة ولها سرعة صغيرة نسبيا وقدرة محدودة على المناورة وخصوصا في حالات التيارات البحرية الشديدة.
تجري حاليا عدة دراسات لتطوير المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) من حيث السرعة وتأثير التيارات المائية ولكن الزيادة المتوقعة في السرعة لا تتعدى 2-3 عقد وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السرعة أو المناورة من غير

المتوقع أن تضيف كثيرا إلى زيادة معدل تطهير حقول الألغام. يؤثر انفجار شحنة المفرقعات التي يتم وضعها بواسطة المركبة (ROV) على ظروف عمل أجهزة السونار لبعض الوقت وفي حالة تشابه تأثير انفجار شحنة المفرقعات مع

تأثير الانفجار الناتج من اللغم فإنه سيكون من الصعب التأكد من أن الهدف قد تم تدميره.
تحتوي الألغام البحرية الحديثة على مفرقعات مقاومة للموجة الانفجارية (قليلة الحساسية) مثل مادة ال PBX (مفرقعات مخلوطة باللدائن) وبالتالي فإن قابليتها للانفجار بواسطة شحنات المفرقعات التقليدية تكون ضعيفة. وعلى ذلك فإن استخدام الأسلحة المستهلكة يكون أفضل مع مثل تلك الألغام حيث أن شحنة المفرقعات المستخدمة مع هذه الأسلحة تكون م

ن النوع المشكل (Shaped) وبالتالي يمكنها اختراق جدار اللغم وتفجير الشحنة الموجودة بداخله بسهولة. ولكي يتم تفجير اللغم البحري يلزم وضع شحنة المفرقعات التقليدية بدقة كبيرة بحيث تكون ملاصقة لجدار اللغم وذلك لأن تأثيرها يعتمد بدرجة كبيرة على المسافة بينها وبين اللغم، كما أن معظم أجهزة استشعار الألغام البحرية قد تم برمجتها لكشف الترددات العالية لأجهزة السونار وبالتالي تفجير نفسها، ومن المحتمل أيضا أن يتم برمجة الألغام للانفجار نتيجة لكشف أجهزة السونار الموجودة مع المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) وبالتالي تدميرها.
في بريطانيا قامت شركة بريتش ايروسبيس بتطوير نظام يطلق عليه (سيما) (SEMA) للتخلص من الألغام باستخدام شحنة مفرقعات مشكلة تزن 4 كيلوجرامات ويصل طولها إلى 4،0 متر وقطرها 1،0 متر، ونظرا لصغر حجم ووزن

شحنة المفرقعات وكذلك المركبة التي تقوم بنشرها، إذا قورنت بشحنة المفرقعات التقليدية التي تنشرها المركبة التي يتم تشغيلها من بعد (ROV)، فإن هذه الشركة تقول إن هذا النظام أقل تكلفة ويمكن معه استخدام مركبات (ROV) أصغر وأرخص للتخلص من الألغام البحرية. تقول أيضا شركة بريتش ايروسبيس إن النظام (سيما) يمكن نشره بواسطة مركبات يتم تشغيلها من بعد (ROV) غير مستهلكة (يمكن استخدامها أكثر من مرة) كما يمكن تفجيرها من بعد خلال وصلة صوتية تحت الماء. يمكن أيضا استخدام هذا النظام بواسطة نظام السلاح المستهلك باستخدام الأمر التقليدي لنظام

التوجيه على خط البصر الذي يعتمد على الملاحة باستخدام الموجات الصوتية مقترنة بنظام ركوب الشعاع حتى يمكن توجيهه إلى الهدف وسيتم استخدام آلة تصوير تلفزيونية في المراحل الأخيرة للاقتراب من الهدف.
أثناء حرب تحرير الكويت ظهر عيب آخر للمركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) وهو أن المركبة يمكنها فقط التعامل مع الألغام المربوطة وذلك بقطع السلسلة التي تحافظ عليها في مكانها وعندئذ فإنه من الأفضل أن يتم ترك اللغم في مكانه وإلا ستجرفه التيارات المائية وهو ما يمثل خطورة على القطع البحرية. وتم التغلب على هذه المشكلة بتطوير أحزمة للمهمة رقم 3 (Mission Package 3 - MP3) لاستخدامها مع نظام التخلص من الألغام (Mine Neutralization System - MNS) طراز AN/SLQ-48.
تتيح حزمة المهمة لنظام التخلص من الألغام (MNS) أن يتم وضع شحنة المفرقعات مباشرة ملاصقة لسلسلة تفجير اللغم البحري المطمور وبعد ذلك يتم تفجير اللغم بواسطة إشارة صوتية من المنصة الأم. تبحث شركة ألينت تيك سيستمز (Alliant Techsystems) تطوير نظام التخلص من الألغام (MNS) طراز AN/SLQ-48 وذلك بتقليل وزنه وتكلفته وزيادة قوة الدفع بنسبة 150 % مما يعمل على زيادة سرعته إلى 8 عقد مع استخدام قائد آلي جديد، ونظام تحكم منخفض التكاليف، واستخدام شحنة مفرقعات مشكلة.


عدل سابقا من قبل الجاسوس السعودى في الجمعة 19 يونيو 2009 - 10:34 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجاسوس السعودى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : صارم قليلا
التسجيل : 04/02/2009
عدد المساهمات : 2062
معدل النشاط : 541
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الإجراءات المضادة للألغام البحرية وإتجاهات تطويرها   الجمعة 19 يونيو 2009 - 10:30

النظم التجريبية للمركبات تحت الماء بدون قائد (UUV)



قد يكون أقوى برنامج لتطوير المركبات تحت الماء بدون قائد التي يتم التحكم فيها من بعد (UUV) هو برنامج البحرية الأمريكية الذي يعرف باسم النظام قريب الأمد لاستطلاع الألغام (Near


term Mine Reconnaissancc System - LMRS) ، والنظام طويل الأمد لاستطلاع الألغام (Long-term Mine Reconnissance System-LMRS). يتم

تجهيز هذين النظامين بمجموعة من المستشعرات الأمامية والجانبية ويصل قطر كل منهما إلى 54 سنتمتراً وتم تصميمهما بحيث يمكن إطلاقهما من الغواصات النووية ليوفر لها القدرة على استطلاع الألغام.
في أغسطس 1994 تم توقيع عقد مدته ثلاث سنوات مع مجموعة شركات بقيادة شركة نورثروب جرومان لتطوير النظام قريب الأمد لاستطلاع الألغام (NMRS). سيتم تصميم أجهزة السونار

المستخدمة مع هذا النظام على أساس أجهزة السونار المجرورة طراز AQS-14 التي يتم نشرها بواسطة عموديات البحرية الأمريكية للإجراءات المضادة للألغام البحرية. قامت شركة نورثروب

جرومان باختبار وتقييم هذا النظام في عام 1998 ومن المفروض أن يكون قد تم دخوله الخدمة. سيتم تخزين هذا النظام ومعداته التكميلية في غرفة تخزين الطوربيدات الموجودة في الغواصات النووية حيث سيتم تقليل عددها بمقدار 6-7 طوربيدات وسيكون هذا النظام قادرا على العمل في

المياه العميقة وغير العميقة التي يصل عمقها حتى 12 متراً وتصل سرعته إلى 4-6 عقد ويمكنه العمل لفترة تصل إلى 5 ساعات.
من المتوقع أن يدخل النظام طويل الأمد لاستطلاع الألغام (LMRS) الخدمة بعد النظام قريب الأمد بست سنوات وسيكون أكثر تطورا منه. تم توقيع ثلاثة عقود مدتها عام واحد مع ثلاث

مجموعات من الشركات الأمريكية للقيام بالتصميمات الأولية وسيتم اختيار مجموعتين منهم للقيام بالتصميمات التفصيلية ثم بعد ذلك يتم اختيار مجموعة واحدة للقيام بالتطوير الشامل والاختبار على أن يبدأ الإنتاج في عام 2003. سيمكن للنظام طويل الأمد لاستطلاع الألغام (LMRS) أن يحصل على بيانات الاستطلاع ويعالجها ويشكلها ويرسلها من خلال وصلات المواصلات التقليدية،

المستخدمة مع الغواصات النووية، إلى قطع الأسطول البحرية المختلفة كما يمكنه العمل بشكل نصف آلي باستخدام كبل مستهلك من الألياف البصرية متصل بالمنصة الأم أو آليا بالكامل.
سيمكن لهذا النظام العمل لفترة تصل إلى 24-48 ساعة كما يصل مداه إلى 222 كيلومتراً. لتحقيق هذا الأداء يلزم توفير نظام متفوق للدفع وهو ما يحتاج لبطاريات ذات كثافة عالية للطاقة

أكبر من تلك المتوفرة حاليا مع بطاريات (الفضة - الزنك) التي تستخدم مع النظام قريب الأمد لاستطلاع الألغام (NMRS). ولكي يمكن استيعاب نظام الدفع الجديد ومجموعة المستشعرات الجديدة فإن طول النظام طويل الأمد لاستطلاع الألغام سيصل إلى 610 سنتمترات، في حين أن

طول النظام قريب الأمد سيصل إلى 523 سنتمتراً، ولكن من المتوقع أن يكون قطر النظامين واحدا وذلك حتى يمكن إطلاقهما واسترجاعهما من خلال أنبوب الطوربيد المستخدم مع الغواصات النووية. ومع ذلك لم يستبعد استخدام مركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) لها قطر أكبر يتم

وضعها في ملجأ على ظهر الغواصة النووية.
كما هو مخطط حاليا فإن نظامي استطلاع الألغام قريب الأمد (NMRS) وطويل الأمد (LMRS) سيتم تجهيزهما بأجهزة استشعار صوتية تقليدية ومع ذلك يوجد برنامجان بحثيان يتم تنفيذهما تحت إشراف القوات البحرية الأمريكية لاستكشاف إمكانية استخدام أجهزة استشعار جديدة

لكشف الأهداف الأكثر صعوبة مثل الألغام المدفونة التي قد يصعب كشفها بواسطة أجهزة الاستشعار التقليدية. يركز البرنامجان، وهما برنامج استطلاع المنطقة ذو المعدل العالي (High Area Rate Reconnaissance-HARR) وبرنامج صائدة الألغام- الاستطلاع (

MH/R Mine Hunter/ Reconnaissance) -يركزان- على استخدام أجهزة السونار للبحث وأجهزة السونار للبحث الجانبي، تقنيات معالجة الإشارات، أجهزة السونار ذات الفتحة الاصطناعية، أجهزة الاستشعار المغناطيسية فائقة التوصيل، وأجهزة الاستشعار الكهروبصرية.
تم استغلال بعض التقنيات التي تم استخدامها في برامج سابقة مثل تقنية كشف الألغام باستخدام الموجات المغناطيسية والموجات الصوتية (Magnetic and Acoustic Detection of Mines MADOM) مع برنامج صائدة الألغام-الاستطلاع (MH/R) ولقد أظهرت تلك

التقنية أن أجهزة السونار ذات الفتحة الاصطناعية وجهاز قياس التغيرات المغناطيسية يمكنهما كشف وتصنيف الألغام البحرية المدفونة في المياه غير العميقة.
وتعتمد تقنية قياس التغيرات المغناطيسية على ما يسمى بدرجة الحرارة الحرجة (Critical Temperature-Tc) وتوفر أعلى درجة من الحساسية المتوفرة حتى الآن لكشف الألغام

المدفونة في المياه غير العميقة. تم دراسة تقنية قياس التغيرات المغناطيسية لعدة سنوات ولكن في السنوات الأخيرة فقط تم تطوير أجهزة استشعار تعتمد على تلك التقنية يتم تبريدها بواسطة النيتروجين ويتم التحكم في أبعادها بحيث يمكن تركيبها في المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) التي يصل قطرها إلى 21بوصة.
يستخدم برنامج صائدة الألغام- الاستطلاع (MH/R) نظام المسح بالليزر المعروف باسم نظام التعرف البصري بالليزر (Laser Visual Identification System -LVIS). وتم تصميم جهاز السونار ذي الفتحة الاصطناعية وجهاز قياس التغيرات المغناطيسية لكشف الألغام

البحرية المدفونة، بينما تم تصميم نظام التعرف البصري بالليزر (LVIS) ليوفر صورا ذات درجة عالية من الوضوح للتعرف على الألغام الكبيرة والمدفونة جزئيا. تهدف تقنية الأجيال الأولى من أجهزة التعرف البصري بالليزر إلى تحقيق التعرف على الألغام البحرية على مسافة 40 قدماً تحت ظروف العمل في المياه غير العميقة القريبة من الشاطئ.
بالرغم من أن استخدام المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) سيكون بصفة أساسية في الإجراءات المضادة للألغام خلال السنوات القادمة إلا أن قدراتها المتعددة من حيث استخدامها في

أغراض المراقبة، الاستطلاع وتصوير قاع المحيطات للأغراض التكتيكيية سيتم استغلالها في السنوات اللاحقة كما سيمكن استغلال المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) طويلة المدى في التخلص من الألغام البحرية وذلك باستخدام شحنات صغيرة من المفرقات مثل شحنات المفرقعات المشكلة.
استخدام الوسائل الحديثة للإجراءات المضادة للألغام في الاستطلاع والتتبع
يعتبر الحصول على المعلومات عن ميدان القتال هو أحد الأهداف الرئيسية للقوات البحرية

الأمريكية حيث يمكن للمركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) أن توفر المعلومات بطريقة سرية عن أنواع القطع البحرية وتحركاتها وتمييز القطع البحرية المعادية حتى يمكن تتبع تحركاتها، كما

يمكنها توفير معلومات مفيدة، ومساندة العمليات الخاصة، ونشر وتحديد أماكن بعض أجهزة الاستشعار بدقة عالية. يعتبر النظام البحري الأمريكي للعربات التي يتم التحكم فيها من بعد (ROV) طراز PAP-104 هو أكثر تلك النظم انتشارا حيث تم تصدير أكثر من 350 نسخة منه إلى 14 دولة. تم تطوير النسخة الأولى ماركة 1 لهذا النظام في عام 1968 وتم تطوير النسخة الأخيرة ماركة 5 استجابة لمطالب القوات البحرية الملكية البريطانية وتم فيما بعد تصديره للقوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية لجمهورية سنغافورة، كما تصنع هذه النسخة شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة في اليابان لاستخدامه مع النسخ الجديدة لصائدات الألغام المستخدمة مع قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية.
يختلف نظام المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) ماركة 5 عن بعض النظم المماثلة في أنه يمكن تجهيزه للتخلص من الألغام البحرية الأرضية والمطمورة ويحتوي على وحدة لقطع الكابلات التي تمسك بالألغام المطمورة كما تم تطوير وحدة لتفجير الألغام المطمورة في مكانها. تم أيضا تطوير نظام مستهلك للتخلص من الألغام البحرية يمكن نشره بواسطة نظام المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) طراز PAP-104 وتقول الشركة التي قامت بتطوير هذا النظام أنه قد تم بذلك التغلب على القيود التي كان يفرضها استخدام شحنات المفرقعات التقليدية التي يستخدمها حلف الناتو. يمكن نشر الذخائر التي يتم التحكم فيها من بعد (Remotely Controlled Ammunition-RECA) ، التي يتم توجيهها بواسطة السلك، من النظام PAP-104 من على مسافة 10 أمتار من الهدف حيث يمكن وضع شحنة المفرقعات مباشرة على اللغم البحري مما يتيح تفجير الألغام المطمورة في موقعها. تم إجراء التجارب الأولية على هذا النظام في عام 1995 باستخدام صائدة ألغام فرنسية وتم البدء في إنتاجه في منتصف عام 1997. تقوم الشركة التي طورت النظام PAP-104 من الطرازات ماركة3، وماركة 4 بتوفير تجهيزات خاصة لرفع كفاية تلك الطرازات حيث يتم تزويد النظام ماركة 3 بآلة تصوير تلفزيونية ونظام لنقل البيانات لتحسين درجة جودة الصور، كما تم تجهيز هذه النسخة أيضا بحزمة للتعرف على الأهداف حيث تضيف وحدة السونار قدرات إضافية للتعرف على الأهداف وتحديد موقعها.

يعتبر نظام شركة بوفرز طراز سي إيجل (Sea Eagle) نسخة عسكرية من نظامها للمركبات التي يتم تشغيلها من بعد الذي يطلق عليه سي اويل ماركة 2 (Sea Owi MK11) كما قامت

الشركة أيضا بتطوير النظام دبل إيجل (Double Eagle) الذي له سرعة تصل إلى 5 عقد ويمكنه العمل على عمق 500 متر. اختارت القوات البحرية الهولندية النظام دبل إيجل للعمل مع قوارب الدورية متعددة المهام طراز SF-300 كما اختارته أيضا البحرية الأسترالية للعمل مع

صائدات الألغام الساحلية من النوع هون (Huon). سيستغل النظام دبل إيجل المستخدم مع صائدات الألغام هون شحنات المفرقعات التي تم تطويرها بواسطة الدنمرك للتغلب على مشكلة

وضع المفرقعات بدقة على الألغام للتأكد من تفجيرها.
تم تطوير شحنة المفرقعات الدنمركية أصلا لاستخدامها مع القوات البحرية الدنمركية وهي شحنة متوسطة الوزن ولكن أصغر من شحنة المفرقعات التقليدية التي تستخدمها دول حلف الناتو وتم

تجهيزها بزعانف لتحقيق المسار المطلوب إلى الهدف بمجرد إطلاقها من المركبة التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) كما يتم تصويبها إلى الهدف بواسطة جهاز تصويب موجود مع آلة التصوير الموجودة في المركبة ويتم تجهيزها أيضا بأربع أرجل لمنع انزلاقها من على اللغم في حالة وجود اللغم فوق منحدر.
قامت شركة STN Atlas Elektronik الألمانية بتطوير نظام المركبة التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) التي تعرف باسم بنجوين بي 3 (Pinguin B3) لاستخدامه في عمليات صيد الألغام البحرية. يتم دفع النسخة الحالية B3 بواسطة صاروخين صغيرين متغيري السرعة بالإضافة إلى صاروخ رأسي وتصل السرعة المنتظمة لتلك المركبة إلى 6 عقد وتصل أقصى سرعة إلى 8 عقد. يمكن لتلك المركبة أن تحمل 255 كيلوجراماً وهو ما يعادل شحنة مفرقات تكفي للتخلص من لغمين بحريين ويتم تزويد تلك المركبة بكبل من الألياف البصرية لنقل البيانات طوله 1000متر

ويصل مدى تلك المركبة إلى 500متر وتعمل على عمق 200 متر وذلك عندما تكون التيارات المائية شديدة أما عندما تكون حالة البحر هادئة فيصل مداها إلى 900 متر عند نفس العمق السابق. تقوم شركة STN Atles Elektronik بإنتاج مركبتين من الطراز B3 لاستخدامهما مع

صائدتين ألمانيتين للألغام. ومن المتوقع أن يتم تجهيز جميع صائدات الألغام الألمانية طراز MJ332 وعددها 12 بالعربات B3 حتى يتم الانتهاء من البرنامج الألماني MA2000 الخاص بالأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام (EMDW) سي وولف السابق الإشارة إليه حيث سيتم تجهيز ستة من صائدات الألغام بالنظام سي وولف بينما ستستمر صائدات الألغام الستة الأخرى في

استخدام النظام B3. وتقوم شركة STN Atlas Elektronek بتطوير نظام المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) حتي يمكنها العمل على عمق 300 متر كما تقوم بتطوير بكرة مستهلكة يمكن استخدامها مع الألياف البصرية وذلك لزيادة سرعة النظام بنجوين B3.
قامت إيطاليا بواسطة عدة شركات إيطالية بتطوير نظام التعرف والتخلص من الألغام (Mine

Identification Neutralization-MIN ) . يتم استخدام نظام التعرف والتخلص من الألغام (MIN) ماركة واحد مع صائدات الألغام الإطالية من فئة ليرسي (Lerici) بينما يتم استخدام النظام المتطور ماركة 2 مع صائدات الألغام من فئة جايتا (Gaeta). يمكن لنظام التعرف والتخلص من الألغام العمل على عمق 350 متراً وتصل السرعة القصوى له إلى 6عقد.

تقوم أكثر من 12 قوات بحرية باستخدام نظام المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) من النوع بلوتو (Pluto) الذي تنتجه شركة جاي مارين (Gaymarine) . يمكن للنظام بلوتو أن يعمل على عمق 400 متر. يوجد ثلاث نسخ من النظام بلوتو هي النسخة التي تعمل بالبطاريات بواسطة كبل كهربائي طوله 500متر، والنسخة التي تعمل بالبطاريات ويتم توصيلها بكبل من الألياف البصرية طوله 3000 متر، أما النسخة الثالثة فهي النسخة التي يتم تزويدها بالطاقة من بعد

ولها كبل طوله 500 متر ولها قدرة غير محدودة للبقاء تحت الماء.
حتى يمكن تعزيز قدرات المركبات تحت الماء بدون قائد (UVV) يلزم تطوير نظم قوية للطاقة، ونظم للملاحة والتحكم لها دقة عالية، وأجهزة استشعار متينة ويعتمد عليها ونظم اتصالات متينة ومأمونة. توفر نظم الأسلحة المستهلكة سرعة أكبر للتخلص من الألغام ولكن البيانات المتوفرة عنها

قليلة حتى يمكن مقارنتها بشحنات المفرقعات التي يتم إسقاطها من المركبات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) ومن المحتمل أن تقوم القوات البحرية لبعض الدول باستخدامها كمكمل للمركبات التي يتم تشغيلها من بعد وشحنات المفرقعات بدلا من أن تحل محلها.
بالرغم من أن المركبات تحت الماء بدون قائد والأسلحة المستهلكة قد أصبحت تهدد العربات التي يتم

تشغيلها من بعد (ROV) في مهمتها الأساسية وهي القيام بالإجراءات المضادة للألغام البحرية، إلا أن تلك الأخيرة لم تصل بعد إلى نهاية مراحل تطويرها. وعادة ما يتم صيد الألغام البحرية باستخدام جهاز سونار مركب على هيكل صائدة الألغام المتخصصة حيث يمكنه كشف وتصنيف الأهداف التي في حجم اللغم البحري. ولكن عادة ما يحد من هذه القدرة عوامل تعتمد أساسا على انتشار الموجات

الصوتية في مياه البحر. لقد أمكن التغلب على ذلك إلى حد ما بواسطة الأجيال الجديدة من أجهزة السونار التي تعمل على أعماق مختلفة والتي يمكن إسقاطها من القطع البحرية ووضعها بحيث

تتغلب على تأثير خواص الطبقات المختلفة في المحيطات. تقوم القوات البحرية للدول المختلفة بالتعاون مع الشركات الصناعية المتخصصة بتطوير مركبات يتم تشغيلها من بعد (ROV) يمكن تجهيزها بأجهزة سونار لصيد الألغام وهو ما سيوفر أمن المعدات والأفراد كما يوفر القدرة على نشر أجهزة السونار في الوقت والمكان المطلوبين
.
المصدر : مجله الحرس الوطنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإجراءات المضادة للألغام البحرية وإتجاهات تطويرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البحرية - Navy Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين