أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر - صفحة 6

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
mohamed22

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
العمر : 16
المهنة : طالب
المزاج : متوتر , متضايق
التسجيل : 13/02/2015
عدد المساهمات : 848
معدل النشاط : 901
التقييم : 34
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 19:00

1








الجزائر (أب)




 قال تحالف من جماعات المعارضة المسلحة إنه ليس مستعدا لتوقيع اتفاق سلام يتعلق بشمال مالى المضطرب.


 ووقع الوسطاء الدوليون وبعض الجماعات الإقليمية وحكومة مالى الاتفاق اليوم الأحد، بعد تسعة أشهر من مفاوضات السلام التى استضافتها الجزائر المجاورة.


 ويشمل الاتفاق شروطا لإجراء انتخابات محلية ودمج الجماعات المسلحة فى جيش مالى، وأشادت منسقية حركات أزواد - وهى تحالف من الجماعات التى تميل الى الحكم الذاتى تضم عربا وطوارق عرقيين - بالمفاوضات ولكنها تريد المزيد من الوقت لتقديم الاتفاق للسكان المحليين قبل توقيعه.


 وتظاهر المئات من المحتجين ضد الاتفاق فى بلدة كيدال بشمال مالى. ووصف منجى احمد رئيس بعثة حفظ السلام فى مالى،
 الاتفاق بأنه "أفضل حل وسط قابل للتطبيق" ولكنه اعترف بأنه "لا يعكس كل مطالب الأطراف ذات الصلة".




المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 19:02

. الحدث : الأطراف المالية توقع على اتفاق سلام و مصالحة برعاية الجزائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الإثنين 2 مارس 2015 - 17:36

. الجامعة العربية ترحب بالتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم و المصالحة في مالي برعاية الجزائر






القاهرة - رحبت جامعة الدول العربية بالتوقيع بالأحرف الأولى في الجزائر الأحد على وثيقة "اتفاق السلم والمصالحة في مالي" برعاية جزائرية.


وأشاد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في بيان له اليوم "بجهود الوساطة الجزائرية المبذولة على مدار الأشهر الماضية لحل الأزمة الخطيرة التي يشهدها شمال مالي بما يسهم في استعادة الاستقرار في المنطقة ويفتح الباب أمام التنمية ويصب بدون شك في جهود محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية".


ودعا الأمين العام في البيان" جميع مجموعات مالي المسلحة إلى الانخراط فورا في عملية السلام والتوقيع على اتفاق السلام والمصالحة".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13252-الجامعة-العربية-ترحب-بالتوقيع-بالأحرف-الأولى-على-اتفاق-السلم-و-المصالحة-في-مالي-برعاية-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 4 مارس 2015 - 14:57

. الحوار السياسي الليبي: لقاء بين القادة والمناضلين السياسيين الليبيين خلال الأسبوع المقبل بالجزائر




نيويورك - أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) يوم الثلاثاء أن اجتماعا لممثلين عن قادة و مناضلين سياسيين ليبيين سيعقد الأسبوع المقبل بالجزائر في إطار مسار الحوار في ليبيا.


وأوضحت البعثة على موقعها الإلكتروني أنه بعد هذا اللقاء  سيعقد اجتماع أخر ببروكسيل يجمع ممثلي بعض البلديات الليبية في إطار مسار الحوار الليبي.


كما دعت البعثة إلى عقد إجتماع ثالث يخص زعماء القبائل و مسؤولين آخرين عن المجتمع المدني الليبي.


وفي هذا السياق، دعت البعثة قادة الجماعات المسلحة إلى وقف إطلاق النار و مباشرة مسار الحوار ب"شكل بناء".


و كان وزير الشؤون الخارجية السيد رمطان لعمامرة قد أعرب يوم الأحد الماضي عن امله في ان يكون اتفاق السلم والمصالحة في مالي الموقع بالأحرف الأولى بالجزائر العاصمة  "مصدر إلهام" للبحث عن "حلول مستدامة" من أجل السلم في ليبيا.


وفي تصريح لدى اختتام جلسة التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة في مالي قال السيد لعمامرة "لا يسعني إلا أن أفكر في بلدنا الشقيق ليبيا لأشير إلى أن ما قمنا به هنا ينبغي أن يكون مصدر إلهام لإيجاد حلول عادلة ومستدامة لنزاعات أخرى نشهد للأسف تفاقمها".


وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الجزائر "مجندة" لتقديم إسهامها "باعتماد سبيل المصالحة والسلم والاستقرار".


ومن جهة أخرى، أشادت الولايات المتحدة الأمريكية ب"ريادة" الجزائر و دورها في تسوية الأزمة الليبية.


و كانت مساعدة كاتب الدولة الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، السيدة آن باترسون، قد أوضحت اليوم الثلاثاء بالجزائر في تصريح للصحافة عقب محادثاتها مع الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الافريقية، عبد القادر مساهل، أن "الولايات المتحدة الأمريكية تشيد بريادة الجزائر و الجهود التي تبذلها من أجل التوصل إلى حل للأزمة الليبية من خلال إنشاء حكومة وحدة وطنية".


ويتنازع على الشرعية في ليبيا التي تشهد أزمة منذ سقوط النظام السابق عام 2011 برلمانان وحكومتان إحداهما مقربة من ميليشيات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس والأخرى معترف بها من قبل المجموعة الدولية.


. http://www.aps.dz/ar/monde/13325-الحوار-السياسي-الليبي-لقاء-بين-القادة-والمناضلين-السياسيين-الليبيين-خلال-الأسبوع-المقبل-بالجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 4 مارس 2015 - 15:06

. اجتماع الأطراف الليبية في الجزائر "خطوة بالغة الأهمية" لتسوية الأزمة




الجزائر - أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية، عبد القادر مساهل، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة أن اجتماع الأطراف الليبية المقرر خلال الأيام المقبلة في الجزائر يعد "خطوة بالغة الأهمية". 


وصرح الوزير المنتدب على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية أن "موافقة كافة الأطراف الليبية على التوجه نحو الحوار يعد خطوة بالغة الأهمية".


و أوضح أن اللقاء المقرر "خلال الأيام المقبلة" بالجزائر سيجمع كل القادة السياسيين و رؤساء الأحزاب السياسية المعترف بها في ليبيا".


وأشار إلى أن الجزائر "أجرت اتصالات مع كافة الأطراف الليبية و استقبلت العديد من الأطراف الفاعلة الليبية دون استثناء عدا الجماعات المدرجة من قبل الأمم المتحدة في قائمة المنظمات الإرهابية".


وقال "لقد بذلنا جهودا كبيرة في إطار البحث عن حل سياسي للأزمة في ليبيا و بذلنا هذه الجهود خلال الأسابيع الأخيرة كي لا نقول الأشهر الأخيرة و قمنا بذلك في سرية تامة حيث استقبلنا بالجزائر أكثر من 200 طرف ليبي فاعل". 


وأضاف قائلا "كانت هناك لقاءات بالجزائر العاصمة بين أجنحة متعارضة في إطار لقاءات سرية أفضت أحيانا إلى اتفاقات وقعت بين الأطراف و لا نزال نبذل جهودا بشأن هذا الملف".


و أكد السيد مساهل أنه لا يوجد هناك بديل للحل السياسي و أن تدخلا عسكريا سيكون "دون جدوى"  مضيفا أن انعكاساته مجهولة لأنه "لا يمكننا معرفة متى و كيف سينتهي".


وقال الوزير "توصلنا إلى اتفاق مع الامم المتحدة حتى يجتمع القادة السياسيين الليبيين و الناشطين خلال الأيام المقبلة للتحدث عن الاستحقاقات المقبلة".


و أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) أمس الثلاثاء أن اجتماعا لممثلي قادة و مناضلين سياسيين ليبيين سيعقد الأسبوع المقبل في الجزائر في إطار مسار الحوار في ليبيا.


وبعد لقاء الجزائر سيعقد لقاء آخر ببروكسل يجمع ممثلي بعض البلديات الليبية في حين دعت بعثة الأونسميل إلى عقد إجتماع ثالث يخص زعماء القبائل و مسؤولين آخرين عن المجتمع المدني الليبي.


ومن جهة أخرى ، كد السيد مساهل مجددا أن دول الجوار "مهتمة" بالوضع في ليبيا مذكرا ان الية التشاور بين هذه الدول سمحت بتنظيم عدة اجتماعات.  


وأشار في هذا الصدد، إلى انه علاوة عن التنسيق  "هناك اجماع حول ضرورة ايجاد حل سياسي لاقامة حكومة وحدة وطنية" مضيفا أن اجتماع الايام المقبلة "جد هام" وسيؤدي الى تشكيل هذه الحكومة.


تتفق دول الجوار يضيف السيد مساهل، على أن "الارهاب المتفاقم في ليبيا يجعل من مكافحة هذه الظاهرة اولوية" مؤكدا أنه ليس هناك تباينا في الآراء بين الجزائر ومصر حول هذه المسألة.


كما ذكر السيد مساهل بالتنسيق حول المسألة الليبية  مع "بلدان عديدة أخرى" والتي يكمن "عملها الرئيسي" في السماح لليبيين أن تكون لهم اجندة واحدة بالنسبة لمستقبل بلدهم  والحفاظ على انسجام الشعب الليبي و ووحدته  والشروع في مسار وحدوي سيسمح له ببناء مؤسساته".


وأوضح الوزير المنتدب أن "هذه الاجندة تخص دول الجوار والشركاء الكبار الذين لهم مصالح مباشرة او غير مباشرة في هذا البلد".


ويتعلق الامر، كما قال  بدعم جهود الليبيين والدفاع عن الوحدة الترابية لليبيا  مذكرا أن الجزائر "ترافق جهود الخروج من الأزمة بطلب من الليبيين".


وذكر السيد مساهل من جهة اخرى بأن الجزائر تجعل من مكافحة الارهاب احدى "المحاور الرئيسية لدبلوماسيتها كونها عرفت هذه الافة وخرجت منها منتصرة وتريد بالتالي ان تتقاسم تجربتها مع شركائها". 


وأضاف قائلا "نحن نعيش في منطقة توتر مع ما يحدث في ليبيا والساحل ونحن في عزلة ايجابية و مع هذا يجب ان نتوخى الحذر لأن الخطر يهدد حدودنا بالغرب والشرق والجنوب".


واعتبر السيد مساهل أنه من البديهي أن "تتولى الجزائر الريادة لقيادة المجتمع الدولي نحو انسجام أكبر في مقاربته و في تعريف الإرهاب و في مكافحته التي يجب أن تكون شاملة".


وتطرق من جهة أخرى إلى الإجتماع الذي سيعقد خلال الشهر الجاري بالجزائر و المخصص لتقييم حجم التهديد على مستوى الساحل في انتظار عقد ندوة في الخريف المقبل حول التطرف.


وذكر الوزير المنتدب بأن الجزائر استقبلت مؤخرا عدة شخصيات "أشادت" بجهود الجزائر في هذا المجال كما أبدت تأييدها لحل سياسي للأزمة الليبية و ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية.


وأوضح السيد مساهل في هذا السياق أن "هناك إجماع بين الليبيين الذين يتفقون على الوحدة الوطنية و السلامة الترابية لليبيا حتى و إن وجدت مقاربات مختلفة حول كيفية تحقيق ذلك".


وفيما يتعلق بالإتفاق الموقع مؤخرا بالإحرف الأولى بالجزائر بين الأطراف المالية أكد السيد مساهل أنه بالرغم من أن ليبيا تشكل "رهانا جيواستراتيجيا أكيدا" فإن الوضع في الساحل و مالي يبقى يشكل تهديدا جراء التواجد الكبير للإرهابيين.


وأضاف أن "فعالية مكافحة الإرهاب متوقفة على تسوية المشاكل السياسية" مبرزا "عزم" الماليين على التوصل إلى حلول سلمية و سياسية للمشاكل التي تعترضهم.


وخلص السيد مساهل إلى أن "المسار الذي انطلق في الجزائر يجب أن يكلل بالنجاح لتمكين هذا البلد من استراجاع استقراره".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13337-اجتماع-الأطراف-الليبية-في-الجزائر-خطوة-بالغة-الأهمية-لتسوية-الأزمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 4 مارس 2015 - 23:44

. الإتفاق الموقع بالأحرف الأولى بالجزائر "قاعدة متينة" لسلام و استقرار دائمين بمالي (مينوسما)




باماكو - أكد الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة و رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الإستقرار في مالي (مينوسما) منجي حمدي بباماكو أن الإتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى بالجزائر يعد "قاعدة متينة" يمكن للماليين أن يشيدوا عليها سلاما و استقرارا دائمين.


وأوضح السيد منجي عقب لقائه برئيسجمهورية مالي ابراهيم بوبكر كايتا أن الإتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى بالجزائر "يعد حلا وسطا جيدا و قاعدة متينة يمكن للماليين أن يشيدوا عليها سلاما  و استقرارا دائمين بكامل التراب الوطني في ظل احترام أحكام الإلتزامات المبرمة في إطار مسار الجزائر و مختلف لوائح مجلس الأمن الأممي و الإتحاد الإفريقي لا سيما تلك المتعلقة بسيادة مالي و وحدته الترابية و الطابع الوحدة الوطنية و العلماني و الجمهوري للدولة".


وفي هذا الصدد نوه رئيس المينوسما "بالجزائر شعبا و حكومة حيث وضعا تحت تصرف الماليين إطارا ملائما لمفاوضات سلام و كذا للجهود و الوسائل المعتبرة التي خصصتها خلال أشهر كاملة قصد ضمان السير الحسن للمفاوضات".


وأشاد رئيس المينوسما "بإسهام كافة أعضاء فريق الوساطة على مدار المفاوضات" معربا عن "تقديره الكبير لاصدقاء الوساطة  فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية على دعمهما الكبير لهذا المسار".


كما أعرب السيد حمدي عن استعداد المينوسما "للإلتزام بالمهمة التي أوكلت لها من قبل مجلس الأمن و المهام التي خولت لها بموجب اتفاق السلام و المصالحة الموقع عليه بالأحرف الأولى بالجزائر العاصمة دعما لجهود مالي في وضع الأسس المتينة و الضرورية من أجل تسوية نهائية للأزمة المالية".


وأشار المسؤول الأممي في هذا الصدد إلى أن "الإتفاق يشكل خطوة  حاسمة في هذا المسعى لكنها ليست سوى نقطة انطلاق مسار طويل يتطلب تنفيذا تاما من جميع الأطراف من أجل التوصل إلى حل نهائي للأزمة لصالح جميع الماليين".


وأشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي "ستواصل جهودها إلى جانب فريق الوساطة لاستكمال التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق وتوقيعه من قبل جميع الأطراف في أقرب الآجال".


وأكد الممثل الأممي على "التزام بعثة الأمم المتحدة بمرافقة جهود مالي وجميع الماليين في تنفيذ الاتفاق".


وأضاف أن "بعثة المينوسما ستستمر في تسخير كل إمكانياتها لمساعدة الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق استقرار دائم في البلد" مؤكدا أن البعثة الأممية "تبقى ملتزمة لدى جميع الماليين والماليات للسعي من أجل المصالحة الوطنية والسلم".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13354-الإتفاق-الموقع-بالأحرف-الأولى-بالجزائر-قاعدة-متينة-لسلام-و-استقرار-دائمين-بمالي-مينوسما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 7 مارس 2015 - 14:16

. الأمم المتحدة ترحب بالتوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في مالي




نيويورك (الأمم المتحدة) - رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، باتفاق السلام والمصالحة في مالي والذي تم التوقيع عليه بالجزائر في الأول من مارس الجاري بين الحكومة المالية وعدد من الحركات السياسية العسكرية الناشطة شمال مالي، حسبما أوردته مصادر إعلامية اليوم السبت.


وقال بان كي مون في بيان له نشر الليلة الماضية، إن "سلاما دائما يتطلب الإرادة السياسية والالتزام الشخصي من قبل جميع الأطراف المالية"مؤكدا أنه يشجع تحالف المجموعات المسلحة إلى التوقيع بالأحرف الاولى على مشروع الاتفاق.


كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى مواصلة التزامها من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.


أضاف أن "الأمم المتحدة ما زالت عازمة على دعم الماليين نحو السلام والأمن والعدالة والتنمية من خلال تنفيذ كامل وسريع لاتفاق مستقبلي".


ووقعت الأطراف المالية المشاركة في الحوار من أجل تسوية الأزمة في شمال مالي (ممثل حكومة مالي و الحركات السياسية العسكرية لشمال مالي المشاركة في أرضية الجزائر) بالأحرف الأولى يوم الأحد الماضي بالجزائر العاصمة على اتفاق السلم و المصالحة في مالي تحت إشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13422-الأمم-المتحدة-ترحب-بالتوقيع-على-اتفاق-السلام-والمصالحة-في-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 10 مارس 2015 - 16:12

. اجتماع الجزائر "خطوة هامة" في مسار الحل السياسي للأزمة الليبية




الجزائر-أكد مشاركون في اجتماع قادة الأحزاب السياسية و الشخصيات الوطنية الفاعلة في ليبيا يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة أن الاجتماع الذي انطلق اليوم يشكل "خطوة هامة" في مسار الحل السياسي للأزمة الليبية "خاصة و أنه يركز على ترسيخ فكرة الحوار و نبذ العنف".


و أكد جمعة أحمد عتيقة المحامي والنائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام الليبي سابقا  ل"وأج" أن إلاجتماع الذي تستضيفه الجزائر من شأنه أن يساهم "بشكل كبير" في صناعة الحل السياسي، لاسيما و أنه يعد "خطوة هامة في المسار السياسي لحل الأزمة الليبية " كونه يجمع "أطراف فاعلة على الساحة السياسية الليبية من أحزاب و شخصيات سياسية ذات الوزن المؤثر" في ليبيا.


وأوضح السيد جمعة أن الفكرة الرئيسية لهذا الاجتماع هي "دعم المسار السياسي الذي بدأ في جنيف و التأكيد على ضرورة نبذ العنف و الدمار و تحقيق إجماع بين كل الفرقاء حول أهمية الخيار السياسي نحو حل الأزمة في البلاد".


و شدد السيد جمعة على أن الحل في ليبيا "يجب أن تصنعه جميع الأطراف دون أن يكون لطرف أو آخر القدرة المطلقة على فرض حل معين"، بحيث، كما أضاف، "لابد أن يكون التوافق بين الجميع كأساس لأي حل مستقبلي".


واعتبر الناشط السياسي الليبي أن "أهم نقطة لابد أن يتوافق الجميع عليها في الوقت الراهن هو "وقف الاقتتال و حقن الدماء و التركيز على الثوابت الوطنية" كأرضية للحوار و أهمها وحدة التراب الليبي ثم المضي نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية تضع حدا لحالة التشتت التي تعرفها البلاد و حل الأزمة و الانطلاق بعد ذلك في إعادة بناء الدولة الليبية التي تسع الجميع".


كما أثنى السيد جمعة على أهمية الدور الجزائري في هذا الإطار خاصة بالنظر إلى القواسم التاريخية و الجغرافية التي يشترك فيها الشعبان الجزائري و الليبي، معربا عن ثقته في الدور الجزائري "الذي يظل دائما محوريا" في مثل هذه الاوضاع.


من جانبه أكد عضو المكتب السياسي بحزب الوطن الليبي جبريل شعيب الزوي أن اجتماع الجزائر "جاء في الوقت المناسب" نظرا إلى محتواه و الشخصيات المشاركة فيه.


و أشار السيد الزوي إلى أن جدول أعمال لقاء الجزائر يتضمن البحث في "كيفية دعم المسار السياسي الأممي لحل الأزمة في ليبيا"، مركزا في نفس السياق على الدور الذي تحدده الأحزاب و مؤسسات المجتمع المدني لنفسها خلال اجتماع الجزائر بهدف "المساهمة في إنجاح المسعى السياسي لاخراج ليبيا من الأزمة فضلا عن وضع تصور للآلية الكفيلة بمتابعة أي إتفاق يتم التوصل إليه من خلال مسار الحوار".


و أكد السيد الزوي أن حزب الوطن الذي ينشط ضمن مجموعة أحزاب أخرى تتقاسم نفس الرؤى يركز على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية على اعتبار أن المشكل الذي تعاني منه ليبيا حاليا هو مشكل تشريعي بالدرجة الأولى".


وأكد الزوي استعداد حزبه لتقديم تنازلات في سبيل التوصل إلى توافق حول حكومة وحدة وطنية تمثل جميع مكونات المجتمع الليبي مشترطا في ذلك "التمسك بالثوابت الوطنية و على رأسها وحدة التراب الليبي".


و أشار نفس المتحدث إلى أن حزب الوطن يعول على "الدور المتوازن" الذي تلعبه الجزائر في حل الأزمة الليبية، معربا عن أمله في أن يستمر هذا المسار إلى غاية بلوغ الأهداف المرجوة منه.


و بدوره أكد السيد رمضان خالد مستشار رئيس حزب العدالة و البناء أن كل الأطراف السياسية المجتمعة اليوم تتفق على ضرورة الخيار السياسي لحل الأزمة في البلاد، مؤكدا على "وجود إجماع على ضرورة الذهاب نحو حكومة وحدة وطنية".


وأوضح السياسي الليبي أن الهدف من هذا الاجتماع "هو إشراك جميع الفرقاء الليبيين في مسار الحوار وهذا نظرا إلى الإحترام الذي تحظى به الجزائر لدى جميع الأطراف"، معربا عن تفاؤله بمسار الحوار بين الفرقاء الليبيين و بالدور الذي يمكن أن تلعبه الجزائر في هذا الإطار.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13558-اجتماع-الجزائر-خطوة-هامة-في-مسار-الحل-السياسي-للأزمة-الليبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 10 مارس 2015 - 16:35

. الحوار الليبي : اجتماع الجزائر"محطة إنطلاق واعدة" للتوصل إلى حل توافقي




الجزائر - أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية، عبد القادر مساهل، أن اجتماع قادة أحزاب ونشطاء سياسيين ليبيين، اليوم الثلاثاء بالجزائر يعد "محطة إنطلاق واعدة" لتحقيق التوافق الوطني الذي يتطلع إليه الشعب الليبي.


وقال السيد مساهل في افتتاح أشغال هذا اللقاء، بأن اجتماع الجزائر "يعد محطة انطلاق واعدة في جهود الأشقاء الليبيين الذين سيجدون في الجزائر وقيادتها السياسية الرشيدة كل الدعم والاستعداد لتحقيق التوافق الوطني الذي يتطلع إليه الشعب الليبي الشقيق لاسيما،تشكيل حكومة وحدة وطنية".


واعتبر أن ذلك يمثل "حلا يؤسس لمزيد من الاستقرار ويمكن ليبيا من مكافحة أكثر فعالة ضد الإرهاب".


وفي ذات الإطار، أكد السيد مساهل أن "الجزائر التي تجمعها بليبيا الشقيقة علاقات الجوار والتاريخ والكفاح المشترك ضد الاستعمار الغاشم، لم تكن لتبقى مكتوفة الأيدي والأشقاء في ليبيا يكتوون بنار الفتنة ويواجهون أخطر المراحل تهديدا لوحدتهم  الوطنية والترابية"، مبرزا أن الجزائر "لن تدخر أي جهد لمرافقة الشعب الليبي في السعي للم شمل أبنائه وتجاوز أزمته".


وأوضح بأن "التطورات الخطيرة التي تعرفها الساحة الليبية والتهديدات الأمنية المعتبرة في المنطقة وما تطرحه من تحديات تحتم علينا جميعا، لاسيما الإخوة الليبين، بذل ما في وسعنا في كنف التضامن والتنسيق لمواجهة هذه الأخطار".


                          حل الأزمة الليبية بيد الليبيين أنفسهم


من جهة أخرى، عبر السيد مساهل عن يقينه بأن حل الأزمة الليبية "هي بيد الليبيين أنفسهم"، مضيفا بالقول أنه "من واجبنا كأشقاء مساعدتهم على إيجاد الحل الذي هم وحدهم يختارونه بكل سيادة واقتدار".


وتابع في هذا الشأن، بأن الجزائر متأكدة من أن "الأشقاء (في ليبيا) على مختلف توجهاتهم لهم من الحكمة والوطنية والشجاعة اللازمة للاحتكام إلى المصلحة العليا للشعب الليبي الأبي".


كما أنهم -- يضيف الوزير-- "واعون كل الوعي بأنهم على موعد جديد مع التاريخ كي يبرهنوا كما فعل أسلافهم الأبطال مرارا، ويضعون اليد في اليد لتقرير مصير بلدهم، هدفهم في ذلك بناء دولة ليبيا الجديدة التي يتوق إليها كل الليبيين".


وأوضح بأن مسار الحل السلمي للأزمة الليبية "يتطلب إضافة إلى إرادة وتصميم الفرقاء الليبيين، المزيد من الصبر والمثابرة والحرص على الإنخراط بكل إخلاص وصدق في هذا المسار لما تمليه تعقيدات وخطورة الأزمة الليبية وتحدياتها".


وخلص السيد مساهل إلى القول بأن تواجد الإخوة الليبيين بالجزائر "دليل قاطع على تصميمهم للمضي قدما نحو توافق كفيل بالعبور بليبيا الشقيقة إلى بر الأمان".


ولم يفوت الوزير المناسبة لينوه بالمجهودات "القيمة" التي يقوم بها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون "قصد تسهيل حوار ليبي شامل يفضي إلى حكومة وحدة وطنية"، مجددا "دعم" الجزائر التام له.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13555-الحوار-الليبي-اجتماع-الجزائر-محطة-إنطلاق-واعدة-للتوصل-إلى-حل-توافقي-مساهل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 10 مارس 2015 - 16:39

. اجتماع الجزائر محطة إنطلاق واعدة للتوصل إلى حل توافقي للازمة الليبية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 10 مارس 2015 - 18:27

. الأزمة في ليبيا: اجتماع الجزائر مرحلة هامة في المسار السياسي الليبي




الجزائر - أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينو ليون لدى افتتاح أشغال الإجتماع الذي جمع اليوم الثلاثاء بالجزائر قادة أحزاب وشخصيات سياسية ليبية بأن لقاء الجزائر سيلعب "دورا هاما في المسار السياسي في ليبيا".


و أكد السيد ليون خلال لقاء جمع قادة أحزاب و شخصيات سياسية بدعم من الجزائر البلد المسهل في الحوار الليبي الشامل تحت إشراف الأمم المتحدة أن اجتماع الجزائر يعد "منتدى سياسي حاسم من شأنه أن يلعب دورا هاما في المسار السياسي في ليبيا".


و أضاف أن "هذا الإجتماع ليس حاسما فحسب و إنما جاء أيضا في الوقت المناسب. حان الوقت للإجتماع و توجيه رسالة دعم لكل الذين يجتمعون و يتحاورون اليوم حول كيفية مواصلة الحوار".


و أشار المبعوث الخاص أن مختلف الشخصيات الليبية التي تشارك في اللقاء أكدت أن أمام "ليبيا خيارين فقط : الإتفاق السياسي (تسوية الأزمة) أو الدمار" مضيفا "نعلم جيدا أن الدمار ليس خيارا".


وقال "أجرينا عدة مبادلات مع الأطراف الليبية التي قدمت اقتراحات حول هذا الحوار السياسي" معربا عن يقينه بأن المشاركين في لقاء الجزائر "سيوجهون رسالة تشجيع للمسار السياسي لكل الذين يفاوضون في فرق العمل الأخرى".


وفي تطرقه إلى الوضع في ليبيا التي تواجه تحديات لا سيما على الصعيدين السياسي و الأمني و في مقدمتها مشكل الإرهاب تأسف برناردينو ليون لتواصل الإقتتال و الهجمات الجوية الأخيرة على العاصمة طرابلس التي تعمل  حسبه  على "تعقيد الحوار إلى حد كبير".


وفي هذا الصدد أكد مجددا أن "الدعوة إلى وقف الإقتتال تبقى ضرورية"  موجها رسالة إلى "الذين يعتقدون أنه يمكن لطرف أن يفرض نفسه على الآخر" أن "مسار الحوار هو الحل الوحيد".


وألح قائلا "يجب على كل واحد أن تكون له فكرة واضحة و ليبيا تعد فوق كل مصلحة" مذكرا أنه ينبغي على الليبيين وحدهم العمل على الخروج من الأزمة و أن الأمم المتحدة و الجزائر لا تلعبان سوى دورا مسهلا".


وأكد خلال هذا الإجتماع الذي ترأسه مع الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية  عبد القادر مساهل أن "الأمر لا يتعلق بإجتماع ليومين بالجزائر و إنما انطلاق مسار سيكون دوما ذا صلة مع فرق المفاوضات الأخرى".


كما يجري الإجتماع بحضور ممثلي بلدان مجاورة لليبيا.


ويندرج هذا الاجتماع في إطار جهود الجزائر الحثيثة من أجل جمع الفرقاء الليبيين حول طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي يخرج  هذا البلد من الأزمة السياسية و الأمنية التي زاد من تفاقمها وجود حكوماتين و برلمانين يتنافسان على السلطة. 


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13570-الأزمة-في-ليبيا-اجتماع-الجزائر-مرحلة-هامة-في-المسار-السياسي-الليبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 11 مارس 2015 - 18:37

. الأزمة في ليبيا: بداية المفاوضات بالجزائر للتوصل إلى حل توافقي




الجزائر - يمثل الحوار الليبي الشامل الذي انطلق يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة من أجل التوصل إلى حل سياسي يخرج هذا البلد من الأزمة السياسية و الأمنية التي زاد من تفاقمها وجود حكومتين و برلمانين يتنافسان على السلطة, "منتدى" حاسم في المسار السياسي لهذا البلد.


ووصف اجتماع الجزائر أيضا ب"محطة انطلاق واعدة" لتحقيق التوافق الوطني و الذي يضم قادة أحزاب ونشطاء سياسيين ليبيين بدعم من الجزائر التي تعد البلد المسهل للحوار الليبي الشامل وبرعاية من الأمم المتحدة.


وأكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية, عبد القادر مساهل الذي ترأس انطلاق الأشغال مناصفة مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا, برناردينو ليون أن هذا الاجتماع , يعد "محطة انطلاق واعدة" لتحقيق التوافق الوطني الذي يتطلع إليه الشعب الليبي.


والهدف الرئيسي من الحوار الليبي الشامل هو "تحقيق التوافق الوطني الذي يتطلع إليه الشعب الليبي الشقيق لاسيما,تشكيل حكومة وحدة وطنية".


واعتبر أن ذلك يمثل "حلا يؤسس لمزيد من الاستقرار ويمكن ليبيا من مكافحة أكثر فعالة ضد الإرهاب".


وفي ذات الإطار أكد السيد مساهل أن "الجزائر التي تجمعها بليبيا علاقات الجوار والتاريخ والكفاح المشترك ضد الاستعمار الغاشم, لم تكن لتبقى مكتوفة الأيدي والأشقاء في ليبيا يكتوون بنار الفتنة ويواجهون أخطر المراحل تهديدا لوحدتهم  الوطنية والترابية".


وابرز السيد مساهل أن الجزائر"لن تدخر أي جهد لمرافقة الأشقاء الليبيين في السعي للم شمل أبنائه وتجاوز أزمته".


ودعا المسؤول الجزائري الليبيين إلى مضاعفة الجهود في مناخ تضامن و تناسق من اجل مواجهة التهديدات معبرا عن يقينه بأن حل الأزمة الليبية "هي بيد الليبيين أنفسهم", مضيفا أنه "من واجبنا كأشقاء مساعدتهم على إيجاد الحل الذي هم وحدهم  يختارونه بكل سيادة واقتدار".


وأوضح بأن مسار الحل السلمي للأزمة الليبية "يتطلب إضافة الى إرادة وتصميم الفرقاء الليبيين , المزيد من الصبر والمثابرة والحرص على الإنخراط بكل إخلاص وصدق في هذا المسار لما تمليه تعقيدات وخطورة الأزمة الليبية وتحدياتها".


ومن جهته أكد المسؤول الأممي برناردينو ليون أن اجتماع الجزائر يعد "منتدى سياسي حاسم من شأنه أن يلعب دورا هاما في المسار السياسي في ليبيا" مضيفا أن أمام "ليبيا خيارين فقط : الإتفاق السياسي (تسوية الأزمة) أو الدمار".


وفي استناده للمبادلات التي جرت مع الأطراف الليبية و الإقتراحات التي تم تقديمها لعقد هذا الحوار السياسي أعرب بأن المشاركين في لقاء الجزائر"سيوجهون رسالة تشجيع للمسار السياسي لكل الذين يفاوضون في فرق العمل الأخرى".


ولدى تطرقه إلى الوضع في ليبيا التي تواجه تحديات لا سيما على الصعيدين السياسي و الأمني و في مقدمتها مشكل الإرهاب تأسف برناردينو ليون لتواصل الإقتتال و الهجمات الجوية الأخيرة على العاصمة طرابلس التي تعمل  حسبه على "تعقيد الحوار إلى حد كبير".


وفي هذا الصدد أكد مجددا أن "الدعوة إلى وقف الإقتتال تبقى ضرورية" موجها رسالة إلى "الذين يعتقدون أنه يمكن لطرف أن يفرض نفسه على الآخر" أن  "مسار الحوار هو الحل الوحيد".


واعتبر المسؤول الأممي أن ليبيا تعد "فوق كل مصلحة" مذكرا أنه "ينبغي على الليبيين وحدهم العمل على الخروج من الأزمة و أن الأمم المتحدة و الجزائر لا تلعبان سوى دورا مسهلا".


كما يجري الإجتماع بحضور ممثلي بلدان مجاورة لليبيا.


ويندرج هذا الاجتماع في إطار جهود الجزائر الحثيثة من أجل جمع الفرقاء الليبيين حول طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي يخرج  هذا البلد من الأزمة السياسية و الأمنية التي زاد من تفاقمها وجود حكوماتين و برلمانين يتنافسان على السلطة.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13590-الأزمة-في-ليبيا-بداية-المفاوضات-بالجزائر-للتوصل-إلى-حل-توافقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 11 مارس 2015 - 18:41

. المشاركون في الحوار الليبي يتعهدون بحماية وحدة ليبيا الوطنية و الترابية و سيادتها




الجزائر- تعهد قادة الأحزاب السياسية الليبية و الشخصيات القيادية الناشطة في العمل السياسي اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة على حماية وحدة ليبيا الوطنية و الترابية و سيادتها و استقلالها.


كما أكد المشاركون --حسبما جاء في إعلان الجزائر الذي توج جولة الحوار الأولى التي احتضنتها الجزائر لمدة يومين-- على التزامهم باحترام العملية السياسية المبنية على الديمقراطية و التداول السلمي على السلطة مقدمين اقتراحات و أفكار "بناءة و إيجاية" حول مسار الحوار و مخرجاته.


وعبروا أيضا عن "قلقهم البالغ" من تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا وتزايد الأعمال الإرهابية "التي باتت تشكل خطرا داهما على أمن و إستقرار ليبيا ووحدتها الوطنية و تماسكها الاجتماعي و على دول الجوار".


كما شددوا أيضا على ضرورة تظافر الجهود لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله و وضع حد له "قبل أن يتمدد و يتوطن بشكل يصعب القضاء عليه".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13618-المشاركون-في-الحوار-الليبي-يتعهدون-بحماية-وحدة-ليبيا-الوطنية-و-الترابية-و-سيادتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 11 مارس 2015 - 18:44

. الحوار الليبي الشامل: ليون يعرب عن ارتياحه لنجاح لقاء الجزائر




الجزائر - أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، عن ارتياحه لنجاح لقاء الجزائر الذي ضم ممثلين عن أحزاب سياسية و نشطاء سياسيين ليبيين في إطار الحوار الليبي الشامل و الذي اختتم اجتماعه الأول اليوم الأربعاء.


وخلال ندوة صحفية في ختام الاجتماع الأول للحوار الليبي الشامل الذي افتتح أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة  أوضح السيد ليون أنه "خلال هذا اللقاء اتفق الجميع على أن تسوية الأزمة الليبية تستدعي الحوار و ليس التدخل العسكري".


و أضاف المبعوث الأممي قائلا "لقد أكدنا أيضا أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا و حماية النفس البشرية و عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلد".


و أكد السيد ليون أن لقاء الجزائر "يمثل بداية سمحت بالتطرق إلى المسائل الحاسمة من أجل انجاح مسار الحوار السياسي بين الليبيين الذين شارك أهم الفاعلون السياسيون منهم في أشغال هذا اللقاء".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13622-الحوار-الليبي-الشامل-ليون-يعرب-عن-ارتياحه-لنجاح-لقاء-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 11 مارس 2015 - 18:54

. الأطراف الليبية المشاركة في إجتماع الجزائر مع مبدأ الحفاظ على وحدة ليبيا و مكافحة الإرهاب




الجزائر - أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية  والإفريقية، عبد القادر مساهل، اليوم الأربعاء، أن الأطراف الليبية المشاركة في إجتماع الجزائر إتفقت على مبدأ الحفاظ على الوحدة الوطنية و مكافحة الإرهاب والعمل على تشكيل حكومة وطنية.


وقال السيد مساهل في إختتام جولة الحوار التي احتضنتها الجزائر العاصمة على مدى يومين أن جميع المشاركين أكدوا على "مبدأ الحفاظ على الوحدة الوطنية  وانسجام الشعب الليبي و مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وكذا العمل على تشكيل حكومة وطنية خاصة و أن ليبيا تحتاج إلى حكومة في أقرب وقت ممكن".


و أضاف أن "كل هذا يعتبر رسالة إيجابية للشعب الليبي الذي ينتظر الكثير من هذا الاجتماع و إشارة قوية للرأي العام العالمي مفادها أن ليبيا في حاجة إلى إستقرار و في حاجة إلى حل مشاكلها بدون تدخل خارجي", مؤكدا أن الشعب الليبي "قادر على الخروج من هذا الوضع بتضافر جهود أبنائه".


وعبر السيد مساهل عن تقديره للشجاعة و روح المسؤولية و الوعي الذي تحلي به المشاركون في إجتماع الجزائر وإدراكهم انه لا حل للأزمة الليبية خارج الحل السياسي و الحوار الوطني, مؤكدا أن "الجميع متفق على هذه المبادئ" الأساسية لمسار الحوار الليبي.


وبشأن أهمية هذا الإجتماع، أوضح الوزير أنه "يشكل أول لقاء يجمع أحزاب سياسية و ناشطين سياسيين فاعلين على الساحة الليبية للحوار حول مصير ومستقبل بلدهم"، معربا عن إعتزاز الجزائر لإحتضان هذا الإجتماع و"أننا كدولة جارة سنبقى دائما واقفين إلى جانب ليبيا بالنظر إلى الروابط التاريخية التي تربط الشعبين الجزائري و الليبي".


كما جدد السيد مساهل تأكيده على أن الجزائر تساند مبدأ الحوار و الحل السياسي لكل الأزمات "على اعتبار أنه الطريق الوحيد القادر على فرض السلم على جميع الأطراف". 


وكانت الجولة الاولى من الحوار الليبي الشامل قد إنطلقت أمس بالجزائر بمشاركة قادة ونشطاء سياسيين فاعلين في المشهد السياسي الليبي.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13627-الأطراف-الليبية-المشاركة-في-إجتماع-الجزائر-مع-مبدأ-الحفاظ-على-وحدة-ليبيا-و-مكافحة-الإرهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 11 مارس 2015 - 19:00

. المشاركون في الحوار الليبي بالجزائر يؤكدون التزامهم بالعملية السياسية و مكافحة الإرهاب




الجزائر- أكد قادة الأحزاب السياسية الليبية و الشخصيات القيادية الناشطة في العمل السياسي يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة على التزامهم بالعملية السياسية و التزامهم بالحوار لإخراج ليبيا من أزمتها، معبرين عن قناعتهم ب"ضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب بكافة اشكاله ومظاهره".


و جاء في إعلان الجزائر الذي توج جولة الحوار الأولى التي احتضنتها الجزائر لمدة يومين أن المشاركين يؤكدون "التزامهم باحترام العملية السياسية المبنية على مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".


كما أكد المشاركون دعمهم "الكامل للحوار بمساراته المختلفة ورغبتهم الأكيدة في إنجاح أعماله في أقرب وقت ممكن وذلك للتوصل إلى اتفاق على حكومة توافقية من الكفاءات وترتيبات أمنية تضمن وقفا دائما لإطلاق النار وانسحاب التشكيلات المسلحة من كافة المدن الليبية و وضع جدول زمني لجمع السلاح مع آليات مراقبة وتنفيذ واضحة وصولا إلى حل جميع التشكيلات المسلحة وذلك من خلال خطط واضحة تهدف إلى تسريح ودمج وإعادة تأهيل منتسبيها".


و تضمنت وثيقة الجزائر على وجه الخصوص تأكيد المشاركين على "تصميمهم" على "إرسال رسالة قوية وواضحة وموحدة" حول التزامهم التام بالحوار كحل وحيد للأزمة في ليبيا وعلى رفض اللجوء إلى العنف لتسوية خلافات سياسية  ورفضهم التام للتصعيد العسكري بكافة أشكاله ومطالبتهم بوقف فوري للعمليات العسكرية للسماح للحوار بأن يستمر في أجواء مواتية، مبرزين حرصهم على "ضرورة حماية المدنيين وعدم التعرض لهم".


و بعد الاشارة الى الدعم الدولي لجهود الحل السلمي للازمة الليبية و الدعم الشعبي الواسع لهذا المسعى، أكد المشاركون من خلال إعلان الجزائر على "الدور الهام" الذي يمكن لهم أن يلعبوه في تعبئة الدعم اللازم على كافة المستويات لإنجاح أعمال الحوار.


و أكدوا أيضا أن "مصلحة ليبيا تقتضي من الجميع التحلي بروح المسؤولية والمرونة اللازمة للخروج من الأزمة الراهنة" ملتزمين ببذل كافة الجهود للعمل على هذا الصعيد.


كما تضمنت الوثيقة تعهد المشاركين ب"حماية وحدة ليبيا الوطنية والترابية وسيادتها واستقلالها  وسيطرتها التامة على حدودها الدولية  ورفض أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي"، مقدمين خلال الاجتماع "اقتراحات وأفكار بناءة وإيجابية حول مسار الحوار ومخرجاته".


و بعد ان أعربوا عن قناعتهم "الكاملة" بإمكانية التوصل إلى حل سياسي  من خلال دعم القيادات لمسار الحوار، أكدوا أيضا التزامهم التام بإعادة تنظيم وبناء قوات مسلحة وشرطة وأجهزة أمنية تقوم بحماية وسلامة أمن المواطنين وحماية التراب الوطني.


و جاء في نفس الإعلان إدانة "كافة الاعتداءات الموجهة ضد المدنيين وكذلك المنشآت المدنية وأية أعمال أخرى تخالف القانون الدولي"، و كذا تعبير عن قلق المشاركين البالغ من "تردي الأوضاع الأمنية في البلاد وتزايد الأعمال الإرهابية التي باتت تشكل خطرا داهما على أمن واستقرار ليبيا ووحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي وعلى دول الجوار".


وأكدوا في هذا الشان على "ضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب بكافة اشكاله ومظاهره وبغض النظر عن دوافعه ووضع حد له قبل أن يتمدد ويتوطن بشكل يصعب القضاء عليه"، مشددين على أن "الحل السياسي الذي يضع حدا للانقسام والفوضى يساهم بشكل كبير في جهود مكافحة الإرهاب ومنع انتشاره".


كما أكد المشاركون أيضا على ضرورة الالتزام بمبادئ ثورة 17 فبراير المتضمنة في الإعلان الدستوري والمبنية على أساس العدالة واحترام حقوق الإنسان وبناء دولة القانون والمؤسسات.


وأكدوا في الاخير"ضرورة الاستمرار في اللقاء ضمن هذا المسار الذي هو أحد مسارات الحوار السياسي الليبي لمزيد من التشاور والتنسيق لتوفير الدعم اللازم لإنجاح أعمال الحوار".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13629-المشاركون-في-الحوار-الليبي-بالجزائر-يؤكدون-التزامهم-بالعملية-السياسية-و-مكافحة-الإرهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 12:02

. المشاركون في الحوار الليبي يشيدون بحرص الجزائر على أمن و حماية دول الجوار






الجزائر- أشاد قادة الأحزاب السياسية الليبية و الشخصيات القيادية الناشطة في العمل السياسي اليوم الأربعاء بحرص الجزائر على أمن دول الجوار و مصالح شعوبها، في ختام أشغال الجولة الاولى من الحوار الليبي الذي احتضنته الجزائر لمدة يومين في جلسات مغلقة.


و جاء فى لائحة شكر قرأها في ختام الأشغال السياسي المستقل، هشام الوندي، "نحن كمشاركين في هذا الاجتماع نعلم أن الدولة الجزائرية كانت و لا تزال و ستظل حامية لدول الجوار و حريصة على مصالحهم".


كما عبروا عن شكرهم للجزائر على الجهود التي ما فتئت تبذلها من أجل إقرار الحل السلمي للازمة السياسة و الامنية في ليبيا و كذا على دورها "من أجل التئام اجتماع الجزائر في اطار الحوار الليبي و انجاحه".


و يذكر أن أشغال الجولة الاولى من الحوار الليبي توجت بإعلان الجزائر الذي تضمن التأكيد على التزام المشاركين بالعملية السياسية و التزامهم بالحوار لإخراج ليبيا من أزمتها، معبرين عن قناعتهم ب"ضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13630-المشاركون-في-الحوار-الليبي-يشيدون-بحرص-الجزائر-على-أمن-و-حماية-دول-الجوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 12:09

. إجتماع الجزائر "مقدمة مهمة" للوصول إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة في ليبيا






الجزائر -  أكد يوم الأربعاء رؤساء أحزاب سياسية ليبية مشاركة في جولة الحوار الأولى التي احتضنتها الجزائر على أهمية هذا الإجتماع باعتباره "مقدمة مهمة" للتوصل إلى وقف إطلاق النار و تشكيل حكومة وحدة وطنية وصولا إلى  تحقيق مصالحة وطنية شاملة.


وأكد رئيس حزب الوطن الليبي عبد الحكيم بلحاج في تصريح للصحافة عقب إختتام الجولة الأولى للحوار الليبي أن "ما جاء به إجتماع الجزائر هو اضافة مهمة لمسار الحوار الليبي", مضيفا أنه "أنه لا طريق يقودنا إلى تحقيق وفاق سياسي و استقرار أمني إلا عن طريق الحوار و التصالح".


ودعا السيد بلحاج كل الأطراف المنخرطة في الحوار إلى "وضع المصالحة الوطنية في أولوية الاهتمامات وتجاوز المصلحة الخاصة بغية التوصل إلى توافق كفيل بترميم البيت الليبي", مجددا عزم حزبه على العمل من أجل "تحقيق الوفاق الوطني و ترسيخ مبدأ المصالحة الوطنية عن طريق الحوار الجاد الذي نأمل أن يفضي إلى بناء المؤسسات الليبية".


وأعرب السياسي الليبي عن إدانته "للإرهاب بكل أشكاله و مظاهره", موضحا في هذا الصدد أن "البناء الصحيح لمؤسسات الدولة الليبية من شأنه أن يعزز محاربة الإرهاب وممارساته و تجاوز حالة الفوضى التي تعيشها البلاد", آملا أن يكلل هذا المسار بنتائج كفيلة بالخروج من الأزمة الحالية.


وفي ذات السياق عبر السيد عبد الحكيم بلحاج عن تقديره لموقف الجزائر "الثابت و الأصيل" مع الجارة ليبيا لاسيما بالنظر إلى القواسم المشتركة بين البلدين.


وبدوره أدان رئيس حزب التغيير الليبي جمعة القماطي "الإرهاب بكل أشكاله و مظاهره", مؤكدا أن حزبه "يدعم الوصول إلى حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت ممكن و الإتفاق على وقف لإطلاق النار في أسرع وقت و إنسحاب كل التشكيلات المسلحة من جميع المدن الليبية وتثبيت الأوضاع الامنية بداية من محاربة الإرهاب".


ويرى السيد القماطي أن الجزائر "هي أفضل مكان للحوار بين الفرقاء الليبيين نظرا للقواسم التاريخية و الجغرافية المشتركة بين البلدين".


من جانبه شدد الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية الليبي عبد الله الرفادي على أهمية إجتماع الجزائر على إعتبار أن "دعم الأحزاب السياسية لأي عملية سياسية في ليبيا هو أمر مهم جدا لأن الأحزاب السياسية تلعب دورا رئيسيا في ليبيا لاسيما أنها المكون الرئيسي للهيئات التشريعية" سواء المؤتمر الوطني العام أو مجلس النواب الذي تنعقد جلساته في طبرق.


وأوضح أن "الأحزاب المشاركة في هذا الحوار هي المكون الرئيسي للبرلمانين و الحكومتين وعليه فإن اجتماع الأحزاب السياسية و النشطاء السياسيين الفاعلين في البلاد أمر أساسي لأنه لا يمكن أن يكلل هذا المسار بالنجاح إلا بتوافق الأحزاب السياسية التي لها قواعدها الشعبية في البلاد ومن شأنها أن تؤثر ميدانيا".


وأضاف أن تناول القضايا الأمنية و العسكرية "لابد أن يستند إلى توافق سياسي بالدرجة الأولى كأرضية تبنى عليها اتفاقات أخرى على غرار وقف إطلاق النار", مؤكدا أن "ما جاء به إجتماع الجزائر هو إضافة مهمة لمسار الحوار الليبي", معربا عن سعادته بالتواجد في الجزائر "لأنها البلد الشقيق الحاضر دائما و الواقف سندا لليبيا في محنها" .


وشدد السيد الرفادي على أهمية الحل السياسي نظرا إلى حالة الدمار الذي تعيشه البلاد, معتبرا أن الحل السياسي "يتمثل أولا في تشكيل حكومة وفاق وطني تضم جميع الأطياف السياسية الليبية و تشكيل هيئة تشريعية تؤطر عمل الهيئات التنفيذية مع ضرورة التوصل إلى إتفاق وقف إطلاق النار بإعتباره شرط أساسي لنجاح مسار الحوار الجاري".


وأكد في ذات السياق توافق كل الأحزاب و الشخصيات المشاركة على دعم الحوار بكل أشكاله باعتباره الحل الوحيد للأزمة التي يمر بها الشعب الليبي خاصة و أن "الخيار العسكري أثبت فشله في التعامل مع انشغالات الليبيين".


كما أدان المتحدث "الإرهاب بكل أشكاله خاصة وأنه يساهم بشكل كبير في تعميق الأزمة في ليبيا", داعيا الشعب الليبي بكل أطيافه إلى محاربة الإرهاب.


وكانت الجولة الأولى قد إنطلقت أمس الثلاثاء بالجزائر بمشاركة العديد من الأحزاب السياسية و الشخصيات الفاعلة على الساحة السياسية الليبية وذلك في إطار مسار الحوار الشامل الذي ترعاه الأمم المتحدة لحل الأزمة في ليبيا.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13631-إجتماع-الجزائر-مقدمة-مهمة-للوصول-إلى-تحقيق-مصالحة-وطنية-شاملة-في-ليبيا-أحزاب-سياسية-ليبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 12:15

. المشاركون في الحوار الليبي بالجزائر يدعون لتظافر الجهوود لمكافحة الارهاب بكل أشكاله




الجزائر- دعا قادة الأحزاب السياسية الليبية والشخصيات القيادية الناشطة في العمل السياسي يوم الأربعاء بالجزائر الى تكثيف الجهود لمكافحة الارهاب بكل أشكاله  معبرين عن قلقهم من تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا وتزايد الأعمال الإرهابية, في ختام أشغال الجولة الأولى من الحوار الليبي الذي احتضنته الجزائر لمدة يومين في جلسات مغلقة.


وجاء هذا في إعلان الجزائر الذي توج جولة الحوار حيث عبر المشاركون عن "قلقهم البالغ من "تردي الأوضاع الأمنية في البلاد وتزايد الأعمال الإرهابية التي باتت تشكل خطرا داهما على أمن واستقرار ليبيا ووحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي وعلى دول الجوار".


وأكدوا في هذا الشان على "ضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره وبغض النظر عن دوافعه و المتمثل في أنصار الشريعة و داعش والقاعدة  ووضع حد له قبل أن يتمدد ويتوطن بشكل يصعب القضاء عليه".


وشددوا في نفس السياق على أن "الحل السياسي الذي يضع حدا للانقسام والفوضى يساهم بشكل كبير في جهود مكافحة الإرهاب ومنع انتشاره".


و يذكر أن أشغال الجولة الاولى من الحوار الليبي توجت بإعلان الجزائر الذي تضمن التأكيد على التزام المشاركين بالعملية السياسية و التزامهم بالحوار لاخراج ليبيا من أزمتها.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13633-المشاركون-في-الحوار-الليبي-بالجزائر-يدعون-لتظافر-الجهوود-لمكافحة-الارهاب-بكل-أشكاله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 12:23

. جهود الجزائر لحل الأزمتين في مالي و ليبيا نابعة من خبرتها الدبلوماسية الطويلة




الجزائر - أكد الباحث و الصحفي فرانسيس غيلاس يوم الأربعاء بان جهود الجزائر من أجل حل الأزمتين في مالي وليبيا نابعة من خبرتها الدبلوماسية الطويلة.


وأوضح السيد فرانسيس غيلاس في مقال نشر بالموقع الالكتروني "أوبن ديموكراسي" أن "جهود الجزائر من اجل حل أزمتي ليبيا ومالي نابعة من خبرتها الدبلوماسية الطويلة على المستوى الإقليمي" و أضاف أن المفاوضات حول مالي و ليبيا تدل على "الصحة الجيدة" للدبلوماسية الجزائرية التي كانت في قلب مفاوضات "صعبة و معقدة" خلال العشريات الأخيرة.


وبعد أن أشار إلى التوافد الدبلوماسي لعديد رؤساء الدول و وزراء الخارجية التي كانت الجزائر مسرحا له خلال الأيام الأخيرة أشار الصحفي الفرنسي كمثال على ذلك إلى نجاحات الدبلوماسية الجزائرية على غرار الاتفاق بين إيران والعراق سنة 1975 حول شط العرب و تحرير الدبلوماسيين الأمريكيين الذين احتجزوا في إيران سنة 1981.


كما ذكر فرانسيس غيلي بتغير مواقف الدول الأوروبية و الولايات المتحدة تجاه الجزائر مضيفا في هذا الصدد أن تلك الجهود تحظى حاليا بدعم لولايات المتحدة و أهم الدول الأوروبية و هي نفس البلدان -يضيف المقال- التي كانت "تهمش" الجزائر بسبب ما كانوا يعتبرونه "تجاوزات قواتها الأمنية" خلال العشرية السوداء.


وتطرق الصحفي أيضا إلى اللقاء الأخير مع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة الذي أكد -كما قال- بان العلاقات بين الجزائر و أهم البلدان الأوروبية و الولايات المتحدة "لم تكن يوما أجود من الآن".


يعمل فرانسيس غيلاس في مجال البحث بمركز برشلونة للشؤون الدولية و كان مراسلا في شمال إفريقيا لصحيفة فاينانشل تايمز من 1981 إلى 1995 و يتعاون حاليا مع عديد الصحف سيما نيويورك تايمز و وول ستريت جورنل و لوموند و ألباييس و لافونغارديا.


كما انه مختص في الأسواق الناشئة للطاقة و علاقتها بالمؤشرات السياسية كما عمل مستشارا لعديد الحكومات الغربية و الشركات العاملة بشمال إفريقيا.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13632-جهود-الجزائر-لحل-الأزمتين-في-مالي-و-ليبيا-نابعة-من-خبرتها-الدبلوماسية-الطويلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 12:29

. اجتماع الأحزاب السياسية الليبية والنشطاء السياسيين في الجزائر : اعلان الجزائر




الجزائر - توج اجتماع الأحزاب السياسية الليبية والنشطاء السياسيين الذي احتضنته الجزائر لمدة يومين بالمصادقة يوم الأربعاء على اعلان الجزائر. و فيما يلي نصه الكامل.


"باستضافة كريمة من الجزائر عقد يومي الثلاثاء والاربعاء 10 و11 آذار/مارس اجتماعا لقادة عدد من الأحزاب السياسية الليبية بالإضافة إلى شخصيات قيادية ناشطة في العمل السياسي.


وفي البداية وضع السيد برناردينو ليون الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المشاركين بصورة التطورات المتعلقة بعملية الحوار السياسي الليبي والتقدم الذي تم إحرازه بالإضافة إلى التحديات التي تواجهه وتصميم الأمم المتحدة مستندة إلى دعم الأطراف السياسية الليبية المختلفة والدعم الشعبي الواسع لحل سياسي ينهي الأزمة بالإضافة إلى الدعم الواضح من المجتمع الدولي بما في ذلك دول المحيط على الاستمرار في الحوار حتى الوصول به إلى نتائج إيجابية.


1. أكد المشاركون على التعهد بحماية وحدة ليبيا الوطنية والترابية وسيادتها واستقلالها وسيطرتها التامة على حدودها الدولية  ورفض أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي.


2. كما أكد المشاركون أيضا على ضرورة الالتزام بمبادئ ثورة 17 فبراير المتضمنة في الإعلان الدستوري والمبنية على أساس العدالة واحترام حقوق الإنسان وبناء دولة القانون والمؤسسات.


3. أكد المشاركون أيضا التزامهم باحترام العملية السياسية المبنية على مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.


4. قدم المشاركون خلال الاجتماع اقتراحات وأفكار بناءة وإيجابية حول مسار الحوار ومخرجاته وأعربوا عن قناعتهم الكاملة بإمكانية التوصل إلى حل سياسي  من خلال دعم القيادات لهذه العملية.


5. وقد أكد المشاركون دعمهم الكامل للحوار بمساراته المختلفة ورغبتهم الأكيدة في إنجاح أعماله في أقرب وقت ممكن وذلك للتوصل إلى اتفاق على حكومة توافقية من الكفاءات وترتيبات أمنية تضمن وقفا دائما لإطلاق النار وانسحاب التشكيلات المسلحة من كافة المدن الليبية ووضع جدول زمني لجمع السلاح مع آليات مراقبة وتنفيذ واضحة وصولا إلى حل جميع التشكيلات المسلحة وذلك من خلال خطط واضحة تهدف إلى تسريح ودمج وإعادة تأهيل منتسبيها.


6. كما أكد المشاركون أيضا التزامهم التام بإعادة تنظيم وبناء قوات مسلحة وشرطة وأجهزة أمنية تقوم بحماية وسلامة أمن المواطنين وحماية التراب الوطني.


7. كما عبر المشاركون أيضا عن قلقهم البالغ من تردي الأوضاع الأمنية في البلاد وتزايد الأعمال الإرهابية التي باتت تشكل خطرا داهما على أمن واستقرار ليبيا ووحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي وعلى دول الجوار  وأكدوا على ضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب بكافة اشكاله ومظاهره وبغض النظر عن دوافعه والمتمثل في أنصار الشريعة وداعش والقاعدة ووضع حد له قبل أن يتمدد ويتوطن بشكل يصعب القضاء عليه.


فالحل السياسي الذي يضع حدا للانقسام والفوضى يساهم بشكل كبير في جهود مكافحة الإرهاب ومنع انتشاره.


8. وأكد المشاركون ادانتهم أيضا لكافة الاعتداءات الموجهة ضد المدنيين وكذلك المنشآت المدنية وأية أعمال أخرى تخالف القانون الدولي.


9. أكد المشاركون على تصميمهم على إرسال رسالة قوية وواضحة وموحدة حول التزامهم التام بالحوار كحل وحيد للأزمة في ليبيا وعلى رفض اللجوء إلى العنف لتسوية خلافات سياسية  ورفضهم التام للتصعيد العسكري بكافة أشكاله ومطالبتهم بوقف فوري للعمليات العسكرية للسماح للحوار بأن يستمر في أجواء مواتية. وأكدوا على ضرورة حماية المدنيين وعدم التعرض لهم.


10. كما أكد المشاركون على الدور الهام الذي يمكن لهم أن يلعبوه في تعبئة الدعم اللازم على كافة المستويات لإنجاح أعمال الحوار. وأكد المشاركون أيضا أن مصلحة ليبيا تقتضي من الجميع التحلي بروح المسؤولية والمرونة اللازمة للخروج من الأزمة الراهنة والتزموا ببذل كافة الجهود للعمل على هذا الصعيد.


11. وأكد المشاركون أيضا ضرورة الاستمرار في اللقاء ضمن هذا المسار الذي هو أحد مسارات الحوار السياسي الليبي لمزيد من التشاور والتنسيق لتوفير الدعم اللازم لإنجاح أعمال الحوار.


وختاما  عبرت البعثة والمشاركون عن تقديرهم العميق لدولة الجزائر لاستضافة هذا الاجتماع وعلى دعمها المستمر لجهود إحلال السلام في ليبيا".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13639-اجتماع-الأحزاب-السياسية-الليبية-والنشطاء-السياسيين-في-الجزائر-اعلان-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ryad_dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Strike while the iron is hot
المزاج : Telecommunications & Aviation
التسجيل : 06/04/2014
عدد المساهمات : 2079
معدل النشاط : 3801
التقييم : 108
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 13:44

1


شكرا على الخبرالرائع

كيف لا وعلى راسها المخضرم رمطان لعمامرة

الصورة للقارة الجزائر ودبلوماسية الكبار
تحياتي وتقييم




Algeria's efforts to resolve crises in Libya and Mali are informed by its longstanding experience of regional diplomacy.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 17:20

@Ryad_dz كتب:
1


شكرا على الخبرالرائع



كيف لا وعلى راسها المخضرم رمطان لعمامرة



الصورة للقارة الجزائر ودبلوماسية الكبار
تحياتي وتقييم






Algeria's efforts to resolve crises in Libya and Mali are informed by its longstanding experience of regional diplomacy.


. رمطان لعمامرة ميسترو الدبلومسية الجزائرية ...و اليد الموتوقة لبوتفليقة خارجيا
تسجيل استثناء للدبوماسية الجزائرية  بعد تولي المحنك والسياسي رمطان لعمامرة رئاستها




لكثرة إعجابي به وضعت صورته في عضويتي


تحياتي أخي رياض  👋 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 18:38

. جولة المشاورات بين الأطراف الليبية في الجزائر مكنت من وضع أسس الحوار الصحيح لحل الأزمة




الجزائر - أكد المحلل السياسي، صالح سعود، اليوم الخميس بأن الجزائر نجحت من خلال احتضانها للجولة الأولى من المشاورات بين الفرقاء الليبيين في وضع "الأسس الصحيحة" التي يبنى عليها الحوار والذي كان أمرا "مستعصيا" من قبل في انتظار عقد جولات لاحقة تؤدي إلى إتمام هذا التقارب للتوصل إلى رسم خارطة الطريق.


واعتبر الاستاذ الجامعي ورئيس هيئة تحرير المجلة الجزائرية للدراسات السياسية في تصريح خص به (وأج) أن الجولة الأولى من هذا الحوار شكلت "انتصارا كبيرا " لليبيين الذين اقتنعوا - كما قال - "بأن الوقت قد حان لوضع حد للتحارب بين أبناء الوطن الواحد".


وأكد السيد سعود أن الليبيين أدركوا  بعد نحو أربع سنوات من الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي واربع سنوات من التناحر الداخلي  أنهم أصبحوا اليوم "أداة لإدارة صراعات دولية واقليمية تخدم مصالح هذه الجهات بالدرجة الأولى".


وأوضح المتحدث أن الجزائر كانت منذ البداية "مؤمنة بأن حل الأزمة الليبية لن يكون باللجوء إلى القوة العسكرية مهما كان مصدرها ومهما كانت شرعية الأطراف التي تستعملها".


و في هذا الصدد تسعى الجزائر كما قال إلى إقناع العديد من الأطراف الليبية المشاركة في اللقاء التشاوري لوضع اللبنة الاساسية التي يمكن الاعتماد عليها لمناقشة القضايا العالقة ذات الصلة بالنزاع منها " نزع سلاح الميليشيات واعادة تنظيم الجيش ومعالجة بعض القضايا الاقليمية التي تدعو الى الانفصال او تلك التي تطالب بحكم فيدرالي الى جانب مسألة وضع حد للتدخل العسكري الأجنبي".


وأكد السيد سعود ان "كل المتغيرات المطروحة اليوم تشير الى ان الليبيين سيستمرون في التشاور فيما بينهم والاستعانة بالتعاون الجزائري الذي يدرك الجميع أهميته". 


كما شدد السيد سعود ان هذا اللقاء التشاوري "لا يمكن الاعتماد عليه بدون ايجاد حكومة وطنية مهما كان نوعها (توافقية او مؤقتة او ائتلافية) وصلاحيتها او مدتها لتشرف على إدارة هذا الحوار متوقعا أنهم سيسرعون في التوجه الى هذا الحل".


و يذكر أن أشغال الجولة الاولى من الحوار الليبي توجت بإعلان الجزائر الذي تضمن التاكيد على التزام المشاركين بالعملية السياسية و التزامهم بالحوار لإخراج ليبيا من أزمتها, معبرين عن قناعتهم ب"ضرورة تظافر الجهود لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13652-جولة-المشاورات-بين-الأطراف-الليبية-في-الجزائر-مكنت-من-وضع-أسس-الحوار-الصحيح-لحل-الأزمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 مارس 2015 - 18:46

. الأزمة الليبية : حوار الجزائر "خطوة أساسية" وثمرة التزام الجزائر




الجزائر - يشكل اللقاء الأول للحوار الليبي بالجزائر الذي توج بالتزام الاحزاب و الفاعلين السياسيين بالعمل على التوصل الى حل الازمة في ليبيا من خلال الحوار السياسي "خطوة اساسية" في مسار بناء السلم  في هذا البلد الذي لطالما عملت الجزائر من اجل الحفاظ على وحدته و سلامته الترابية.


لقد أشادت الاطراف الليبية  التي اكدت جهود الجزائر من اجل حمل الفاعلين السياسيين الليبيين على فتح مفاوضات سياسية ترمي الى اخراج بلدهم من الازمة بموقف الجزائر المعزز بفضل تعاونها مع الامم المتحدة و الذي تم التعبير عنه بعدة مناسبات منذ تدهور الوضع السياسي و الامني في ليبيا.


و صرح المشاركون في ختام اللقاء الذي وصفه السيد برناردينو ليون المبعوث الخاص للامم المتحدة الى ليبيا "اننا واعون كل الوعي بان الدولة الجزائرية لطالما عملت من اجل حماية جيرانها و مصالحهم" .  


واستنادا للنتائج المحققة  قال السيد ليون ان "اجتماع الجزائر يمثل خطوة أساسية في مسار بناء السلم في ليبيا".


وأكد السيد ليون أن لقاء الجزائر "يمثل بداية سمحت بالتطرق إلى المسائل الحاسمة من أجل إنجاح مسار الحوار السياسي بين الليبيين".


ويشاطر هذه القناعة الاحزاب و الشخصيات الليبية التي اشادت بجهود الجزائر الحثيثة  من اجل التسوية السلمية للازمة السياسية و الامنية في ليبيا و دورها الرامي الى انجاح الاجتماع في اطار الحوار الليبي".


وفي إطار دعم ليبيا، تترأس الجزائر اللجنة الامنية لمساعدتها على تجاوز ازمتها. و تمكنها هذه المسؤولية الهامة بالتعاون مع الطبقة السياسية و مكونات المجتمع المدني اليلبي.


وتمثل نفس الالية اداة فاعلة لتعزيز التعاون مع كافة الجماعات المسلحة التي "تحترم سلطة القانون و تؤمن بمستقبل ليبيا كبلد موحد".


وصادق اجتماع الجزائر على بيان يدعو الى الالتزام بالمسار السياسي و الحوار من اجل حل الازمة في ليبيا مشددا على " اهمية تظافر الجهود في مجال مكافحة الارهاب بكافة اشكاله".


كما تلزم الوثيقة الاطراف السياسية بالحفاظ على الوحدة و السلامة الترابية لليبيا و سيادتها و استقلالها.


وبالفعل انها المرة الاولى التي يجتمع فيها ممثلو توجهات سياسية مختلفة حول طاولة الحوار لتبادل الاراء.


وأكد المسؤول الاممي بقوله " كان الامر صعبا لكنه سيكون اصعب المرة المقبلة و سيزداد صعوبة في المستقبل الى غاية تحقيق السلم " مضيفا انه " بعد اجتماع اليوم   اتمنى ان نواصل ذلك في مدن اخرى خلال الايام المقبلة و بطبيعة الحال خلال الأسابيع المقبلة هنا بالجزائر العاصمة".


كما أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الافريقية عبد القادر مساهل على اهمية الاجتماع موضحا انه "اول اجتماع يضم الاحزاب و الفاعلين السياسيين الليبيين حول طاولة الحوار لبحث مصير بلدهم معبرا عن " افتخار" الجزائر باستقبال الوفود الليبية في اطار المفاوضات.


وأضاف يقول "  كبلد جار نبقى الى جانب ليبيا نظرا للعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الجزائري و الليبي" مذكرا في نفس الوقت ان " الجزائر تدعم الحوار و الحل السياسي لكل الازمات كون هذين العنصرين يمثلان السبيل الوحيد لفرض السلم على كافة الاطراف".


وحسب ممثلي الاطراف الليبية   يمثل اجتماع الجزائر " نقطة انطلاق  واعدة في الجهود الرامية الى اعادة السلم و الاستقرار الى ليبيا".


كما اكد السيد مساهل ان " الاشقاء الليبيين سيجدون لدى الجزائر كل الدعم و الاستعداد لتحقيق التوافق الوطني الذي يتطلع اليه الشعب الليبي خاصة تشكيل حكومة وحدة وطنية".


وعليه و بعد بداية الحوار  يبقى حل الازمة في ليبيا بين ايدي الليبيين انفسهم بحيث سيجدون لدى الجزائر الدعم الاساسي لمساعدتهم على ايجاد الحل الذي يختارونه بكل سيادة. 


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13659-الأزمة-الليبية-حوار-الجزائر-خطوة-أساسية-وثمرة-التزام-الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين