أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

النقاب للرجال.. وصفة إرهابية ناجحة في تونس

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 النقاب للرجال.. وصفة إرهابية ناجحة في تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smiley

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 29/12/2013
عدد المساهمات : 562
معدل النشاط : 770
التقييم : 51
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: النقاب للرجال.. وصفة إرهابية ناجحة في تونس   الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 19:15

الأجهزة الأمنية التونسية تشكو من صعوبات في تفكيك الخلايا المتشددة مع اعتماد عناصرها التخفي بالنقاب في تحركاتهم.


ميدل ايست أونلاين



تصميم نسائي على حماية مكتسبات الحداثة


تونس - كشفت الأجهزة الأمنية التونسية التي كثفت خلال الأشهر الأخيرة من ملاحقتها للجماعات الجهادية أنها "تواجه صعوبات في تفكيك الخلايا الإرهابية" نظرا لأن "الإرهابيين يتخفون بارتداء النقاب" ما يجعل التعرف إليهم أمرا عسيرا.

وأضافت أنها ألقت القبض على عناصر إرهابية خطيرة "متخفية بلباس النقاب" ورجحت أن عددا من الإرهابيين "نجحوا في الإفلات من قبضة قوات الأمن بعد أن تخفوا وراء هذا اللباس في وقت تعالت فيه أصوات التونسيات محذرات من أن مكاسبهن باتت مهددة بالتراجع في ظل "تزايد سطوة الجماعات السلفية التي تسعى إلى فرض اللباس الدخيل لا على زوجاتهم فقط وإنما أيضا على التونسيات في الأحياء الشعبية وفي الأرياف".

وقال مصدر أمني رفيع المستوى "لقد تمكنا من اعتقال العشرات من الإرهابيين وهم متخفون بالنقاب في تونس العاصمة وفي مدينة سوسة وفي مدينة المنستير وفي مدينة جندوبة وفي محافظة القصرين" المتاخمة لجبال الشعانبي مضيفا قوله "نجحنا في تفكيك خلايا إرهابية بعد عناء كبير لأن عناصرها كانت تتنقل بسهولة من مدينة إلى أخرى متخفين بلباس النقاب".

ولم يستبعد نفس المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن تكون العناصر الإرهابية التي ما زالت تلاحقها الأجهزة الأمنية "أفلتت" من القبض عليها لأنها تتخفى في تحركاتها "وراء النقاب" مشددا على أن "اللباس زاد في تعقيد مهمة الأجهزة الأمنية في ملاحقة الإرهابيين" وطالب بـ"إصدار قانون يخول للأمنيين كشف وجه كل من يشتبه به أو بها".

وكانت تقارير أمنية كشفت استغلال زعيم تنظيم أنصار الشريعة ابو عياض النقاب للتخفي الأمر الذي ساعده على الهروب إلى ليبيا عام 2012.

وأثار أسلوب التخفي هذا الذي تنتهجه العناصر الإرهابية "مخاوف جدية" لدى أكثرية التونسيين من خطورة الجماعات الجهادية على أمن البلاد الأمر الذي دفع بعدد من الأئمة إلى الإفتاء بمنع النقاب بعد أن تحول إلى "لباس في خدمة الإرهاب".

وأصدر حمدة سعيد، مفتي الديار التونسية فتوى "تمنع ارتداء النقاب لضرورات أمنية" ليقدم "غطاء دينيا للأجهزة الأمنية يجيز لها الكشف عن وجه المنقبات" معللا فتواه بـ"أن مخاطر الإرهاب التي تهدد المجتمع تبيح هذا المنع".

وقال الشيخ سعيد إن "استعمال النقاب في أغراض إرهابية للإضرار بالمجتمع، وقتل الذات البشرية يجعله في حكم المحرمات شرعا، وذلك استنادًا إلى قاعدة أصولية شرعية إسلامية تفيد بأن درء المفسدة أولى من جلب المصلحة".

وشهدت تونس مند سقوط نظام الرئيس زين العابدين في يناير/كانون الثاني 2011 انتشارا محدودا للنقاب خاصة في الأحياء الشعبية معاقل الجماعات السلفية المتشددة التي تكره النساء على ارتداء هذا اللباس باعتبار أنه "اللباس الشرعي الوحيد للمرأة".

ورغم أن "ظاهرة ارتداء النقاب" تبدو محدودة جدا في مجتمع يرى فيها ظاهرة غريبة ودخيلة تنم عن احتقار للمرأة التونسية التي تفتخر بحريتها وبانفتاحها، فإن تعدد حالات القبض على إرهابيين وهم متخفون خلف هدا اللباس أثار مخاوف من انتكاسة للحرية التي تتمتع بها التونسيات.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت أنها "ستشدد الرقابة" على كل الأشخاص الذين يرتدون نقابا، وأوضحت أن هذا القرار يأتي "في ظل التهديدات الإرهابية التي تشهدها البلاد ونظرا لتعمد بعض المشتبه بهم والمطلوبين للعدالة إلى ارتداء النقاب بقصد التنكر والإفلات من الأجهزة الأمنية".

من جهته شدد شيخ جامع الزيتونة خميس العبيدي على أنه "يحق للسلطة القائمة منع ارتداء النقاب في الأماكن العامة درءا للمفسدة إذا كان استعماله ينطوي على مساس بالأمن العام وتهديد لاستقرار المجتمع".

وأفتى بأن "اللباس الوحيد للمرأة هو الحجاب ولا وجود في الشريعة الإسلامية للنقاب" بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين شدد في فتواه على أن "استعمال النقاب في أغراض إرهابية للإضرار بالمجتمع وقتل الذات البشرية يجعله في حكم المحرمات شرعا".

وألبت فتوى الشيخ العبيدي عليه الجماعات السلفية حتى أنها رمته بالكفر وبـ"التشريع لانتهاك حدود الله".

وقال الشيخ العبيدي "انه يتوجب على الحكومة أن تمنع ارتداء النقاب حتى لا يتسنى للإرهابيين والعناصر الإجرامية استغلاله لتنفيذ مخططاتهم".

غير أن وزير الداخلية لطفي بن جدو اعتبر منع النقاب "أمر سياسي يتجاوز المؤسسة الأمنية ولا يمكن أن يكون قرار امنيا".

وخلال السنوات الماضية نأت حكومة حركة النهضة بنفسها عن الجدل الدي فجره النقاب في المجتمع ولم تصدر أي موقف يؤيد هذا اللباس أو يرفضه الأمر الذي رأى فيه السياسيون "تشجيعا ضمنيا لمشروع السلفيين".

ولم يتعرض الفقهاء المستنيرون وفي مقدمتهم العلامة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في كتبهم إلى "النقاب" لأنه لم يكن منتشرا في المجتمع التونسي وإنما تحدثوا فقط عن الحجاب مؤكدين أنه "يجوز للمرأة كشف الوجه واليدين".

ويستدل عدد من الفقهاء على أن النقاب ليس لباسا شرعيا بالآية الكريمة من سورة النور "وقل للمؤمنين يغضوا أبصارهم .." لافتين إلى أن غض البصر لا معنى له إذا كانت النساء منقبات.

وينتشر لباس النقاب لدى النساء اللواتي ينحدرن من الفئات الاجتماعية المحرومة في الأحياء الشعبية وفي الأرياف حيث ترتفع نسبة الفقر والأمية وهي أوضاع يستغلها السلفيون لفرض ارتداء النقاب والترويج لأفكارهم.

وشق على الجماعات السلفية الترويج للحجاب لدى الفئات التي تنتمي للطبقة الوسطى والمرفهة المتحصنة بثقافة دينية متينة.

وتحاول تلك الجماعات "استثمار النقاب سياسيا" خلال الانتخابات البرلمانية القادمة حيث أعلن بلحسن النقاش القيادي السابق في روابط حماية الثورة المنحلة وهي الذراع الميدانية سابقا لحركة النهضة عن ترشيح منقبة للانتخابات وهو أمر يحدث لأول مرة في تاريخ تونس.

وعلى الرغم من أن المنقبات لا يمثلن سوى 3 بالمائة من النساء وفق بعض التقديرات فإن "ظاهرة النقاب" باتت تؤرق أكثرية التونسيين ما حدا بالعديد من المنظمات النسوية الناشطة في مجال حقوق المرأة لإطلاق صيحة فزع من خطورة "تداعيات النقاب على طمس هوية المجتمع التونسي".

وتطالب تلك المنظمات بضرورة منع ارتداء النقاب في الأماكن العمومية والمؤسسات لأنه وسيلة لطمس هوية الأشخاص.

وتقود المنظمات النسوية التونسية جهودا لتوعية المرأة في الأحياء الشعبية وفي الجهات الداخلية بأن "النقاب" يعد لباسا دخيلا على التقاليد التونسية إضافة إلى أنه رمز لمشروع يستنقص من مكانة المرأة ويحرمها من حقوقها ويهدف إلى حرمانها من المشاركة في بناء تونس الديمقراطية التي تتعامل مع المرأة باعتبارها مواطنة لا فرق بينها وبين الرجل.

وتقول أستاذة الحضارة الإسلامية بالجامعة التونسية رجاء بن سلامة إن "النقاب ظاهرة وهابية شجع على انتشارها الدعاة المشارقة الذين فتحت لهم حركة النهضة أبواب استباحة الثقافة التونسية لتكرس منطق تقسيم التونسيات إلى منقبات مؤمنات وسافرات كافرات".

غير أن مخاوف التونسيين والتونسيات من ظاهرة النقاب تتجاوز البعد الأمني وما يوفره هذا اللباس من غطاء للإرهابيين إلى مخاوف تتعلق باقتلاع المجتمع من جذوره التاريخية والحضارية وطمس ملامحه الاجتماعية.

ويذهب الباحث سامي براهم إلى أن "المخيف في النقاب ليس الخطر الأمني لأني لا أرى أنه يشكل خطرا في تونس، الخطر هو على النموذج الثقافي والمجتمعي الذي رسخته حركة التنوير والإصلاح في تونس منذ قرن من الزمان. الخطير أن تجد السلفية مشروعية لها داخل المجتمع وأن تعوض الدولة والنخبة والمجتمع المدني والأحزاب المدنية في القيام بأدوار متقدمة".

غير أن الأخصائيين الاجتماعيين يقللون من خطورة النقاب على مكاسب المرأة التونسية إذ يشددون على أن التونسيات اللواتي اكتسحن مختلف مجالات الحياة العامة ونجحن في الوصول إلى مراكز القرار الإداري والسياسي اكتسبن مناعة فكرية وسياسية ضد فيروس أصوات الجماعات السلفية.

ويضيف هؤلاء أن المرأة التونسية تقف على أرض حداثة متجذرة ثقافيا وحضاريا ما يجعلها قادرة على لفظ أي مشروع يستنقص من مكانتها أو من حقوقها أو من مشاركتها في الشأن العام لافتين إلى أن النقاب، علاوة على أنه شكل من أشكال الموضة التي رافقت صعود جماعات الإسلام السياسي، لا مستقبل له في بلاد جعلت من المرأة عنوانا للحداثة الاجتماعية والسياسية.

http://www.middle-east-online.com/?id=185088
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

النقاب للرجال.. وصفة إرهابية ناجحة في تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين