أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر - صفحة 8

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-04-15, 10:05

. بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا




الجزائر - أصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مساء امس الثلاثاء اثر اختتام اجتماع الأحزاب السياسية الليبية والنشطاء السياسيين بالجزائر العاصمة بيانا تلقت واج نسخة منه فيما يلي نصه الكامل.


"اختتم الاجتماع الثاني للأحزاب السياسية الليبية والنشطاء السياسيين الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مداولاته في العاصمة الجزائرية مؤكدا على الالتزام بدعم الحوار السياسي كخيار وحيد لحل الأزمة في ليبيا ودعم كافة  الجهود المبذولة في هذا الخصوص.


وفي الجلسة الافتتاحية التي عقدت يوم 13 ابريل والتي شارك في رئاستها معالي السيد عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، قام الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، برناردينو ليون، باطلاع المشاركين على آخر التطورات المتعلقة بالمسارات المختلفة لعملية الحوار السياسي الليبي.


وقد رحب السيد ليون باتساع نطاق الاجتماعات في الجزائر  وأشار إلى أن انخراط مشاركين جدد من الشخصيات والأطياف السياسية المختلفة يساهم في إثراء النقاش الجاري وعملية الحوار برمتها. وأثنى على الشجاعة والتصميم والروح الإيجابية لكافة المشاركين  نساءا ورجالا  للعمل معا على الوصول إلى اتفاق حول حلول شاملة للتحديات الجسيمة التي تواجه ليبيا.


وتأكيدا منهم على التزامهم بالمبادئ التي أقروها في بيانهم الختامي في نهاية الجولة السابقة من المحادثات التي عقدت في الجزائر يوم 11 مارس فقد عبر المشاركون عن استيائهم البالغ من جراء استمرار القتال وأعمال العنف في مناطق مختلفة من ليبيا.


وفي هذا الصدد، أعاد المشاركون تأكيد دعوتهم لكافة الأطراف للوقف الفوري للاقتتال المسلح وإيجاد بيئة مواتية تساهم في الحوار الليبي وذلك تأكيدا منهم على أن الحل الشامل للأزمة في ليبيا يكون فقط من خلال الحوار.


وقد أعاد المشاركون تأكيدهم على قلقهم البالغ من تزايد وتيرة الأعمال الإرهابية والتي باتت تهدد الأمن الوطني والسلم الاجتماعي. وأكدوا على ضرورة تضافر كافة الجهود لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره بغض النظر عن دوافعه والمتمثل في أنصار الشريعة وداعش والقاعدة  ووضع حد له قبل أن يتمدد ويتوطن بشكل يصعب القضاء عليه.


كما أكدوا على ضرورة اتخاذ كافة الخطوات الضرورية لمكافحة التهديدات الإرهابية في ليبيا بشكل يتماشى مع التشريعات الليبية والقانون الدولي. كما أدان المشاركون الاعتداءات المتكررة على البعثات الدبلوماسية والمنشآت المدنية في ليبيا.


وقد عبر المشاركون عن ضرورة تضافر جهود كافة المسارات الأخرى التي تعبر عن آراء وتوجهات قطاعات واسعة ومتنوعة من الشعب الليبي لدعم المسار السياسي الأساسي الهادف إلى التوصل إلى حل شامل للأزمة في ليبيا من كافة نواحيها السياسية والأمنية.


وتعبيرا منهم عن دعمهم الواسع للإطار العام المحدد في "مسودة اتفاقية الانتقال السياسي في ليبيا"  طرح المشاركون عددا من الأفكار البناءة والإيجابية لتعزيز مسودة الاتفاقية.


وأكدوا على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل لجميع مظاهر الأزمة في ليبيا السياسية والأمنية منها. كما أكدوا على ضرورة الإسراع بالاتفاق على تشكيل حكومة التوافق الوطني ببرنامج عمل متفق عليه وترتيبات أمنية مؤقتة تتضمن ترتيبات وقف إطلاق النار وانسحاب التشكيلات المسلحة من المدن والتجمعات السكنية والمنشآت الحيوية وترتيبات لمراقبة نزع وجمع الأسلحة والذخيرة  مع آليات مراقبة وتحقق واضحة وحل كافة الجماعات المسلحة وفقا لخطة وطنية لنزع السلاح والتسريح ودمجهم في المؤسسات المدنية والأمنية.


وفي هذا الصدد،  أكد المشاركون على المسؤولية الأساسية للدولة في تنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في مسودة الاتفاق السياسي  وضرورة وجود ضمانات واضحة لتنفيذ الاتفاق.


وتأكيدا منهم على أهمية مبدأ المشاركة  أشار المجتمعون إلى الحاجة لآليات مناسبة لإدماج كافة قطاعات ومكونات الشعب الليبي كشركاء على قدم المساواة في جهود إعادة بناء ليبيا الجديدة. وقد أكد المشاركون الحاجة إلى تعزيز السياسات الرامية إلى احترام التنوع ونبذ كافة أنواع التمييز والإقصاء.


ودعا المشاركون كافة الأطراف لمضاعفة جهودهم للتحرك بسرعة لرفع المعاناة الإنسانية التي يواجهها قطاع كبير من الشعب الليبي خاصة النازحين واللاجئين منهم  ولاتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة المشكلات المتعلقة بتقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.


كما أدان المشاركون كافة انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وأشاروا بالتحديد إلى الحاجة إلى إيجاد حل عاجل لمسألة المحتجزين خارج إطار القانون والمختطفين. 


وقد شدد المشاركون على الدور المحوري للإعلام في إيجاد بيئة داعمة للحوار.


ودعوا وسائل الإعلام الليبية إلى الامتناع عن بث تقارير تحرض على العنف والقتال ودعوها إلى لعب دور إيجابي يدعم وحدة ليبيا وشعبها وإعلاء قيم التوافق واحترام حقوق الإنسان ودولة القانون والمؤسسات.


كما أكد المشاركون على الدور المهم الذي تلعبه المنظمات الدولية والإقليمية بالإضافة إلى دول الجوار في دعم الحوار وتوفير الضمانات اللازمة لتنفيذه والالتزام به.


وقد عبر المشاركون عن امتنانهم لاستضافة الجزائر الكريمة للاجتماع الذي امتد ليومين  في إشارة منهم إلى جهود الجزائر لدعم عملية الحوار السياسي التي تيسرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولدعم الجزائر المتواصل لإحلال السلام في ليبيا.


ويتطلع المشاركون إلى عقد جولة جديدة في الجزائر في القريب العاجل لاستكمال مداولاتهم وأعمالهم


. www.aps.dz/ar/algerie/14874-بيان-بعثة-الأمم-المتحدة-للدعم-في-ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-05, 15:57

. "نعول على الدور الكبير للجزائر في حل الأزمة الليبية" (الثني)








الجزائر - أكد رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني يوم الثلاثاء أن بلاده تعول على الدور الكبير للجزائر في حل الأزمة الليبية والقضاء على الفوضى الحاصلة في هذا البلد.


وفي تصريح أدلى به للصحافة لدى وصوله الى مطار هواري بومدين الدولي, قال السيد الثني : "نتمنى أن يكون دور الجزائر و قيادتها "أكبر" في لم شمل الشعب الليبي والقضاء على الفوضى الحاصلة في ليبيا نتيجة الصراع القائم".


وبعد أن أكد على أهمية دور الجزائر في إرساء دعائم المصالحة لحل الصراع الذي تعيشه ليبيا, أوضح السيد الثني أن زيارته الى الجزائر تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون التي تربط بين الجزائر وليبيا.


وبنفس المناسبة سجل رئيس الوزراء الليبي العلاقات التاريخية "القوية" بين الجزائر وليبيا, مبرزا أن زيارته هذه جاءت للتأكيد على متانة هذه العلاقات.


يذكر أن رئيس الوزراء الليبي شرع صباح اليوم في زيارة الى الجزائر تدوم يومين  في إطار المشاورات السياسية بين البلدين


. www.aps.dz/ar/algerie/15588-نعول-على-الدور-الكبير-للجزائر-في-حل-الأزمة-الليبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-07, 16:38

. الجزائر تعمل من أجل حوار وطني شامل وحقيقي يجمع كل الليبيين




الرباط - أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، اليوم الخميس بالرباط (المغرب) أن الجزائر تعمل على تسهيل حوار وطني شامل وحقيقي يجمع كل الليبيين على أجندة واحدة.


وأوضح السيد مساهل في كلمة ألقاها في إجتماع مجلس وزراء خارجية إتحاد المغرب العربي أن الجزائر "وفاء منها للنضال المشترك ضد الإستعمار وإستجابة لرغبة الأشقاء الليبيين، تعمل بدبلوماسية هادئة وثابتة وبالتنسيق الدائم مع الامم المتحدة والأطراف الليبية المعنية على تسهيل حوار وطني شامل وحقيقي يجمع كل الليبيين على أجندة واحدة".


"ويستند هذا الحوار حسب الوزير، على أسس وأهداف في مقدمتها وحدة ليبيا وطنا ومجتمعا والحفاظ على سيادتها ورفض التدخل الخارجي ومكافحة الإرهاب وبناء  الدولة العصرية".


وأضاف قائلا بأن هذا المسار الذي "عملت الجزائر مبكرا لبعثه عبر الإتصالات المكثفة مع الأشقاء اللييبين وإنجاحه لاحقا من خلال إستضافتها لإجتماع قادة الأحزاب والنشطاء السياسيين هو البديل الأوحد للتوصل إلى حل سياسي توافقي عبر تشكيل  حكومة وحدة وطنية".


وفي هذا المقام، شدد السيد مساهل بالقول على أن هذه الحكومة "ستحظى بدعم لجزائر الكامل"، مجددا بالمناسبة دعم الجزائر أيضا للممثل الخاص للأمين العام الأممي برناردينو ليون.


وفي مجال الأمن الجهوي قال الوزير أن هذه القضية تعتبر "من أمهات القضايا التي تحتم علينا أن نكثف التشاور إزاءها " مبرزا أن منطقة المتوسط "لا بد أن تبقى عامل سلام وتعاون وإستقرار وحري بنا أن نسعى جميعنا ألا تتحول إلى فضاء إنقسام بين الضفتين".


وفي هذا الشأن، أشار ممثل الجزائر في إجتماع مجلس وزراء خارجية إتحاد المغرب العربي إلى أن المجموعة المغاربية "إذ تتقاسم التحديات التي يطرحها الإرهاب، يجب عليها أن تبذل قصارى جهدها لحماية حقوق جالياتنا المقيمة في البلدان الأوروبية لكي لا تتحول إلى ضحية سائغة لظاهرة العداء للإسلام (إسلاموفومبيا)".


و إستطرد السيد مساهل قائلا :"بأن تهديد المجموعات الإرهابية في الساحل وإتساع رقعة الأعمال الوحشية المرتكبة من طرف بعضها أثر على أمن وإستقرار  دول المنطقة".


ولأن الإرهاب "ينمو في حالات النزاع والفوضى العارمة"، أكد السيد مساهل أن الحلول السياسية لهذه النزاعات "أصبحت اليوم عبر الحوار ضرورة ملحة من شأنها أن تحرم الجماعات الإرهابية من إستغلال هذه الظروف لصالحها".


وخلص إلى القول بأن الإستقرار "يمكن الدول من مكافحة أكثر فعالية للإرهاب وشبكات تهريب المخدرات".


. www.aps.dz/ar/algerie/15691-الجزائر-تعمل-من-أجل-حوار-وطني-شامل-وحقيقي-يجمع-كل-الليبيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-13, 15:15

. الأزمة المالية: تنسيقية حركات الأزواد توقع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة يوم الخميس بالجزائر






باماكو-  توقع تنسيقية حركات الأزواد بالأحرف الأولى يوم  الخميس بالجزائر العاصمة على اتفاق السلام و المصالحة بمالي الذي سبق التوقيع عليه بالأحرف الأولى في مارس الفارط من طرف حكومة مالي و الجماعات الملتزمة بالأرضية حسبما علم يوم الاربعاء لدى مصدر دبلوماسي.


و استنادا الى نفس المصدر فان هذه المرحلة ستمثل "خطوة هامة" في مسار تسوية الأزمة المالية قبيل التوقيع الرسمي المقرر يوم الجمعة القادم في اطار وساطة دولية برئاسة الجزائر.


و كانت الاطراف المالية المعنية بالحوار من أجل تسوية الأزمة بمنطقة شمال مالي قد وقعت بالأحرف الاولى يوم الفاتح مارس المنصرم بالجزائر العاصمة على اتفاق سلام و مصالحة تحت اشراف الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


و قد وقعت على الوثيقة  كل من الحكومة و الحركات الملتزمة بأرضية الجزائر و هي الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.


غير أن تنسيقية حركات الأزواد  التي تضم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد  كانت قد طلبت "مهلة" لاستشارة قاعدتها النضالية قبل التوقيع بالأحرف الاولى على الوثيقة.


و للعلم فانه من المقرر التوقيع الرسمي على اتفاق السلام و المصالحة المالي الجمعة المقبل بباماكو.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15898-الأزمة-المالية-تنسيقية-حركات-الأزواد-توقع-بالأحرف-الأولى-على-اتفاق-السلام-و-المصالحة-يوم-الخميس-بالجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-13, 17:13

. واشنطن تخاطب الدبلوماسية الجزائرية : "يعطيك العافية .. برافو"

الجزائر تعطي للعالم "درسا كبيرا في الدبلوماسية" بإنجاح الوساطة الدولية في إطار تسوية الأزمة المالية..





يعرف مسار الجزائر لتحقيق السلم و المصالحة في مالي الخطوات الأخيرة قبل توقيع الفرقاء الماليين للإتفاق الذي قادته الجزائر في الـ  15 من الشهر الجاري بعد أن أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية عبد العزيز بن علي شريف أن الحركة الأزوادية ستحل اليوم بالجزائر تمهيدا للتوقيع على اتفاق السلم و المصالحة الذي قادته الجزائر الجمعة القادم ببماكو، مؤكدا بأن الحركة ستكون حاضرة ببماكو للتوقيع رسميا على التوسية النهائية.


السفيرة الأمريكية مخاطبة الدبلوماسية الجزائرية: "يعطيك العافية ..برافو"

تعليقا على تصريحات بن علي شريف، أشادت سفيرة أمريكا بالجزائر، جوان بولاشيك بالدبلوماسية الجزائرية، وكتبت عبر صفحتها على "تويتر" باللغة العربية "يعطيك العافية .. برافو" مشيرة إلى أن جهود الجزائر متواصلة و تتمنى لها التوفيق.


 



لعمامرة: "واثق من أن مسار السلام سيكلل بالنجاح ولا تطلبوا مني التفاصيل.

أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة أنه "واثق من أن مسار السلام سيكلل بالنجاح"، مضيفا في مؤتمر صحافي جمعه أمس بوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وهو يبتسم "لا تطلبوا مني التفاصيل". 


 الجزائر أعطت "درسا كبيرا في الدبلوماسية" .. ولعمامرة رجل محنك وبصير

 أكد الوزير المالي للمصالحة الوطنية و تنمية مناطق الشمال ولد سيدي محمد زهابي اليوم الثلاثاء بباماكو أن الجزائر قد قادت الوساطة الدولية في إطار تسوية الأزمة المالية "دون ممارسة أي ضغط علي أي طرف كان".

و صرح السيد زهابي بباماكو في حديث خص به واج "إنني اسمع كثيرا بأنه لم تكن هناك مفاوضات كافية بين أطراف (النزاع) إلا أنني لا أوافق على ذلك الكلام".

و أضاف أن الجزائر كانت قد أعطت "درسا كبيرا في الدبلوماسية" على طول مسار الحوار بفضل "النوعية الاستثنائية" لجميع الأطراف المشاركة في تسوية تلك الأزمة منهم وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة الذي و من خلال "بصيرته القوية" و "حنكته الواسعة" قد عرف كيف يسير هذا المسار.


كما أشار إلى أن "مالي يحظى بثقة الجزائر التي طالما ساعدت بلادنا في الأوقات العصيبة" مضيفا أن الجزائر وبفضل "ثقل وزن دبلوماسيتها" في المنطقة كانت "الأنسب" لتقود الوساطة.

و تابع قوله أن مسار الجزائر كان "صائبا" والذي سمح لكل واحد ب"التعبير و الدفاع عن وجهة نظره".


فرنسا تطالب الفرقاء الماليين بالالتزام باتفاق الجزائر و التوقيع عليه

طالب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من الأطراف المالية التوقيع على اتفاق السلم والمصالحة بين الحكومة والمتمردين الطوارق في الشمال خلال الحفل المقرر لذلك في باماكو الجمعة المقبل.


وقال فابيوس "ندعو بصفة واضحة إلى التوقيع على هذا النص، خدمة للسلام في مالي وفي كل المنطقة". وأضاف بنبرة صارمة "يجب أن يتم التوقيع والمصادقة على هذا النص من كلا الطرفين" الحكومة والمتمردون الطوارق المسلحون

هذا و كانت الأطراف المالية في الحوار من اجل تسوية الأزمة في منطقة شمال مالي قد وقعت بالأحرف الأولى في الفاتح مارس الأخير بالجزائر العاصمة على اتفاق سلم و مصالحة تحت إشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.


. http://www.elbilad.net/article/detail?id=37698
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-14, 09:17

. الأزمة المالية: من الصعب الحلم بالسلم دون مشاركة الجزائر






باماكو- أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى المالي محمود ديكو يوم الأربعاء بباماكو انه "من الصعب الحلم بالسلام في مالي دون مشاركة الجزائر"، مشيرا إلى الدور "المحوري" الذي لعبته في حل الأزمة في هذا البلد.


و صرح السيد ديكو في حديث خص به الصحافة الجزائرية عشية توقيع اتفاق السلم والمصالحة بين الماليين المنتظر يوم الجمعة بباماكو انه "من الصعوبة الحلم بسلم في مالي دون مشاركة الجزائر. حيث انه دون إشراك الجزائر فان ذلك يكاد يكون مستحيلا".


و أضاف أن الشعب المالي يقدر "حق قدره" الجهود "الحثيثة " التي تبذلها الجزائر من اجل تحقيق السلم و الاستقرار في مالي.


و في معرض تطرقه للتوقيع على اتفاق السلم و المصالحة الذي سيتم يوم الجمعة بباماكو أشار السيد ديكو أن ذلك يعتبر حدثا "تاريخيا" بالنسبة لبلدان شبه المنطقة موجها بالتالي نداء لتنسيقية حركات الازواد من اجل الالتحاق "بسفينة السلام حتى نتمكن من الوصول إلى الرقي و الازدهار من خلال إعادة بناء بلادنا".


كما اكد "أنها بداية للمصالحة و تباشير نهاية الأزمة و بريق أمل لجميع الماليين".


من جانبه أوضح الأمين العام للشبيبة العربية بمالي سيدي علي ولد باغنا انه يؤمن "بشدة" بان توقيع اتفاق السلم و المصالحة سيخرج مالي من "المعاناة والنزاعات المتكررة".


و تابع قوله أن مشكل مالي يتمثل في "سوء التسيير و تصنيف الماليين إلى فئتين:  الفئة العليا و الفئة السفلى مما يخلق حالة إحباط".


كما أشار إلى أن"السكان يريدون التنمية، ونحن نحلم بمالي جديد بعقد اجتماعي جديد يقوم على العدالة و الإنصاف و التوزيع المتساوي لمناصب المسؤولية و الثروات".


و ستوقع تنسيقية حركات الازواد بالأحرف الأولى يوم الخميس بالجزائر على اتفاق السلم و المصالحة بين الماليين الذي سبق توقيعه بالأحرف الأولى من قبل الحكومة المالية و الجماعات المشاركة في ارضية الجزائر.


و كانت الأطراف المالية في الحوار من اجل تسوية الأزمة في منطقة شمال مالي قد وقعت بالأحرف الأولى في الفاتح مارس الأخير بالجزائر على اتفاق السلم و المصالحة تحت إشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15927-الأزمة-المالية-من-الصعب-الحلم-بالسلم-دون-مشاركة-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-14, 12:17

. الأزمة المالية: الجزائر تلعب دورا "حاسما" في نجاح وتطبيق اتفاق السلم






باماكو - أكد الوزير المالي للاقتصاد الرقمي والاعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة، شوغل كوكالا مايغا، اليوم الخميس في باماكو أن الجزائر تلعب دورا "رئيسيا" و "حاسما" في نجاح التوقيع على اتفاق السلم والمصالحة بين الماليين وتطبيقه.


وصرح السيد مايغا في حديث للصحافة الجزائرية عشية التوقيع على الاتفاق المقرر غدا الجمعة في باماكو أن "الجزائر تلعب دورا رئيسيا  خاصا وحاسما في نجاح التوقيع على اتفاق السلم والمصالحة بين الماليين وتطبيقه".


وأوضح أن جزء كبيرا من تنفيذ الاتفاق يخص أعمال تنمية بمنطقة شمال مالي مشيرا إلى أن أعمال التنمية هذه تشكل ورشة هامة في التعاون الجزائري المالي.


وأكد ان "الجزائر لم تتدخر أي جهد لتكون دائما إلى جانب الماليين في أصعب مراحل تاريخهم". 


وأضاف أن تنفيذ الاتفاق بعد التوقيع عليه  يتطلب "الكثير من الشجاعة" و"الصبر" من قبل جميع الأطراف لا سيما الحكومة المالية والجماعات المسلحة في شمال مالي لإقرار السلم والاستقرار في البلاد.


وستوقع تنسيقية حركات الازواد بالأحرف الأولى اليوم الخميس بالجزائر على اتفاق السلم و المصالحة بين الماليين الذي سبق توقيعه بالأحرف الأولى من قبل الحكومة المالية و الجماعات المشاركة في أرضية الجزائر.


وكانت الأطراف المالية في الحوار من اجل تسوية الأزمة في منطقة شمال مالي قد وقعت بالأحرف الأولى في الفاتح مارس الأخير بالجزائر على اتفاق السلم و المصالحة تحت إشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.


ويذكر أن الحكومة المالية إلى جانب ممثلي الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي المشاركة في أرضية الجزائر وهي الحركة العربية للأزواد (المنشقة) والتنسيقية من أجل شعب الأزواد وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة قد وقعوا بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق في 1 مارس الفارط بالجزائر العاصمة.


لكن تنسيقية حركات الأزواد التي تضم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الأعلى لتوحيد الأزواد والحركة العربية للأزواد طلبت "مهلة" لاستشارة قاعدتها قبل التوقيع على الوثيقة.


 . http://www.aps.dz/ar/algerie/15934-الأزمة-المالية-الجزائر-تلعب-دورا-حاسما-في-نجاح-وتطبيق-اتفاق-السلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-14, 12:21

. اتفاق السلام في مالي: الرئيس بوتفليقة يعين بن صالح لتمثيله في حفل التوقيع




الجزائر  - عين رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، لتمثيله في حفل التوقيع على اتفاق السلام و المصالحة في مالي المقرر يوم الجمعة بباماكو، حسبما أفاد اليوم الخميس بيان لرئاسة الجمهورية.


"ردا على الدعوة التي تلقاها من رئيس جمهورية مالي ابراهيم بوبكر كايتان، عين رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، رئيس مجلس الأمة  عبد القادر بن صالح لتمثيله يوم 15 مايو بباماكو في حفل التوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في مالي وهو اتفاق وقع بالأحرف الأولى بالجزائر العاصمة يوم 1 مارس الفارط تتويجا لوساطة دولية قادتها الجزائر"  يضيف البيان.

وأضاف ذات المصدر، أن السيد بن صالح سيكون مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/15932-الرئيس-بوتفليقة-يعين-السيد-بن-صالح-لتمثيله-في-حفل-التوقيع-على-اتفاق-السلام-في-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-14, 12:27

. تنسيقية حركات الأزواد توقع بالأحرف الأولى بالجزائر العاصمة على اتفاق السلام و المصالحة في مالي




الجزائر - وقعت تنسيقية حركات الأزواد اليوم الخميس بالجزائر العاصمة بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة في مالي بحضور أعضاء الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


وتم التوقيع على الإتفاق من قبل رئيس تنسيقية حركات الأزواد بلال آغ شريف.


و كانت الأطراف المالية المعنية بالحوار من أجل تسوية الأزمة بمنطقة شمال مالي قد وقعت بالأحرف الأولى يوم الفاتح مارس المنصرم بالجزائر العاصمة على اتفاق سلام و مصالحة تحت إشراف الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


ووقعت على الوثيقة  كل من الحكومة و الحركات الملتزمة بأرضية الجزائر و هي الحركة العربية للأزواد (منشقة) و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.


غير أن تنسيقية حركات الأزواد التي تضم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد  كانت قد طلبت "مهلة" لاستشارة قاعدتها النضالية قبل التوقيع بالأحرف الأولى على الوثيقة.


ويضم فريق الوساطة الموسع برئاسة الجزائر المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر والتشاد و الولايات المتحدة و فرنسا.


وسيتم التوقيع الرسمي على اتفاق السلام و المصالحة بين الماليين غدا الجمعة 15 مايو بباماكو


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15936-تنسيقية-حركات-الأزواد-توقع-بالأحرف-الأولى-بالجزائر-العاصمة-على-اتفاق-السلام-و-المصالحة-في-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-14, 13:23

. توقيع تنسيقية حركات الأزواد بالأحرف الأولى على اتفاق السلام في مالي "إنتصار للعقل و الضمائر الحية"



الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، اليوم الخميس بالجزائر أن التوقيع بالأحرف الأولى على إتفاق السلام و المصالحة في مالي من طرف تنسيقية حركات الأزواد يعتبر "إنتصارا للعقل والضمائر الحية في المنطقة".

وفي كلمة له خلال حفل التوقيع على الإتفاق بحضور أعضاء الوساطة الدولية برئاسة الجزائر، قال السيد لعمامرة أن ما أنجز "يعتبر إنتصارا للعقل والضمائر الحية في المنطقة ويدفعنا إلى المزيد من العمل من أجل تحقيق إنجازات في ليبيا مثل ما تم تحقيقه في مالي".

واعتبر في هذا الشأن بأن هذا الإنجاز "من شأنه أن يدفع بالمنطقة إلى مستقبل أفضل تنعم به شعوبها والمجموعة الدولية".

وأضاف وزير الخارجية قائلا :"إن ما أنجز بين الفرقاء الماليين جزء مهم يتطلب إستكمال الجزء الاخر الأهم، من خلال بناء الثقة وغرس ثقافة الوئام والمصالحة والسلام بين هذه الطاقات الحية التي لا طالما إستثمرت في المواجهة والاقتتال بين الاشقاء".

واعتبر بأنه "حان الأوان أن ندخل في مرحلة جديدة في تاريخ مالي الشقيق ونراهن جميعا على هذه الإرادة السياسية المتوفرة الآن لدى كافة الفرقاء"، محذرا في ذات الوقت من تدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد.

وناشد السيد لعمارة الجميع بأن "يتحملوا مسؤولياتهم الكاملة وأن يمتنعوا عن كل الأعمال التي تساهم في تدهور الأوضاع وتؤثر سلبا على المناخ الضروري لإعادة بناء الثقة بين كافة الفعاليات الخيرية المتواجدة في هذه المنطقة".

كما دعا رئيس الديبلوماسية الجزائرية الجميع الى الاحتكام الى القرارات والإعلانات والبيانات التي تم التوقيع عليها في إطار مسار الجزائر والرامية إلى وقف الأعمال العدائية مهما كانت طبيعتها.

وطالب السيد لعمامرة بالمناسبة الفرقاء في مالي إلى "إحترام المدنيين وأعضاء بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) وكافة من يساعدون مالي على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها وبناء مستقبل أفضل الذي  أردناه جميعا من خلال العمل الجاد الذي أنجز في اطار مسار الجزائر".

ولم يفوت وزير الخارجية الفرصة ليذكر بأن الجزائر "كانت دائما سباقة للاستجابة لتطلعات الشعوب المجاورة"، مشددا على أن الجزائر "تؤمن بان إستقرارها وامنها  ورفاهيتها يكمن في رفاهية وأمن وإستقرار البلدان المجاورة


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15940-توقيع-تنسيقية-حركات-الأزواد-بالأحرف-الأولى-على-اتفاق-السلام-في-مالي-إنتصار-للعقل-و-الضمائر-الحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-14, 19:21

. تنسيقية حركات الأزواد توقع بالأحرف الأولى بالجزائر العاصمة على اتفاق السلام و المصالحة في مالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-15, 08:16

. التوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في مالي: "مرحلة تاريخية" في مسار تسوية الأزمة




الجزائر- أشادت الوساطة الدولية لمسار الحوار في مالي يوم الخميس بالجزائر العاصمة بالتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام والمصالحة في مالي من قبل تنسيقية حركات الأزواد  معتبرة إياها "خطوة تاريخية" في مسار تسوية الأزمة في هذا البلد.


و أكد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة في كلمة له خلال حفل التوقيع على الإتفاق بحضور أعضاء الوساطة الدولية برئاسة الجزائر أن هذا التوقيع يعتبر "إنتصارا للعقل والضمائر الحية في المنطقة".


واعتبر في هذا الشأن بأن هذا الإنجاز "من شأنه أن يدفع بالمنطقة إلى مستقبل أفضل تنعم به شعوبها والمجموعة الدولية".


من جهته  أكد الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة و رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)  حمدي مونجي  على أهمية هذا الحدث من أجل مستقبل مسار السلام في مالي.


كما عبر عن امتنانه للجزائر ولرئيس الجمهورية  السيد عبد العزيز بوتفليقة  لإلتزامه شخصيا من أجل تسوية الأزمة المالية.


و اعتبر السيد مونجي أن هذا التوقيع "يقوي تفاؤلنا بخصوص ملف مسار السلام" منوها ب "شجاعة و روح التوافق" التي تحلت بها جميع الأطراف لخوض هذه المرحلة التاريخية من أجل الوصول إلى حل للأزمة في مالي".


و جدد التزام ال"مينوسما" بالوفاء بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها  مذكرا بأن إحلال السلام الموثوق والدائم يتطلب المساهمة  والصدق والإرادة الحقيقية لجميع الأطراف.


كما ندد المبعوث الأممي ب"الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار بشمال مالي " والتي اعتبرها أعمالا غير"مقبولة"  مؤكدا أن "المواطنين في مالي و المجتمع الدولي ينتظرون أفعالا قوية من الأطراف المنخرطة في مسار السلام  لترجمة وعودهم والتزاماتهم إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع من أجل إحلال من السلام في مالي".


من جهته إعتبر ممثل الاتحاد الاوروبي ريفيران دي مانتون التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة من طرف تنسيقية حركات الازواد "باللحظة المهمة" في انتظار التوقيع الرسمي على إتفاق السلام في باماكو.


وصرح مانتون  "إنه من المهم تحقيق تقدم في هذا المسار سيما وان الاتفاق يعد توافقا وسطيا  جيدا للاطراف المالية " مضيفا انه " لدينا الكثير من الامور يجب علينا القيام بها لبلوغ الاتفاق النهائي".


كما ركز ممثل الاتحاد الاوروبي من جهة أخرى على "ضرورة التركيز على وقف اطلاق النار من قبل كل الاطراف" مضيفا أنه "من المؤكد أن إلتزام الجميع سيساعد على عودة السلم والامن في شمال مالي".


وبدوره وصف ممثل موريتانيا العضو في الوساطة التوقيع على الإتفاق "بالمرحلة جد مهمة" في مسار حل الأزمة في مالي قبل التوقيع الرسمي المقرر يوم الجمعة.


وبعد أن عبر عن "إرتياحه الكبير" لتكلل المجهودات التي بذلتها الوساطة الدولية على رأسها الجزائر بتوقيع تنسيقية حركات الأزواد على الاتفاق  جدد دعم دولته للسلام والأمن في مالي داعيا في الوقت ذاته "دول الجوار والمجتمع الدولي الى مواصلة جهودهم لدعمهم لتجسيد الاتفاق النهائي على أرض الواقع".


أما ممثل الحكومة الفرنسية الذي كان حاضرا في احتفال التوقيع جون كريستوف بيلار فقد اعتبر ان التوقيع على الاتفاق يعتبر "حلا وسطا جيدا في مسار الأزمة المالية" داعيا في هذا السياق الماليين الى "الإتحاد ولم الشمل للعمل سويا على بناء دولة مالي أكثر قوة تتمكن من التصدي لعديد التحديات التي تنظرها سيما في المجال الأمني".


وبدورها دعت كاتبة الدولة للشؤون الافريقية السيدة ليزا وليامس  التي مثلت الولايات المتحدة الامريكية  الى التوقيع على الاتفاق النهائي في إطار "أجواء تسودها المصالحة والسلم".


وأكدت ان التوقيع على الاتفاق "لن يكون سهلا ولا فوريا" انما يتطلب -كما قالت- تكاتف جميع الجهود بالاضافة الى اهتمام متواصل ودائم لتحقيق النجاح وبلوغ الاهداف المرجوة".


وإغتنمت السيدة وليامس المناسبة لدعوة الاطراف المالية "لاحترام اتفاق وقف اطلاق النار والإلتزام بحل كل الاختلافات من خلال الحوار".


و كانت الاطراف المالية المعنية بالحوار من أجل تسوية الأزمة بمنطقة شمال مالي قد وقعت بالأحرف الاولى يوم الفاتح مارس المنصرم بالجزائر على اتفاق السلام و المصالحة فى مالى تحت اشراف الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


و وقعت على الوثيقة  كل من الحكومة و الحركات الملتزمة بأرضية الجزائر و هي الحركة العربية للأزواد (منشقة) و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.


و من المقرر التوقيع رسميا على اتفاق السلام و المصالحة فى مالى يوم الجمعة في باماكو.


ويتضمن الاتفاق منح المزيد من الصلاحيات لزعماء الشمال والزعماء الإقليمين بالإضافة إلى تحسين التنمية في شمال مالى التي تعاني من الفقر.




. http://www.aps.dz/ar/algerie/15966-التوقيع-على-اتفاق-السلام-والمصالحة-في-مالي-مرحلة-تاريخية-في-مسار-تسوية-الأزمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-15, 19:35

. الأزمة المالية: الأطراف المالية توقع رسميا على اتفاق السلم و المصالحة


باماكو - وقعت الأطراف المالية المعنية بالحوار من أجل تسوية الأزمة بمنطقة شمال مالي رسميا يوم الجمعة بباماكو على اتفاق السلام والمصالحة في مالي حسبما لاحظه صحافي من وكالة الأنباء الجزائرية.


و وقع على هذه الوثيقة كل من ممثل الحكومة المالية و الحركات السياسية- العسكرية لشمال مالي المشاركة في أرضية الجزائر و كذا فريق الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


كما  وقعت على الاتفاق حركتان من بين الحركات الخمسة التي تعدها تنسيقية حركات الازواد وهما التنسيقية من اجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.


و كانت الحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الاعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للازواد التي تنتمي ايضا لتنسيقية حركات الازواد امس قد وقعت امس الخميس بالجزائر العاصمة بالاحرف الاولى على الاتفاق.


كما سبق و ان وقع الاتفاق في الفاتح مارس المنصرم بالاحرف الاولى من طرف الحكومة المالية و الحركات العسكرية-السياسية لشمال مالي المشاركة في ارضية الجزائر.  و يضم فريق الوساطة برئاسة الجزائر المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.


و قد تم التوصل الى اتفاق السلم و المصالحة بمالي الموقع عليه اليوم الجمعة بباماكو بعد خمس جولات من الحوار التي شرع فيه في يوليو 2014 تحت اشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.


و جرت مراسم التوقيع بحضور على وجه الخصوص رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و رؤساء دول افارقة و شخصيات دولية.


الأزمة المالية : انطلاق مراسم التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة في باماكو


باماكو - انطلقت  مراسم التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة المنبثق عن مسار الجزائر يوم الجمعة بباماكو بحضور رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ممثلا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الى جانب رؤساء دول أفارقة وشخصيات دولية.


و قد تم التوصل إلى اتفاق السلم و المصالحة في مالي الموقع يوم الجمعة بباماكو بعد خمس جولات من الحوار بين الأطراف المالية تمت مباشرته في يوليو 2014 تحت اشراف الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


وقعت تنسيقية حركات الأزواد التي تضم كلا من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد أمس الخميس بالجزائر العاصمة بالأحرف الأولى اتفاق السلم و المصالحة في مالي . وكانت التنسيقية قد طلبت في فاتح مارس الفارط "مهلة" لاستشارة قاعدتها النضالية.


و لقد سبق توقيع الوثيقة يوم الفاتح مارس الفارط من طرف الحكومة المالية و الاطراف المالية المشاركة في ارضية الجزائر و هي الحركة العربية للأزواد (منشقة) و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.




. http://www.aps.dz/ar/monde/15978-الأزمة-المالية-الأطراف-المالية-توقع-رسميا-على-اتفاق-السلم-و-المصالحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 09:46

. الجزائر تقف إلى جانب مالي في مرحلة تنفيذ اتفاق السلام و المصالحة




باماكو  - أكد رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، يوم الجمعة بباماكو أن الجزائر ستظل تحتل مرتبة الشريك بالنسبة لمالي الذي سترافقه في مرحلة تنفيذ اتفاق السلام و المصالحة من خلال توفير الوسائل الضرورية لتطوره و رفاهه.


و أوضح السيد بن صالح الذي يمثل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في حفل التوقيع على اتفاق السلام و المصالحة بمالي في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أن "الجزائر ستظل تحتل مرتبة الشريك و الصديق الوفي و الدائم لمالي الذي سترافقه بحزم في هذه المرحلة الجديدة ألا و هي مرحلة تنفيذ الاتفاق التي تضع مصلحة سكان شمال مالي على رأس الأولويات من خلال توفير الوسائل الضرورية لتطورهم و رفاههم ضمن حركية جماعية تفتح آفاقا جديدة لشعب مالي الشقيق".


و في هذا الصدد ذكر السيد بن صالح بأن "المسيرتين المشتركتين للشعبين الجزائري و المالي محفوفتان بالمحن التي نجحا في تجاوزها و التغلب عليها" مضيفا أنه "من منطلق هتين المسيرتين اللتين انصبتا في بوتقة التاريخ و الجغرافيا و البعد الاجتماعي و عدة عوامل مشتركة أخرى  أبت الجزائر إلا أن تقف بحزم إلى جانب جمهورية مالي من أجل الحفاظ على وحدة شعبها و ترابها".


وأضاف في ذات السياق أن "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أراد تثمين هذا الإرث المشترك و هذه القيم المرجعية لإفريقيا عندما طلب منه أخوه و صديقه رئيس جمهورية مالي الحاج إبراهيم بوبكر كايتا بتاريخ 18 يناير 2014 في الجزائر العاصمة إشراك الجزائر في عملية سلم و مصالحة بصفتها رئيسة فريق الوساطة الدولية".


كما أكد أن "هذا اليوم كان بادرة خير و سيشكل دون أدنى شك مرجعا تاريخيا للشعب المالي الشقيق و للمنطقة و لإفريقيا و للمجتمع الدولي كافة".


وأضاف السيد بن صالح قائلا "اسمحوا لي أن أوجه أولا للأطراف المالية و للشعب المالي و لرئيسه التهاني الخالصة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أبى إلا أن يشيد بقوة بهذا الحدث الهام في تاريخ بلدكم و هذا الانتصار المشترك على الإنقسام و التمزق" مشيرا إلى أن "الرئيس بوتفليقة كلفني أن ابلغكم مدى ثقته في قدرة الشعب المالي الشقيق على رفع التحديات لجعل شمال مالي منطقة خالية من الآفات و الإرهاب و الجريمة المنظمة  منطقة تسعى إلى ترقية السلم و المصالحة و التنمية". 


واغتم ممثل رئيس الجمهورية فرصة حفل التوقيع ليؤكد مجددا أن "الجزائر فخورة بالثقة التي وضعت فيها من أجل رئاسة الوساطة الدولية المكلفة بإيجاد حلول مستديمة و نهائية للنزاع بين الإخوة الذي طال أمده في هذا البلد و هي تتوجه بالشكر للسلطات المالية على رأسها فخامة الرئيس ابراهيم بوبكر كايتا و قادة حركات التنسيقية و الأرضية على التزامهم و استعدادهم و دعمهم طوال المفاوضات الشاقة التي احتضنتها الجزائر". 


وقال أيضا "نغتنم هذه المناسبة لتوجيه شكرنا و تهانينا لكل أعضاء الوساطة الدولية الموسعة الذين ساهموا في إضفاء المصداقية و النجاعة على مسار التسوية المتميز لأزمة عميقة" مذكرا بأن "الجزائر ترأست هذه الوساطة و هي على قناعة بأن الحوار والتفاوض هما الوحيدين الكفيلين بالتوصل إلى حلول حتى و إن كانت غير كاملة لمشاكل معقدة".


وجاء في كلمة السيد بن صالح "اليوم نفتح معا صفحة جديدة و هي صفحة تنفيذ الاتفاق مع كل الضمانات و الالتزامات الهادفة إلى ترقية مناطق شمال مالي من إقليم مواجهة و معاناة إلى فضاء تفتح فيه جميع ورشات المصالحة و إعادة البناء و التنمية في وجه كل الأشخاص الحريصين على أن يكونوا صناع التغيير و المستفيدين منه من أجل غد أفضل".


ومن جهة أخرى، أكد أنه "على الصعيد الدولي التزم مجلس الأمن من خلال المينوسما و الاتحاد الإفريقي و المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا و الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى دول الجوار و كل الشركاء بتقديم الدعم لإنجاح هذا الاتفاق من خلال تعبئة الوسائل البشرية و المادية و المالية من اجل تجسيد المشاريع الكبرى للأشغال التي ينص عليها الاتفاق".


وتوجه السيد بن صالح إلى الشعب المالي مؤكدا "بفضلكم أيها الماليون و بفضل دعم المجتمع الدولي أصبح الحلم  قريب المنال فلنعمل جميعا معا على إنجاح هذا الاتفاق و لنجعله مثالا يقتدى به في التسوية السلمية للأزمات و النزاعات في إفريقيا و العالم".  


وخلص ممثل رئيس الجمهورية إلى القول بأن "مالي اليوم بصدد تقديم صفحة جميلة من تاريخه فلنعمل معا لتكون هناك صفحات أكثر جمالا و رونقا".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15979-الجزائر-تقف-إلى-جانب-مالي-في-مرحلة-تنفيذ-اتفاق-السلام-و-المصالحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 09:52

. التوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في مالي: الماليون يفتحون صفحة جديدة في تاريخ بلدهم




الجزائر - بالتوقيع على إتفاق السلم والمصالحة الوطنية في مالي يوم الجمعة، يكون فرقاء الأمس  قد تمكنوا من طي صفحة العنف و التعصب نحو مرحلة جديدة من تاريخهم المشترك يتطلع فيها الجميع إلى مستقبل أفضل في كنف الإستقرار و الأمن و التنمية. 


ووقع على الإتفاق كل من الحكومة المالية و ممثلون عن الحركات السياسية المسلحة الناشطة في الشمال المالي المنضوون ضمن "أرضية الجزائر" بالإضافة إلى  حركتين من بين الحركات الخمسة التي تعدها "تنسيقية حركات الازواد" وهما التنسيقية من اجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة فضلا عن فريق الوساطة الدولية.


وبهذا يعد تاريخ اليوم الجمعة الخامس عشر من مايو 2015 نقطة فارقة في تاريخ دولة مالي التي عانت الأمرين طيلة السنوات الماضية جراء الاإستقرار الأمني و السياسي الذي عرفته البلاد و الذي كاد أن يعصف بوحدتها الترابية لولا مسار حوار الجزائر.


                 -- الوساطة الدولية بقيادة الجزائر تكسب الرهان --


ولئن أصبح السلم في دولة مالي حقيقية اليوم فإن ذلك بفضل الجهود المبذولة من لدن أطراف الأزمة و فريق الوساطة و المجموعة الدولية والتي ما لبثت تدعم مسار الجزائر كأفضل طريق لرأب الصدع الذي ظهرت به الدولة المالية منذ مارس 2012.


وفي كلمته خلال مراسيم التوقيع على الإتفاق أكد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح أن"الجزائر ستظل تحتل مرتبة الشريك و الصديق الوفي و الدائم لمالي الذي  سترافقه بحزم في هذه المرحلة الجديدة ألا و هي مرحلة تنفيذ الاتفاق التي تضع مصلحة  سكان شمال مالي على رأس الأولويات من خلال توفير الوسائل الضرورية لتطورهم و رفاههم ضمن حركية جماعية تفتح آفاقا جديدة لشعب مالي الشقيق".


وما فتئت الجزائر طيلة فترة الأزمة  ترافع من أجل مصلحة الشعب المالي و تحشد الجهود لتحقيق هدف الوصول إلى إتفاق شامل للسلم و المصالحة وهو ما تجلى بوضوح من خلال قيادتها لفريق الوساطة الدولية المكون أساسا من دول الجوار (موريتانيا النيجر  نيجيريا  بوركينافاسو و التشاد) بالإضافة إلى الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والإتحاد الأوروبي و المنظمة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى كل من الولايات المتحدة و فرنسا.


ولاوة على ذلك فإن الأهمية الحقيقية لهذه الوثيقة الموقعة اليوم تكمن في كونها "قاعدة صلبة" تحدد معالم المرحلة المستقبلية و"خطوة تاريخية" في مسار التسوية النهائية الأزمة في هذا البلد.


        
        -- ميثاق السلم و المصالحة في مالي  ثمرة مسار طويل من الحوار --


ويعد هذا الميثاق في شكله النهائي الموقع عليه اليوم  ثمرة اللقاءات التي إحتضنتها الجزائر منذ يناير 2014 بهدف تهيئة الظروف لإطلاق حوار شامل بين الماليين و كانت ثمرة هذه الجهود التوقيع على "إعلان الجزائر" (9 يونيو 2014) و"أرضية التفاهم المبدئية للحوار" (14 يونيو 2014) كوثيقتين مرجعيتين لمسار التفاوض.


وبناء على ذلك تم عقد أول جولة للحوار المباشر بين الفرقاء الماليين بالجزائر من 17 إلى 24 يوليو  توجت بتوقيع الحركات السياسية المسلحة الست المعنية بالأزمة على وثيقتين تتضمنان "ورقة الطريق للمفاوضات في إطار مسار الجزائر" و"إعلان وقف الاقتتال" قصد تهيئة الشروط الضرورية لحل شامل ومتفق عليه لمشاكل مناطق شمال مالي.


وبين مطالب تراوحت بين الرغبة في الإنفصال التام عن باماكو وبين إشراك في دواليب الحكم و التسيير وتحقيق للتنمية في مناطق الشمال  تباينت مواقف الأطراف المنخرطة في الحوار وإختلفت الأولويات بين مهتم بالشق الأمني للأزمة ومرافع من أجل الحقوق السياسية والتنموية لقاطنة الشمال. 


وبغية أن تعالج هذه المفاوضات كل القضايا الخلافية بما فيها الأمنية والسياسية و التنموية والثقافية  فقد عمدت الوساطة منذ الجولة الثانية (1 سبتمبر 2014) إلى تشكيل أربع لجان تقنية تختص الأولى في القضايا السياسية والمؤسساتية والثانية بالمسائل الأمنية و لجنة للعدالة ولجنة رابعة للتنمية والقضايا الاجتماعية.


ومن الواضح أن هذا المسار تميز خلال جولاته الخمس (يوليو-سبتمبر-أكتوبر-نوفمبر/2014/و فبراير2015) بثبات كل الأطراف على نهج الحوار لحل الأزمة على الرغم من محاولات التشويش التي تحدث من حين لآخر من خلال إستهداف القوات الأممية لتحقيق الإستقرار في مالي (مينوسما) ووحدات الجيش المالي.




                     -- ضرورة العمل على التجسيد العملي للإتفاق --


و بالنظر إلى الرهانات المطروحة في هذه المرحلة دعت أطراف الأزمة المالية أمس الخميس بالجزائر الى  ضرورة مواصلة العمل بنفس الوتيرة بهدف تجسيد إتفاق السلام على أرض الواقع وإستكمال جهود إرساء السلم و الأمن و التنمية في البلاد.


وأكد موسى آغ آشاراتومان عضو خلية الإتصال لدى تنسيقية الحركات الأزوادية عقب توقيع التنسيقية أمس بالأحرف الأولى على الإتفاق بالجزائر إن إتفاق الجزائر يعتبر"قاعدة صلبة للعمل" من شأنها تحقيق سلام في المنطقة معربا عن رغبة التنسيقية في العمل أكثر من أجل التكفل بانشغالات و تطلعات قاطنة الشمال المالي.


من جانبه إعتبر ممثل الحركات المنضوية تحت "أرضية الجزائر" مايغا فيرهون أن هذا اليوم له معان عديدة على إعتبار "أننا الماليون إخوة و مالي لنا جميعا بإختلافاتنا" داعيا التنسيقية إلى العمل جنبا إلى جنب من أجل استكمال مسار السلام و التنمية في البلاد وطي صفحة الأزمة. 


ويشكل هذا الإتفاق أساس المرحلة المستقبلية للبلاد كونه يحدد الخطوط العريضة لدولة تسعى إلى إستكمال بناء مؤسساتها الدستورية بإشراك جميع مكونات المجتمع مع تسخير مقدراتها لتحقيق تنمية مستدامة تؤمن العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل.


ويتضمن الإتفاق إنشاء مجلس الشيوخ لتمثيل السلطات المحلية والتقليدية والوجهاء الدينيين ليشكل مع الجمعية الوطنية الحالية برلمان دولة مالي وكذا تأسيس هيئة للتنمية في المناطق الشمالية تتوفر على مجلس استشاري يعنى بأمور التنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية إلى جانب إنشاء قيادة أركان مشتركة لمدة تصل إلى سنة واحدة  إلى غاية تجميع وإعادة انتشار قوات الأمن المختلطة  بينما يضمن المجتمع الدولي تنفيذ الاتفاق من خلال لجنة المتابعة الثلاثية.




. http://www.aps.dz/ar/monde/15981-التوقيع-على-اتفاق-السلام-والمصالحة-في-مالي-الماليون-يفتحون-صفحة-جديدة-في-تاريخ-بلدهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 10:42

. الأزمة المالية: جماعات شمال مالي المسلحة تعلن التزامها "المطلق" لصالح السلم بتوقيع الاتفاق




باماكو  - أكدت جماعات شمال مالي المسلحة  من خلال توقيعها على اتفاق السلم و المصالحة المنبثق عن مسار الجزائر التزامها "المطلق" لصالح السلم و إرادتها "الراسخة" لاستتباب الاستقرار في بلدها  حسبما صرح به ممثلو هذه الحركات يوم الجمعة.


بهذا الصدد، أكد ممثل أرضية الجزائر هاروما توري اثر التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة أنه "حدث هام تاريخي و حاسم كنا ننتظره منذ بداية الأزمة. و لقد ابدينا من خلال التوقيع إلتزامنا المطلق لصالح السلم و إرادتنا الراسخة في استتباب الاستقرار في بلدنا".


وأضاف أن التوقيع على الاتفاق جاء تتويجا للجهود الدؤوبة  المبذولة لاسيما من طرف الجزائر من "أجل تمكيننا من إبرا هذا الاتفاق" .


من جهته، اعتبر ممثل تنسيقية حركات الازواد أنه "ما من سبيل آخر سوى السلم من أجل فتح صفحة مشرقة من تاريخ مالي".


وأوضح قائلا "لقد لبينا نداء التوقيع على الاتفاق و كلنا إرادة في إحلال السلم و الاستقرار في بلدنا".


تم مساء يوم الجمعة بباماكو التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة في مالي من قبل أطراف الحوار المالية من أجل تسوية الأزمة في شمال هذا البلد.


وقد وقع على الوثيقة ممثلو الحكومة المالية و الحركات السياسية العسكرية المشاركة في أرضية الجزائر و من طرف الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر.


وقد  وقعت على الاتفاق ايضا تنسيقية شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات الوطنية للمقاومة.  


وكانت الحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الاعلى لتوحيد الازواد والحركة العربية للازواد التي تشكل هي الاخرى تنسيقية حركات الازواد قد وقعت بالاحرف الاولى على الاتفاق يوم الخميس بالجزائر.


تضم ارضية الجزائر الموقعة على اتفاق السلم و المصالحة في مالي كل من الحركة العربية للازواد و تنسيقية شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات الوطنية المقاومة.


أما فريق الوسطاة الذي تشرف عليه الجزائر فيشمل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا و الاتحاد الافريقي و الامم المتحدة و الاتحاد الاوربي و منظمة التعاون الاسلامي و بوركينا فاصو و مريتانيا و النيجر و تشاد.


يكلل اتفاق السلم و المصالحة الوطنية في مالي الموقع يوم الجمعة بباماكو مسارا من خمس جولات أطلق شهر يوليو 2014 بالجزائر برعاية وساطة دولية قادتها الجزائر.


حضر مراسم التوقيع رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح ممثلا عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و رؤساء دول إفريقية و شخصيات دولية.


. http://www.aps.dz/ar/monde/15983-الأزمة-المالية-جماعات-شمال-مالي-المسلحة-تعلن-التزامها-المطلق-لصالح-السلم-بتوقيع-الاتفاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 10:48

. الأزمة المالية: رؤساء دول افريقية يشيدون بدور الجزائر من أجل عودة السلم في مالي




باماكو - أكد رؤساء دول افريقية أمس الجمعة بباماكو على التزام الجزائر "المطلق" لصالح السلم و الاستقرار في مالي عقب توقيع الأطراف المالية على اتفاق السلم و المصالحة.


و بهذه المناسبة، حيا رئيس غانا  جون دراماني ماهاما و هو الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا المساهمة "الناجعة" للجزائر طوال مسار التفاوض المالي.


وقال أن "الجزائر التي أشرفت على الوساطة الدولية للحوار المالي قادت المفاوضات بشكل فعال مما سمح بتتويج الجهود بالتوقيع على اتفاق السلم و المصالحة".


ومن جهته، وصف رئيس غينيا  الفا كوندي هذا الحدث "بالتاريخي" و قال أنه يعد بمستقبل "واعد و أحسن" لمالي و القارة الافريقية بأكملها.


وأضاف "أهنؤ بهذه المناسبة الوساطة الجزائرية الممتازة التي أفضت بعد أكثر من ثمانية أشهر من التفاوض إلى اتفاق السلم و المصالحة هذا".


ومن جهته، قال رئيس موريتانيا  محمد ولد عبد العزيز أنه كان من المفروض تطبيق هذا الاتفاق "بنجاعة" من أجل عودة السلم و الاستقرار في هذا البلد و في بلدان شبه المنطقة  مشيدا بالمساهمة الجزائرية "القيمة" في مسار التفاوض هذا.


وقعت الأطراف المالية المعنية بالحوار من أجل تسوية الأزمة بمنطقة شمال مالي أمس الجمعة بباماكو على اتفاق السلم والمصالحة في مالي.


و وقع على هذه الوثيقة كل من ممثل الحكومة المالية و الحركات السياسية- العسكرية لشمال مالي المشاركة في أرضية الجزائر و كذا فريق الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


كما  وقعت على الاتفاق حركتان من بين الحركات الخمسة التي تعدها تنسيقية حركات الازواد وهما التنسيقية من اجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة. 


وكانت الحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الاعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للازواد التي تنتمي ايضا لتنسيقية حركات الازواد قد وقعت يوم الخميس بالجزائر العاصمة بالاحرف الاولى على اتفاق السلام و المصالحة.


وتتكون أرضية الجزائر الموقعة على اتفاق السلام و المصالحة من الحركة العربية للازواد و تنسيقية حركات الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.


ويضم فريق الوساطة برئاسة الجزائر المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي و بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.


وقد تم التوصل الى اتفاق السلم و المصالحة بمالي الموقع عليه يوم الجمعة بباماكو بعد خمس جولات من الحوار التي شرع فيه في يوليو 2014 تحت إشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.


 . http://www.aps.dz/ar/monde/15984-الأزمة-المالية-رؤساء-دول-افريقية-يشيدون-بدور-الجزائر-من-أجل-عودة-السلم-في-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 12:12

. مالي في منعطف تاريخي و حاسم على درب العودة للسلم نهائيا




باماكو  16 مايو 2015 (واج)- دخل مالي مساء يوم الجمعة منعطفا تاريخيا حاسما على درب العودة للسلم و الاستقرار من خلال التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة الذي جاء تتويجا لثمانية أشهر من الجهد و التفاوض في إطار وساطة دولية أشرفت عليها الجزائر.


بعد أزيد من ثلاثة سنوات استشرت فيها وضعية اللااستقرار سيطوي مالي صفحة قاتمة من تاريخه من خلال تصالح ابنائه و التفافهم حول غاية واحدة و هي إعادة بناء اسس البلد.


أكد الرئيس المالي الطابع التاريخي ليوم توقيع الاتفاقيات مبديا نيته اتجاه الجماعات التي لم توقع بعد على الاتفاق مع جنوحها لهذا التوجه. و قد أكد الرئيس المالي أن "الاولوية تتمثل في التوقيع من اجل استتباب السلم و الاستقرار نهائيا".


و قد أشاد الرئيس المالي بجهود الجزائر مبرزا تمكنها في إطار وساطة دولية من تسيير الملف المالي بإحكام و ذكاء مما سمح بالوصول الى توقيع الاتفاق.


من جهته أكد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة أن التوقيع الرسمي لاتفاق السلم و المصالحة يوم الجمعة بباماكو المنبثق عن مسار الجزائر من قبل الحكومة المالية و الحركات السياسية-العسكرية لشمال مالي يعد "تحفيزا إضافيا لتحقيق ورشات كبرى" من أجل عودة السلم و الاستقرار في هذا البلد.


وصرح السيد لعمامرة عقب التوقيع على اتفاق السلم انه "تحفيز إضافي للسير نحو تحقيق ورشات كبرى".


وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية أنه ينبغي الآن العمل بالتشاور مع كافة الاطراف من أجل "تحقيق الأهداف ميدانيا". 




                  -الحفاظ على ديناميكية الاتفاق من أجل سلم نهائي 


أكدت كاتبة الدولة الفرنسية للتنمية و الفرانكفونية  انيك جيراردين أمس الجمعة بباماكو على ضرورة الحفاظ على الديناميكية التي توجت التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة المنبثق عن مسار الجزائر لضمان العودة النهائية للسلم و الاستقرار في هذا البلد.


وصرحت السيدة جيراردين أن "الجميع يقدر الطابع التاريخي لهذا الاتفاق ويتعين الحفاظ على هذه الديناميكية من خلال السير قدما من أجل العودة النهائية للسلم في هذا البلد".


وأضافت أنه لا يوجد حاليا بمالي "بديل غير السلم"  مؤكدة أن "تحالف كل الماليين هو الوحيد الذي يسمح بالخروج من الأزمة".


ومن جهتها، صرحت نائبة مساعدة الدولة الأمريكية لشؤون غرب افريقيا و الساحل  بيسا ويليام أنه ينبغي على الماليين السير نحو مستقبل "أحسن" من خلال تعميق الحوار و التشاور.


وحثت في هذا الإطار طرف تنسيقية حركات الازواد الذي لم يوقع على الاتفاق على القيام بذلك "دون تأخير" لضمان الاستقرار و الأمن في مالي و في المنطقة.


و من جهته، اعتبر الامين المساعد لعمليات حفظ السلام بمنظمة الامم المتحدة  هارفي لاسدوس أن اتفاق السلم و المصالحة المالي "يحمل آمالا" لجميع الماليين للتوصل إلى عودة السلم و الاستقرار في هذا البلد.


و أكد يقول "انه يوم تاريخي بالنسبة لمالي في مساره الطويل نحو السلم و الاستقرار"  مضيفا أن "النص الذي وقع اليوم هو نص متوازن و يحمل آمالا لجميع الماليين".


وقال ان الوثيقة التي وقعت تمثل "قاعدة جيدة" لمواصلة مسار السلم  مؤكدا ان مالي خطت خطوة هامة" من أجل عودة الاستقرار.


        
                -تمسك  الحركات بالسلم و الاستقرار


في هذا السياق  أكدت جماعات شمال مالي المسلحة من خلال توقيعها على اتفاق السلم و المصالحة التزامها "المطلق" لصالح السلم و ارادتها "الراسخة" لاستتباب الاستقرار في بلدها. 


وأكد ممثل أرضية الجزائر هاروما توري انه "حدث هام تاريخي و حاسم كنا ننتظره منذ بداية الازمة. و لقد ابدينا من خلال التوقيع إلتزامنا المطلق لصالح السلم و ارادتنا الراسخة في استتباب الاستقرار في بلدنا".


وأضاف أن التوقيع على الاتفاق جاء تتويجا للجهود الدؤوبة  المبذولة لاسيما من طرف الجزائر من "أجل تمكيننا من إبرام هذا الاتفاق" .


وقعت الأطراف المالية المعنية بالحوار من أجل تسوية الأزمة بمنطقة شمال مالي أمس الجمعة بباماكو على اتفاق السلم والمصالحة في مالي.


و وقع على هذه الوثيقة كل من ممثل الحكومة المالية و الحركات السياسية- العسكرية لشمال مالي المشاركة في أرضية الجزائر و كذا فريق الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


كما  وقعت على الاتفاق حركتان من بين الحركات الخمسة التي تعدها تنسيقية حركات الازواد وهما التنسيقية من اجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة. 


وكانت الحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الاعلى لتوحيد الازواد والحركة العربية للازواد التي تنتمي ايضا لتنسيقية حركات الازواد قد وقعت يوم الخميس بالجزائر العاصمة بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة.


وتتكون أرضية الجزائر الموقعة على اتفاق السلام و المصالحة من الحركة العربية للازواد و تنسيقية حركات الازواد و تنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة. 


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15986-مالي-في-منعطف-تاريخي-و-حاسم-على-درب-العودة-للسلم-نهائيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 12:16

. الأزمة في مالي: الجزائر عالجت الملف بإحكام و ذكاء




باماكو - صرح الرئيس المالي، إبراهيم بوبكر كايتا، يوم الجمعة بباماكو أن "الجزائر عالجت الملف المالي بإحكام و بكثير من الذكاء" بما أفضى للتوقيع على اتفاق السلم و المصالحة الوطنية بين الماليين. 


في تصريح له عقب التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة في مالي، أكد الرئيس المالي أن الجزائر عالجت الملف المالي بإحكام و بكثير من الذكاء" بما أفضى لهذا التوقيع". 


وأضاف أن " الاتفاق مازال مفتوحا أمام جزء من تنسيقية حركات الازواد التي ولم تقم بالتوقيع بعد موضخا أن المهم أن مستقبل "مالي لا يرهن".


وأوضح السيد ابراهيم بوبكر كايتا أن باب التوقيع مازال مفتوحا لكن الأولوية هي التوجه للتوقيع من أجل استتباب السلم و الاستقرار. لقد آن الاوان لوضع الثقة فينا من خلال التوجه نحو التوقيع".


تم مساء يوم الجمعة بباماكو التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة في مالي من قبل أطراف الحوار المالية من أجل تسوية الأزمة في شمال هذا البلد.


وقد وقع على الوثيقة ممثلو الحكومة المالية و الحركات السياسية العسكرية المشاركة في أرضية الجزائر و من طرف الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر.


وقد  وقعت على الاتفاق ايضا تنسيقية شعب الأزواد و تنسيقية الحركات  والجبهات الوطنية للمقاومة.  


وكانت الحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الاعلى لتوحيد الازواد والحركة العربية للازواد التي تشكل هي الاخرى تنسيقية حركات الازواد قد وقعت بالأحرف الأولى على الاتفاق يوم الخميس بالجزائر.


تضم أرضية الجزائر الموقعة على اتفاق السلم و المصالحة في مالي كل من الحركة العربية للازواد و تنسيقية شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات الوطنية المقاومة.


أما فريق الوساطة الذي تشرف عليه الجزائر فيشمل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا و الاتحاد الافريقي و الامم المتحدة و الاتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي و بوركينا فاصو و موريتانيا و النيجر و تشاد.


يكلل اتفاق السلم و المصالحة الوطنية في مالي الموقع يوم الجمعة بباماكو مسارا من خمس جولات أطلق شهر يوليو 2014 بالجزائر برعاية وساطة دولية قادتها الجزائر.


حضر مراسم التوقيع رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح ممثلا عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و رؤساء دول إفريقية و شخصيات دولية.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15987-الأزمة-في-مالي-الجزائر-عالجت-الملف-بإحكام-و-ذكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 14:41

. الحوار المالي الشامل: تسلسل الأحداث






باماكو- توج الحوار المالي الشامل الذي أجري في إطار وساطة دولية قادتها الجزائر أمس الجمعة بالتوقيع على اتفاق سلم و مصالحة. فيما يلي أهم مراحله:


يناير 2014:
 الرئيس المالي  ابراهيم بوبكر كايتا يطلب من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مساعدة الجزائر من أجل تسوية الأزمة المالية. انشاء لجنة ثنائية استراتيجية جزائرية-مالية حول شمال مالي.


الجزائر تباشر جولة أولى من المفاوضات التمهيدية لتقريب وجهات نظر حركات شمال مالي  و هي مرحلة بالغة الاهمية لتوفير شروط نجاح الحوار المالي الشامل.


5 يونيو 2014:
الجزائر تستقبل حركات شمال مالي من أجل مشاورات تمهيدية موسعة في إطار جهود المجتمع الدولي و البلدان المجاورة لمالي بهدف البحث عن حل نهائي لمشكل شمال مالي.


9 يونيو 2014:
  الحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الاعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للازواد توقع على "اعلان الجزائر" جددت من خلاله على الارادة في العمل على "توطيد ديناميكية التهدئة الجارية" و مباشرة الحوار المالي "الشامل".


12 يونيو 2014:
 الحكومة المالية تؤكد بأنها سجلت التوقيع بالجزائر العاصمة على الاعلان المشترك من قبل الحركات المسلحة الثلاث لشمال مالي  معبرة عن شكرها لرئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة على جهود التسهيل التي بذلتها الجزائر.


14 يونيو 2014:
 الحركة العربية للازواد و التنسيقية من أجل شعب الازواد و  تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة توقع بالجزائر العاصمة على أرضية جددت فيها على "احترام السلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".


27 يونيو 2014:
 مجلس الأمن يشيد في لائحته 2164 حول الوضع في مالي بجهود الجزائر الهادفة إلى استتباب الأمن في البلد لاسيما في شمال مالي.


6 يوليو 2014:
الجزائر تلعب دورا "بارزا يوميا" لتقدم ردود "مرضية للمسألة المالية  حسبما أكد بالجزائر العاصمة الممثل السامي لرئيس جمهورية مالي من أجل حوار مالي شامل  موديبو كايتا.


16 يوليو 2014:
 الاجتماع الرفيع المستوى لدعم الحوار المالي من اجل تسوية الامن في شمال جمهورية مالي يعقد بالجزائر العاصمة بمشاركة الجزائر و مالي و النيجر و بوركينا فاسو و التشاد و موريتانيا و الاتحاد الافريقي و المجموعة الافريقية لدول غرب افريقيا و الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الاسلامي.


16 يوليو 2014:
 البلدان المجاورة لمالي (موريتانيا و التشاد و بوركينا فاسو و النيجر) تدعو بالجزائر العاصمة الحكومة و الحركات المسلحة لشمال مالي إلى اغتنام فرصة إطلاق المرحلة الأولية للحوار المالي الشامل من أجل تسوية سلمية و سياسية للأزمة في هذا البلد.


24 يوليو 2014: 
توقيع المشاركين في الحوار المالي على خارطة طريق من اجل المفاوضات في إطار مسار الجزائر و وثيقة تتعلق بوقف الأقتتال.


1 سبتمبر 2014:
 المرحلة الثانية من الحوار المالي تبدأ بالجزائر العاصمة للتوصل إلى حل شامل و متفاوض لمشكل مناطق شمال مالي.


27 سبتمبر 2014:
 منظمة الامم المتحدة تستدعي بنيويورك  على هامش نقاش عام للجمعية العامة  اجتماعا رفيع المستوى حول المسار السياسي في مالي حضره الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا و الوزراء و المسؤولون السامون الأعضاء في فريق الوساطة التي تقودها الجزائر و مجلس الأمن.


18 أكتوبر 2014: 
اجتماع تحضيري للجولة الثالثة من الحوار الشامل المالي يفتتح بالجزائر العاصمة بحضور كافة الأطراف المالية المعنية.


19 أكتوبر 2014:
 الجولة الثالثة من الحوار المالي الشامل يبدأ بالجزائر العاصمة بحضور ممثلين عن الحكومة المالية و الجماعات المسلحة لشمال مالي و كذا كافة الأطراف المعنية.


21 أكتوبر 2014:
استئناف الحوار المالي الشامل بالجزائر العاصمة من أجل بدء أشغال الجولة الثالثة (الجزائر III) من المفاوضات بين الحكومة المالية و ممثلي الجماعات السياسية-العسكرية لمنطقة شمال مالي التي انضمت لمسار المفاوضات تحت قيادة الجزائر التي أشرفت على الوساطة.


23 اكتوبر 2014:
الجولة الرابعة من المفاوضات: الحكومة المالية و ممثلي الجماعات السياسية-العسكرية لمنطقة شمال مالي توافق "كقاعدة متينة" على وثيقة تفاوض تتضمن عناصر اتفاق سلم  قدمته الوساطة.


20 نوفمبر 2014:
تواصل الجولة الرابعة من الحوار المالي الشامل في جلسة مغلقة بين الحكومة المالية و ممثلي الجماعات السياسية-العسكرية لمنطقة شمال مالي التي انضمت إلى مشار المفاوضات بقيادة الجزائر.


22 يناير 2015:
اجتماع تشاوري يضم ممثلي فريق الوساطة و حركات شمال مالي و الحكومة المالية و بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) يعقد بالجزائر العاصمة.


07 فبراير 2015:
 وزير الشؤون الخارجية  رمطان لعمامرة يترأس باسم الجزائر اجتماعا تقييميا لفريق وساطة الحوار المالي.


11 فبراير 2015:
اجتماع بين الحكومة المالية و فريق الوساطة الدولية للحوار المالي يعقد بالجزائر العاصمة تحت رئاسة وزير الشؤون الخارجية  رمطان لعمامرة والوزير الاول المالي  موديبو كايتا.


16 فبراير 2015:
 الجولة الخامسة من الحوار المالي الشامل تبدأ بالجزائر العاصمة بين الحكومة المالية و ممثلي الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي التي انضمت لمسار المفاوضات تحت قيادة الجزائر.


19 فبراير 2015:
 التوقيع بالجزائر العاصمة على إعلان أطراف مسار السلم للجزائر من قبل مختلف الاطراف المالية تحت إشراف وساطة دولية تقودها الجزائر.


1 مارس 2015: 
التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة تحت قيادة الوساطة الدولية برئاسة الجزائر من قبل ممثل الحكومة المالية و الحركات السياسية-العسكرية لشمال الملتزمة في أرضية الجزائر(الحركة العربية للازواد و التنسيقية من اجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة).


3 مارس 2015:
 مجلس السلم و الأمن للاتحاد الافريقي يجدد دعمه الكامل لاتفاق السلم و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر  مجددا تأكيده على تمسكه بالوحدة و السلامة الترابية و سيادة مالي.


14 مايو 2015:
 تنسيقية حركات الازواد توقع بالاحرف الاولى على اتفاق السلم و المصالحة بالجزائر العاصمة.


15 مايو 2015:
 التوقيع الرسمي على اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر  من قبل الحكومة المالية و الحركات السياسية-العسكرية لشمال مالي.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/15989-الحوار-المالي-الشامل-تسلسل-الأحداث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 14:47

. الأزمة المالية: مالي سيبذل قصارى جهده كي لا تذهب جهود الجزائر سدى (كايتا)




باماكو - أكد الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا يوم السبت بباماكو أن الحكومة المالية ستبذل قصارى جهدها من أجل استتباب السلم و الأمن وكي يدرك العالم أن جهود الجزائر لم تذهب سدى.


وأكد الرئيس المالي خلال الاستقبال الذي خص به رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة غداة التوقيع على اتفاق السلام والمصالحة قائلا "سنعمل كل ما في وسعنا لاستتباب السلم و الاستقرار في مالي و ليدرك العالم أن جهود الجزائر لم تذهب سدى".


وفي هذا الصدد أبرز الرئيس كايتا ضرورة توجيه الجهود باتجاه سلام "كامل و نهائي" بهدف إرساء "الرفاه و الوئام و الأخوة لكافة الماليين".


وبخصوص العلاقات الجزائرية المالية أكد الرئيس المالي أن للبلدين "مستقبل تعاون زاهر و استراتيجي في كنف الاستقرار و التنمية بمستوى تطلعات شعبيهما إلى السلام".


وعلى هامش الاستقبال أقام الرئيس المالي مأدبة غداء على شرف السيد بن صالح الذي كان مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.


للتذكير تم أمس الجمعة التوقيع على إتفاق السلام و المصالحة الوطنية في مالي من طرف الأطراف المالية المشاركة في الحوار الرامي إلى حل الأزمة في مالي. 


ووقع على الإتفاق كل من ممثل الحكومة المالية و ممثلو الحركات السياسية المسلحة الناشطة شمال المالي المنضوون ضمن "أرضية الجزائر" بالإضافة إلى حركتين من بين الحركات الخمسة التي تعدها "تنسيقية حركات الازواد" وهما التنسيقية من اجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة فضلا عن فريق الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.


وكانت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد والحركة العربية للأزواد المنضوية أيضا تحت لواء تنسيقية حركات الأزواد قد وقعت بالأحرف الأولى يوم الخميس الفارط بالجزائر العاصمة على اتفاق السلام والمصالحة في مالي.


تضم ارضية الجزائر الموقعة على اتفاق السلم و المصالحة في مالي كل من الحركة العربية للازواد و تنسيقية شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية المقاومة.


يكلل اتفاق السلام و المصالحة الوطنية في مالي الموقع أمس الجمعة بباماكو خمس جولات من الحوار أطلقت شهر يوليو 2014 بالجزائر برعاية وساطة دولية ترأستها الجزائر.
. http://www.aps.dz/ar/algerie/15993-الأزمة-المالية-مالي-سيبذل-قصارى-جهده-كي-لا-تذهب-جهود-الجزائر-سدى-كايتا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-16, 16:16

. التوقيع الرسمي على اتفاق السلام والمصالحة في مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-05-27, 11:10

.  الأزمة المالية : آلاف المواطنين يخرجون في مسيرة بباماكو للتعبير عن دعمهم لإتفاق السلم و المصالحة الوطنية

باماكو-خرج آلاف الماليين اليوم الثلاثاء في مسيرة بالعاصمة باماكو للتعبير عن دعمهم لإتفاق السلم و المصالحة الوطنية في مالي المتمخض عن مسار الجزائر و الذي تم التوقيع عليه في 15 مايو الجاري, حسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.

وهتف المشاركون في المسيرة, التي تم تنظيمها بمبادرة من تنسيقية جمعيات و منظمات المجتمع المدني في البلاد, بشعارات تدعو إلى الوحدة و السلم على غرار "تحيا مالي الواحدة و غير القابلة للتقسيم" و "نريد السلم" و " لابد من إنتفاضة وطنية".

ودامت المسيرة حوالي ساعتين حيث وصل المشاركون إلى ساحة الإستقلال أين تم استقبالهم من طرف بعض الأعيان و مسؤولي أحزاب سياسية ووزير المصالحة الوطنية السيد زهابي ولد سيدي محمد بالإضافة إلى شخصيات من المعارضة على غرار آمادو كايتا. وقال رئيس تنسيقية جمعيات و منظمات المجتمع المدني السيد آداما تراوري أن تنظيم هذه المسيرة السلمية يأتى كتعبير عن تبنى المجتمع المالي لإتفاق السلم و المصالحة الوطنية مضيفا أن "المرحلة المهمة هي المرحلة المستقبلية" مقدرا عدد المشاركين في المسيرة ب200 ألف مواطن.

من جانبه اعرب وزير المصالحة الوطنية زهابي ولد سيدي محمد عبر -بإسم الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا و الحكومة المالية -عن شكره لكل المشاركين في هذه المسيرة منوها في نفس الوقت ب"هذه المبادرة التي تدل على إلتزام جميع أبناء مالي بوحدة بلدهم".

ودعا الوزير المالي كل الإخوة اللذين لم يوقعوا على الإتفاق المصالحة إلى "التوقيع دون شروط و في أقرب الآجال و ذلك من أجل الشروع في مسار المصالحة الوطنية و مكافحة التخلف الذي يعتبر العدو الحقيقي للبلاد".

وأضاف أن الماليين من خلال هذه المسيرة "عبروا من خلال قلوبهم عن مساندتهم لإتفاق السلم و للرئيس إبراهيم كايتا و الحكومة و كل الفاعلين اللذين يساعدوننا من أجل تعزيز الوحدة الوطنية".

ووقعت الأطراف المالية المعنية بحوار الجزائر لتسوية الأزمة في مالي يوم 15 مايو الماضي بباماكو على اتفاق السلام والمصالحة في مالي حيث وقع على الوثيقة كل من ممثل الحكومة المالية و الحركات السياسية- العسكرية لشمال مالي المشاركة في أرضية الجزائر و كذا فريق الوساطة الدولية برئاسة الجزائر.

كما وقعت على الاتفاق حركتان من بين الحركات الخمسة التي تعدها تنسيقية حركات الازواد وهما التنسيقية من اجل شعب الازواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.

و كانت الحركة الوطنية لتحرير الازواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للازواد التي تنتمي أيضا لتنسيقية حركات الازواد وقعت يوم 14 مايو بالجزائر العاصمة بالأحرف الأولى على الاتفاق.

.  http://www.aps.dz/ar/monde/16365-الأزمة-المالية-آلاف-المواطنين-يخرجون-في-مسيرة-بباماكو-للتعبير-عن-دعمهم-لإتفاق-السلم-و-المصالحة-الوطنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-06-03, 11:17

.  الحوار الليبي الشامل: انطلاق أشغال الاجتماع الثالث لرؤساء الأحزاب السياسية و النشطاء الليبيين بالجزائر


الجزائر - انطلقت يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة  أشغال الاجتماع الثالث لقادة ورؤساء الأحزاب السياسية و النشطاء الليبيين الذي سيستمر على مدي يومين  في إطار الحوار الليبي الشامل تحت رئاسة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون وحضور وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل.

وكان السيد مساهل قد اكد عشية هذا الاجتماع ان المشاركين في هذه الجولة الجديدة سيعكفون علاوة على المسائل المرتبطة بتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا

على دراسة الترتيبات الأمنية و كذا آخر تطورات الأوضاع في ليبيا.

كما أشار إلى أن المشاركة في هذا الاجتماع الثالث "ستكون معتبرة بما أن شخصيات ليبية جديدة مؤثرة في الميدان ستنضم إلى هذه الجولة الجديدة".

كما ذكر ب"الظرف الاستثنائي" الذي ينظم فيه هذا اللقاء بين الفاعلين السياسيين و الشخصيات الليبية مؤكدا "بشكل خاص على ضرورة توحيد الجهود و التوفيق بين المسارات بغية تثمين النتائج المحققة حتى الآن بهدف التوصل في اقرب وقت ممكن إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على التكفل بالمهمة المحورية و العاجلة المتمثلة في مواجهة الإرهاب و توفير الظروف التي من شانها ضمان انتقال آمن نحو إرساء مؤسسات ديمقراطية و دائمة كضمان لدولة قوية و ذات سيادة".

. http://www.aps.dz/ar/algerie/16628-الحوار-الليبي-الشامل-انطلاق-أشغال-الاجتماع-الثالث-لرؤساء-الأحزاب-السياسية-و-النشطاء-الليبيين-بالجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10212
معدل النشاط : 10057
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   2015-06-03, 11:34

. الأزمة الليبية : مساهل يؤكد موقف الجزائر الثابت من أجل حوار جامع لا يقصي أي طرف


الجزائر - أكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية,عبد القادر مساهل يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة أن موقف الجزائر الثابت يرمي إلى "مساعدة كل الأشقاء الليبيين على مختلف توجهاتهم من أجل حوار جامع لا يقصي طرفا إلا من صنفته اللوائح الأممية على قوائم الإرهاب  وعيا منها بأن أمن ليبيا من أمنها".

وجدد السيد مساهل في كلمة له خلال إفتتاح الاجتماع الثالث للحوارالليبي "موقف الجزائر الثابت في مسعاه الرامي إلى مساعدة كل الأشقاء الليبيين على مختلف توجهاتهم من أجل حوار جامع لا يقصي طرفا, إلا من صنفته اللوائح الأممية على قوائم الإرهاب".

واستطرد الوزير قائلا بأن هذا الحوار "يعتمد على إرادة الليبيين وحدهم دون تدخل خارجي, يمكن من إقامة حكومة وطنية توافقية تتولى إدارة الشأن العام  وتعمل على تحقيق الاستقرار في كافة ربوع ليبيا و تجنب البلاد مخاطر التقسيم".

وأعتبر السيد مساهل أن "تعاظم التهديدات الإرهابية وتمدد رقعة العنف إلى ربوع  واسعة من العالم باتت مسألة تشغل المجموعة الدولية ككل" مضيفا  بالقول "لعل استجابة أبناء ليبيا لدعوة الحوارهذه, تترجم وعيهم بخطورة التهديد الذي يحيط بوطنهم ويعبرعن عزمهم الراسخ عن صونه وحمايته".

وخلص الوزير الى القول أن "أمن ليبيا من أمن الجزائر بل من أمن كل جيرانها ومنطقة الساحل برمتها".

. http://www.aps.dz/ar/algerie/16630-الأزمة-الليبية-مساهل-يؤكد-موقف-الجزائر-الثابت-من-أجل-حوار-جامع-لا-يقصي-أي-طرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 8 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين