أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمروجويلى

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 46
المزاج : مهموم بقضايا وطنى
التسجيل : 13/09/2014
عدد المساهمات : 69
معدل النشاط : 145
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 13:45

1 


استمرارا لمسلسل التبجح الإسرائيلى نشر جهاز "الموساد" الإسرائيلى، إعلانا على موقعه الرسمى يطلب فيه تجنيد جواسيس من جميع الدول خاصة العربية وإيران. وكشف موقع "مكور" الإخبارى الإسرائيلى، أن الموقع الجديد "للموساد" نجح خلال الفترة السابقة فى تجنيد مرشحين جدد فى صفوف منظمة غامضة مثيرة للاهتمام تدعى "Intelligence agency"، مضيفا أن الغرض من هذا الموقع المتاح باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية والفارسية، هو إنعاش المنظّمة مع مجموعة من العملاء الشباب وفى جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى صفحات أخرى على الموقع نشرت كافة تفاصيل ووظائف وقدرات الموساد. وعن تفاصيل الوظائف المطلوبة للموساد، فى مجال الحملات والاستخبارات والتكنولوجيا، يتطلب كل واحد من هذه المجالات من المرشحين إظهار تشكيلة مختلفة من القدرات والمهارات، وبالنسبة لمجال الحملات، والّذى هو بالتأكيد أحد أروع المجالات وأكثرها إثارة، يقول الموقع: "إذا كنت تملك الشجاعة والحكمة والحنكة، إذا كنت خلّاقًا ومحبا للتحديات، سواء كنت تبحث عن وظيفة مختلفة وفريدة من نوعها، عابرة الحدود وغير عادية، قد تكون الشخص الذى نطمح إليه". وأكد موقع "مكور" أن هذه المرّة لم يتردد "الموساد" فى توجيه نداء بصورة مباشرة للقراء العرب، مضيفا أنه من المعلوم للجميع أن أى فرد فى كافة أنحاء العالم ومن أية دولة أو قومية أو ديانة يستطيع الاتصال بجهاز الموساد والعمل لخدمته بعد تكليفه بمهمة أو نشاط يناسبه مع تحقيق الاستفادة القصوى منها. ووفقًا للإعلان، الأشخاص المناسبون للعمل فى المنظمة هم "الأفراد الجادون الموثوق بهم والمسئولون وكاتمو الأسرار والطموحون الذين يريدون إحراز التقدم فى حياتهم بشكل ملحوظ والحصول على أرباح مادية هائلة مقابل الجهود التى يبذلونها"، كما تضمن المؤسسة أن تفتح أبوابها أمام الجميع، وفقا لإعلان موقع الموساد. وفى السياق نفسه، خاطب رئيس "الموساد"، تامير باردو، المتصفحين على الموقع ويبين لهم فوائد ومنافع الخدمة فى هذه المؤسسة قائلا "تعتمد نشاطات المنظّمة على التكنولوجيا المتطوّرة، ولكن جوهر نجاحها وموردها المتاح أمامها- هما أفرادها.. منذ اليوم الذى بدأت فيه الخدمة فى المؤسسة كنت قد تعرفت على الأشخاص الذين يخدمون فيها.. الناس الفريدون والقيّمون، الذين يسعون جاهدين لتحقيق مهمّات بإبداع وعزيمة وتفانى وشجاعة، كمنظمة سرّيّة، فإن حملاتها ونشاطاتها سرية كذلك فإن هوية العاملين فيها سرية أيضا". وفى نهاية الإعلان جاء التالى: "إذا كنت تحلم دومًا للخدمة فى الموساد الإسرائيلى - هذه هى فرصتك".
http://www1.youm7.com/story/2014/9/22/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AF_%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%B1_%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7_%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%AF_%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%B3_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF_%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A7_%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9_%D9%84%D9%84/1876073#.VCAmbSLwDBs
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 13:48

ههههه فرصة رائعة سانضم لهم ان شاء الله خخخخخخخخخخخخخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egypt 777

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 18
المهنة : طالب
المزاج : متفائل بالغد
التسجيل : 21/07/2012
عدد المساهمات : 2620
معدل النشاط : 2640
التقييم : 101
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 14:04

سبحان الله 
الصحف المصرية تساعدهم فى هذا 
اليو السابع تنشر الاعلان ليجرى كل من يطبل لهم و لم يعرف بالاعلان الى الموقع ليسجل به 
ههههه
لا اعرف كيف يفكر هؤلاء الناس " الاعلاميين و الصحفيين العرب "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب مصر

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 14/09/2014
عدد المساهمات : 102
معدل النشاط : 204
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 14:09

@Egypt 777 كتب:
سبحان الله 
الصحف المصرية تساعدهم فى هذا 
اليو السابع تنشر الاعلان ليجرى كل من يطبل لهم و لم يعرف بالاعلان الى الموقع ليسجل به 
ههههه
لا اعرف كيف يفكر هؤلاء الناس " الاعلاميين و الصحفيين العرب "
صدقت اخي والله هذا خطأ فادح لان بدون نشر هذا الخبر في صحفنا واعلامنا لم يكن سيسمع به احد الان سيتجه الكثي الي هذا الموقع وليس شرطا ان يكونوا جواسيس  انت تعرف حب الاستطلاع لدينا ومنهم من سيأخذها كمزحه ويدخل ومنهم من انفسهم ضعيفه ومنهم من يحتاج للمال ربنا يستر من هؤلاء الذئاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النبوت

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 17/11/2013
عدد المساهمات : 819
معدل النشاط : 946
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 14:15

@Egypt 777 كتب:
سبحان الله 
الصحف المصرية تساعدهم فى هذا 
اليو السابع تنشر الاعلان ليجرى كل من يطبل لهم و لم يعرف بالاعلان الى الموقع ليسجل به 
ههههه
لا اعرف كيف يفكر هؤلاء الناس " الاعلاميين و الصحفيين العرب "
يا صديقي العزيز 
ليس المشكله في الاعلام والصحف المشكله في غياب الوعي والحس الوطني عند هؤلاء
الا يعرفون ما ينفع البلد وما يضرها 
لكن اري الموضوع من جهه مختلفه 
اليهود يشعرون بالخطر الداهم حولهم ومعني طلبهم جواسيس عربيه 
هو افتقادهم الي المعلومات الحيويه عن البلدان والجيوش العربيه 
وبمعني اخر كل اقمار التجسس الامريكيه والاسرائيليه وطائرات الاستطلاع وخلافه لم تفيد 
او لا تفي بالغرض واعتقد ان سلاح البوروبغندا الاعلاميه والهاله العضيمه حول هذه الاسلحه بدات في التساقط 
وظهر الكذب والعهر الامريكي والاسرائيلي حول صفات وسائلهم الخارقه 
يبدوا اننا اصبحنا نعود الي ارض الواقع ومغادره الاحلام بالنسبه لهم 
عوده الروس والصين ومخاطر الارهاب  عوامل كثيره 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 15:00

كيف تصطاد المخابرات الاسرائيلية عملائها عن طريق الانتنريت هام جدا لكل من قراء هذا الموضوع 


كيف تصطاد المخابرات الاسرائيلية عملائها عبر الانترنت


بقلم / دكتور سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية




هذه القصة لشاب فلسطيني تم اصطياده من قبل المخابرات الصهيونية عبر شبكة الإنترنت ، فسقط في مستنقع العمالة حتى تم كشفه على من قبل أحد أجهزة الأمن الفلسطينية ، الذي بدوره قدمه للعدالة لينال جزاءه.

البداية

ولد (ج.ن) في عام 1978م في إحدى المدن الفلسطينية بقطاع غزة، ونشأ في أسرة مستورة يبحث فيها الوالد عن لقمة العيش لأبنائه من خلال عمل بسيط يقتات منه.. لم يكن الوالد أكثر من أي والد يظهر أن دوره ينحصر في توفير لقمة العيش والمصاريف المدرسية أو الجامعية دون أي بعد تربوي أو لمسة دينية يحتاجها كل ابن.
ترعرع (ج.ن) وما أن ذهب إلى المدرسة حتى بدأ يشاهد الأطفال من أبناء جلدته في حالة استنفار دائم، فهم يقارعون الاحتلال بأكفهم وحجارتهم الصغيرة على الطرقات في انتفاضة 87 ولأنه تعلم من أبيه أن يكون ابن كل مرحلة فإنه شارك في أعمال الانتفاضة، ومع دخوله المرحلة الثانوية بدأت بشائر استلام السلطة الفلسطينية زمام الأمور بعد اتفاق اوسلو، وبدأت الحركة المجتمعية والتغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي من حوله وأصبح كل ما يهمه في هذه القضية السؤال عن مستقبلها.. الكل أصبح يفكر في غده فصديقه س.ر قد وعد من عمه بمنحة في الخارج وصديقه (ع.ي) وعد من خاله بدورة ضباط أما هو فلا عم يعد ولا خال يتعهد، فكر "بطل" قضيتنا أن يعتمد على ذراعه خاصة وأنّه (فهلوي) يلعب بالبيضة والحجر كما يعتبر نفسه، أنهى الدراسة الثانوية العامة بنجاح عام 1996 ، ثم دخل الجامعة ليتخرج منها عام 2000م ولكن بمجرد أن أنهى الدراسة الجامعية بدأ الكير ينفخ في جمرات انتفاضة الأقصى التي ما لبثت عن اشتعلت نارها من جنوب القطاع إلى شمال الضفة ورغم أنّه اعتاد على أن يكون من أبناء كل مرحلة إلا انه أصيب باليأس والإحباط، فهو غير معني بقضية شعبه، وغير مكترث لما يدور حوله.. أراد أن يهرب من واقعه، لنسيان أنه قد وصل إلى مرحلة التقاعد قبل أن يجد وظيفة، حاول أن يبحث عن حل لمشكلة البطالة بـ "البيضة والحجر" إلا أن البطل "الفهلوي" لم يجد سوى الانترنت صديقاً مخلصاً وجليساً مسلياً، أعطاه كل وقته، وأنفق عليه كل نقوده، لا في مجال المعلوماتية "فهذه موضة مدّعي الثقافة (!)"، وإنما في مجال الدردشة، فهي أفضل دواء للملل وأفضل أنيس في الوحدة، بدأ يراسل من يعرف ومن لا يعرف، كل من في غرف الدردشة يمكن أن يكونوا أصدقاء، عرباً أو أجانب ، فتية أو فتيات، أصبح يتبادل المعلومات الشخصية المزيفة بداية فكيف سيعطي معلومات سليمة وهو الشاب الفهلوي واستمر على هذا الحال لأسابيع عدة.

اهتمام رجل المخابرات به
لم يتوان (ج.ن) في أن يقول قصته عبر الانترنت مع كل من يعرف وأصبح ايميله كرقم التلفون ولولا الإمكانيات لطبع الكروت الشخصية. لم يكن العميل (ص) ليهتم شخصيا بإيميله الذي أعطاه إياه فهو ليس من هواة الانترنت وإنما من هواة الديجيتال إلا أن ولاءه وإخلاصه لضابط المخابرات الصهيوني أبو هارون حتم عليه أن يعطيه هذه المعلومة التافهة.

أخذ أبو هارون المعلومات الشخصية الخاصة بـ (ج.ن) وأخذ ايميله أيضا من خلال العميل (ص) ووضعها في درج مكتبه المكدس بالكثير من هذه المعلومات فهو درج المعلومات التافهة لقد كان أبو هارون منشغلا بمتابعة أخبار إحدى المجموعات المسلحة الناشطة منذ بدء انتفاضة الأقصى المباركة، حاول مرات ومرات أن يصل إليهم إلا أن احتياطاتهم الأمنية حالت دون ذلك، وفي إحدى الليالي وبينما أبو هارون يبحث عن حل لهذه المعضلة فإذا به يضرب رأسه ضربة أسقطت طاقيته السوداء الصغيرة وقال لنفسه: إن ايميل (ج.ن) معي وبحسب المعلومات الشخصية له فإن ابن عمه قائد المجموعة المسلحة، طلب أبو هارون من العميل (ص) معرفة العلاقة التي تربط (ج.ن) بابن عمه وأمهله يومين لإحضار المعلومات الدقيقة، وقبل انتهاء المدة اخبر العميل (ص) أبا هارون أنهما شديدا الصلة فعلاقاتهما قوية إلا أن (ج.ن) غير مكترث بأي عمل نضالي أو وطني فهو يشغل وقته بالانترنت محاولا نسيان هم البطالة.
علم أبو هارون أن (ج.ن) هو السبيل الوحيد لقائد المجموعة المسلحة وابن عمه وصديقه وبدأ يدرس كيفية الوصول له وإسقاطه ولم يكن لـ (ج.ن) أي سبيل فهو لا يقترب من المخدرات، أو حتى الدخان، وليس له علاقات نسائية، ويصعب إسقاطه فهو ليس بالصغير أو عديم الخبرة فهو الآن حوالي 26 عاماً وحاصل على شهادة جامعية، إلا أن الكمبيوتر الشخصي لأبي هارون أوضح أن هناك سلبيتين فقط تصلحان لان تكونا الطريق إلى (ج.ن) انهما البطالة والانترنت.

خطة محكمة
أخرج أبو هارون ايميل (ج.ن) من درج مكتبه وأرسله على الانترنت وقال له: أنا (م) من الإمارات ومن هواة كتابة الايميلات العشوائية وقد وصلت إليك فهل تقبل محادثتي، أجاب ج.ن نعم وبدأت المحادثات بينهم تزيد يوما بعد يوم، حتى أصبحت هناك علاقة شخصية أشبه ما تكون بالصداقة، واطمأن كلاهما للآخر، وكان كلما انقطع أبو هارون (أي الصديق الإماراتي م) عن المراسلة شعر (ج. ن) أنّه يفتقد صديقه، فهو الصديق الإماراتي الذي يتعاطف مع القضية الفلسطينية المحب للشعب الفلسطيني الأديب الخلوق الذي يرفض أن يتحدث عن كافة الأمور غير الأخلاقية المتدين الملتزم بالصلاة والصيام والمعتاد على النوافل، وبعد انقطاع ظل أكثر من أسبوع عاد (م) ليراسل (ج.ن) واعتذر عن انقطاعه عنه فهو كان مشغولاً بابن عمه المريض فهو أكثر من صديق أو أخ لا يتصور الحياة بدونه، ثم مرت الأيام وكان كلما يسأل (ج.ن) عن ابن عم (م) أجابه الأخير بأنه يتعافى يوما بعد يوم، ثم بدأ يتحدث عن ايامهما الحلوة ولياليهم الممتعة، وبدأ يتحدث عن خصال ابن عمه فهو الشاب الجرئ، المقدام، الملتزم، ولأن أبو هارون لن يبقى طوال الوقت يتحدث لوحده عن ابن عمه كان لابد أيضا أن يتحدث (ج.ن) عن ابن عمه وإخوانه وأصدقائه وما أن بدأ يتحدث (ج.ن) عن ابن عمه المناضل حتى بدأ (م) يتنفس الصعداء، فهي اللحظة التي كانت ينتظرها بفارغ الصبر.

اللحظة الحاسمة
بدأ أبو هارون يستدرج المعلومات من (ج.ن) عن ابن عمه المجاهد ويوماً بعد يوم تخلى (ج.ن) عن حذره، فما أصبح يتردد في أن يقول له أن ابن عمه كان يتناول طعام الغذاء عندهم أو انه كان نائما عندهم أو جاء متخفيا في شكل عجوز ..الخ وفي ذات يوم من الأيام قال (ج.ن) إن ابن عمه سيزورهم ويتناول طعام الغذاء ...علم أبو هارون أن هذه هي لحظته فطلب من عميله (ص) أن لا يبرح من منطقته وما عليه إلا أن يخبر أبو هارون بموعد زيارة المناضل ... وبالفعل أعطى (ص) الإشارة لأبى هارون بوصول المناضل ،فطلب منه أبو هارون أن يعلمه بوقت انصرافه وبدأت طائرة التجسس تحلق عن بعد ملتقطة الصور لمنزل (ج.ن) وما أن جاءت الإشارة من (ص) بخروجه حتى أخذت الطائرة بتتبعه إلى أن وصل إلى أحد الشوارع الرئيسية فتم قصفه حيث استشهد مع احد أفراد مجموعته الذي كان قد حضر ليأخذه بالسيارة.

لم يشك (ج.ن) انه قد تسبب في ذلك من قريب أو بعيد وما أن اخبر (م) بنبأ استشهاد ابن عمه حتى صدم (م) من هول النبأ وفداحة الخسارة ثم مرت الأيام
اخبر(م) (ج.ن) أنه يود أن يزوره في قطاع غزة إلا انه في ظل الظروف الحالية لا يستطيع وطلب منه أن يزوره هو في الإمارات وهو على أتم الاستعداد لتحمل تكاليف السفر إلا أن (ج.ن) اخبره بأنه لا يقبل أن يكون عالة على صديقه الإماراتي وكأنه قد صادقه ليقبل منه مساعدة أو مالا ..فأخبره (م) أنّه يريد أن يخدمه بأي وسيلة فقال (ج.ن) إذا كنت تريد أن تخدمني وفر لي فرصة عمل عندكم فانا أعاني من البطالة منذ أن تخرجت قبل أربع سنوات.
فوعده (م) بان يبذل قصارى جهده وبعد أيام اخبره (م) أنه وجد له وظيفة إلا أنها لن تصلح له فهي فقط براتب 500 دولار وهو مبلغ لا يستحق عناء الغربة وطلب منه أن يصبر وبعد أقل من يومين عاد (م) وأخبره بأن هناك وظيفة جيدة بمبلغ 1000 دولار شهرياً وأنّه مبلغ جيد، والمطلوب أن يرسل صور شخصية له وجواز سفر فيه صلاحية لأكثر من سنة وصور لشهادته الجامعية وبالفعل أرسل (ج.ن) كل ما هو مطلوب على رقم فاكس إماراتي فعلا فأرسل (م) مبلغ 200 دولار وقال له قابلني في مصر فأنا سأمكث فيها أسبوعاً وسأعطيك هناك الفيزا وبعد أن نقضي السياحة لمدة أسبوع نعود سوياً إلى الإمارات لأسلمك عملك لم يصدق (ج.ن) ما حصل عليه فالآن أصبح بإمكانه أن يعمل وأن يدخر وأن يرفع من مستوى العائلة وأن يتزوج وكل هذا بالفهلوة والذكاء وها هو الانترنت الذي كان يعاب عليه جلوسه طويلا أمامه هو باب الفرج والسعادة جهز(ج.ن) حقيبته وودع أهله واتجه نحو المعبر .

الصدمة الكبرى
وفي معبر رفح البري طلبت المخابرات الصهيونية مقابلة (ج.ن) وبعد أن دخل غرفة ضابط المخابرات عرف الضابط نفسه أنّه أبو هارون وسأل (ج.ن) هل تعرفني؟ فأجاب (ج.ن) بالنفي فقال أبو هارون ولكني أعرفك جيداً وبدأ يخبره عن تفاصيل دقيقة ..تعجب (ج.ن) من كل هذه المعلومات ثم قال له أبو هارون إنا صديقك (م) الإماراتي الذي كنت أكلمك وقد أرسلت لك مبلغ 200 دولار كمكافأة لقد كانت صدمة لـ (ج.ن) وعانى من الدوار وأراد أن يتقيأ فهدّأ أبو هارون من روعه وناوله كأس عصير رفض (ج.ن) أن يشرب وسأله مكافأة عن أي شيء؟ فقال له أبو هارون لولا معلوماتك عن ابن عمك ما تمكنا من اصطياده ونحن نريد أن يستمر التعاون بيننا رفض (ج.ن) وقال إنا مستعد أن تعتقلني أو تفعل بي أي شيء إلا أنني لن أرضى أن أكون عميلا فقال له أبو هارون :لقد كنت فعلاً عميلاً وإذا رفضت فإننا سنضطر قبل وصولك إلى منزلك أن أرسل المعلومة إلى باقي أفراد المجموعة لتصفيتك قبل وصولك إلى البيت وقبل أن يسمعوك ارتعد (ج.ن) خوفاً وارتجفت يده فعلم أبو هارون أن كل شيء قد انتهى فقد بدأت الحسابات في رأس (ج.ن) سيخاف الفضيحة وسيعلن استسلامه وقبل أن يعلن (ج.ن) قبوله قال له أبو هارون خذ هذا المبلغ واذهب إلى مصر سياحة لمدة أسبوع ورفه عن نفسك لأننا نحتاج منك بعض المعلومات .

سافر (ج.ن) وفي اليوم الذي حدده أبو هارون عاد وقابله مرة أخرى على المعبر وأخذ منه كل المعلومات التي لديه عن أهله وأصدقائه وبالفعل سقط (ج.ن) في فخ العمالة.

النهاية المخزية
عاد (ج.ن) إلى غزة وبدأ يرسل المعلومات المطلوبة لأبي هارون من خلال الانترنت ولكن لم تمض فترة طويلة حتى فوجئ (ج.ن) بأفراد أحد الأجهزة الأمنية يطلبه لمقابلة الضابط فوجئ (ج.ن) أنّه كان مراقب من قبل الجهاز الأمني وأنّ الشبهات وعلامات الاستفهام وضعت عليه منذ أن سافر وعاد فطريقة الحصول على عمل أو الفيزا ثم فشل مخطط السفر والعودة بعد أسبوع كانت كفيلة بأن تثير حوله الشبهات وبالفعل اعترف (ج.ن) بكل ما عنده وحول إلى القضاء لينال جزاءه .

دروس وعبر
إننا نأخذ من قصة العميل (ج.ن) العديد من الدروس والعبر التي لا نستطيع حصرها ولكن يكفي القول أن 6 شهور علاقة على الانترنت كانت كفيلة بإسقاط (ج.ن) والحصول منه على معلومات خطيرة مع العلم أن (ج.ن) كان يعتبر نفسه من أذكياء عصره .
فالعدو الصهيوني يعلم كيف يستغل شبكة الانترنت وكل زاوية فيها أفضل استغلال فهو من خلالها يجمع أدق المعلومات ويدرس حالة الشباب الاجتماعية والأخلاقية بل والميول السياسية وغيرها وكذلك يستخدمها في قتل وقت الشباب وإيصال الرسائل غير المباشرة لهم في إطار ما يسمى بالحرب النفسية والأمر الأدهى من ذلك كله أنه من خلالها يستطيع الوصول إلى الشباب وإسقاطهم كما في القصة التي ذكرناها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جينرال_عربى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : جنرال الجيش العربى
المزاج : حمد الله
التسجيل : 18/09/2014
عدد المساهمات : 111
معدل النشاط : 101
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 15:01

والله شيئى خطير جدا على دول العربية الكبرى خاصة 

على مخابرات العربية ان تفتح عيونها اكثر وخصوص داخل الجيوش 

ربما المرصاد يستهدف الضباط الكبار للعمل معه من يعلم ? بهدا شيئ خطير جدا 

كما قال اخى النبوت ربما اقمار الصناعية لم تنفعهم لدلك عملوا هكدا 

وشيئ الدى يوجع القلب هم الصحف العربية التى تعمل اعلان لهم يجب سجنهم ومعاقبتهم  24
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قناوي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : محاسب
المزاج : معتدل
التسجيل : 29/11/2013
عدد المساهمات : 144
معدل النشاط : 160
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 16:24

تجنيد العملاء لا يتم هكذا الغرض منه اذعاج وارهاق  الاجهزه الامنية العربية فقط وقد يكون فخ لها لان كل دول مجرد طعم لا قيمة لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
osos89

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : مشرف معماري/انشائي
المزاج : العند الايجابي و العزيمة و الاصرار
التسجيل : 25/03/2011
عدد المساهمات : 2138
معدل النشاط : 1826
التقييم : 68
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 19:27

لو 50 مليون دولار ماشي .. أبعت ازاي قولتوا !! 9 9 9

 

- 16 16 16 16 16 16 16 16 16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mouath14

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المهنة : U.S.G.N lTunisian.Special.Forcesl
المزاج : نحن الموت - والويل لمن اعترض طريقنا
التسجيل : 05/09/2009
عدد المساهمات : 4851
معدل النشاط : 5011
التقييم : 659
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 20:17

@المهيب كتب:
كيف تصطاد المخابرات الاسرائيلية عملائها عن طريق الانتنريت هام جدا لكل من قراء هذا الموضوع 


كيف تصطاد المخابرات الاسرائيلية عملائها عبر الانترنت


بقلم / دكتور سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية




هذه القصة لشاب فلسطيني تم اصطياده من قبل المخابرات الصهيونية عبر شبكة الإنترنت ، فسقط في مستنقع العمالة حتى تم كشفه على من قبل أحد أجهزة الأمن الفلسطينية ، الذي بدوره قدمه للعدالة لينال جزاءه.

البداية

ولد (ج.ن) في عام 1978م في إحدى المدن الفلسطينية بقطاع غزة، ونشأ في أسرة مستورة يبحث فيها الوالد عن لقمة العيش لأبنائه من خلال عمل بسيط يقتات منه.. لم يكن الوالد أكثر من أي والد يظهر أن دوره ينحصر في توفير لقمة العيش والمصاريف المدرسية أو الجامعية دون أي بعد تربوي أو لمسة دينية يحتاجها كل ابن.
ترعرع (ج.ن) وما أن ذهب إلى المدرسة حتى بدأ يشاهد الأطفال من أبناء جلدته في حالة استنفار دائم، فهم يقارعون الاحتلال بأكفهم وحجارتهم الصغيرة على الطرقات في انتفاضة 87 ولأنه تعلم من أبيه أن يكون ابن كل مرحلة فإنه شارك في أعمال الانتفاضة، ومع دخوله المرحلة الثانوية بدأت بشائر استلام السلطة الفلسطينية زمام الأمور بعد اتفاق اوسلو، وبدأت الحركة المجتمعية والتغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي من حوله وأصبح كل ما يهمه في هذه القضية السؤال عن مستقبلها.. الكل أصبح يفكر في غده فصديقه س.ر قد وعد من عمه بمنحة في الخارج وصديقه (ع.ي) وعد من خاله بدورة ضباط أما هو فلا عم يعد ولا خال يتعهد، فكر "بطل" قضيتنا أن يعتمد على ذراعه خاصة وأنّه (فهلوي) يلعب بالبيضة والحجر كما يعتبر نفسه، أنهى الدراسة الثانوية العامة بنجاح عام 1996 ، ثم دخل الجامعة ليتخرج منها عام 2000م ولكن بمجرد أن أنهى الدراسة الجامعية بدأ الكير ينفخ في جمرات انتفاضة الأقصى التي ما لبثت عن اشتعلت نارها من جنوب القطاع إلى شمال الضفة ورغم أنّه اعتاد على أن يكون من أبناء كل مرحلة إلا انه أصيب باليأس والإحباط، فهو غير معني بقضية شعبه، وغير مكترث لما يدور حوله.. أراد أن يهرب من واقعه، لنسيان أنه قد وصل إلى مرحلة التقاعد قبل أن يجد وظيفة، حاول أن يبحث عن حل لمشكلة البطالة بـ "البيضة والحجر" إلا أن البطل "الفهلوي" لم يجد سوى الانترنت صديقاً مخلصاً وجليساً مسلياً، أعطاه كل وقته، وأنفق عليه كل نقوده، لا في مجال المعلوماتية "فهذه موضة مدّعي الثقافة (!)"، وإنما في مجال الدردشة، فهي أفضل دواء للملل وأفضل أنيس في الوحدة، بدأ يراسل من يعرف ومن لا يعرف، كل من في غرف الدردشة يمكن أن يكونوا أصدقاء، عرباً أو أجانب ، فتية أو فتيات، أصبح يتبادل المعلومات الشخصية المزيفة بداية فكيف سيعطي معلومات سليمة وهو الشاب الفهلوي واستمر على هذا الحال لأسابيع عدة.

اهتمام رجل المخابرات به
لم يتوان (ج.ن) في أن يقول قصته عبر الانترنت مع كل من يعرف وأصبح ايميله كرقم التلفون ولولا الإمكانيات لطبع الكروت الشخصية. لم يكن العميل (ص) ليهتم شخصيا بإيميله الذي أعطاه إياه فهو ليس من هواة الانترنت وإنما من هواة الديجيتال إلا أن ولاءه وإخلاصه لضابط المخابرات الصهيوني أبو هارون حتم عليه أن يعطيه هذه المعلومة التافهة.

أخذ أبو هارون المعلومات الشخصية الخاصة بـ (ج.ن) وأخذ ايميله أيضا من خلال العميل (ص) ووضعها في درج مكتبه المكدس بالكثير من هذه المعلومات فهو درج المعلومات التافهة لقد كان أبو هارون منشغلا بمتابعة أخبار إحدى المجموعات المسلحة الناشطة منذ بدء انتفاضة الأقصى المباركة، حاول مرات ومرات أن يصل إليهم إلا أن احتياطاتهم الأمنية حالت دون ذلك، وفي إحدى الليالي وبينما أبو هارون يبحث عن حل لهذه المعضلة فإذا به يضرب رأسه ضربة أسقطت طاقيته السوداء الصغيرة وقال لنفسه: إن ايميل (ج.ن) معي وبحسب المعلومات الشخصية له فإن ابن عمه قائد المجموعة المسلحة، طلب أبو هارون من العميل (ص) معرفة العلاقة التي تربط (ج.ن) بابن عمه وأمهله يومين لإحضار المعلومات الدقيقة، وقبل انتهاء المدة اخبر العميل (ص) أبا هارون أنهما شديدا الصلة فعلاقاتهما قوية إلا أن (ج.ن) غير مكترث بأي عمل نضالي أو وطني فهو يشغل وقته بالانترنت محاولا نسيان هم البطالة.
علم أبو هارون أن (ج.ن) هو السبيل الوحيد لقائد المجموعة المسلحة وابن عمه وصديقه وبدأ يدرس كيفية الوصول له وإسقاطه ولم يكن لـ (ج.ن) أي سبيل فهو لا يقترب من المخدرات، أو حتى الدخان، وليس له علاقات نسائية، ويصعب إسقاطه فهو ليس بالصغير أو عديم الخبرة فهو الآن حوالي 26 عاماً وحاصل على شهادة جامعية، إلا أن الكمبيوتر الشخصي لأبي هارون أوضح أن هناك سلبيتين فقط تصلحان لان تكونا الطريق إلى (ج.ن) انهما البطالة والانترنت.

خطة محكمة
أخرج أبو هارون ايميل (ج.ن) من درج مكتبه وأرسله على الانترنت وقال له: أنا (م) من الإمارات ومن هواة كتابة الايميلات العشوائية وقد وصلت إليك فهل تقبل محادثتي، أجاب ج.ن نعم وبدأت المحادثات بينهم تزيد يوما بعد يوم، حتى أصبحت هناك علاقة شخصية أشبه ما تكون بالصداقة، واطمأن كلاهما للآخر، وكان كلما انقطع أبو هارون (أي الصديق الإماراتي م) عن المراسلة شعر (ج. ن) أنّه يفتقد صديقه، فهو الصديق الإماراتي الذي يتعاطف مع القضية الفلسطينية المحب للشعب الفلسطيني الأديب الخلوق الذي يرفض أن يتحدث عن كافة الأمور غير الأخلاقية المتدين الملتزم بالصلاة والصيام والمعتاد على النوافل، وبعد انقطاع ظل أكثر من أسبوع عاد (م) ليراسل (ج.ن) واعتذر عن انقطاعه عنه فهو كان مشغولاً بابن عمه المريض فهو أكثر من صديق أو أخ لا يتصور الحياة بدونه، ثم مرت الأيام وكان كلما يسأل (ج.ن) عن ابن عم (م) أجابه الأخير بأنه يتعافى يوما بعد يوم، ثم بدأ يتحدث عن ايامهما الحلوة ولياليهم الممتعة، وبدأ يتحدث عن خصال ابن عمه فهو الشاب الجرئ، المقدام، الملتزم، ولأن أبو هارون لن يبقى طوال الوقت يتحدث لوحده عن ابن عمه كان لابد أيضا أن يتحدث (ج.ن) عن ابن عمه وإخوانه وأصدقائه وما أن بدأ يتحدث (ج.ن) عن ابن عمه المناضل حتى بدأ (م) يتنفس الصعداء، فهي اللحظة التي كانت ينتظرها بفارغ الصبر.

اللحظة الحاسمة
بدأ أبو هارون يستدرج المعلومات من (ج.ن) عن ابن عمه المجاهد ويوماً بعد يوم تخلى (ج.ن) عن حذره، فما أصبح يتردد في أن يقول له أن ابن عمه كان يتناول طعام الغذاء عندهم أو انه كان نائما عندهم أو جاء متخفيا في شكل عجوز ..الخ وفي ذات يوم من الأيام قال (ج.ن) إن ابن عمه سيزورهم ويتناول طعام الغذاء ...علم أبو هارون أن هذه هي لحظته فطلب من عميله (ص) أن لا يبرح من منطقته وما عليه إلا أن يخبر أبو هارون بموعد زيارة المناضل ... وبالفعل أعطى (ص) الإشارة لأبى هارون بوصول المناضل ،فطلب منه أبو هارون أن يعلمه بوقت انصرافه وبدأت طائرة التجسس تحلق عن بعد ملتقطة الصور لمنزل (ج.ن) وما أن جاءت الإشارة من (ص) بخروجه حتى أخذت الطائرة بتتبعه إلى أن وصل إلى أحد الشوارع الرئيسية فتم قصفه حيث استشهد مع احد أفراد مجموعته الذي كان قد حضر ليأخذه بالسيارة.

لم يشك (ج.ن) انه قد تسبب في ذلك من قريب أو بعيد وما أن اخبر (م) بنبأ استشهاد ابن عمه حتى صدم (م) من هول النبأ وفداحة الخسارة ثم مرت الأيام
اخبر(م) (ج.ن) أنه يود أن يزوره في قطاع غزة إلا انه في ظل الظروف الحالية لا يستطيع وطلب منه أن يزوره هو في الإمارات وهو على أتم الاستعداد لتحمل تكاليف السفر إلا أن (ج.ن) اخبره بأنه لا يقبل أن يكون عالة على صديقه الإماراتي وكأنه قد صادقه ليقبل منه مساعدة أو مالا ..فأخبره (م) أنّه يريد أن يخدمه بأي وسيلة فقال (ج.ن) إذا كنت تريد أن تخدمني وفر لي فرصة عمل عندكم فانا أعاني من البطالة منذ أن تخرجت قبل أربع سنوات.
فوعده (م) بان يبذل قصارى جهده وبعد أيام اخبره (م) أنه وجد له وظيفة إلا أنها لن تصلح له فهي فقط براتب 500 دولار وهو مبلغ لا يستحق عناء الغربة وطلب منه أن يصبر وبعد أقل من يومين عاد (م) وأخبره بأن هناك وظيفة جيدة بمبلغ 1000 دولار شهرياً وأنّه مبلغ جيد، والمطلوب أن يرسل صور شخصية له وجواز سفر فيه صلاحية لأكثر من سنة وصور لشهادته الجامعية وبالفعل أرسل (ج.ن) كل ما هو مطلوب على رقم فاكس إماراتي فعلا فأرسل (م) مبلغ 200 دولار وقال له قابلني في مصر فأنا سأمكث فيها أسبوعاً وسأعطيك هناك الفيزا وبعد أن نقضي السياحة لمدة أسبوع نعود سوياً إلى الإمارات لأسلمك عملك لم يصدق (ج.ن) ما حصل عليه فالآن أصبح بإمكانه أن يعمل وأن يدخر وأن يرفع من مستوى العائلة وأن يتزوج وكل هذا بالفهلوة والذكاء وها هو الانترنت الذي كان يعاب عليه جلوسه طويلا أمامه هو باب الفرج والسعادة جهز(ج.ن) حقيبته وودع أهله واتجه نحو المعبر .

الصدمة الكبرى
وفي معبر رفح البري طلبت المخابرات الصهيونية مقابلة (ج.ن) وبعد أن دخل غرفة ضابط المخابرات عرف الضابط نفسه أنّه أبو هارون وسأل (ج.ن) هل تعرفني؟ فأجاب (ج.ن) بالنفي فقال أبو هارون ولكني أعرفك جيداً وبدأ يخبره عن تفاصيل دقيقة ..تعجب (ج.ن) من كل هذه المعلومات ثم قال له أبو هارون إنا صديقك (م) الإماراتي الذي كنت أكلمك وقد أرسلت لك مبلغ 200 دولار كمكافأة لقد كانت صدمة لـ (ج.ن) وعانى من الدوار وأراد أن يتقيأ فهدّأ أبو هارون من روعه وناوله كأس عصير رفض (ج.ن) أن يشرب وسأله مكافأة عن أي شيء؟ فقال له أبو هارون لولا معلوماتك عن ابن عمك ما تمكنا من اصطياده ونحن نريد أن يستمر التعاون بيننا رفض (ج.ن) وقال إنا مستعد أن تعتقلني أو تفعل بي أي شيء إلا أنني لن أرضى أن أكون عميلا فقال له أبو هارون :لقد كنت فعلاً عميلاً وإذا رفضت فإننا سنضطر قبل وصولك إلى منزلك أن أرسل المعلومة إلى باقي أفراد المجموعة لتصفيتك قبل وصولك إلى البيت وقبل أن يسمعوك ارتعد (ج.ن) خوفاً وارتجفت يده فعلم أبو هارون أن كل شيء قد انتهى فقد بدأت الحسابات في رأس (ج.ن) سيخاف الفضيحة وسيعلن استسلامه وقبل أن يعلن (ج.ن) قبوله قال له أبو هارون خذ هذا المبلغ واذهب إلى مصر سياحة لمدة أسبوع ورفه عن نفسك لأننا نحتاج منك بعض المعلومات .

سافر (ج.ن) وفي اليوم الذي حدده أبو هارون عاد وقابله مرة أخرى على المعبر وأخذ منه كل المعلومات التي لديه عن أهله وأصدقائه وبالفعل سقط (ج.ن) في فخ العمالة.

النهاية المخزية
عاد (ج.ن) إلى غزة وبدأ يرسل المعلومات المطلوبة لأبي هارون من خلال الانترنت ولكن لم تمض فترة طويلة حتى فوجئ (ج.ن) بأفراد أحد الأجهزة الأمنية يطلبه لمقابلة الضابط فوجئ (ج.ن) أنّه كان مراقب من قبل الجهاز الأمني وأنّ الشبهات وعلامات الاستفهام وضعت عليه منذ أن سافر وعاد فطريقة الحصول على عمل أو الفيزا ثم فشل مخطط السفر والعودة بعد أسبوع كانت كفيلة بأن تثير حوله الشبهات وبالفعل اعترف (ج.ن) بكل ما عنده وحول إلى القضاء لينال جزاءه .

دروس وعبر
إننا نأخذ من قصة العميل (ج.ن) العديد من الدروس والعبر التي لا نستطيع حصرها ولكن يكفي القول أن 6 شهور علاقة على الانترنت كانت كفيلة بإسقاط (ج.ن) والحصول منه على معلومات خطيرة مع العلم أن (ج.ن) كان يعتبر نفسه من أذكياء عصره .
فالعدو الصهيوني يعلم كيف يستغل شبكة الانترنت وكل زاوية فيها أفضل استغلال فهو من خلالها يجمع أدق المعلومات ويدرس حالة الشباب الاجتماعية والأخلاقية بل والميول السياسية وغيرها وكذلك يستخدمها في قتل وقت الشباب وإيصال الرسائل غير المباشرة لهم في إطار ما يسمى بالحرب النفسية والأمر الأدهى من ذلك كله أنه من خلالها يستطيع الوصول إلى الشباب وإسقاطهم كما في القصة التي ذكرناها.


مشاركتك مهمة جدا أخي المهيب.

تقبل تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"    الإثنين 22 سبتمبر 2014 - 20:50

شكرا سيادة المشرف mouath14  هذة شهادة افتخر بها ان شاء الله 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموساد ينشر إعلانا لتجنيد جواسيس عرب..ويؤكد:"أبوابنا مفتوحة للجميع"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين