أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 28 سبتمبر 2014 - 12:25

الحوار المالي الشامل : إجماع من المجتمع الدولي على دعم مسار الجزائر



نيويورك (الولايات المتحدة) - دعت منظمة الأمم المتحدة يوم السبت بنيويورك على هامش النقاش العام للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اجتماعرفيع المستوى حول المسار السياسي بمالي وشارك فيه الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كايتا و وزراء و مسؤولين سامين أعضاء في فريق الوساطة الذي تقوده الجزائر و مجلس الأمن الدولي .


وشارك في هذا الاجتماع كملاحظين كل من ألمانيا و اسبانيا و هولاندا والبرتغال و البنك العالمي و صندوق النقد الدولي و البنك الإسلامي للتنمية.


في هذا الصدد، قدم وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، عرضا حدد من خلاله التحديات و مؤكدا على صعوبة العمل و قدم حصيلة على التقدم الملموس الذي حققه فريق الوساطة الذي تقوده الجزائر حيث نجحت في تعزيز مكتسبات المراحل التمهيدية للحوار و الاستعداد في منتصف شهر أكتوبر المقبل للشروع في مرحلة نوعية جديدة عبر إطلاق المفاوضات الجوهرية.


أما الرئيس المالي الذي افتتح الأشغال رفقة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فقد نوه تنويها خاصا في مداخلته أمام المشاركين بالجزائر و برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للدور المحوري الذي تلعبه الجزائر من اجل مصالحة الإخوة الماليين.


كما حذا حدوه السيد بان كي مون مؤكدا استعداد الأمم المتحدة لكي تواصل من خلال بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) العمل الرامي إلى استقرار الوضع و دعم المكتسبات التي حققتها الوساطة تحت إشراف الجزائر.


و قد اجمع كل المتدخلين سيما أعضاء مجلس الأمن الدولي على التنويه بالجهودالتي يبدلها فريق الوساطة مشيدين على وجه الخصوص بالدور المحوري للجزائر بصفتها رئيسة هذا الفريق . 


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8092-الحوار-المالي-الشامل-إجماع-من-المجتمع-الدولي-على-دعم-مسار-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 - 14:18

حكومة كندا تدعم مبادرة الجزائر لصالح تحقيق المصالحة في ليبيا





اوتاوا- أعرب الوزير الكندي للشؤون الخارجية جون بيرد "عن دعمه" لمبادرة الحكومة الجزائرية لصالح تحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا، معربا عن ارتياحه لآفاق إطلاق حوار سياسي شامل بين الشخصيات و القوى الليبية.


و أعرب جون بيرد خلال المحادثات التي أجراها يوم الاثنين مع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة الذي يجري زيارة رسمية بكندا (29-30 سبتمبر) بدعوة من نظيره الكندي عن "دعم" حكومته لمبادرة الجزائر لصالح تحقيق المصالحة في ليبيا".


و رحب رئيس الدبلوماسية الكندية خلال لقائه بالسيد لعمامرة بأفاق إطلاق حوار سياسي شامل بين الشخصيات و القوى الليبية.


كما تطرق رئيسا ديبلوماسية البلدين خلال جلسة العمل هذه إلى قضايا الساعة الإقليمية و الدولية لاسيما في مالي و ليبيا في ضوء الجهود التي تبذلها الجزائر لترقية حلول سلمية.


و أشار لعمامرة الى اهمية مرافقة المبادرات السياسية و الأمنية بأخرى في مجال التنمية بالمنطقة لاسيما في مالي تكون بأشكال متنوعة لاسيما في إطار التعاون الثلاثي  مشيرا الى الجهود المبذولة من قبل البلدين في إطار مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.


كما تم خلال هذا اللقاء الذي عقد على انفراد ثم تم توسيعه الى اعضاء الوفدين التطرق الى عدة مسائل ذات الاهتمام المشترك.


و ركز رئيس الدبلوماسية الجزائرية على اهمية تعزيز التعاون الثنائي  و تنويعه.


كما ابرز ضرورة تعزيز الحوار السياسي حول قضايا الساعة الإقليمية و الدولية و استغلال المزايا الأساسية للاقتصاد الجزائري في مجال الشراكة و الاستثمارات في إطار المخطط الخماسي 2015-2019 المسطر من قبل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.


كما أكد لعمامرة على "موقف الجزائر الوحيد" فيما يخص الاستثمارات المستقبلية الكندية التي تعد بوابة رئيسية لاقتحام إفريقيا و كذا أوروبا و الشرق الأوسط.


كما ابرز أهمية البعد البشري في هذه العلاقة التي تمثلها جالية جزائرية ذات نوعية و مندمجة تعد جسرا و محركا لتعزيز الروابط بين الشعبين و كذا ترقية القيم المشتركة.


كما كانت جلسة العمل هذه فرصة لتبادل وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8179-حكومة-كندا-تدعم-مبادرة-الجزائر-لصالح-تحقيق-المصالحة-في-ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 13:48

. رئيس وزراء مالي ينتقد عملية ”برخان” الفرنسية ويؤكد:


”وساطة الجزائر بين باماكو والحركات المسلحة شاقة جدا”




فرنسا منحت الإرهابيين فرصة العودة إلى مناطق متاخمة لحدود الجزائر الجنوبية




وصف أمس، موسى مارا، رئيس وزراء مالي، عملية السلام التي ترعاها الجزائر بين الحكومة المالية وحركات مسلحة تنشط بالشمال بـ”الشاقة جدا”، وأوضح أنها  الدولة الوحيدة في المنطقة التي بإمكانها أن تلعب دورا محوريا لإعادة الأمن والاستقرار إلى بلاده.


وقال مارا، على هامش منتدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمالي، إن ”هذه عملية شاقة، ونحن نسعى جميعا لجعل وساطة الجزائر تنجح، ونأمل في توقيع    اتفاق قبل نهاية العام، لكنها ليست كافية لمعالجة مسألة الإرهاب”. 


وتابع بأن  ”الجزائر تلعب دورا مهما في الأزمة في الشمال، وهي الدولة الوحيدة القادرة على الجمع بين كل اللاعبين في نفس المكان،   وفي نفس الوقت”.


وانتقد موسى مارا انتشار القوات  الفرنسية على نطاق واسع في منطقة الساحل، وقال إن عملية ”برخان” العسكرية منحت فرصة لعودة الإرهابيين إلى شمال البلاد المتاخم لحدود الجزائر، مبرزا أن ”القوات الفرنسية باتت أقل تركيزا ومنتشرة على نطاق واسع في منطقة الساحل والصحراء، لذا يبدو أن الأمر يشبه إتاحة الفرصة لهذه الجماعات للعودة وتعزيز وجودها”. 


وطالب بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بنشر المزيد من قواتها التي يصل قوامها حاليا، إلى 12 ألف فرد في شمال البلاد، وأن تلجأ لاستخدام طائرات الهليكوبتر والقوات الخاصة لمطاردة الإرهابيين الذين استغلوا مع الانفصاليين حالة الفوضى التي نجمت عن انقلاب 2012، للاستيلاء على المناطق الشمالية.


وقال رئيس وزراء مالي إن ”منطقة كيدال بالشمال، ليس بها قوات من الجيش الحكومي المالي، كما أن القوات الدولية في ثكناتها أو ليس لديها إمكانية تكفي للوصول إلى مواقع الإرهابيين والمتمردين”، مضيفا أنه يتعين على قوة الأمم المتحدة هناك ”أن تتوقف عن تسيير دوريات.. يتعين عليها أن تتخذ وضع الهجوم لتحديد الملاذات غير الآمنة للقضاء عليها”، وأشار إلى أن ”الأمر الأول الذي يتعين القيام به هو أن يكثف الجيش الفرنسي جهوده، وأن يرسل قوات خاصة على الأرض، لأنه من الناحية العملية يتطلب الأمر القتال المتلاحم لتطهير هذه المناطق”.

. http://www.al-fadjr.com/ar/national/287315.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 14:15

لخضر الابراهيمي يشيد بدور الجزائر في لم شمل الفرقاء في مالي


الجزائر- أشاد الدبلوماسي و وزير الشؤون الخارجية الأسبق لخضر الابراهيمي يوم الأربعاء بدور الوساطة الذي تلعبه الجزائر من أجل لم شمل الفرقاء في مالي، معتبرا أن ما يجري في هذا البلد الجار يهم الجزائر.


و قال الابراهيمي في مداخلة له بمناسبة إحياء يوم الدبلوماسية الجزائرية المصادف ل8 أكتوبر من كل سنة :"أنا سعيد جدا لأن الجزائر لها مشاركة مع الآخرين أساسية وكبيرة في محاولة مساعدة إخواننا في مالي على حل مشاكلهم"، لافتا إلى أن ما يجري في هذا البلد الجار " يهمنا كثيرا ولا يمكن القول أن ما يقع هناك لا يهمنا لأن هؤلاء (الماليين) إخواننا وأهلنا".


و في هذا الإطار، هنأ السيد الإبراهيمي المعروف بدور الوساطة في عدة أزمات دولية، الجزائر ورئيسها عبد العزيز بوتفليقة ب"الاصرار" على تولي هذا الدور من أجل التوصل الى حل للوضع في مالي.


وفي رده على تعقيب حول الدور الجزائري على مستوى القارة الإفريقية، جدد الابراهيمي التأكيد على الانتماء الجزائري لهذه القارة، مبرزا دور ثورة أول نوفمبر 1954 في ظهور الحركات التحريرية وكذا مساعدة الجزائر المستقلة لها وللدول الإفريقية عامة.


وعن مدى تأقلم الدبلوماسية في العصر الحالي مع الظواهر الجديدة التي عرفتها الساحة الدولية كما هو الشأن بالنسبة لظاهرة الإرهاب، اعتبر المتدخل أن الدبلوماسية الدولية "تأقلمت مع الأوضاع الجديدة لا سيما بعد سقوط حائط برلين"، غير انه أشار الى أن موضوع كالإرهاب يحتاج إلى أن "ننظر إليه عن قرب".


وفي هذا الشأن قلل السيد الإبراهيمي من جدوى العقوبات الاقتصادية كسبيل لمحاصرة هذه الظاهرة، مشيرا الى ان "العقوبات من هذا النوع وبشهادة المنظمات غير الحكومية أضرت كثيرا بالشعوب، مستدلا في ذلك بما يجري في العراق.


واعتبر في هذا الإطار أن الشعب العراقي "تضرر كثيرا من الحصار الاقتصادي وهذا في ظل تزايد عدد الضحايا والمشردين.


من جهة أخرى تطرق المتدخل إلى أهم محطات  الدبلوماسية الجزائرية لاسيما خلال الثورة التحريرية، معتبرا أن الرعيل الأول من الدبلوماسيين الجزائريين "كانوا يعتبرون أنفسهم  مناضلين وليسوا دبلوماسيين" منوها في هذا الشأن بقدراتهم على غرار لمين دباغين و فرحات عباس.


ومن بين المحطات التي شكلت مرتكزات ومكاسب للدبلوماسية الجزائرية، ذكر السيد الابراهيمي بمؤتمر باندونغ 1955  و مؤتمر حركة عدم الانحياز ببلغراد (يوغسلافيا سابقا) لسنة 1961 ناهيك عن مؤتمر الجزائر لذات الحركة لسنة 1973.


وعلاوة على هذه المحطات، تطرق السيد الإبراهيمي الى المشاركة "المتميزة" للجزائر في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1974 لا سيما بتمكينها المرحوم ياسر عرفات من إلقاء كلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية من جهة و دور الجزائر في طرد نظام الميز العنصري لجنوب إفريقيا من جهة أخرى.


ولم يفوت  الابراهيمي المناسبة  ليؤكد أن الدبلوماسية الجزائرية "توجد اليوم بين أياد آمنة"، مبرزا أن الجيل الجديد من الدبلوماسيين "مؤهل" لأداء هذه المهام "باقتدار" في ظل تسلحه --كما قال-- بالعلم وبخبرة الرعيل الأول من الدبلوماسيين الجزائريين.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8359-لخضر-الابراهيمي-يشيد-بدور-الجزائر-في-لم-شمل-الفرقاء-في-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 16:29

. الأزمة الليبية: منظمة الأمم المتحدة تشيد بدور الجزائر و تصورها



تصريح الممثل الخاص للامين العام الاممي في ليبيا و رئيس بعثة الدعم الاممي في ليبيا بارناردينو ليون
الجزائر- أشاد الممثل الخاص للامين العام الاممي في ليبيا و رئيس بعثة الدعم الاممي في ليبيا بارناردينو ليون يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة بدور الجزائر و تصورها فيما يخص تسوية الأزمة الليبية واصفا اياهما ب"الهامين".


و اشار السيد ليون للصحافة عقب اللقاء الذي خصه به الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية عبد القادر مساهل إلى أن "الجزائر لها تصور و معرفة و مبادرة تعد الأفضل من اجل (حل في) ليبيا".


و اكد السيد بارناردينو ليون قائلا "إنني متقين أن الجزائر تضطلع بدور جد هام (في تسوية) الازمة الليبية التي تعد جد معقدة حيث تتطلب مساهمة كافة الفاعلين الدوليين الكبار".


و بعد وصف زيارته للجزائر ب"الخاصة"  أوضح انها تندرج في إطار الزيارات المبرمجة من قبل منظمة الامم المتحدة.


و تابع يقول "اننا مقتنعون على مستوى منظمة الأمم المتحدة انه بإمكاننا من خلال هذا التعاون مع الجزائر إحداث فرق في ليبيا" مذكرا انه سبق وان تبادل وجهات النظر مع المسؤولين الجزائريين خلال الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة بنيويورك".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8366-الأزمة-الليبية-منظمة-الأمم-المتحدة-تشيد-بدور-الجزائر-و-تصورها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 11 أكتوبر 2014 - 21:19

. الحوار الليبي الشامل: بان كي مون يبرز بطرابلس أهمية المبادرة الجزائرية



طرابلس  - أبرز الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم السبت بطرابلس أهمية المبادرة الجزائرية في تسوية الأزمة الليبية من خلال الحوار الليبي الشامل.


وصرح السيد بان كي مون في تدخل له أمام المسؤولين الليبيين و المبعوثين الخاصين لإيطاليا و المملكة المتحدة و فرنسا و مالطا "إنني على يقين بأنكم ستجدون نفس الدعم (للحوار) في مبادرات البلدان المجاورة لكم لا سيما الإقتراح الجزائري".


واعتبر السيد بان كي مون الذي حل ظهيرة اليوم السبت بطرابلس أنه لا بديل للحوار الذي يجب أن يشمل كل الأطراف الليبية دون استثناء مشيرا إلى ان الطريق سيكون "طويلا و صعبا".


وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من أجل ليبيا و رئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا برنادينو ليون قد أكد الأربعاء الفارط بالجزائر أن لهذه الأخيرة نظرة و معرفة و مبادرة تعد "الأفضل من أجل حل الأزمة في ليبيا".


وعقب لقاء مع الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية عبد القادر مساهل أكد رئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا عن "قناعته" بأن الجزائر لها دور "هام للغاية" في تسوية الأزمة الليبية "المعقدة" إلى درجة أنها تقتضي مساهمة "كل الفاعلين الكبار على الصعيد الدولي".


وترمي زيارة بان كي مون و هي الأولى من نوعها في ليبيا إلى إعطاء دفع للحوار الذي باشرته الأمم المتحدة في نهاية شهر سبتمبر حيث يتعين على بان كي مون "حث الأطراف الليبية على المضي قدما على درب الحوار السياسي للعمل على احلال الاستقرار في البلاد"، حسبما جاء في تغريدة الناطق باسمه على حسابه في التويتر.


و في 29 سبتمبر تمكن المبعوث الخاص الأممي برناردينو ليون من جمع و لأول مرة ممثلي مختلف الأطراف بالبرلمان الليبي و هي مبادرة وصفتها منظمة الأمم المتحدة ب"الخطوة الكبيرة" باتجاه السلام.


يعترف المجتمع المدني بالبرلمان الذي ولد من رحم انتخابات 25 يونيو و الذي يواجه معارضة تحالف الميليشيات "فجر ليبيا" التي تسيطر على طرابلس و كذا الجماعات المسلحة الاسلاموية المسيطرة على بنغازي.


كما قاطع منتخبون متعاطفون مع الميليشيات أشغال البرلمان الذي اضطر إلى الاجتماع بطبرق على بعد 1.600 كم شرق طرابلس هربا من ضغوط الميليشيات.


و لا زالت ليبيا تعيش تحت وطأة نزاع مسلح خيم على العديد من مدنها لا سيما طرابلس (الغرب) و بنغازي (الشرق) بين الميليشيات المسلحة التي تتقاتل على السلطة في ظل أزمة سياسية بين التيارين الليبيرالي و الاسلاموي.


و كان السيد بان كي مون الذي أجرى زيارة لتونس أمس الجمعة قد أعرب عن "قلقه" إزاء الوضع الأمني في ليبيا.


وخلال ندوة صحفية نظمت عقب لقائه بالرئيس التونسي منصف المرزوقي أكد الأمين العام للأمم المتحدة "قلقه بخصوص تدهور الوضع الأمني" في ليبيا مؤكدا أنه تحادث مع الرئيس التونسي حول "سبل تحسين الأوضاع هناك". 


. http://www.aps.dz/ar/monde/8457-الحوار-الليبي-الشامل-بان-كي-مون-يبرز-بطرابلس-أهمية-المبادرة-الجزائرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 18 أكتوبر 2014 - 15:15

. الحوار بين الماليين : الأمم المتحدة تدعو الأطراف المالية للتفاوض"بحسن نية" في الجزائر





نيويورك (الأمم المتحدة)- أشاد مجلس الأمن الأممي يوم الجمعةباستئناف مسار المفاوضات بين الماليين المقرر في الجزائر، داعيا الأطراف المالية للتفاوض "بحسن نية" من أجل الوصول إلى اتفاق سلام دائم.


في تصريح عقب اجتماع لهم، أشاد أعضاء مجلس الأمن الأممي "بدور المسهل الذي تقوم به الجزائر بطلب من السلطات المالية من اجل تنظيم مفاوضات سلام رسمية و لجمع الحكومة المالية و الجماعات المسلحة التي وقعت و انضمت لاتفاق واغادوغو المبرم سنة 2013".


و دعا أعضاء مجلس الأمن "الأطراف المالية لاحترام التزاماتها المقيدة في خارطة الطريق الموقعة في 24 يوليو 2014 و الدخول بحسن نية في مفاوضات السلام بالجزائرعند استئنافها".


كما دعوا "كل الأطراف لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 مايو 2014 و الإعلان بوقف الاقتتال الموقع في الجزائر في 24 يوليو 2014 و تجنب كل عمل قد يقوض مبادرات السلام".


و دعوا الجماعات المسلحة للتعاون مع الأمم المتحدة لوقف فورا الاعتداءاتعلى القبعات الزرق و إدانتها طبقا للتصريح الذي وقعته في 16 سبتمبر 2014 بالجزائر".


انطلقت المرحلة الثانية من الحوار الشامل المالي في الفاتح سبتمبر بالجزائر العاصمة بمشاركة وفد الحكومة المالية و وفود الحركات السياسية -العسكرية الستة الموقعة على خارطة الطريق و ممثلي المجتمع المدني.


تكللت المرحلة الاولى من الحوار المالي التي انعقدت في 24 يوليو 2014 بالجزائر بالتوقيع على وثيقتين تتضمان خارطة الطريق للتفاوض في إطار مسار الجزائر و إعلان وقف الاقتتال بين حكومة مالي و ستة حركات سياسية عسكرية من شمال هذا البلد.


فضلا عن ممثلي الحكومة المالية وقعت الوثيقتين كل من الحركة العربية للازوادو التنسيقية من أجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات الوطنية للمقاومة والحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الأعلى لوحدة الأزواد  و الحركة العربية للأزواد (منشقة).


. http://www.aps.dz/ar/monde/8680-الحوار-بين-الماليين-الأمم-المتحدة-تدعو-الأطراف-المالية-للتفاوض-بحسن-نية-في-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 18 أكتوبر 2014 - 17:03

. انطلاق أشغال الاجتماع التحضيري للجولة الثالثة للحوار المالي الشامل بالجزائر





انطلاق أشغال الاجتماع التحضيري للجولة الثالثة للحوار المالي الشامل بالجزائر
الجزائر- انطلقت بعد ظهر يوم السبت بالجزائر العاصمة أشغال الاجتماع التحضيري للجولة الثالثة للحوار المالي الشامل بحضور كافة الأطراف المالية المعنية.


و جرت الجلسة الافتتاحية برئاسة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة الذي أشاد بجهود كافة الأطراف المالية التي استجابت للدعوة للمشاركة في الجولة الثالثة للحوار المالي الشامل التي ستنطلق أشغالها يوم الأحد بالجزائر العاصمة.


كللت الجولة الأولى من الحوار المالي الشامل التي نظمت في شهر يوليو بالجزائر العاصمة بالتوقيع على  وثيقتين من طرف الحكومة المالية و ستة حركات سياسية عسكرية لشمال مالي تتعلقان "بخارطة الطريق الخاصة بالمفاوضات في إطار مسار الجزائر"  و "إعلان وقف الإقتتال" فيما نظمت الجولة الثانية في شهر سبتمبر.


بالإضافة إلى الحكومة المالية تتمثل الحركات الستة الموقعة على الوثيقتين في كل من الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد (المنشقة).


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8689-انطلاق-أشغال-الاجتماع-التحضيري-للجولة-الثالثة-للحوار-المالي-الشامل-بالجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 18 أكتوبر 2014 - 18:34

. منظمة الأمم المتحدة تشيد بدور الجزائر في الحوار المالي الشامل





الأمين العام المساعد لمنظمة الأمم المتحدة رئيس قسم عمليات حفظ السلام هرفي لادسوس
الجزائر- أشادت منظمة الأمم المتحدة يوم السبت على لسان أمينها العام المساعد رئيس قسم عمليات حفظ السلام هرفي لادسوس بدور الجزائر "الهام" في مسار الجزائر الخاص بتسوية الأزمة المالية.


و صرح السيد لادسوس لدى افتتاح الاجتماع التحضيري للجولة الثالثة للحوار المالي الشامل، قائلا "أود أولا أن أشيد بدور الجزائر الجوهري في مسار الوساطة الرامية إلى تسوية الأزمة المالية و أن أحييها على تجندها".


و ذكر بهذه المناسبة بأن الأمم المتحدة تولي "اهتماما كبيرا" بتطور المسار مشيرا إلى إعلان مجلس الأمن الذي "أبرز الأهمية الكبيرة التي يوليها لما يسمونه في نيويورك ب"الجزائر"و أمله في أن تكلل أشغال لقاء الجزائر النجاح".


و كان أعضاء مجلس الأمن الأممي قد أشادوا أمس الجمعة في الإعلان الذي توج اجتماعهم "بدور المسهل الذي تقوم به الجزائر بطلب من السلطات المالية من اجل تنظيم مفاوضات سلام رسمية و لجمع الحكومة المالية و الجماعات المسلحة التي وقعت و انضمت لاتفاق واغادوغو المبرم ليونيو 2013".


و في هذا السياق أوضح السيد لادسوس أنه تم تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المسار و أن الوثيقة التي عرضت للنقاش "جد ثرية" مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك نقاط ييتعين "إثراؤها"، لا سيما فيما يتعلق بالخطة الخلفية "للأزمة المالية التي طال أمدها".


كما أوضح أنه بالنسبة لمنظمته هناك بعدين يجب أخذهما بعين الاعتبار و هما إحلال الثقة و الأمن بالنسبة للأطراف المالية مؤكدا أن "حكومة جمهورية مالي مدعوة إلى اتخاذ خطوة جريئة لتثبيت التزامها بالبحث عن حلول جوهرية".


كما تطرق السيد لادسوس إلى مشكل انعدام الأمن مذكرا بالخسائر التي تكبدتها البعثة الأممية بمالي (مينوسما) خلال الأشهر ال16 الفارطة (33 قتيلا و 93 جريحا).


و قال في هذا الصدد "لا يمكن تقبل هذا و ستتاح لي الفرصة لأطلع ممثلي الجماعات المسلحة على ما ننتظره منهم و أذكرهم بمسؤولياتهم" مستغلا هذه الفرصة للإشادة بجهود الدول التي تشارك في البعثة.


و أكد قائلا "إننا هنا جميعا و تحذونا نفس العزيمة في إخراج مالي من هذه الأزمة".


انطلقت بعد ظهر اليوم السبت بالجزائر العاصمة أشغال الاجتماع التحضيري للجولة الثالثة للحوار المالي الشامل بحضور كافة الأطراف المالية المعنية.


و جرت الجلسة الافتتاحية برئاسة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.


كللت الجولة الأولى من الحوار المالي الشامل التي نظمت في شهر يوليو بالجزائر العاصمة بالتوقيع على  وثيقتين من طرف الحكومة المالية و ستة حركات سياسية عسكرية لشمال مالي تتعلقان "بخارطة الطريق الخاصة بالمفاوضات في إطار مسار الجزائر"  و "إعلان وقف الإقتتال" فيما نظمت الجولة الثانية في شهر سبتمبر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8692-منظمة-الأمم-المتحدة-تشيد-بدور-الجزائر-في-الحوار-المالي-الشامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 18 أكتوبر 2014 - 19:24

. الحوار المالي الشامل: المجتمع الدولي يشيد بدور الجزائر





الجزائر- أشاد المجتمع الدولي بدور الجزائر و الجهود التي تبذلها في إطار الحوار المالي الشامل على غرار تنظيم الجولة الثالثة يوم الأحد بالجزائر العاصمة، معربا عن أمله في نجاح الحوار في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في مالي.


و في هذا الإطار أشاد مجلس الأمن الأممي باستئناف مسار المفاوضات بين الماليين في الجزائر كما دعا الأطراف المالية إلى التفاوض "بحسن نية" للتوصل إلى اتفاق سلام دائم.


و كان أعضاء مجلس الأمن الأممي قد أشادوا أمس الجمعة في الإعلان الذي توج اجتماعهم "بدور المسهل الذي تقوم به الجزائر بطلب من السلطات المالية من اجل تنظيم مفاوضات سلام رسمية و لجمع الحكومة المالية و الجماعات المسلحة التي وقعت و انضمت لاتفاق واغادوغو المبرم ليونيو 2013".


و دعوا "الأطراف المالية إلى احترام التزاماتها المقيدة في خارطة الطريق الموقعة في 24 يوليو 2014 و مباشرة مفاوضات السلام بالجزائر عند استئنافها بحسن نية".


كما دعوا "كل الأطراف إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 مايو  2014 و الاعلان عن وقف الاقتتال الموقع في الجزائر في 24 يوليو 2014 و تجنب كل عمل قد يقوض مبادرات السلام".


و دعوا أيضا الجماعات المسلحة إلى "التعاون مع الامم المتحدة من أجل الوقف الفوري للاعتداءات على أفراد بعثة حفظ السلام و إدانتها طبقا للإعلان الذي وقعته في 16 سبتمبر 2014 بالجزائر".


و في نفس السياق، أشادت منظمة الأمم المتحدة يوم السبت على لسان أمينها العام المساعد رئيس قسم عمليات حفظ السلام هرفي لادسوس بدور الجزائر "الهام" في مسار الجزائر الخاص بتسوية الأزمة المالية.


و صرح السيد لادسوس لدى افتتاح الاجتماع التحضيري للجولة الثالثة للحوار المالي الشامل قائلا "أود أولا أن أشيد بدور الجزائر الجوهري في مسار الوساطة الرامية إلى تسوية الأزمة المالية و أن أحييها على تجندها".


و ذكر بهذه المناسبة بأن الأمم المتحدة تولي "اهتماما كبيرا" بتطور المسار مشيرا إلى إعلان مجلس الأمن الذي "أبرز الأهمية الكبيرة التي يوليها لما يسمونه في نيويورك ب+الجزائر III+ و أمله في أن تكلل أشغال لقاء الجزائر بالنجاح".


و من جهته أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم السبت عن أمله في أن تكلل مفاوضات السلام التي تمت مباشرتها في الجزائر بين الحكومة المالية و الجماعات السياسية المسلحة بشمال البلاد "بالنجاح في القريب العاجل".


و في مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره المالي ابراهيم بوبكر كايتا أعرب الرئيس هولاند عن أمله في أن "تكلل هذه المحادثات بالنجاح في القريب العاجل لتمكين الدولة المالية من بسط سيطرتها على كامل التراب المالي" حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية الفرنسية.


كما "أعرب الرئيس الفرنسي للرئيس المالي عن دعمه للمفاوضات التي نظمت بالجزائر بين الحكومة و الجماعات المسلحة الناشطة في شمال مالي".


و حسب ذات المصدر فإن رئيسي البلدين أعربا عن "تضامنهما في إطار مكافحة الإرهاب و ذكرا بتقييمهما للعمل الذي تم القيام به من قبل بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) و الدول التي تشكلها".


و قد انطلقت بعد ظهر اليوم السبت بالجزائر العاصمة أشغال الاجتماع التحضيري للجولة الثالثة للحوار المالي الشامل بحضور كافة الأطراف المالية المعنية.


و جرت الجلسة الافتتاحية برئاسة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة الذي أشاد بجهود كافة الأطراف المالية التي استجابت للدعوة للمشاركة في الجولة الثالثة للحوار المالي الشامل التي ستنطلق أشغالها غدا الأحد بالجزائر العاصمة.


كللت الجولة الأولى من الحوار المالي الشامل التي نظمت في شهر يوليو بالجزائر العاصمة بالتوقيع على  وثيقتين من طرف الحكومة المالية و ستة حركات سياسية عسكرية لشمال مالي تتعلقان "بخارطة الطريق الخاصة بالمفاوضات في إطار مسار الجزائر" و "إعلان وقف الاقتتال" فيما نظمت الجولة الثانية في شهر سبتمبر.


بالإضافة إلى الحكومة المالية تتمثل الحركات الستة الموقعة على الوثيقتين في كل من الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد (المنشقة) . 


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8698-الحوار-المالي-الشامل-المجتمع-الدولي-يشيد-بدور-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 19 أكتوبر 2014 - 14:43

مالي "يجدد" ثقته في الحكومة الجزائرية





الجزائر- أكد الوزير المالي للشؤون الخارجية و الاندماج الإفريقي و التعاون الدولي عبدو اللاي ديوب أن مالي "يجدد" ثقته في الحكومة الجزائرية التي تقود الوساطة في الحوار المالي الشامل.


و  قال السيد ديوب في تصريح له عقب لقائه مع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة "نجدد ثقتنا في الجزائر التي تقود الوساطة في الحوار المالي الشامل بكثير من الحكمة و الصبر و الفعالية".


و أوضح أن مالي بذل "الجهود اللازمة" للتوصل إلى اتفاق يضع حدا لهذه الأزمة و يعيد نهائيا السلم و الاستقرار في البلد.


و يعتبر السيد ديوب أن الحوار تحت قيادة الجزائر"أحرز تقدما" مسجلا أن كل الأطراف المالية  حكومة و أطراف مسلحة  "تبقى ماضية في هذا المسار".


و ذكر الوزير المالي "دعم" المجتمع الدولي لمسار الجزائر العاصمة مشيرا إلى أن المجتمع الدولي "بدأ ينفذ صبره على غرار مالي خاصة بالنسبة للتهديد الكبير المتمثل في ارتفاع عدد الإرهابيين في الميدان".


و اعتبر من جهة أخرى أن الوضع يوحي ب"ضرورة الإسراع في التوصل إلى اتفاق سياسي لمواجهة كل التهديدات".


و في هذا الصدد، أوضح رئيس الدبلوماسية المالية انه قام رفقة السيد لعمامرة بتحليل لكل "ما تمت مباشرته" عشية انطلاق الجولة الثالثة من مسار الحوار المالي الشامل بالجزائر العاصمة.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8710-مالي-يجدد-ثقته-في-الحكومة-الجزائرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 14:22

. الرئيس بوتفليقة يستقبل الممثل السامي للرئيس المالي للحوار







الجزائر- استقبل رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة يوم الاثنين بالجزائر العاصمة  السيد موديبو كايتا  الممثل السامي للرئيس المالي للحوار.


وخلال اللقاء  سلم السيد كايتا للرئيس بوتفليقة رسالة من نظيره المالي ابراهيم بوبكر كايتا.


وحضر اللقاء وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل.


كما حضر عن الجانب المالي وزير الشؤون الخارجية والإدماج الإفريقي والتعاون الدولي عبدولاي ديوب و وزير التضامن والعمل الإنساني وإعادة إعمار الشمال حمادو كوناتي و وزير المصالحة الوطنية زهابي ولد سيدي محمد.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8754-الرئيس-بوتفليقة-يستقبل-الممثل-السامي-للرئيس-المالي-للحوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 15:48

. مسؤول سامي مالي يشيد باستعداد الجزائر " الدائم" في مسار تسوية الأزمة المالية





الممثل السامي للرئيس المالي للحوار موديبو كيتا
الجزائر - أشاد الممثل السامي للرئيس المالي للحوار موديبو كيتا يوم الاثنين بالجزائر العاصمة ب"مهارة" الجزائر و استعدادها "الدائم" في مسار تسوية الأزمة المالية.


و أكد السيد كيتا عقب الاستقبال الذي خصه به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،  قائلا " لقد حرصنا على تقديم الشكر للسلطات الجزائرية على مهارتها و استعدادها الدائم في مسار تسوية الأزمة في شمال مالي".


و بخصوص الحوار المالي الجاري في الجزائر العاصمة ذكر بان مالي هو الذي طلب من خلال رئيسه إبراهيم بوبكر كيتا مساهمة الجزائر لإيجاد حل لهذه الأزمة.


كما اكد انه سلم للرئيس بوتفليقة رسالة خطية من نظيره المالي " تندرج في اطار علاقات الصداقة و الأخوة و التعاون المثمر بين مالي و الجزائر".


و أضاف ان هذا " الرسالة تجدد أيضا ثقة مالي الكاملة في الجزائر فيما يخص قيادة الحوار".


وذكر ذات المسؤول ان المرحلة الاولى من الحوار المالي التي عقدت في الجزائر العاصمة " توجت بالمصادقة على خارطة طريق و وثائق اخرى".


و اضاف يقول " لقد باشرنا هنا (الجزائر العاصمة) مرحلة ثانية اكثر اهمية  حيث عبرت الأطراف المعنية عن ارائها و انشغالاتها".


و قال ايضا "نحن اليوم في الجزائر من اجل تعميق هذا المسار الذي يعرف تقدما" معربا عن قناعته بان  الحوار و التبادل هما السبيل الوحيد لحل الازمة.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8763-مسؤول-سامي-مالي-يشيد-باستعداد-الجزائر-الدائم-في-مسار-تسوية-الأزمة-المالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 12:27

. الحوار المالي الشامل: الجولة الثالثة من الحوار تنطلق بالجزائر بحضور كل الأطراف







الجزائر - استؤنف الحوار المالي الشامل يوم الثلاثاء بالجزائر برسم انطلاق أشغال الجولة الثالثة  (الجزائر 3) من المفاوضات بين الحكومة المالية و ممثلي الجماعات السياسية و العسكرية لمنطقة شمال مالي التي انضمت لمسار المفاوضات تحت إشراف الجزائر التي تقود الوساطة.


و يشارك في هذه الجولة من الحوار المخصصة لمناقشة المسائل الجوهرية كل من المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي و منظمة التعاون الإسلامي و الإتحاد الاوروبي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد و نيجيريا باعتبارها أطرافا في الوساطة.


في كلمة له لدى افتتاح الجولة الثالثة من الحوار الرامية لإيجاد "حل نهائي و دائم" للأزمة السائدة في شمال مالي أكد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة أن اللقاء الجديد ضمن مسار الجزائر ينعقد بحضور الأطراف المالية المشاركة في "المفاوضات الجوهرية و الشاملة" من أجل تسوية الأزمة المالية منوها في الوقت ذاته بحضور كل الأطراف المالية.


و ابرز السيد لعمامرة أهمية الحوار المالي المنعقد بالجزائر مؤكدا الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للمفاوضات بين الماليين. و أضاف السيد لعمامرة قائلا "نريد استغلالا وجيها للوقت المتاح لنا من خلال استئناف الحوار في جولته الثالثة لبلوغ المرحلة المرجوة  (في تسوية الأزمة المالية) من خلال إرادتنا في العمل سوية مثلما يتجسد ذلك عبر الحضور المكثف (في الجزائر) لكل الأطراف".


و تتواصل أشغال الجولة الثالثة من الحوار في جلسة مغلقة. و يذكر أنه تم في شهر يوليو الفارط التوقيع على وثيقتين تتضمنان  "خارطة الطريق" و "إعلان وقف الاقتتال" إثر المرحلة الأولية من المفاوضات قصد تهيئة الشروط الضرورية لبروز حل شامل و متفق عليه لمشكل مناطق شمال مالي.


و تشكل الوثيقتان قاعدة متينة "لأرضية التفاهم الأولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي للأزمة في مالي" و "إعلان الجزائر" الذي ألزم الأطراف المالية بالسعي إلى تعزيز ديناميكية التهدئة و خوض الحوار المالي الشامل في إطار احترام الوحدة الترابية لمالي.


و كان وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة خلال اللقاء التحضيري للجولة الثالثة للمفاوضات قد أشاد بكافة الأطراف المالية التي لبت نداء المشاركة في هذه المفاوضات. و عبر الوزير المالي للشؤون الخارجية و الاندماج الإفريقي و التعاون الدولي عبد اللاي ديوب الذي أكد أن مسار الحوار "يتقدم بشكل جيد" مجددا عن ثقة بلده بالجزائر التي تقود الوساطة بين الأطراف المالية بكل براعة و صبر و نجاعة".


و عشية استئناف المفاوضات  دعا مجلس الامن الدولي الأطراف المالية إلى "التفاوض بحسن نية" للتوصل إلى اتفاق سلام دائم. و قد دعا أعضاء المجلس الذين أشادوا "بدور المسهل" الذي تضطلع به الجزائر "الأطراف المالية إلى احترام التزاماتها المقيدة في خارطة الطريق الموقعة في 24 يوليو 2014 و مباشرة مفاوضات السلام بالجزائر عند استئنافها بحسن نية".


كما دعوا "كل الأطراف إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 مايو  2014 و الإعلان عن وقف الاقتتال الموقع في الجزائر في 24 يوليو 2014 و تجنب كل عمل قد يقوض مبادرات السلام".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8784-الحوار-المالي-الشامل-الجولة-الثالثة-من-الحوار-تنطلق-بالجزائر-بحضور-كل-الأطراف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 14:03

. الأحداث الأخيرة في شمال مالي لا يمكن أن تؤثر على مسار المفاوضات (ممثلون عن الحركات السياسية المسلحة)





الجزائر - أكد ممثلون عن الحركات السياسية المسلحة المشاركة في الحوار الشامل بين الماليين اليوم الثلاثاء تمسكهم بالمفاوضات التي ترعاها الجزائر كسبيل للوصول إلى حلول نهائية للأزمة في شمال مالي مؤكدين ان الأحداث العنف الأخيرة التي شهدتها المنطقة "لا يمكن ان تؤثر على مسار الحوار".


وقال حمادي ولد الشيخ، أمين عام التنسيقية من أجل شعب الأزواد ل (وأج) على هامش الجولة الثالثة من مفاوضات السلام "الجوهرية" بين الفرقاء في مالي التي إنطلقت اليوم الثلاثاء بالجزائر، أن أحداث العنف الأخيرة التي شهدها منطقة "غاو" الشمالية" "لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على مسار المفاوضات الحالية لأنها ليست المرة الأولى التي تعرف فيها المنطقة مشاكل من هذا النوع" مجددا تمسك التنسيقية بإتفاق وقف إطلاق النار الموقع عليه في المرحلة الأولى من الحوار.


وأكد حمادي أن حركته الموقعة على إرضية التفاهم (14 جوان 2014) على" إستعداد تام " لمواصلة المفاوضات و"ننتظر نتائج كبيرة" من هذا الحوار موضحا أن "الحوار بين الفرقاء الماليين متقدم في كل جوانبه السياسية و التنموية و الثقافية و الدستورية".


ومن جانبه شدد ممثل المجتمع المدني في مالي و رئيس تنسيقية قبائل "إمغاد" التارقية عزاز أكلو دقدق على أن الأحداث الأخيرة في الشمال "لا يمكن ان تؤثر علىمسار الحوار الذي ترعاه الجزائر   لأنها أحداث تحدث دائما في ظل غياب إتفاق شامل يحظى برضى جميع الأطراف وهذا ما نسعى إليه حاليا".


وأكد أن مسار المفاوضات "إيجابي جدا" لحد الآن وهذا بفضل فريق الوساطة"الفعال " وعلى رأسه الديبلوماسية الجزائرية التي" تقوم بعمل جيد جدا نظرا لتجربتها في هذا المجال و إعتمادها على مقاربة قائمة على إحترام جميع الأطراف بشكل متساوى وتسمح للجميع بالتعبير عن إنشغالاتهم وهذا ما سهل من التواصل بين جميع  الأطراف".


وأضاف " لقد قدمنا إنشغالاتنا و إقتراحاتنا التي تعمل الوساطة على دراستها" معتبرا أن " فريق الوساطة يسعى إلى التوصل إلى حلول فعالة و سلمية و علينا أن نساعده لبلوغ هذا الهدف و تحقيق السلم" معربا عن قناعته في " أننا سنصل إلى تحقيق السلم وأنه لا شيء يمنعنا من صياغة إتفاق نهائي و شامل للأزمة في مالي".


نفس وجهة النظر عبر عنها فهد آغ المحمود أحد ممثلي الحركات الموقعة على أرضية التفاهم (14 جوان) قائلا أن " الأحداث الأخيرة تدفعنا إلى الإسراع في التوصل إلى إتفاق شامل للأزمة من شأنه إيجاد قوة عمومية مقبولة من طرف الجميع وتسهر على توفير الأمن لكل المواطنين في الشمال، مضيفا "نحن على قناعة انه لابد من تطبيق قانون توافقي على كامل التراب المالي خاصة منطقة الشمال التي تشكل ثلثى مساحة مالي".


كما أعرب فهد عن أمله في أن يتم المضي بشكل أسرع في مسار المفاوضات على أمل التوقيع على الإتفاق النهائي في أقرب وقت ممكن.


وبدوره، أكد رئيس الحركة العربية للأزواد محمد محمود العمراني أن المفاوضات تتم "بشكل جيد جدا لحد الآن وهناك الكثير من الأمور الإيجابية التي تم تحقيقها و أملنا في تكلل هذه الجهود بإتفاق نهائي وشامل".


وأضاف "أملنا كبير أن نخرج بنتائج إيجابية من هذه المفاوضات خاصة و أن الوسيط الجزائري له وزن كبير في نفوس الأزواديين" وعليه" نثمن جهود الجزائر فيما تم التوصل إليه لحد الآن".


أما أبو بكر ولد طالب أحد ممثلي الحركات المشاركة في الحوار فقد أوضح أنهذه المرحلة من الحوار "هي مرحلة ما قبل النهائية سيتم خلالها تقديم مقترح الوساطة الجزائرية المتعلق بالإتفاق النهائي وذلك بعدما قدمت كل الأطراف المشاركة في الحوار وجهات نظرها و إنشغالاتها، كما سيتم التشاور من اجل إيجاد الصيغة المناسبة للجميع".


وإعتبر أن الأحداث الأخيرة التي عرفتها منطقة الشمال المالي هي " أحداث طبيعية لأن المنطقة  تعيش تدهور أمني مستمر وما دمنا لم نتوصل إلى إتفاق نهائي فإن هذه الإضطرابات الأمنية ستستمر(...) و لذلك لابد على الجميع من تقديم تنازلات من اجل التوصل إلى هذا الإتفاق".


وكانت اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي في منطقة "تيليت" قرب "غاو" شمال مالي قد أسفرت عن مقتل 6 أشخاص على الأقل.


ويأتي عقد المفاوضات "الجوهرية" بين أطراف النزاع في مالي في مرحلته الثالثة استكمالا للمرحلتين السابقتين اللتين إحتضنتهما الجزائر شهري يوليو و سبتمبر الماضيين وتوجا  بتوقيع حكومة مالي و الحركات السياسية المسلحة الست الناشطة في الشمال المالي على وثيقتين تتضمنان "خارطة الطريق للمفاوضات في إطار مسار الجزائر" و "إعلان وقف الاقتتال".


ويتعلق الأمر بكل من الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزوادو تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزوادو المجلس الأعلى لتوحيد الزواد و الحركة العربية للأزواد "المنشقة".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8791-الأحداث-الأخيرة-في-شمال-مالي-لا-يمكن-أن-تؤثر-على-مسار-المفاوضات-ممثلون-عن-الحركات-السياسية-المسلحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 14:13

. الحوار الشامل بين الماليين: وزير الخارجية المالي يجدد إلتزام بلاده بمسار المفاوضات وكل الإتفاقيات الناتجة عنه







الجزائر - جدد وزير الخارجية المالي، عبد اللاي ديوب، اليوم الثلاثاء إلتزام حكومة بلاده بمسار المفاوضات الذي ترعاه الجزائر وكل الإتفاقيات الناتجة عنه خاصة في هذه "المرحلة الحاسمة" من الحوار معربا عن امله ان "تكلل بالتوصل إلى معالم الإتفاق النهائي لحل أزمة الشمال".


 وقال ديوب في كلمته خلال إفتتاح المرحلة الثالثة من المفاوضات "الجوهرية" بين الفرقاء في مالي اليوم بالجزائر"أجدد تمسك الحكومة المالية بكل إلتزامتها أمام المجموعة الدولية  وإحترامها لكل  القرارات والإتفاقيات بما في ذلك إتفاق واغادوغوو خارطة طريق الجزائر ووقف إطلاق  النار و سنبذل قصارى جهدنا لإحترام كل ما تم التوصل إليه لحد الآن".


وأعرب ديوب بإسم الرئيس المالي أبو بكر إبراهيم كايتا عن "الإمتنان العميق إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على إلتزامه الدائم و الحكومة الجزائرية إلى جانب الشعب المالي منذ سنوات و خاصة خلال هذه السنوات الأخيرة الصعبة التي مرت بها البلاد"  مشيدا بجهود الجزائر الرامية إلى  تحقيق السلم و الإستقرار في مالي و المنطقة عموما".


كما ثمن رئيس الوفد الحكومي في المفاوضات جهود المجموعة الدولية نظرا للإمكانيات التي وفرتها من أجل مرافقة جهود الحكومة المالية في تحقيق الامن في ربوع البلاد مؤكدا سعي  بلاده إلى"تحقيق السلام الدائم بين جميع الماليين مهما كانت إنتماءاتهم و اعراقهم والإستجابة لتطلعات جميع الماليين من اجل رفاهية مشتركة لأبناء الوطن الواحد".


وفي ذات السياق عبر رئيس الدبلوماسية المالي عن "الإنشغال العميق" للحكومة إزاء تدهور الوضع مؤخرا في الشمال وهو ما يؤكد إن" الحوار السياسي هو السبيل الوحيد لتسوية المشاكل" مؤكدا على أنه "يجب أن نستجيب لهذا الوضع و نواجه أعداء السلمحتى لا تجسد أهدافهم الهدامة".


كما طالب ديوب جميع الأطراف المشاركة في الحوار "بإحترام إلتزامتها و تهدئة الاوضاع من أجل الوصول إلى نتائج ملموسة" معربا في ذات الوقت عن تعازيه لكل البلدان التي فقدت جنودها في شمال البلاد خاصة التشاد و النيجر.


يشار إلى ان تسعة جنود من النيجر ينتمون إلى بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) لقوا مصرعهم مؤخرا في هجوم قرب غاو في شمال البلاد 


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8792-الحوار-الشامل-بين-الماليين-وزير-الخارجية-المالي-يجدد-إلتزام-بلاده-بمسار-المفاوضات-وكل-الإتفاقيات-الناتجة-عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 15:58

. الحوار المالي: المفاوضات يجب أن تتقدم بعزم وواقعية وبراغماتية





الجزائر- ستسمح الجولة الثالثة للحوار الشامل بين الماليين بالتقدم "بعزم و"واقعية" و"براغماتية"نحو البحث عن السلم والاستقرار في مالي، حسبما أفاد به يوم الثلاثاء بالجزائر ممثلون عن منظمات دولية.


أكد ممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل ميشال ريفيراند بمناسبة إطلاق المرحلة الثالثة للحوار ما بين الماليين أن "هذه الجولة من الحوار ستسمح بالتقدم بعزم وبراغماتية نحو البحث عن السلم والاستقرار في مالي بما يخدم هذا البلد وبلدان المنطقة".


واعتبر أنه من الضروري التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي يطبق "بسهولة" و"تفهمه" كل الأطراف المالية من اجل العودة إلى حياة طبيعية في هذا البلد.


ومن جهته، أشار الممثل السامي للاتحاد الإفريقي لمالي ومنطقة الساحل بيار بويويا أن المفاوضات "الحاسمة" التي تجري بالجزائر بين مختلف الأطراف المالية يجب أن تعزز المكاسب المحققة وتقرب الأطراف المالية من "اجل الحوار والتشاور".


نداءات من اجل اتفاق سلم نهائي


واعتبر الممثل الخاص المساعد للامين العام الاممي ورئيس بعثة مينوسما ارنولد اكوجنو أن "تظافر الجهود بين الأطراف المتنازعة ستؤدي إلى اتفاق سلم شامل ودائم نهائي وملموس يسمح بعودة الاستقرار في مالي وفي المنطقة".


وأكد في اتجاه الاطراف المالية المختلفة "من صالحكم أن تتوصلوا الى حل وسط و ان تقوموا بتنازلات وان كانت كبيرة لان المهم هو مصلحة مالي واستقراره"، مشيدا بالمناسبة بدور الجزائر ورئيسها عبد العزيز بوتفليقة لجهوده الدؤوبة في تسوية الأزمة المالية.


ودعا ممثل منظمة الندوة الإسلامية محمود كوباوري مختلف الأطراف المالية من اجل ان يتم التطرق إلى هذه الجولة الثالثة "الحاسمة" ب"روح التفهم والمسؤولية الجماعية" للتوصل إلى اتفاق سلم شامل ونهائي.


وأكد أن "الازمة التي يمر بها مالي تمس كل المنطقة. فان أثارها وخيمة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي مما يستدعى مساهمة كل واحد من اجل التوصل إلى الاستقرار والسلم".


واشار نائب رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا طوقا غايينيا من جهته الى انه لا يجب تفويت هذه الفرصة لحل الازمة المالية مؤكدا أنه حان  الوقت بالنسبة لمختلف الاطراف المالية ان تتحمل مسؤوليتها "التاريخية" لاسترجاع السلم والاستقرار في بلدها.


استؤنف الحوار المالي الشامل اليوم الثلاثاء بالجزائر برسم انطلاق أشغال الجولة الثالثة  (الجزائر 3) من المفاوضات بين الحكومة المالية و ممثلي الجماعات السياسية و العسكرية لمنطقة شمال مالي التي انضمت لمسار المفاوضات تحت إشراف الجزائر التي تقود الوساطة.


و يشارك في هذه الجولة من الحوار المخصصة لمناقشة المسائل الجوهرية كل من المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي و منظمة التعاون الإسلامي و الإتحاد الاوروبي و بوركينا فاسو و مرويتانيا و النيجر و التشاد و نيجيريا باعتبارها أطرافا في الوساطة.


و يذكر أنه تم في شهر يوليو الفارط التوقيع على وثيقتين تتضمنان  "خارطة الطريق" و "إعلان وقف الاقتتال" إثر المرحلة الأولية من المفاوضات قصد تهيئة الشروط الضرورية لبروز حل شامل و متفق عليه لمشكل مناطق شمال مالي.


و تشكل الوثيقتان قاعدة متينة "لأرضية التفاهم الأولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي للأزمة في مالي" و "إعلان الجزائر" الذي ألزم الأطراف المالية بالسعي إلى تعزيز ديناميكية التهدئة و خوض الحوار المالي الشامل في إطار احترام الوحدة الترابية لمالي.


وقد انعقدت الجولة الثانية من المفاوضات في سبتمبر بالجزائر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8803-الحوار-المالي-المفاوضات-يجب-أن-تتقدم-بعزم-وواقعية-وبراغماتية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 18:53

ضرورة التوجه نحو اتفاق شامل و نهائي لاستتباب السلام و الاستقرار (دول الجوار)




الجزائر- أكد ممثلو دول جوار مالي يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة خلال افتتاح أشغال الجولة الثالثة لمفاوضات الحوار المالي الشامل على "ضرورة" التوجه نحو اتفاق شامل و نهائي لاستتباب السلام و الاستقرار في هذا البلد.


و في هذا السياق، أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالشؤون المغاربية و الإفريقية لموريتانيا هيندو بنت أينينا بمناسبة انطلاق المرحلة الثالثة للحوار المالي الشامل أن المصالحة بين الإخوة الماليين تعد مصدر انشغال "رئيسي" و "دائم" لموريتانيا منوهة بتوافق مختلف الأطراف المالية نحو حل سلمي و هو عنصر ضروري لعودة الاستقرار و التنمية.


و انطلقت الجولة الثالثة من الحوار المالي الشامل يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة بين الحكومة المالية و ممثلي الحركات السياسية العسكرية لشمال مالي التي شاركت في مسار المفاوضات التي تشرف عليها الجزائر كرئيسة الوساطة.


و يشارك في هذه الجولة من الحوار المخصصة لمناقشة المسائل الجوهرية كل من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا و الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي و منظمة التعاون الإسلامي و الإتحاد الأوروبي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد و نيجيريا باعتبارها أطرافا في الوساطة.


و من جهة أخرى، نوهت السيدة أينينا بالجهود "الجبارة" التي تبذلها الجزائر دون "هوادة" للتوصل إلى حل الأزمة في مالي معربة عن ارتياحها لاستئناف الحوار بين الأطراف المالية الذي تشرف عليه الجزائر في إطار الوساطة.


و من جهته جدد سفير بوركينا فاسو بالجزائر دومينيك جينجينا تضامن بلده "الثابت" مع جهود الجزائر في هذه الوساطة من أجل إخراج مالي من الأزمة.


و قال "نأمل حقا في أن يتحول بصيص الأمل الذي يبرز في الأفق إلى واقع في الميدان من أجل التوصل إلى سلم دائم و الاستقرار و العودة إلى التنمية".


أكد مدير ديوان وزير الشؤون الخارجية للنيجر عبدواللاي محمدو بأن الوضع في شمال مالي يبعث على "القلق" و "ما فتئ يتدهور" مؤكدا على "ضرورة" التوصل إلى اتفاق سلم شامل و نهائي.


و اعتبر أن "عامل الوقت لسوء الحظ يلعب في صالح الجماعات الإرهابية التي تقوم بأعمالها الشنيعة في المنطقة. و في حالة عدم استتباب السلم في أقرب الآجال ستكون هناك انعكاسات خطيرة بالمنطقة".


و من جهته ألح سفير التشاد بالجزائر سالم صالح هيغيرا على "ضرورة التوصل إلى السلم و الاستقرار في مالي مشيرا إلى خطر تدهور الوضع في المنطقة أكثر فأكثر.


و قال أن "الجماعات الإرهابية تستيقظ من جديد و لهذا حان الوقت لبذل كل الجهود من أجل التوصل إلى سلم دائم و نهائي لإخراج مالي من هذه الأزمة".


فيما أشار سفير نيجيريا بمالي إيليا هوهو إلى ضرورة اغتنام فرصة مفاوضات الجزائر لإخراج مالي من الأزمة التي يتخبط فيها منذ سنتين.


و أكد أن "التنمية في بلد ما تقوم على السلم و عودة الاستقرار و بات كثر من ضرورة بالنسبة لمختلف الأطراف المالية أن تتفاهم و تتوصل إلى اتفاق شامل و نهائي لصالح مالي و المنطقة".


و يذكر أنه تم في شهر يوليو الفارط التوقيع على وثيقتين تتضمنان  "خارطة الطريق" و "إعلان وقف الاقتتال" إثر المرحلة الأولى من المفاوضات قصد تهيئة الشروط الضرورية لبروز حل شامل و متفق عليه لمشكل مناطق شمال ماي.


و تشكل الوثيقتان قاعدة متينة "لأرضية التفاهم الأولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي للأزمة في مالي" و "إعلان الجزائر" الذي ألزم الأطراف المالية بالسعي إلى تعزيز ديناميكية التهدئة و خوض الحوار المالي الشامل في إطار احترام الوحدة الترابية لمالي.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8815-ضرورة-التوجه-نحو-اتفاق-شامل-و-نهائي-لاستتباب-السلام-و-الاستقرار-دول-الجوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 20:04

. الحوار المالي الشامل: اقتراح مشروع تمهيدي حول اتفاق سلام على مختلف الأطراف







الحوار المالي الشامل: اقتراح مشروع تمهيدي حول اتفاق سلام على مختلف الأطراف
الجزائر- أعلن وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة عن إعداد مشروع تمهيدي لوثيقة متعلقة باتفاق سلام لتسوية أزمة مالي من قبل فريق الوساطة، مشيرا إلى تدهور الوضع في الميدان من خلال بروز "الإرهاب الدولي".


و أكد  لعمامرة في اختتام مراسم افتتاح الجولة الثالثة للحوار المالي الشامل بأن فريق الوساطة "قام بإعداد و إثراء و المصادقة على وثيقة مدعمة بمفاوضات يمكننا أن نعتبرها مشروعا تمهيديا لاتفاق سلام شامل و نهائي".


و أضاف لعمامرة بأنه "تم توزيع الوثيقة على الأطراف المشاركة في الحوار و عليها أن تكون أساس الجهود التي ستوصلنا إلى مبتغانا".


و تنبثق الوثيقة عن المبادلات التي جرت طوال مسار الحوار الذي أشرفت عليه الجزائر كوسيط و كذا فريق الوساطة الدولية.


و انطلقت الجولة الثالثة من الحوار المالي الشامل اليوم الثلاثاء بالجزائر بين الحكومة المالية و ممثلي الحركات السياسية العسكرية لشمال مالي التي شاركت في مسار المفاوضات التي تشرف عليها الجزائر كرئيسة الوساطة.


و يشارك في هذه الجولة من الحوار المخصصة لمناقشة المسائل الجوهرية كل من المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي و منظمة التعاون الإسلامي و الإتحاد الاوروبي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد و نيجيريا باعتبارها أطرافا في الوساطة.


و من أجل انجاح مفاوضات السلم بين الأطراف المالية المشاركة في مسار الجزائر أبرز  لعمامرة "تعزيز الثقة و المبادلات بين فرق العمل التي تسمح بإحراز تقدم حاسم من أجل التوصل إلى السلم في مالي".


و أشار رئيس الدبلوماسية الجزائرية إلى أن "الوثيقة شاملة و سيتم إثراؤها بفضل مساهمات الأطراف" مضيفا بأنها "تحمل الجديد مقارنة بكل ما تم التفاوض بشأنه سابقا".


و أوضح  لعمامرة أن "الجزائر لم تدخر أدنى جهد عندما يتطلب الأمر التوصل إلى حلول سلمية و قد ساهمت في كل مراحل هذه الأزمة المتكررة من أجل فتح آفاق جديدة للسلم و الرفاهية و الحرية و الكرامة للشعب المالي".


و أكد لعمامرة أن المشروع التمهيدي لاتفاق السلام المقبل موضوع نقاشات الجولة الثالثة من الحوار المالي الشامل "يحمل الجديد في طياته لا سيما فيما يخص المرافقة الناجعة و الدائمة للمجتمع الدولي من أجل تطبيق الالتزامات التي قطعتها مختلف الأطراف المالية على نفسها".


و أضاف وزير الشؤون الخارجية أنه يشكل أيضا "آلية متابعة" للأطراف بغية العمل في مناخ تسوده الثقة التامة تحت العين اليقظة للمجتمع الدولي  بما فيها فريق الوساطة.


و حسب لعمامرة "هناك اليوم نضج يحملنا إلى التفكير بأن الجميع يحرص على تقديم مساهمته من أجل تجاوز الصعوبات".


و في إشارة منه إلى الوضع السائد ميدانيا (الهجومات التي تستهدف قوات حفظ السلام و السكان شمال مالي)،  صرح لعمامرة قائلا "الكل يعلم آثار الإرهاب و انعكاساته ما يؤهلنا لتكرير التوصيات بشأن التعبئة الجماعية للتصدي لهذه الظاهرة التي اجتاحت شمال مالي و غيرها".


و أضاف قائلا "نحن نعلم أيضا أن وتيرة النشاطات الإرهابية ترتفع في المنطقة كلما تم احراز خطوات هامة في سياق إنجاح مسار الجزائر".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8819-الحوار-المالي-الشامل-اقتراح-مشروع-تمهيدي-حول-اتفاق-سلام-على-مختلف-الأطراف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 - 23:03

الاجتماع التمهيدي للمرحلة الثالثة من الحوار المالي الشامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 19:20

. روسيا تجدد دعمها لجهود الجزائر من أجل تسوية الأزمتين المالية و الليبية






الجزائر- جدد سفير روسيا بالجزائر الكسندر زولوتوف يوم الأربعاء دعمه للجهود التي تبذلها الجزائر في البحث عن حلول للأزمة التي تعصف بكل من مالي و ليبيا، حسبما جاء في بيان نشرته وزارة الشؤون الخارجية.


و جدد السفير الروسي خلال الاستقبال الذي خصه به الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل "دعم بلده للجهود التي تبذلها الجزائر من أجل البحث عن حل للأزمة في مالي و ليبيا".


و سمح اللقاء باستعراض وضع العلاقات الثنائية و سبل تطويرها كما كان فرصة "لدراسة الوضع بشبه المنطقة خاصة في ليبيا و مالي".


و يندرج اللقاء في إطار التحضير لتنقل السيد مساهل في الأيام المقبلة إلى موسكو للتشاور مع الطرف الروسي وفقا لآليات التشاور القائمة بين البلدين حسبما أكده نفس المصدر.


كما سمحت المحادثات بالتطرق إلى "تطابق" وجهات النظر بين البلدين بخصوص القضايا التي تناولها الطرفان.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8842-روسيا-تجدد-دعمها-لجهود-الجزائر-من-أجل-تسوية-الأزمتين-المالية-و-الليبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 24 أكتوبر 2014 - 15:54

. مفوضية الاتحاد الإفريقي تعرب عن ارتياحها لاستئناف المفاوضات







أديس أبابا- أعربت رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي نكوسازان دلاميني زوما عن ارتياحها لاستئناف المرحلة الثالثة من الحوار المالي الشامل بالجزائر  حسبما أفاد به يوم الخميس بيان للاتحاد.


استؤنف الحوار المالي الشامل يوم الثلاثاء بالجزائر برسم انطلاق أشغال الجولة الثالثة (الجزائر 3) من المفاوضات بين الحكومة المالية و ممثلي الجماعات السياسية العسكرية لمنطقة شمال مالي التي انضمت لمسار المفاوضات تحت إشراف الجزائر التي تقود الوساطة.


و شارك في هذه الجولة من الحوار المخصصة لمناقشة المسائل الجوهرية كل من المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي و منظمة التعاون الإسلامي و الإتحاد الأوروبي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد و نيجيريا باعتبارها أطرافا في الوساطة.


و ذكرت رئيسة المفوضية بالنتائج "المعتبرة" التي تم تحقيقها في إطار مسار الجزائر لا سيما التوقيع في 24 يوليو الماضي على وثيقتين تتضمنان  "خارطة الطريق" و "إعلان وقف الاقتتال" داعية الأطراف المالية أي الحكومة و مختلف الحركات المسلحة إلى "الإلتزام و التحلي بحسن النية المطلوبين من أجل إنجاح جهود السلم في أقرب الآجال الممكنة مما سيسمح ببروز مالي متصالح مع نفسه موحد و ثري من حيث تنوعه".


و سجلت السيدة زوما "بارتياح" التزام أطراف على جعل كل حل للأزمة الحالية يقوم على احترام السيادة و الوحدة الترابية لمالي و كذا الطابع العلماني و الجمهورية للدولة.  كما جددت تقديرها للجزائر المشرفة على الوساطة و كذا الأعضاء الآخرين لفريق الوساطة لالتزامهم لصالح حل "سلمي" و "عاجل" للأزمة التي تمس شمال مالي.


و أشارت إلى "الدور المحوري للمنطقة" و كذا الأهمية التي تكتسيها تعبئة مساندة دولية معززة و منسقة مع جهود الوساطة من أجل تسوية دائمة للأزمة المالية في إطار أوسع لترقية السلم و الأمن و الاستقرار في الساحل.


و يذكر أنه تم في شهر يوليو الفارط التوقيع على وثيقتين تتضمنان  "خارطة الطريق" و "إعلان وقف الاقتتال" إثر المرحلة الأولى من المفاوضات قصد تهيئة الشروط الضرورية لبروز حل شامل و متفق عليه لمشكل مناطق شمال مالي.  و تشكل الوثيقتان قاعدة متينة "لأرضية التفاهم الأولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي للأزمة في مالي" و "إعلان الجزائر" الذي ألزم الأطراف المالية بالسعي إلى تعزيز ديناميكية التهدئة و خوض الحوار المالي الشامل في إطار احترام الوحدة الترابية لمالي.


و كانت المرحلة الثانية من مفاوضات الحوار المالي الشامل قد جرت في سبتمبر بالجزائر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8889-مفوضية-الاتحاد-الإفريقي-تعرب-عن-ارتياحها-لاستئناف-المفاوضات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 24 أكتوبر 2014 - 15:58

. الأطراف المعنية توافق على وثيقة اتفاق سلام كقاعدة متينة







الجزائر- وافقت الحكومة المالية و ممثلوا الجماعات السياسية العسكرية في منطقة شمال مالي على وثيقة تفاوض تتضمن عناصر اتفاق سلام قدمتها الوساطة "كقاعدة متينة"  حسبما أفاد يوم الخميس بيان لوزارة الشؤون الخارجية.


و استأنفت أطراف الحوار المالي الشامل في إطار مسار الجزائر المتمثلة في حكومة مالي و تنسيقية الحركات الموقعة على اعلان الجزائر في 9 يونيو 2014 و الحركات الموقعة على أرضية الجزائر في 14 يونيو 2014  مفاوضاتها حول المسائل الجوهرية ابتداء من 19 أكتوبر 2014 بالجزائر العاصمة  برعاية فريق الوساطة برئاسة الجزائر و الذي يضم كل من الأمم المتحدة-مينوسما و الاتحاد الافريقي و مجموعة التعاون لدول غرب افريقيا و الاتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الاسلامي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و نيجيريا و التشاد.


و حسب بيان وزارة الشؤون الخارجية "أشادت الأطراف المعنية في تعليقاتها الأولية بفريق الوساطة على نوعية الوثيقة المقدمة ووافقت عليها كقاعدة متينة لاعداد اتفاق سلام  الأمر الذي يشكل في حد ذاته تقدما معتبرا في مسار تحقيق السلام في مالي".


و أضاف ذات المصدر أن الوساطة قدمت للأطراف وثيقة تفاوض تضم عناصر  اتفاق سلام  كحل وسط "مبتكر" مقارنة مع كل ما تم التفاوض بشأنه سابقا.


و تم إعداد الوثيقة استنادا إلى المقترحات التي قدمتها الأطراف خلال مرحلة المفاوضات التي جرت في شهر سبتمبر الفارط في إطار مجموعات التفاوض الموضوعاتية الأربعة  المتعلقة بالمسائل السياسية و المؤسساتية و الدفاع و الأمن و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و المصالحة و العدالة و الشؤون الانسانية.


و تأخذ الوثيقة بعين الاعتبار الانشغالات التي عبر عنها المجتمع المدني و كذا ممثلو الجماعات بمالي في سبتمبر الماضي.  و أوضح ذات المصدر أن الأطراف اتفقت على تعميق بحث الاقتراحات التي تلقتها لتقديم مساهماتها طبقا لرزنامة العمل المتضمنة مواصلة المسار في منتصف نوفمبر حسب الترتيبات المسطرة.


و جددت الوساطة "عزمها على مواصلة مرافقتها للشعب المالي في بحثه عن السلام الدائم و النهائي في سياق المسعى الشمولي الذي تم انتهاجه إلى حد الآن  داعية الأطراف إلى مواصلة التفاوض "بحسن نية" و بذل كل الجهود من أجل تدعيم وقف إطلاق النار الساري


المفعول و تعزيز الثقة بشكل يسمح بتحقيق حل عاجل و شامل و نهائي للأزمة لصالح مالي و كل المنطقة".


و من جهة أخرى "استنكرت الوساطة بشدة الإعتداءات الإرهابية الشنيعة و المتكررة ضد القبعات الزرق التابعين لبعثة الأمم المتحدة المدمجة متعددة الأبعاد في مالي (مينوسما) مشيرة إلى ضرورة تسوية الأزمة في شمال مالي لتوفير مناخ يسوده السلام و الأمن".


و جرت الأشغال في جو "بناء يميزه عزم الأطراف على الدفع بالحوار المالي الشامل الجاري".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/8891-الأطراف-المعنية-توافق-على-وثيقة-اتفاق-سلام-كقاعدة-متينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 24 أكتوبر 2014 - 16:05

استئناف الحوار المالي الشامل بالجزائر


المرحلة الثالثة وبهدف الوصول إلى حل نهائي للنزاع في مالي استأنف الحوار المالي الشامل بالجزائر بحضور فريق الوساطة وكافة وفود الأطراف المالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10261
معدل النشاط : 10109
التقييم : 369
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 24 أكتوبر 2014 - 16:12

. مفوضية الإتحاد الإفريقي تبرز أهمية المبادرة الجزائرية لتسهيل عقد الحوار الليبي الشامل







اديسا ابابا - أعرب الإتحاد الإفريقي اليوم الخميس عن انشغاله العميق لتصاعد العنف في ليبيا مبرزا أهمية المبادرة الجزائرية لتسهيل عقد الحوار الليبي الشامل حسبما أفاد به بيان للإتحاد.


و أوضح البيان أن "رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي نكسازانا دلاميني زوما تتابع عن كتب تطور الوضع في ليبيا و تسجل بانشغال كبير تصاعد العنف في مختلف مناطق البلاد لا سيما في بنغازي في الشرق و جبل غربي في الغرب".


و أكدت رئاسة المفوضية مجددا عن قناعتها بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الحالية موجهة مرة أخرى نداء "عاجلا" للأطراف الليبية لإنهاء العنف و مباشرة الحوار الوطني الشامل "بنية حسنة" قصد تجاوز الإختلافات و ترقية السلم و المصالحة "بشكل مستديم".


و أكدت السيدة زوما على أهمية المبادرة الجزائرية لتسهيل عقد الحوار الليبي الشامل الذي يعد فرصة "حقيقية" لدفع عملية البحث عن حل متفاوض حوله داعية الفاعلين الدوليين المعنيين إلى تقديم الدعم الضروري من أجل إنجاح هذه المبادرة.


و أعربت المسؤولة عن ارتياحها للجهود "الحميدة" التي تبذلها الأمم المتحدة من خلال أمينها العام بان كي مون و ممثلها الخاص في ليبيا برنادينو ليون. كما أكدت المسؤولة مجددا التزام الإتحاد الإفريقي بمواصلة دعم جهود السلم في ليبيا في إطار القرارات السديدة لمجلس السلم و الأمن. وتقوم المفوضية في إطار بيان مجلس السلم و الأمن الصادر في 23 سبتمبر الفارط باتخاذ الإجراءات الضرورية لعقد في منتصف نوفمبر القادم باديسا ابابا الإجتماع الوزاري الإفتتاحي للمجموعة الدولية للإتصال من أجل ليبيا الذي يهدف "تشجيع التزام دولي منسق لدعم عودة السلم و ترقية المصالحة في ليبيا".


. http://www.aps.dz/ar/monde/8890-مفوضية-الإتحاد-الإفريقي-تبرز-أهمية-المبادرة-الجزائرية-لتسهيل-عقد-الحوار-الليبي-الشامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين