أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر - صفحة 9

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9
كاتب الموضوعرسالة
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 3 يونيو 2015 - 19:04

.الجولة الثالثة لرؤساء الأحزاب السياسية و النشطاء الليبيين بالجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 5 يونيو 2015 - 15:57

. إعلان الجزائر دعوة إلى اتفاق نهائي






الجزائر- أشاد المبعوث الخاص لمنظمة الأمم المتحدة إلى ليبيا بيرناردينو ليون اليوم الخميس بالدور"البناء والحيادي" الذي تلعبه الجزائر من اجل إقرار السلم في ليبيا مشيرا إلى أن الإعلان الذي توج الجولة الثالثة من المحادثات الليبية الشاملة يعتبر"نداء كبيرا"لإبرام اتفاق نهائي.


و خلال ندوة صحفية عقبت الجولة الثالثة للحوار الليبي الشامل التي جمعت قادة و رؤساء الأحزاب السياسية والناشطين الليبيين و التي افتتحت أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، أعرب السيد ليون عن "امتنانه" للجزائر على"الدور الهام والبناء و الحيادي الذي تلعبه من اجل استعادة السلم في ليبيا".


وبالمناسبة أكد أن الإعلان الذي توج هذه الجولة الثالثة من الحوار"يعتبر نداءا كبيرا"نظرا"لوضوحه و للشرعية التي يكتسيها و هو يستجيب لطموحات المجتمع الليبي".


و أضاف السيد ليون أن "هذا التصريح يدعو إلى المسؤولية و إلى إبرام اتفاق من اجل تشكيل حكومة ليبية للاتحاد الوطني".


و أكد من جهة أخرى أن كل "الأطراف السياسية الليبية التي شاركت في هذه الجولة الثالثة للحوار تمثل 95% من المجتمع الليبي" مشيرا إلى أن "جميع المشاركين في لقاء الجزائر ينتمون إلى الأحزاب السياسية التي ميزت الساحة السياسية الليبية خلال السنوات الثلاثة الماضية".


و قال أن "رهاننا على مستوى منظمة الأمم المتحدة هو البحث عن الوضوح الذي كان ينقص الصيغة السابقة للمشروع التمهيدي للاتفاق و الذي حظي برفض المجلس الوطني العام لطرابلس بسبب نقاط الغموض الذي كان يحتويها خاصة تلك المتعلقة بكفاءات مختلف الهيئات".


و أضاف السيد ليون انه "ليس هناك مشاكل كبيرة" مؤكدا أن "الهندسة المؤسساتية حظيت بالقبول كلها".


و أشار السيد ليون أن "ليبيا ليس لديها الوقت لتضيعه بسبب تدهور الوضع الاقتصادي و تقدم المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "الدولة إسلامية" (داعش) و الأزمة الإنسانية السائدة في مختلف مناطق البلد" معتبرا أن "الوقت حان لإبرام اتفاق متوازن و عادل و عقلاني".


و اعتبر  الممثل الاممي أن "التوصل إلى اتفاق نهائي مرتبط بثلاث مبادئ أساسية و هي التوازن بين الهيئات و الإجماع و الطابع الشمولي".


و اختتمت أشغال هذا الاجتماع اليوم الخميس بالجزائر العاصمة تحت رعاية الأمم المتحدة بحضور وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي و الجامعة العربية عبد القادر مساهل


. http://www.aps.dz/ar/algerie/16715-إعلان-الجزائر-دعوة-إلى-اتفاق-نهائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 5 يونيو 2015 - 16:00

. المجتمع الدولي مطالب بتشجيع ديناميكية إعادة السلام إلى ليبيا




الجزائر - أكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، عبد القادر مساهل، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة انه "يجب على المجتمع الدولي أن يدعم و يشجع الديناميكية" الجارية في ليبيا من اجل حل سياسي لازمتها.


و أوضح السيد مساهل خلال ندوة صحفية مشتركة مع المبعوث الأممي إلى ليبيا بارناردينو ليون عقب الجولة الثالثة من الحوار الليبي الشامل "إننا نلاحظ ديناميكية في ليبيا من اجل التوصل إلى حل سياسي لازمتها و ينبغي علينا كدول جوار و مجتمع دولي تشجيعها و دعمها".


كما أعرب عن أمله في أن تسمح هذه الديناميكية بشكل سريع بتشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية تخاطب المجتمع الدولي.


وتابع قوله أن هذه الحكومة المستقبلية ستتكفل بجميع المسائل المرتبطة بالمسار السياسي الذي بدا و الذي يتعلق بمكافحة الإرهاب و ظاهرة الهجرة غير الشرعية في ليبيا.


وأكد الوزير على دعم الجزائر"الراسخ" لليبيا في سعيها للسلام و الاستقرار مضيفا أن اتصالات كانت جارية مع جميع الأحزاب الليبية من اجل إنجاح هذه القضية النبيلة.


وتابع قوله انه "من واجبنا كبلدان جوار دعم ومرافقة إخواننا الليبيين" مذكرا بان ليبيا تعد بلدا جارا تتقاسم معه الجزائر أكثر من 900 كم من الحدود.


أما على المستوى الدولي فقد أشار الوزير إلى وجود "تطابق في وجهات نظر البلدان التي لها دور هام على مستوى الأمم المتحدة و التي بدورها تدعم الديناميكية" النشطة في ليبيا.


كما أوضح أن اللقاء يعد الثالث من نوعه سيجمع غدا الجمعة بنجامينا (تشاد) بلدان جوار ليبيا من بينها الجزائر بهدف "دعم هذه الديناميكية و تشجيع إنشاء حكومة وحدة وطنية ليبية و المحافظة على السيادة و السلامة الترابية لهذا البلد".


وبخصوص الاجتماع الثلاثي الذي جمع في مايو المنصرم بروما كل من الجزائر و مصر و ايطاليا حول الأزمة الليبية أكد الوزير انه يهدف إلى تبادل وجهات النظر حول الأزمة في هذا البلد و تحديد السبل و الوسائل كبلدان جارة و أعضاء في المجتمع الدولي للمساهمة في إيجاد حل سياسي.


من جانب آخر، أشار السيد مساهل إلى ضرورة التوصل إلى "أجندة واحدة" تعترف بان الأزمة الليبية تعد مسالة داخلية و أن حلها يكون ليبيا.


وتابع قوله أن هذه الأجندة المشتركة ينبغي كذلك أن "تضمن السلامة الترابية للبلد و رفض أي تدخل أجنبي في شؤون الليبيين".


وقال في هذا الصدد، "أن دورنا كبلدان جارة و صديقة لليبيا يتمثل في دعم إخواننا الليبيين فيما سيقررونه و يرونه أفضل من اجل استعادة السلام و الاستقرار إلى بلدهم".


أما فيما يتعلق بالأوضاع الأمنية السائدة في ليبيا أكد الوزير أن بلدان جوار ليبيا "لديها واجب القيام بتبادل وجهات النظر لمساعدة إخوانهم".


وفي رده على سؤال حول تكفل الأمم المتحدة بالأزمة الليبية، أجاب السيد مساهل أنه شرع في مسار الحوار تحت إشراف هذه المنظمة الدولية يتضمن عديد الجوانب التي شكلت موضوع اجتماعات في بلدان شتى.


وخلص في الأخير إلى القول بان "هناك تجند حقيقي من اجل كل ما يمكنه إعادة السلام و الاستقرار إلى ليبيا" مشيرا إلى وجود تطابق لوجهات النظر حول إنشاء حكومة وحدة وطنية و الوحدة الترابية ومكافحة الإرهاب و الهجرة غير الشرعية


. http://www.aps.dz/ar/algerie/16720-المجتمع-الدولي-مطالب-بتشجيع-ديناميكية-إعادة-السلام-إلى-ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 5 يونيو 2015 - 16:08

. إجتماع الجزائر للحوار الليبي الشامل: وجوب التوصل في أقرب الآجال إلى إتفاق نهائي






الجزائر - أكد المشاركون في الإجتماع الثالث لقادة ورؤساء الأحزاب و النشطاء الليبيين يوم الخميس بالجزائر وجوب التوصل في أقرب الآجال إلى إتفاق نهائي من شأنه تشكيل حكومة وحدة وطنية وإيجاد حل للأزمة.


ولقد أحيى وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادرمساهل "الإرادة القوية" لقادة ورؤساء الأحزاب و النشطاء الليبيين الذين شاركوا في هذا الاجتماع الذي من شأنه التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع في هذا البلد المغاربي.


وأشاد السيد مساهل ب"الإرادة القوية للمشاركين" مؤكدا أن "هذا الإجتماع سيدخل في تاريخ ليبيا الجديدة وتاريخ كل المنطقة".


وأشاد الوزير كذلك ب"وعي المشاركين الذين يضعون مصلحة بلدهم فوق كل الاعتبارات الأخرى" مشيرا إلى أن "استعدادهم للقيام بتنازلات من أجل العودة السريعة إلى السلم والاستقرار في ليبيا  أمر يشرفهم"  وأن هذا الإجتماع الثالث "تميز بنقاشات جادة بين المشاركين في ظرف حاسم لمستقبل ليبيا".


فيما يتعلق بأشغال الإجتماع قال السيد مساهل ان "النقاشات كانت ديمقراطية وتميزت بالتبادل الجاد للأفكار بين المشاركين الذين اغتنموا الفرصة للطلب من جميع القوى والطاقات الليبية من أجل  حل سياسي بعيدا عن أي تدخل خارجي في الأزمة التي تعيشها هذه البلاد".


وأفاد كذلك السيد مساهل أن المشاركين في الاجتماع "حذروا من الجماعات الإرهابية التي حققت توسعات مقلقة في الأقاقليم الليبية  وكذلك من تفشي ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تفاقمت بسبب تدهور الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية".




-اجتماع الجزائر, تقدم كبير في الحوار-


رحب  المشاركون في البيان الختامي للإجتماع بالتقدم المحرز في عملية الحوار السياسي الليبي مؤكدين على قناعتهم الراسخة بأنه لا وجود لحل للنزاع في ليبيا خارج إطار الحوار, كما أكدوا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية لها صلاحيات واسعة من أجل استتاب الأمن والاستقرار ومحاربة  اجماعات الارهابية.


وحثوا في البيان الختامي للاجتماع الذي احتضنته الجزائر "الأطراف المعنية الرئيسية في الحوار السياسي الليبي على تحقيق تطلعات الشعب الليبي بوضع حد فوري للنزاع في ليبيا من خلال شراكة سياسية حقيقية وحكم شفاف والتزام بمحاربة الفساد" داعين جميع الأطراف لإبداء المرونة وتقديم التنازلات الازمة لتحقيق "اتفاق سياسي يكون شاملا ومتوازنا وتوافقيا" و"الإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني".


كما ناشد المشاركون "جميع الأطراف الممثلة في الحوار السياسي الليبي بالانخراط في مناقشات مباشرة وجها لوجه".


وأعرب المجتمعون عن إدراكهم التام "لخطورة الأوضاع والتحديات التي تواجهها ليبيا وأدانوا بقوة الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخرا (...)" معربين عن "قلقهم إزاء زيادة وتيرة الأعمال الإرهابية وسيطرة تنظيم /الدولة الاسلامية/ على بعض المناطق الليبية وخطرها المحدق على استقرار وأمن البلاد وعلى ضرورة الوقوف صفا واحدا في مجابهة هذا الخطر".


وعبروا عن "إمتنانهم للجزائر لاحتضانها مسار حوار الأحزاب السياسية و النشطاء السياسيين وجهودها المخلصة لمساعدة الليبيين التوصل إلى حل سياسي توافقي تحت رعاية الأمم المتحدة".




- بيان الجزائر, شرعية ووضوح -


من جهته أحيى المبعوث المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا السيد بيرنادينو ليون الدور "البنء والمحايد" للجزائر من أجل إعادة الأمن و الاستقرار في ليبيا مؤكدا أن البيان الختامي لهذا الإجتماع الثالث لقادة ورؤساء الأحزاب و النشطاء الليبيين كان "نداء عظيم" من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.


هذا البيان, يقول السيد ليون, هو "نداء إلى المسؤولية وإلى التوصل إلى اتفاق من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية"  مشيرا إلى أن "المشاركين من القادة ورؤساء الأحزاب و النشطاء الليبيين يمثلون 95 بالمائة من المجتمع الليبي  بحيث ان كل المشاركين في الاجتماع ينتمون إلى الأحزاب سياسية التي طبعت الساحة السياسة في ليبيا طيلة الثلاث سنوات الماضية".


وقال السد ليون أن "هدف الوساطة الدولية هو التوصل إلى كتابة مشروع مسودة جديد يتميز بالوضوح , عكس ما كانت عليه المسودة الثالثة التي رفضها المؤتمر الوطني العام الليبي بطرابلس بسبب الغموض الذي كانت تكتنفه خاصة فيما يتعلق بصلاحيات وتشكيل مختلف مؤسسات الدولة".


وأضاف المبعوث الأممي أن الهندسة المؤسسة التي توصل إليها الفرقاء الليبيين خلال الحوارات السابقة كان مقبولة في شكلها العام, لكن تبقى بعض النقاط التي يجب التوصل إلى حلها في أقرب الآجال لان الوضع في ليبيا في تأزم مستمر.


وفي هذا السياق  قال السيد ليون أن الأوضاع الإقتصادية في ليبيا قد عرفت تدهورا كبيرا في الآونة الأخيرة  بالإضافة إلى تزايد التهديد الإرهابي الذي أضحى من الأولويات بعد أن ازداد توسع تنظيم الداعش في مناطق كبيرة خاصة في وسط البلاد.




- ضرورة الإسراع في التوصل إلى حل سياسي-


أكد مشاركون في هذا الاجتماع الثالث لقادة ورؤساء الأحزاب و النشطاء الليبيين على ضرورة الإسراع في التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا التي تعرف في الآونة الأخيرة تزايدا مخيفا للتهديدات الأمنية والإرهابية.


وفي هذا السياق قال السيد عيسى التواجر, وزير التخطيط السابق في الحكومة الانتقالية وممثل عن القطاع الخاص في ليبيا  أن فقرات الحوار, الذي احتضنته أمس واليوم الجزائر, هي "في الأساس تأكيد على الإرادة في الحوار  والجديد هو حث المتحاورين الليبيين على الالتقاء مباشرة وجها لوجه". واعتبر أن "مخرجات هذا الإجتماع إضافة ودعم قوي للحوار من أجل ايجاد حل سريع للوضع الأمني المتأزم, وتم الاتفاق على معظم الفقرات".


وأضاف أن موضوع محاربة الارهاب كانت فقرة أساسية خلال هذا الاجتماع مشيرا إلى سيطرة بعض القوى المتطرفة على جزء من وسط ليبيا  "وكان هذا في الحقيقة عامل توحيد جدا أكد على ضرورة الوقوف صفا واحدا ضد الارهاب".


أما السيد عبد الله عثامنة, المستشار السياسي لرئيس البرلمان بطبرق فإنه أظهر نوع من الخوف وقال أن "الأطراف الليبية ليست كلها على درجة عالية من الوعي بخطر الارهاب في ليبيا". وتابع قائلا "أصبح الأمر أكثر من الضروري في ايجاد حل بالنظر إلى تزايد التهديد الأمني في ليبيا والذي ينعكس على دول الجوار". وأضاف ان "الإجتماع أكد على وجوب تحديد معايير ومواصفات الحكومة".


ومن جهته  قال سيف النصر أبو عجيلة ممثل عن حزب الجبهة الوطنية أنه "قد تم تجاوز جزء أساسي فيما يتعلق بالخلاف الموجود بين الأطراف الليبية حول المسودة الثالثة".




. http://www.aps.dz/ar/algerie/16729-إجتماع-الجزائر-للحوار-الليبي-الشامل-وجوب-التوصل-في-أقرب-الآجال-إلى-إتفاق-نهائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 5 يونيو 2015 - 19:26

. الأزمة الليبية: مساهل يجدد مسعى الجزائر التي لا ترى بديلا للحل السياسي






نجامينا - أبرز وزير الشؤون المغاربية و الإتحاد الإفريقي و الجامعة العربية، اليوم الجمعة بنجامينا مسعى الجزائر الذي يقوم على أهمية التحرك بسرعة من أجل "تسوية سياسية للأزمة في ليبيا بعيدا عن أي تدخل أجنبي".


و قال السيد مساهل في تدخله خلال الإجتماع السادس لدول جوار ليبيا أنه ما فتئ يذكر بأهمية "التحرك بسرعة من أجل تسوية سياسية للأزمة في ليبيا بعيدا عن أي تدخل أجنبي من أجل أجندة وحيدة تتمثل في استقرار و وحدة هذا البلد الجار و الشقيق و وحدته الترابية و سيادته و تماسك شعبه".


وأوضح في هذا السياق أن مسعى الجزائر في مرافقة الشعب الليبي في البحث عن حل للخروج من الأزمة نابع من "مبدأ الأخوة و الوفاء إزاء الشعب الليبي الذي ساندها إبان الثورة التحريرية".


وأضاف السيد مساهل أن هذا المسعى "يستجيب كذلك للظرف الأمني الذي تفرضه حالة الفوضى التي يشهدها هذا البلد الشقيق و الخطر المتزايد إثر تحركات الجماعات الإرهابية في هذا البلد المجاور".


وذكر بالمناسبة أنه خلال الإجتماع الثالث للحوار الليبي المنقعد بالجزائر وجه رؤساء الأحزاب السياسية و النشطاء السياسيين الليبيين "نداءا عاجلا من أجل تسكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب الآجال في إطار هذا الحل السياسي الذي يعد  الحل الوحيد الكفيل بوضع حد للأزمة في هذا البلد".


ولهذا تؤكد الجزائر كما قال "دعمها التام" لجهود ممثل الأمين العام الأممي لليبيا برناردينو ليون من أجل تمكين الأطراف الليبية من التوافق حول حل سياسي للأزمة من خلال حوار شامل باستثناء الجماعات المدرجة من قبل منظمة الأمم المتحدة في قائمة الجماعات الارهابية.


وأكد الوزير أنه "لا بديل للحل السياسي و أن اللجوء إلى السلاح لن يؤدي سوى إلى انفجار البلد و تشتت شعبه" مضيفا أنه "مما لا شك فيه أن حلا كهذا ستكون له عواقب وخيمة على استقرار البلدان المجاورة و غيرها


. http://www.aps.dz/ar/algerie/16752-الأزمة-الليبية-مساهل-يجدد-مسعى-الجزائر-التي-لا-ترى-بديلا-للحل-السياسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 5 يونيو 2015 - 19:38





الأزمة في مالي: التوقيع على وثيقتين في إطار المفاوضات المتعلقة بتنفيذ اتفاق باماكو






الجزائر - وقعت جميع الأطراف المشاركة في الحوار المالي التي تشرف عليه الوساطة الدولية الموسعة برئاسة الجزائر اليوم الجمعة بالجزائر العاصمة على محضر نتائج المفاوضات حول تنفيذ اتفاق السلام و المصالحة في مالي و وثيقة تنص على الترتيبات الأمنية بشمال مالي.


و وقع على الوثيقتين وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة و وزير الشؤون الخارجية و الإندماج الإفريقي و التعاون الدولي المالي عبدولاي ديوب و رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)  مونجي حمادي.


كما تم التوقيع على الوثيقتين من قبل ممثل تنسيقية حركات الازواد سيدي ابراهيم ولد سيدات و كافة ممثلي الوساطة الدولية.


وجدد المشاركون في المفاوضات التي جرت بالجزائر بشأن تنفيذ اتفاق السلام و المصالحة الوطنية قي مالي الموقع في 15 مايو الفارط بباماكو دعوتهما لتنسيقية حركات الازواد للتوقيع على هذا الإتفاق في أقرب الآجال من اجل إيجاد حل سلمي للأزمة في هذا البلد.


وتجدر الإشارة أن الأطراف الملتزمة بأرضية الجزائر هي الحركة العربية للأزواد (منشقة) و تنسيقية شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة أما تنسيقية حركات الأزواد فتضم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد.


ويضم فريق الوساطة الموسع كلا من الجزائر كرئيسة للوساطة و المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد و الولايات المتحدة وفرنسا.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/16746-الأزمة-في-مالي-التوقيع-على-وثيقتين-في-إطار-المفاوضات-المتعلقة-بتنفيذ-اتفاق-باماكو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 5 يونيو 2015 - 19:42

. هارونا يشيد بجهود الجزائر من أجل تحقيق السلام في مالي






الجزائر - أشاد ممثل رؤساء الحركات السياسية-العسكرية في شمال مالي الملتزمة بأرضية الجزائر  هارونا توري اليوم الجمعة بالجزائر العاصمة بالجهود التي تبذلها الجزائر  باعتبرها رئيسة الوساطة الدولية الموسعة من أجل عودة السلام و الاستقرار إلى بلده.


خلال مراسم التوقيع على محضر نتائج المشاورات التحضيرية لتنفيذ اتفاق السلام و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر ووثيقة تنص على الترتيبات الأمنية من أجل وقف الاقتتال  أوضح السيد هارونا أن "الأرضية تجدد شكرها و تشجيها و تهانيها للشعب الشقيق للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية و رئيسه  عبد العزيز بوتفليقة و حكومته و المجتمع الدولي برمته".


وأصرت أرضية الحركات الجمهورية لأرضية 14 يونيو 2014 الموقعة على اتفاق 15 مايو 2015 على الاشادة بجهود الوساطة في سعيها الدائم إلى تحقيق الاستقرار في مناطق شمال مالي من أجل التوصل بسرعة إلى السلام و المصالحة في هذا البلد.


وأضاف "من هذا المنطق و بطلب منها اجتمعت مع الوساطة الدولية برئاسة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في 20 مايو 2015 بباماكو في قاعة المحاضرات الخاصة بالسفارة".


وبخصوص المشاورات التحضرية لتطبيق اتفاق السلام و المصالحة في مالي، أوضح ذات المتحدث أنه "في ختام النقاشات المكثفة التي طبعتها الشفافية طلبت الوساطة بصريح العبارة من الأرضية التخلي عن موقف ميناكا من أجل توفير الظروف المواتية لتطبيق بنود الاتفاق من أجل السلام و المصالحة في مالي الموقع في 15 مايو 2015 من قبل أغلبية الأطراف المعنية".


واسترسل قائلا أنه "بشأن هذا الطلب الذي سيفضي إلى حل يرضي الجميع  شريطة ابداء كل الأطراف المعنية حسن نيتها  قدمت الأرضية وجهة نظرها و اقتراحاتها للخروج من الأزمة".


ومن ضمن المقترحات  أشار ذات المتحدث إلى أن الأرضية طلبت من "الوساطة الدولية الموافقة على تنظيم بعثة حول ميناكا تضم الوساطة الموسعة و الأرضية و السلطات التقليدية (القادة التقليديون) لميناكا و المقاطعة المحلية لميناكا (رئيس البلدية) و النواب من أجل التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف. الأمر الذي بدى  في نهاية الاجتماع بمثابة مكسب".


وأضاف يقول "هنا بالجزائر أصغت الأرضية لمختلف طلبات الوساطة  التي توافق كليا على مبادئها. لكنها تجدد موقفها الذي عبرت عنه خلال اجتماع 20 مايو بباماكو لأنها تعتبر أن الحل المتعلق بالترتيبات الأمنية بميناكا يقتضي بالضرورة مشاورة السكان و أخذ كل الاحتمالات بعين الاعتبار".


وحسب ذات المسؤول فان الأرضية تستند إلى اتفاق السلام الموقع في 15 مايو 2015 بباماكو و تدعو "الأشقاء من تنسيقية حركات الأزواد إلى التوقيع في أقرب الآجال على الاتفاق و المجتمع الدولي و الحكومة إلى السعي من أجل تطبيق الاتفاق".




. http://www.aps.dz/ar/algerie/16753-هارونا-يشيد-بجهود-الجزائر-من-أجل-تحقيق-السلام-في-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 6 يونيو 2015 - 10:26

. السيد ديوب يشيد بجهود الجزائر من أجل التطبيق الفعلي لاتفاق السلام




الجزائر -أشاد وزير الشؤون الخارجية و الاندماج الافريقي  و التعاون الدولي المالي  عبدولاي ديوب يوم الجمعة بالجزائر العاصمة باسم رئيس مالي بالجزائر و رئيسها  عبد العزيز بوتفليقة على الجهود المبذولة من أجل التطبيق الفعلي لاتفاق السلام و المصالحة في مالي.


و أعرب السيد ديوب عن ارتياحه للتوقيع اليوم الجمعة بالجزائر العاصمة على محضر نتائج المشاورات التحضيرية لتنفيذ اتفاق السلام و المصالحة في مالي  و وثيقة تنص على الترتيبات الأمنية من أجل وقف الاقتتال في شمال مالي  الوثيقتين اللتين وصفهما ب "خطوة اضافية محققة" نحو تطبيق اتفاق السلام المنبثق عن مسار الجزائر و الموقع في 15 مايو بباماكو.


و أضاف السيد ديوب أنه من شأن التوقيع على هاتين الوثيقتين أن يشجع على "تحقيق الانسجام و استتباب الأمن عبر كامل التراب المالي"  لاسيما "مع تطبيق اتفاق السلام و المصالحة".


و بهذه المناسبة  جدد السيد ديوب ندائه لكل الأطراف المالية من أجل "الانضمام لهذه المسعى السلمي و وضع مصلحة مالي فوق كل اعتبار من أجل تحقيق سلام مستدام". و اعتبر ذات المسؤول أنه من شأن الوثيقتين اللتين حظيتا بتوقيع أعضاء الوساطة الدولية الموسعة برئاسة الجزائر و تنسيقية حركات الأزواد "توفير كل الظروف المواتية لتطبيق الاتفاق".


و أكد السيد ديوب أن "كل الأطراف قامت بتنازلات من أجل التطبيق الفعلي لاتفاق السلام"  مضيفا أن "السلام لن يتحقق إلا على يد الماليين أنفسهم". و قعت الأطراف المشاركة في الحوار المالي الذي تشرف عليه الوساطة الدولية


الموسعة برئاسة الجزائر اليوم الجمعة بالجزائر العاصمة على محضر نتائج المشاورات التحضيرية حول تنفيذ اتفاق السلام و المصالحة في مالي و وثيقة تنص على الترتيبات الأمنية من أجل وقف الاقتتال في شمال مالي.


و وقع على الوثيقتين وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة و وزير الشؤون الخارجية و الإندماج الإفريقي و التعاون الدولي المالي عبدولاي ديوب و رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)  مونجي حمادي. كما تم التوقيع على الوثيقتين من قبل ممثل تنسيقية حركات الأزواد  سيدي ابراهيم ولد سيدات و كافة ممثلي الوساطة الدولية


. http://www.aps.dz/ar/algerie/16757-السيد-ديوب-يشيد-بجهود-الجزائر-من-أجل-التطبيق-الفعلي-لاتفاق-السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 9 يونيو 2015 - 12:32

 . الأمم المتحدة تشيد بزعامة الجزائر ومساهمتها في تسوية النزاع المالي




الجزائر - أشاد رئيس الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، سام كاهامبا كوتيزا، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة "بزعامة و مساهمة" الجزائر في تسوية النزاع المالي.


وصرح السيد كوتيزا عقب الاستقبال الذي خصه به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، "أهنئ الجزائر على زعامتها و مساهمتها في تسوية النزاع في مالي، وهو المسار الذي قاده رئيس الدبلوماسية الجزائرية رمطان لعمامرة".   


و قال في هذا الخصوص "لقد تطرقنا بهذه المناسبة إلى النزاعات في القارة الإفريقية" مضيفا أن "موقف الرئيس بوتفليقة و إحاطته بهذه المسائل أمر مثير للإعجاب حقا".


كما هنأ السيد كوتيزا الجزائر لتحقيقها أهداف الألفية للتنمية، مؤكدا انه اطلع رئيس الدولة بأهداف الألفية للتنمية (2015-2030)، و تمويل هذه التنمية و الاجتماع المقبل بأديس أبابا، حول الموضوع وكذا تحضير القمة حول التغيرات المناخية المزمع عقدها في شهر ديسمبر بباريس.


واعتبر في هذا السياق، حديثه مع الرئيس بوتفليقة، ب"المثمر" مشيرا إلى انه تطرق أيضا إلى "مسار إصلاح الجمعية العامة للأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي".


وخلص في الأخير إلى القول بأنه تلقى "توجيهات و نصائح" من الرئيس بوتفليقة مضيفا انه "أعجب كثيرا" بتجربته في هذا الميدان.




. http://www.aps.dz/ar/algerie/16879-الأمم-المتحدة-تشيد-بزعامة-الجزائر-ومساهمتها-في-تسوية-النزاع-المالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 12 يونيو 2015 - 14:23

. لعمامرة :الحل للازمة الليبية يجب أن يكون "سياسيا و شاملا و ليبيا محضا"




جوهانسبورغ- أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة يوم الجمعة بجوهانسبورغ  أن الحل للازمة الليبية  يجب أن يكون "سياسيا و شاملا و ليبيا محضا"، مذكرا بدعم الجزائر للسكان الليبيين ضحايا أزمة إنسانية خطيرة.


و جدد السيد لعمامرة الذي شارك على هامش أشغال المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي في الاجتماع الرابع لمجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا التأكيد على أن "الحل للازمة الليبية  يجب أن يكون سياسيا و شاملا و ليبيا محضا"، مضيفا أن حلا سياسيا  هو وحده الكفيل بتوفير الظروف المواتية لمساهمة


ليبيا في ضمان "رد فعل فعلي على كل الظواهر الخطيرة المتمثلة في الإرهاب والهجرة غير الشرعية و تهريب الأسلحة وغيرها".


و أبرز مجددا بهذه المناسبة "دعم الجزائر للسكان الليبيين" ضحايا أزمة إنسانية خطيرة داعيا المجتمع الدولي إلى تجند أكبر.


و دعا السيد لعمامرة في تدخله باسم اللجنة الوزارية للبلدان المجاورة لليبيا إلى "مساهمة متعددة الأشكال" لمساعدة ليبيا على تجاوز الأزمة من خلال "الحوار الشامل و المصالحة الوطنية".


و بعد أن ذكر بأن مجموعة البلدان المجاورة لليبيا قد تشكلت بمبادرة من الجزائر أبرز وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الاتصالات التي أجرتها الجزائر مع مجموع الأطراف الفاعلة في المجتمع الليبي.


كما أبرز المساهمات القيمة التي قدمتها الدبلوماسية الجزائرية لمساعي الممثل الخاص للأمم المتحدة برناردينو ليون مشيرا إلى أن سلسلة الاجتماعات الثلاثة للحوار الليبي الشامل المنعقدة بالجزائر بين رؤساء الأحزاب السياسية الليبية كانت مثمرة فيما يخص ترقية التفاهم و الثقة بين الأطراف الليبية المشاركة في الحوار مما يسهل التقريب بين المواقف حول المسودة الرابعة لمشروع الحل المقترح من قبل السيد برناردينو ليون.


و أشار السيد لعمامرة إلى أن "الوضع الحالي يتطلب انسجاما في المساعي  وتطابق في الرؤى حيال مسار توحيدي" لحل الازمة الليبية.


و اغتنم الوزير هذه المناسبة للاشادة  بجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا و دعوة كل الأطراف الليبية إلى التحلي بروح المسؤولية و الانضمام إلى هذه الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل للأزمة في ليبيا الشقيقة في أقرب الآجال.


و أضاف وزير الدولة أن "المصالحة الوطنية و تشكيل حكومة إجماع من شأنهما أن يوفرا لليبيا إمكانيات هامة" بما في ذلك الإمكانيات المالية لأداء دور محوري في تفعيل أجندة السلم و الأمن و تطوير الإتحاد الإفريقي والتكفل أيضا بانشغالات المجتمع الدولي حيال الإرهاب وحركات الهجرة العابرة للحدود.


و قد سمح  لقاء وزراء خارجية الشؤون الخارجية للبلدان المجاورة لليبيا والممثلين الخاصين للأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي في ليبيا و ممثلي المجتمع الدولي بالاطلاع على آخر التطورات على الساحة الليبية


. http://www.aps.dz/ar/monde/17019-لعمامرة-الحل-للازمة-الليبية-يجب-أن-يكون-سياسيا-و-شاملا-و-ليبيا-محضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 12 يونيو 2015 - 20:38

. الأزمة في ليبيا: لعمامرة يؤكد أهمية إبر ام اتفاق "حتى لو كان حول قواسم مشتركة ضئيلة جدا"




جوهانسبورغ- أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة يوم الجمعة بجوهانسبورغ على أهمية التوصل الى اتفاق " حتى لو كان حول قواسم مشتركة ضئيلة جدا" بالنسبة للأطراف و الفصائل في ليبيا من أجل منح ليبيا فرصة للخروج من الأزمة.


و في تصريح لوأج على هامش الاجتماع ال4 لمجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا قال السيد لعمامرة أن " معاناة الشعب الليبي و الأوضاع الاستعجالية سواء كانت سياسية أو أمنية او اقتصادية تجعل من الضروري اليوم ابرام اتفاق حتى و لو كان حول قواسم مشتركة ضئيلة جدا لتمكين الدولة الليبية من مواجهة التحديات و تحمل مسؤولياتها نحو شعوب المنطقة و المجموعة الدولية جمعاء".


و اذ ذكر بالجهود المبذولة من أجل تقريب المواقف حول الصيغة ال4 لمشروع التسوية الذي قدمه الممثل الخاص للأمم المتحدة بيرناردينو ليون أشار الوزير الى وجود بعض الصعوبات مع مخيم  طبرق و الحكومة التي تمثل ليبيا و هي صعوبات " يمكن تجاوزها" على حد قوله.


كما أردف يقول " لقد وجهنا نداء للتحلي بروح المسؤولية في هذه المفاوضات".  و اذ أكد على ضرورة اعتماد " مقاربة شاملة" من أجل ايجاد حل للازمة في ليبيا اضاف السيد لعمامرة أنه "لا يجب تجاهل"  الاولويات ضمن هذه


المقاربة الشاملة .و حسب قوله دائما فان تاسيس حكومة وحدة وطنية توافقية "يعد اليوم شرطا اساسيا لمواجهة بشكل ممنهج و فعال التحديات الهامة التي يجب معالجتها أيضا في شفافية و طبقا للقانون الدولي و الانساني و كذا طبقا للالتزامات التي تعهدنا بها جميعا فيما يخص مكافحة الارهاب".


و قد دعا رئيس الديبلوماسية الجزائرية الى " تكييف اطار العمل" بهدف ضمان نجاح "سريع" للجهود المبذولة من أجل ايجاد حل للأزمة الليبية.


كما اعتبر السيد لعمامرة أن الاجتماع المنعقد مؤخرا ببرلين حول ليبيا  " يشكل خطوة نحو التوافق الذي دعت اليه الجزائر من اجل تسوية سياسية للأزمة في هذا البلد".


. http://www.aps.dz/ar/monde/17021-الأزمة-في-ليبيا-لعمامرة-يؤكد-أهمية-إبرام-اتفاق-حتى-لو-كان-حول-قواسم-مشتركة-ضئيلة-جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 10 مارس 2016 - 19:22



. 10.03.2016

. الموقف الجزائري من الأزمة الليبية كان منذ البداية "واضحا ومشرفا "

.

تونس - أكد عضو الحوار السياسي الليبي، سالم مادي، اليوم الخميس بتونس، أن موقف الجزائر من الأزمة في ليبيا كان منذ البداية "واضحا ومشرفا" بحيث أنها كانت تدعو إلى ضرورة الوصول إلى إتفاق سياسي يتم من خلاله تزكية حكومة الوحدة الوطنية لتتولى إدارة الشأن العام في البلاد .

وأوضح السيد مادي في تصريح ل"وأج" قبيل إجتماع أطراف الحوار السياسي الليبي الذي تجري أشغاله في جلسة مغلقة بحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر بهدف التشاور للوصول إلى اتفاق لاعتماد الحكومة الليبية المقترحة، أن نظرة الجزائر لما يجري في ليبيا يرتكز بالأساس على ضرورة إيجاد حل سياسي من خلال الحوار والحفاظ على الأمن فيها وذلك بحكم موقعها الجغرافي الذي يرتبط بحدود مشتركة مع جميع الدول المغاربية .

وأضاف المتحدث أن الجزائر تعتبر بحكم هذا الموقع وثقلها السياسي "المحور الأساسي" في المنطقة من حيث الحركة السياسية و الاقتصادية وحتى الثقافية مشيدا في نفس الوقت ب"مواقفها الثابتة وبمساندتها الدائمة لليبيا من أجل أن تتمكن الأطراف الفاعلة فيها من الوصول إلى حل سياسي للازمة التي تعيشها."

وبعد أن أعتبر أن الدور الذي تقوم به الجزائر من اجل الحفاظ على وحدة ليبيا ورفضها لأي تدخل عسكري أجنبي فيها"مهم ورئيسي" أوضح "أنها ليس لها أي أطماع في ليبيا على غرار بعض الدول الأخرى" وهذا ما زاد الليبيين "أكثر ثقة في الجزائر"، كما قال-

وفي هذا السياق أكد السيد مادي أن بلاده "لا يمكنها الاستغناء عن الدعم الذي تقدمه الجزائر لليبيا وإنحيازها الدائم لصالح الشعب الليبي والدفاع عن قضاياه وأن هذا الموقف يعلمه جميع الليبيين فهو " ثابت وغير متغير"مطالبا في نفس الوقت بمواصلة مساعدتها لتتمكن ليبيا من بناء مؤسسات الدولة وفي استعادة هيبتها لأنها اليوم في حاجة أكثر إلى مزيد من التعاون .

وللإشارة فإن أشغال هذا الاجتماع ستختتم غدا الجمعة بحضورأعضاء من السلك الديبلوماسي المعتمد بتونس.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/27207-الموقف-الجزائري-من-الأزمة-الليبية-كان-منذ-البداية-واضحا-ومشرفا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 15 مايو 2016 - 16:49



15.05.2016

الذكرى الأولى لتوقيع اتفاق السلم في مالي المنبثق عن مسار الجزائر: حوار لعمامرة ل(وأج)







الجزائر - حوار وكالة الأنباء الجزائرية مع وزير الدولة وزيرالشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة بمناسبة الذكرى الأولى للتوقيع على اتفاق السلم و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر في 15 مايو2015.

السؤال الأول: معالي وزير الدولة لقد مرت سنة على التوقيع في باماكو على اتفاق السلم و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر. ما هو تقييمكم العام لهذا المسار؟

الجواب: بعد أشهر طويلة من الجهود المكثفة للأطراف في مالي و التي كان عملها وثيقا مع فريق الوساطة الدولية بقيادة الجزائر من أجل استتباب السلم لصالح شعب مالي في إطار مسار الجزائر الذي باشر به رئيس الجمهورية بعد العزيز بوتفليقة بطلب

من أخيه رئيس جمهورية مالي حاج براهيم أبوبكر كايتا، تم التوقيع بتاريخ 15 مايو 2015 في باماكو على اتفاق السلم و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر من قبل حكومة مالي و الحركات التي تشكل الأرضية و ذلك خلال مراسم تميزت بتمثيل قوي لإفريقيا و المجموعة الدولية و في جو احتفالي بهيج.

و من جهتها وقعت تنسيقية حركات الأزواد على الإتفاق بتاريخ 20 يونيو 2015 في باماكو و كان ذلك استكمالا لالتزام جميع الأطراف و فتح لأفق مستقبل سلم ومصالحة في مالي المتوجه نحو التنمية و عصرنة اقتصاده بما يخدم شعبه في سياق تعزيز وحدته الوطنية و تعميق مساره الديمقراطي التعددي.

إن تطبيق هذا الإتفاق من أجل إحلال السلم و الأمن في مالي و المنطقة تتحمل مسؤوليته الكاملة الأطراف في مالي بما فيها و بشكل خاص الحكومة إذ أن متابعة مسار تنفيذ الإتفاق تشرف عليه آلية نص عليه الإتفاق ذاته و هي لجنة متابعة الإتفاق.

هذه الآلية أوكلت رئاستها إلى الجزائر بموجب الإتفاق . كما أن أربع لجان فرعية مختصة نص عليها الاتفاق كذلك - و تشرف عليها الجزائر إلى جانب أربعة منظمات دولية و هي الاتحاد الإفريقي و الاتحاد الأوروبي و المجموعة الاقتصادية لبلدان إفريقيا الغربية و بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرارفي مالي (مينوسما) تساهم بصفة معتبرة في متابعة مسار تنفيذ الإتفاق.

فمنذ التاريخين البارزين المتمثلين في 15 مايو و 20 يونيو تم قطع خطوات هامة و بفضل العمل الجاد الذي بذل و لا يزال متواصلا دون هوادة بالرغم من العراقيل الموجودة هنا و هناك، تم تسجيل تقدم ملموس في تنفيذ اتفاق السلم و المصالحة بمالي المنبثق عن مسار الجزائر.

و خلال الإجتماع التشاوري الرفيع المستوى الذي انعقد بالجزائر شهر يناير 2016 بمبادرة من الجزائر، اعترفت الأطراف المالية سواء تعلق الأمر بالحكومة أوبالحركات اعترافا صريحا باسهام تنفيذ الاتفاق في عودة السلم خاصة من خلال توفيرمناخ أفضل للتعاون بين الأرضية و تنسيقية حركات الأزواد من جهة و بين هاتين المجموعتين و الحكومة من جهة أخرى. و اليوم تعمل تنسيقية حركات الأزواد و الأرضية معا و هناك تظافر لجهودهما لصالح تنفيذ الإتفاق و هو ما لم يكن من الممكن تصوره

قبل تاريخ 15 مايو 2015. و بالفعل فإن الإخوة الأعداء الذين كان من الصعب تصور جلسوهم بنفس الطاولة هم اليوم متجندون من أجل خدمة السلم و التنمية و يعملون معا على المضي قدما. إن الأطراف تؤمن بالإتفاق و تطالب بتطبيقه السريع و تعمل جادة على ذلك لأنها ترى أنه لا بديل لهذه الآلية من أجل إحلال السلم و الأمن و تنمية مالي.

إن التغييرات الإيجابية ذات الأهمية البالغة في مسار تنفيذ الإتفاق إنما تحققت و من دون شك بفضل هذا الإتفاق الذي أتاح لمالي المجال للتحول و التوجه نحو الطريق الصحيح و لو من خلال إنجازات و مراحل تشوبها بعض النقائص.

فالمناخ السياسي عموما لم يسبق له و أن كان ملائما لهذا الحد رغم التحديات التي لا زالت كبيرة.


السؤال الثاني: فضلا عن الحوار المتاح بين حكومة مالي والحركات الموقعة على الاتفاق ما هي الانجازات الملموسة التي حققها الاتفاق؟

الجواب: يمكنني توضيح هذه الحركية من خلال المكتسبات الهامة للمسارعلى مختلف الأصعدة و التي تستحق الإبراز باعتبارها تبعث على الارتياح.و تجدر الإشارة في سياق الإصلاحات السياسية والمؤسساتية المباشرة في إطارتطبيق الاتفاق إلى:

- إنشاء و تنصيب وكالات التنمية الجهوية.

- تعيين و تنصيب حاكمي المنطقتين الجديدتين تاوديني وميناكا.

- المصادقة الجارية من قبل المجلس الوطني المالي على مشاريع النصوص المتعلقة بالسلطات الانتقالية طبقا للأحكام ذات الصلة من الاتفاق.

- إقرار المجلس الدستوري للقانون الخاص بالسلطات الانتقالية الذي من شأنه المساهمة في تسهيل إقامة السلطات الانتقالية و في التقدم بالنسبة لمسار تطبيق الاتفاق.

- مباشرة مراجعة الدستور من خلال إعداد مشاريع مراسيم تهدف إلى التكفل بأحكام الاتفاق الخاصة بإنشاء غرفة البرلمان الثانية.

كما سجل تقدما ملحوظا في مجال الدفاع والأمن ولابد من التنويه في هذا الصدد أساسا ب:

- إنشاء الإطار المؤسساتي لإصلاح قطاع الأمن وتعيين محافظ له.

- إنشاء اللجنة الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ولجنة الاندماج.

- تحديد 24 موقعا للتهيئة من طرف بعثة الأمم المتحدة لمالي (مينوسما) من أجل إيواء المحاربين وبداية انجاز ثلاثة (3) مواقع في لي****ار وفافا وإنيغار والاتفاق على بناء خمسة (5) مواقع أخرى.

- انجاز أول دورية مختلطة (قوات مالي المسلحة والأرضية وتنسيقية حركات الأزواد)و هي الصيغة القابلة للتطور وفق إرادة الأطراف نفسها لتصبح "وحدات مختلطة".

وفي مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لابد من الإشارة إلى الخطوات المعتبرة المحققة لاسيما:

- استئناف نشاطات التنمية في الميدان حيث تسمح به الظروف الأمنية من خلال مشاريع وبرامج قطاعية.

- تنظيم ندوة باريس في 22 أكتوبر 2015 لتعبئة الموارد المالية الضرورية لتطبيق الاتفاق (تم الإعلان عن إسهامات بقيمة 2ر3 مليار أورو(.

- انجاز بعثة التقييم المشتركة حول شمال مالي والتي قدم تقريرها النهائي مؤخرا للأطراف في مالي.

- إعداد الإستراتيجية الخاصة لتطوير مناطق شمال مالي والتي تعد نسختها الأولى جاهزة و تعتزم الحكومة تنظيم نشرها في الميدان.

-عقد مشاورات يومي 24 و25 مارس 2016 حول تمويل الهياكل القاعدية من أجل فك العزلة عن مناطق شمال مالي بحيث عرضت خمسة (5) مشاريع طرقات وخمسة (5) مشاريع مطارات.

وفي مجال العدالة والمصالحة الوطنية والمسائل الإنسانية تم اتخاذ مبادرات من شأنها الإسهام في تحسين ظروف معيشة سكان الشمال. ويتعلق الأمر أساسا ب:

- تفعيل الخدمات الاجتماعية القاعدية في مناطق شمال مالي و الذي شكل إحدي الأولويات الأساسية لعمل حكومة مالي لاسيما من خلال إعادة فتح المدارس ببعض المدن منها كيدال وإعادة تزويد كيدال بالكهرباء (اقتناء و تشغيل مولد طاقة معزز وتوزيع معدات شمسية لإنارة مراكز الخدمات الاجتماعية).

- إعداد و تطبيق إستراتيجية ومخطط عمل من أجل عودة النازحين والأشخاص المرحلين.

- الانطلاق الفعلي لأشغال لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة المكونة من 25 عضوا بدل 15 عضوا كما كان مقررا في الأصل من أجل تحسين الطابع الشامل لهذه الهيئة ورفع تمثيل الحركات إذ عينت مناضلة بارزة من الحركة السياسية-العسكرية لشمال مالي بصفة نائب رئيس هذه الهيئة الهامة.

- لقد تمت مباشرة تحضيرات ندوة الوفاق الوطني في هذا الإطار إذ أعدت الحكومة مشروعا تمهيديا حول الشروط المرجعية وصادقت على مرسوم تطبيقي للقانون الخاص بالتعويضات لفائدة ضحايا أحداث 2012.

ولابد هنا من التنويه في إطار النتائج الملحوظة بأن تطبيق الاتفاق سمح بعقد لقاء أنفيس الذي تبعته لقاءات أخرى بمدن أخرى من مالي بين ممثلي حكومة مالي وكبار القادة السياسين العسكرين للحركات والتي مكنت من إقامة إطار تبادل وحوار ساعدت في التقريب أكثر بين جميع الأطراف في مالي من جهة وتنسيقية حركات الأزواد والأرضية من جهة أخرى. فقد لعبت قناة التواصل هذه دورا جوهريا في تسوية الخلافات بين الجماعات وداخلها في كنف احترام التخلي عن السلاح في مناطق شمال مالي.

السؤال الثالث: شكل التوقيع على الاتفاق من قبل جميع الأطراف المعنية في مالي خطوة هامة في مسار السلم في هذا البلد و هو التوقيع الذي حظي بترحيب المجتمع الدولي بحيث أن نجاعته لم تعد تحتاج إلى اثبات غير أن بعض الأصوات لا زلت ترى بأنه لم يحقق السلم لمالي مبرزة البطئ الذي يميز تنفيذه. فماهي العراقيل التي يواجهها هذا الاتفاق؟

الجواب: اذا كان هناك - بل و هناك عن حق- ما يبعث على الارتياح للنتائج الايجابية التي تم تحقيقها بفضل مسار الجزائر، فإن الخطوات التي تم قطعها لم تكن بالأمر الهين و الدرب الطويل المطلوب التقدم فيه لا يزال شاقا.

كما أن القناعة الكبرى التي نالت كافة الأطراف في مالي بأن الاتفاق و تنفيذه بحسن نية و صدق هما السبيل الأمثل لبناء السلم و تحقيق التنمية الاقتصادية في مالي،قد ساهمت بصفة معتبرة في رفع العراقيل تدريجيا و في تحفيز إرادة الجميع في المضي قدما في مسعى الإنقاذ هذا.

غير أنه يجب الاعتراف بأن مسار تنفيذ الاتفاق يواجه عدة صعوبات تكبح وتيرة تقدمه و تقلل من نتائجه ومنها عدم توفر التمويل الكامل الضروري لانجاز المشاريع و البرامج المقررة في الملحق رقم 3 من الاتفاق و استمرار اللاامن الذي يعيق بعث نشاطات التنمية خاصة في شمال مالي و كذا التهديدات المتعلقة باستمرار الارهاب وتهريب المخدرات و التعقيد الذي يطبع اجراءات استغلال التمويل المتوفر و بصفة عامة بعض التباطئ في مسار اتخاذ القرار لتجسيد الاجراءات المتضمنة في الاتفاق.

و بالنظر الى هذه الصعوبات الجادة التي تهدد بشكل كبير برهن أو في أحسن الأحوال بمواصلة تأخير نتائج مسار السلم و المصالحة الوطنية، فإن جميع شركاء مالي مدعويين اليوم لأن يقدموا لهذا البلد و في أقرب الآجال، كل الدعم و المساعدة اللازمة و خاصة من حيث الموارد المالية و مكافحة الإرهاب و تهريب المخدرات و التي هو في حاجة ماسة لها.

السؤال الرابع: هل ترون إمكانية لقيمة مضافة جزائرية بغية تعجيل و إنجاح وتيرة هذا العمل التاريخي لصالح مالي؟

الجواب: الجزائر من ناحيتها لن تتوانى في العمل دوما على تحقيق تقارب أكبر و تعاون أوثق بين جميع الأطراف المالية باعتباره الضامن لنجاح تنفيذ الاتفاق كما يدل عليه اهتمامها و التزامها لصالح السلم و الأمن و التنمية في مالي و هو الاهتمام و الالتزام اللذين لا مجال للتشكيك فيهما. و في هذا السياق، فإن آليات التعاون الجزائري-المالي الثنائية تعقد اجتماعاتها بانتظام مما يسمح

بالتقييم الدوري لكل التعديلات التي قد يكون من الضروري القيام بها بغية إعطاء الأهمية القصوى لنتائج التعاون الثنائي في كافة القطاعات. و من هذا المنطلق، تمت من الآن برمجة لقاءات جديدة في الأسابيع المقبلة بالنسبة لكافة الآليات.

إن الجزائر التي يحظى دورها الإيجابي باستحسان و ترحيب جميع القوى و التشكيلات السياسية المالية و كذا المنظمات الاقليمية و الدولية تسخر جهودها من أجل مستقبل مالي باعتباره فاعل هام بالنسبة للسلم و الاستقرار في الفضاء الساحل الصحروي بأكمله. و بالتالي، فإن الجزائر تضطلع كليا بمسؤوليتها كطرف فاعل بالنسبة لمصير هذا الفضاء الجيواستراتيجي الحساس.

كما أن رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي له معرفة شخصية واسعة بالحقائق في مالي، يولي أهمية قصوى للدينامكيات المتعلقة بهذا الفضاء من الامن و التنمية باعتبارهما مجالين مرتبطين ارتباطا وثيقا.

و في هذا السياق، فإن الجزائر لن تدخر أي جهد من أجل أن يتجسد اهتمام المجتمع الدولي بمالي و بمنطقة الساحل الصحروي بأعمال جوهرية انطلاقا من رؤية واضحة و واعية بالرهانات.

و باختصار، فإن اتفاق الجزائر حدد بدقة كافة السبل التي يفرض انتهاجها تعقيد الأزمة و يتعين على المجتمع الدولي مساعدة كافة الأطراف في مالي على تعبيد الطريق للمستقبل.

و تكمن القيمة المضافة لمساهمة الجزائر بلا شك في ترابط البلدين جغرافيا و تاريخيا و تكمن بصفة خاصة في الثقة التي يضعها شعب مالي و رئيسها في الجزائر و رئيسها. كما أنها تكمن في إرادة الجزائر في إثبات التزامها عبر مالي و عبر القارة الافريقية جمعاء ، لصالح حلول افريقية عادلة و سلمية لمشاكل القارة.


http://www.aps.dz/ar/algerie/30177-الذكرى-الأولى-لتوقيع-اتفاق-السلم-في-مالي-المنبثق-عن-مسار-الجزائر-حوار-لعمامرة-ل-وأج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 17 يونيو 2016 - 21:39





17.06.2016


اقتباس :


جسر جوي بين الجزائر وليبيا لإنقاذ جرحى عملية ”البنيان المرصوص“
في سياق الالتزام بدعم حكومة السراج في حربها ضد الإرهاب




وافقت الحكومة الجزائرية على طلب تقدمت به حكومة الوفاق الليبية لإنشاء جسر جوي بين عاصمتي البلدين٬ لنقل جرحى ليبيين من
ضحايا عملية ”البنيان المرصوص“ الذين أصيبوا جراء المعارك التي يخوضونها ضد إرهابيي تنظيم ”داعش“ في سرت. وبموجب ذلك الاتفاق٬
باشرت الخطوط الجوية الليبية نقل جرحى ليبيين على دفعات من مطار مصراتة إلى مستشفى عسكري يقع بولاية ورڤلة جنوبي
الجزائر. ونقل الموقع الإخباري العربي ”إرم نيوز“ أن السفير الجزائري في تونس عبد القادر حجار قاد مفاوضات ”غير علنية“ مع ممثلي حكومة
فايز السراج لإقناع سلطات بلاده بفتح مستشفياتها ومطاراتها لدواع إنسانية. ويشكل هذا القرار إجراء استثنائيا لخطوة سابقة اتخذتها الجزائر
الدولي بمطار معيتيقة في العاصمة الليبية٬ إلى وسيلة لالتحاق جهاديين متعددي الجنسيات بمعسكرات تدريب مقاتلين يتم تجنيدهم في بداية العام الجاري بتعليق الرحلات الجوية في الاتجاهين نحو ليبيا إثر تحذيرات أمنية تفيد بتحول الخط الجوي٬ الذي يربط مطار هواري بومدين
صفوف تنظيم ”داعش“.

وتكشف الخطوة الجزائرية٬ عن دعم جزائري لا محدود لجهود مكافحة الإرهاب في ليبيا٬ علاوة على أنها تعبر عن مساندة مطلقة لحكومة
المجلس الرئاسي الليبي٬ على خلفية أن الجرحى المصابين في عملية ”البنيان المرصوص“ محسوبون على القوات الحكومية.
وأوضح الموقع الإخباري أن هذا القرار تعبير عن إرادة جزائرية صادقة لدعم حكومة الوفاق وجهود مكافحة الإرهاب٬ مشيًرا إلى أن ذلك يأتي
أيًضا تتمة لزيارة تاريخية قادت عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية كأول مسؤول حكومي عربي
يصل إلى طرابلس منذ سقوط نظام القذافي.

وأفاد ”إرم نيوز“ بأن الحدود البرية بين الجزائر وليبيا ما تزال مغلقة٬ لكن مصالح الجيش الجزائري تسمح استثناًء وبأوامر من قيادة الأركان٬
بمرور المصابين الليبيين (بعد التحقق منهم) للتداوي في مستشفيات ورڤلة وإيليزي وتمنراست القريبة من الحدود الجنوبية للبلاد. وذكر أن
القوات العسكرية دفعت بوحدات إضافية إلى الجهة الجنوبية لغلق كل المنافذ وتعزيز الرقابة على الحدود جرّاء المعارك الطاحنة بين قوات
الحكومة ومقاتلي تنظيم داعش الإرهابي٬ حيث تتوقع تقارير الاستخبارات أن يحاول الإرهابيون التسلل حال التضييق عليهم بالداخل الليبي.



http://www.elbilad.net/Article/detail?id=56709

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 9 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين