رأت صحيفة "الديار" اللبنانية أن الاجتماع الامني في السرايا الحكومية الذي عقد استثنائياً بعد قتل الجندي الشهيد محمد حمية، "لم يكن بمستوى آمال اللبنانيين ولم يحمل جديداً". وكتبت الصحيفة " الاجتماع الامني في السرايا الحكومية الذي عقد استثنائياً بعد قتل الجندي الشهيد محمد حمية رمياً بالرصاص، واستهداف الجيش اللبناني بعبوة في عرسال ادت الى استشهاد جنديين وجرح 4، لم يكن بمستوى آمال اللبنانيين ولم يحمل جديداً سوى تكرار للعبارات نفسها عن دعم الجيش".
وذكرت الصحيفة أن قيادة «حزب الله» في منطقة البقاع تلقت أوامر من الامين العام للحزب، فعملت أمس على التهدئة ومنع أي ردود فعل على قتل الجندي حمية من قبل "جبهة النصرة".
 
وأشارت معلومات امنية الى أن الموقوفين الثلاثة دهام عبد العزيز رمضان الذي اعترف بالاشتراك بقتل الجندي عباس مدلج، وخالد البكير وعبدالله احمد السلام الذين اعتقلهم الجيش في ايعات اعترفوا بمكان وجود العسكريين المخطوفين في احدى المغاور الكبيرة في منطقة الرهوة في جرود عرسال. 
المصدر: صحيفة الديار اللبنانية