أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر - صفحة 5

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 17 ديسمبر 2014 - 11:31

. الحوار المالي الشامل: الأطراف المالية "توشك" على التوصل إلى اتفاق


باماكو - أكد وزير الشؤون الخارجية المالي عبدو اللاي ديوب أن مختلف الأطراف المالية "توشك" على التوصل إلى اتفاق داعيا إياها إلى بذل "أقصى" جهد لإنجاح مسار السلام في مالي.


و صرح السيد ديوب خلال لقاء عقده بباماكو بحضور ممثلين عن السلك  الدبلوماسي و منظمات دولية معتمدة بمالي يقول "أنها المرحلة الاخيرة و على كل واحد منا بذل أقصى جهده للوصول الى نهاية المسار".


و لدى تطرقه الى المرحلة الرابعة لمفاوضات الجزائر  المنعقدة بنوفمبر الفارط بالجزائر العاصمة بين الحكومة المالية و المجموعات السياسية و العسكرية لشمال مالي  اشار رئيس الدبلوماسية المالية الى انها سمحت للاطراف بخوض نقاشات "جوهرية و مجدية".


و اوضح يقول "لقد كان النقاش بين الاطراف صريحا و مباشرا".


و ذكر السيد ديوب انه تم اقتراح وثيقة اتفاق مسبق من قبل فريق الوساطة برئاسة الجزائر و تم تسليمها للتقييم من قبل كل طرف تحت عنوان "عناصر السلم و المصالحة في مالي".


و قال ان "الحكومة (المالية) لا ترفض هذه الوثيقة لاننا نعتبرها قاعدة متينة للتفاوض (...). و لسنا متفقين كليا على بعض نقاط هذه الوثيقة و سنطلع فريق الوساطة على ذلك في الوقت المناسب".


و اقترح وزير الشؤون الخارجية المالي بعض العناصر لمواصلة مسار الجزائر معتبرا ان الاطراف مدعوة للعمل على اساس الوثيقة التي قدمتها الوساطة.


و تتمثل العناصر المقترحة من قبل السيد ديوب في ضرورة حضور مسؤولي الحركات المسلحة و تكثيف جهود الاتصال حول مزايا اتفاق سلام و تعزيز اجراءات الثقة ميدانيا.


كما أشاد الوزير المالي بجهود المجتمع الدولي و كذا فريق الوساطة و على رأسه الجزائر "على الجهود التي يبذلها".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/10668-الحوار-المالي-الشامل-الأطراف-المالية-توشك-على-التوصل-إلى-اتفاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 17 ديسمبر 2014 - 11:46

. تسوية الأزمة في مالي: المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا تعرب عن "عرفانها" للجزائر و تنوه بدورها "الحاسم"




أبوجا  - أعربت ندوة رؤوساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا عن عرفانها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة على دور الجزائر "الحاسم" في البحث عن حل سلمي و دائم للأزمة في مالي".


وعبر رؤساء الدول و الحكومات في بيان ختامي توج أشغال الدورة العادية ال 46 لهذه المنظمة الإقليمية عن "امتنانهم لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على الدور الحاسم و المسهل الذي يلعبه البلد في البحث عن حل سلمي و دائم للوضع في مالي".


وبعد أن نوهوا ب"التقدم" المحرز في إطار مفاوضات الجزائر دعا المشاركون في الندوة الأطراف لا سيما الأمناء العامين للحركات المسلحة إلى "المساهمة شخصيا في المسار قصد التوصل إلى اتفاق في أقرب الآجال على أساس مشروع طرحته الوساطة على الأطراف و الذي يشكل قاعدة متينة للمفاوضات".


وجددت الندوة بهذه المناسبة دعوتها لكل الجماعات المسلحة بشمال مالي الموقعة على اتفاق واغادوغو المؤرخ في 18 جوان 2013 "للتبرأ من الجماعات المسلحة".


ومن جهة أخرى أبدى رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا "انشغالهم الكبير" إزاء الوضع الأمني في شمال مالي و نددوا "بشدة"بتواصل الهجومات الإرهابية التي تستهدف السكان المدنيين و بعثات حفظ السلام.


كما جددت المنظمة الإقليمية تمسكها بسيادة مالي و وحدته الترابية والطابع الجمهوري و العلماني لدولة مالي.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/10674-تسوية-الأزمة-في-مالي-المجموعة-الاقتصادية-لتنمية-دول-غرب-افريقيا-تعرب-عن-عرفانها-للجزائر-و-تنوه-بدورها-الحاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 19 ديسمبر 2014 - 17:18

. أزمة مالي: الجزائر المشرفة على الوساطة تلتزم بالعمل من اجل التوصل الى تسوية نهائية


الجزائر- استمرت الجزائر الملتزمة دائما إلى جانب جيرانها في وقات الأزمات خلال سنة 2014 باضطلاعها بدور رئيسة الوساطة من أجل تسوية الأزمة السياسية و العسكرية السائدة في منطقة شمال مالي.


و تحتضن الجزائر في كنف "ارتياح" الأطراف المالية فيما يخص الحوار الشامل لتسوية الازمة في مالي و التي تحظى بدعم دول المنطقة و المجتمع الدولي منذ يوليو 2014 المفاوضات في جو تسوده "الشفافية" و هو مبدأ تكرسه الجزائر في اطار الوساطة لتسوية النزاعات.


و في الوقت الذي توشك فيه الاطرف المالية و الحكومة و المجموعات المسلحة لشمال مالي على التوصل الى حل نهائي و مستديم لوضع يسوده غياب السلم و الاستقرار  تسعى الجزائر التي تضطلع بدور الوسيط الذي نوه به المجتمع الدولي و الاتحاد الافريقي الى ان يكون تنسيقها مع مجموع الاطراف المعنية "كاملا و ممتازا".


ان هذا الموقف نابع من القناعة بانه ليس هناك اي خصومة بين أطراف الوساطة بل هناك "تكامل" في الجهود مع تحديد ارضاء كافة أطراف النزاع كهدف رئيسي.


و منذ الانقلاب العسكري لمارس 2012 الذي اضعف هذا البلد المنتمي الى منطقة الساحل و الصحراء و تدهور الوضع في منطقة الشمال  استغلت الجزائر كافة ثقلها لاطلاق حوار من خلال عرض عناصر موثوقة من شانها تقريب وجهات نظر المتنازعين.


و بالفعل  سمح مسار تسوية ازمة مالي بمباشرة مرحلة حاسمة بفضل نتائج المشاورات التمهيدية التي خاضتها الجزائر مع كافة الاطراف المالية التي حضرت في يوليو الفارط الى الجزائر من اجل مباشرة حوار شامل في كنف احترام الوحدة الترابية لمالي.


و قدمت الوساطة الجزائرية المدعمة بالتزام كافة الاطراف المالية بالتوقيع على وثيقتين هامتين العناصر التي تسمح للمجتمع الدولي بالاعتماد في عملها على مسار المصالحة في مالي.


و تابعت الجزائر المحفزة في مسعاها لاسيما بعد التوقيع بالجزائر على ارضية اولية تلزم مختلف الاطراف على احترام "الوحدة الترابية و الوطنية '' لمالي  و "اعلان الجزائر" "لتعزيز ديناميكية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بمالي"  جهودها و استمرت في قيادة المفاوضات حول الحوار.


و وافق الجانب الجزائري على مواصلة الجهود و قيادة مسار المفاوضات المتعلق بالمرحلة الاولية للحوار المالي الشامل" مع امل التوصل الى تسوية نهائية للنزاع الذي يضرب منطقة شمال مالي.


تفاؤل حول اتفاق سلم شامل


و يبرر هذا التفاؤل من خلال المراحل التي تم قطعها في الحوار مع ابرام اتفاق سلhم شامل و مستديم بدفع من رئيسة الوساطة اي الجزائر التي نوه المجتمع الدولي و المنظمات الاقليمية بجهودها و صراحتها.


و صرح الممثل الخاص المساعد لبعثة مينوسما ارنولد اكوجنو يقول "لقد قطعنا مرحلة اعتبرها حاسمة. هي ليست الاخيرة (...) و لكنني اعتقد اننا نتقدم بفضل وساطة الجزائر".


و وافقت الحكومة المالية و ممثلو الجماعات السياسية و العسكرية لمنطقة شمال مالي على وثيقة المفاوضات كارضية متينة تتضمن عناصر اتفاق سلام قدمتها الوساطة.  و اوضحت وزارة الشؤون الخارجية ان "الاطراف المالية اشادت بفريق الوساطة


منوهة بنوعية الوثيقة المعروضة عليها و وافقت عليها كارضية متينة لاعداد اتفاق سلام مما يشكل تقدما معتبرا في مسار تحقيق السلم بمالي".


و تم اعداد الوثيقة على اساس الاقتراحات المقدمة من قبل الاطراف خلال مرحلة المفاوضات التي جرت بسبتمبر في اطار المجموعات الاربعة للمفاوضات الموضوعاتية المتعلقة بالمسائل السياسية و المؤسساتية و الدفاع و الامن و التنمية الاقتصادية


و الاجتماعية و الثقافية و كذا المصالحة و العدالة و الشؤون الانسانية.  و على هذا الاساس يتواصل الحوار المالي الشامل بالجزائر التي تعد ارضا للسلم و المصالحة و الصداقة بين الشعوب.


. http://www.aps.dz/ar/monde/10766-أزمة-مالي-الجزائر-المشرفة-على-الوساطة-تلتزم-بالعمل-من-اجل-التوصل-الى-تسوية-نهائية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 20 ديسمبر 2014 - 15:21

. المجموعة الدولية الخاصة بالأزمات تشيد بالتزام الجزائر بالعمل من اجل حل سلمي للازمتين المالية والليبية


الجزائر- أشادت المجموعة الدولية الخاصة بالأزمات يوم السبت على لسان رئيسها جون ماري غيهينو بالتزام الجزائر من اجل حل سلمي للازمتين المالية و الليبية.


و صرح السيد غيهينو عقب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة قائلا " كان من المهم للغاية بالنسبة للمجموعة الدولية الخاصة بالأزمات ان تلتقي بالوزير (رمطان لعمامرة) نظرا للدور الذي تلعبه الجزائر التي التزمت بالعمل من اجل تسوية سلمية للازمتين المالية و الليبية".


كما حيا الجزائر على وساطتهما الرامية إلى إيجاد حل سلمي للازمة في مالي  وتمكين هذا البلد من الحفاظ على سيادته و سلامته الترابية".


كما اشار السيد غيهينو الى انه  تطرق مع رئيس الدبلوماسية الجزائرية إلى رؤية الجزائر حول هذه المسالة (مالي) و "طريقة تقديم خبرتها لتسوية هذا النزاع"، مضيفا أن المحادثات تناولت أيضا الوضع في ليبيا.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/10779-المجموعة-الدولية-الخاصة-بالأزمات-تشيد-بالتزام-الجزائر-بالعمل-من-اجل-حل-سلمي-للازمتين-المالية-والليبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 21 ديسمبر 2014 - 9:59

. مساهل لوأج : الجزائر ستواصل مهمتها من أجل إيجاد حل سياسي للازمة في ليبيا


الجزائر- أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية عبد القادر مساهل يوم السبت في حديث لوأج أن الجزائر ستواصل مهمتها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية من خلال مرافقة القوى الحية في ليبيا التي تسعى إلى بلوغ هذا الهدف.


و صرح  مساهل أن "الجزائر ستواصل بالرغم من الصعوبات مهمتها المتمثلة في مرافقة القوى الحية الليبية التي أبدت استعدادها للسعي من أجل إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة".


و أكد أن الليبيين "هم وحدهم مؤهلين لتحديد أسس و معالم الحل السياسي بعيدا عن كافة أشكال التدخل الأجنبي" مذكرا بأن الجزائر "ما فتئت تحذر من الانعكاسات الوخيمة التي يشكلها استمرار دوامة العنف على مستقبل الشعب الليبي و استقرار المنطقة".


و أضاف مساهل أن الجزائر و "هي تواصل دعمها لجهود الأمم المتحدة في البحث عن حل سياسي لهذه الأزمة تدعو إلى احترام لوائح مجلس الأمن ذات الصلة و تحث شركاء ليبيا على توحيد جهودهم قصد تعزيز خيار الحوار و المصالحة بين كل الليبيين".


و بعد أن أكد بأن تصعيد العنف في ليبيا "يشكل مصدر انشغال كبير بالنسبة للجزائر و بلدان الجوار" أوضح الوزير أنه "بالنظر إلى البعد الجغرافي فقط لا يمكننا أن ننظر إلى هذه الأزمة إلا من زاوية الأمن الوطني".


و أكد الوزير قائلا : "إننا مدينون للشعب الليبي الشقيق الذي ساندنا خلال حرب التحرير الوطني".


و قال مساهل "لهذا ينبغي علينا أن ندرج في هذا السياق الجهود الدؤوبة التي نبذلها من أجل مساعدة الأطراف الليبية على الخروج من منطق المجابهة المسلحة و تغليب خيار الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة التي تعود الى أكثر من أربع سنوات".


و أشار إلى أن الحل الذي سيعزل الجماعات الإرهابية المسجلة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية "كفيل بالحفاظ على السلامة الترابية و الانسجام الوطني كما سيسمح بتشييد دولة عصرية و ديمقراطية".


و في تعليقه على آخر التطورات في ليبيا اعترف السيد مساهل بأن "آخر التطورات في الميدان قد تؤدي إلى انزلاق دموي في ليبيا" كما أنها "تجري عكس المصالح العليا للشعب الليبي الشقيق الذي يطمح على غرار كافة شعوب العالم الى العيش في سلام".


و أضاف أن "هذه التطورات قد تؤدي الى فوضى لن تخدم في نهاية المطاف إلا الجماعات الإرهابية و الجريمة المنظمة العابرة للأوطان" التي "استغلت حالة عدم الاستقرار في ليبيا لتعزيز تواجدها  مما يشكل خطرا على أمن و استقرار المنطقة باكملها".


و أكد السيد مساهل في هذا السياق أن استتباب الاستقرار في ليبيا و مالي "سيسمح بمكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة بشكل فعال".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/10798-مساهل-لوأج-الجزائر-ستواصل-مهمتها-من-أجل-إيجاد-حل-سياسي-للازمة-في-ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 24 ديسمبر 2014 - 23:44

. الرئيس بوتفليقة يبرز استعداد الجزائر لتكثيف جهودها من أجل حل سلمي توافقي في ليبيا




الجزائر - بعث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ببرقية تهنئة إلى رئيس مجلس نواب دولة ليبيا عقيلة صالح عيسى جدد له فيها استعداد الجزائر وحرصها على تكثيف جهودها من أجل لم شمل الليبيين ومرافقتهم  للتوصل إلى حل سلمي يضمن وحدة وطنهم.


وجاء في برقية رئيس الجمهورية: "يسعدني غاية السعادة والشعب الليبي الشقيق يحيى الذكرى الثالثة والستين لاستقلاله, أن أتقدم إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي, بأحر التهاني وأخلص التمنيات, داعيا لفخامتكم بموفور الصحة والعافية ولبلدكم الشقيق ما يصبو إليه من أمن واستقرار وتقدم ورخاء".


وأضاف رئيس الدولة: "إن هذه المناسبة الغالية علينا تدعونا جميعا إلى استحضار التضحيات الجسام التي قدمها شعبانا الشقيقان في كفاحهما المشترك من أجل نيل الحرية و الاستقلال, وهي مناسبة جليلة تحثنا اليوم على بذل المزيد من الجهود لتمتين أواصر


الأخوة والتضامن القائمة بين بلدينا وتعميق التعاون بينهما في جميع المجالات".


وخلص الرئيس بوتفليقة الى القول: "هذا وأغتنمها فرصة طيبة لأجدد  لفخامتكم حرص الجزائر الدائم للوقوف إلى جانب الشعب الليبي الشقيق, لاسيما في هذا الظرف الحساس الذي يمر به, واستعدادها التام لتكثيف جهودها الرامية الى لم شمل الأشقاء في ليبيا ومرافقتهم في مسار الحل السملي التوافقي الكفيل بالمحافظة على وحدة وطنهم وسيادته وإقامة الدولة التي يرتضونها".


. http://www.aps.dz/ar/algerie/10927-الرئيس-بوتفليقة-يبرز-استعداد-الجزائر-لتكثيف-جهودها-من-أجل-حل-سلمي-توافقي-في-ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Colonel Abidine

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المهنة : مرة هنا مرة هناك
المزاج : عقلية DZ
التسجيل : 01/11/2011
عدد المساهمات : 3609
معدل النشاط : 3555
التقييم : 338
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 13:37

اتفاق ليبي على عقد جلسات الحوار في الشهر القادم ..
والجزائر قد تستقبل الوفود

11




قالت مصادر ليبية مطلعة إن رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، ولجنة الحوار، ومستشاري الرئيس، اتفقوا خلال اجتماعهم مع مبعوث الأمين العام الأمم المتحدة في ليبيا، برنادينو ليون، بمقر مجلس النواب بطبرق، على أن تكون الجلسات المقبلة من الحوار خارج البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن الأمم المتحدة على لسان مبعوثها ليون، اقترحت 5 جانفي 2015، موعد انطلاق جلسات الحوار، فيما حدده الطرف الليبي في العاشر من الشهر ذاته، على أن تكون في الجزائر، أو مالطا، أو سويسرا، أو تونس.

وأضافت أن "الاتفاق جرى بخصوص المشاركين في الحوار المقبل، حيث سيجلس على طاولة المباحثات عبد الحكيم بلحاج، رئيس حزب الوطن، وعلي الصلابي، الشخصية الدينية، ومحمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء الإخواني، ونوري بو سهمين، رئيس البرلمان المنتهية ولايته، إضافة إلى شخصيات من التيارات الديمقراطية والعلمانية، والقبائل، والطوارق، والحكومة، والبرلمان، ومن النظام السابق، ومؤسسات المجتمع المدني، لكن اللواء خليفة حفتر لن يشارك في الحوار".

وتابعت المصادر أن "رئيس البرلمان طلب خلال لقاءه مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، إدانة هجوم المليشيات المسلحة على الهلال النفطي في برقة، واعتباره عملا إجراميا، يعطل الحوار، وأنه لا بد على المجتمع الدولي دعم الجيش الليبي في حربه على الإرهاب".

http://www.elbilad.net/flash/detail?id=19073
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 1 يناير 2015 - 12:45

.  مالي 2014 : فرقاء أزمة الشمال يتقدمون بخطى ثابتة نحو ميثاق للسلم والمصالحة الوطنية




الجزائر -ظلت أزمة الشمال المالي تتجه بخطى ثابتة طيلة العام 2014 نحو الإنفراج  من خلال المسار التفاوضي الذي ترعاه الجزائر على أمل أن يتوج قريبا بإتفاق شامل و نهائي يكرس لثقافة تصالحية بين أبناء البلد ويطوى صفحة العنف الذي طالما ألقى بظلاله على السلم و الأمن في المنطقة.


وحقق الفرقاء الماليون في سنة 2014 مكاسب عديدة من خلال مفاوضات السلام في مراحلها الأربع  متجاوزين بذلك مرحلة الخطر القائمة على العنف إلى مرحلة جديدة ترتكز على الحوار بين الحكومة و الحركات الناشطة في منطقة الشمال بإشراك المعنيين


بالأزمة من دول الجوار وشركاء دوليين.فبعد أن كادت هذه الأزمة أن تعصف بالوحدة الترابية للبلاد إثر إنقلاب مارس 2012 وما إنجر عنه من فقدان سيطرة باماكو على ثلثي أراضيها الشمالية و إنهيار للمؤسسات الدستورية وتداعيات أمنية جمة  يأتى هذا المسار التفاوضي ليعزز المكاسب المحققةفي إطار إتفاق واغادوغو (يونيو 2012) من وقف لإطلاق النار وتنظيم الإنتخابات الرئاسية نحو إعادة بناء الدولة المالية.


مسارالتفاوض  من غياهب العنف إلى نور الحوار


ولئن أصبح الحل السلمي للأزمة المالية حقيقة مع نهاية سنة 2014  فذلك بفضل الجهود الجبارة التي بذلت على أكثر من مستوى لرأب الصدع الذي ظهرت به الدولة المالية منذ مارس 2012 وما تلاه من أزمة متعددة الأبعاد والجوانب.


فمنذ شهر يناير من السنة الفارطة   باشرت الجزائر سلسلة لقاءات تمهيدية هادفة إلى توفير الشروط الكفيلة بإطلاق حوار شامل بين الماليين وكانت ثمرة هذه الجهود التوقيع على "إعلان الجزائر" (9 يونيو 2014) و"أرضية التفاهم المبدئية للحوار" (14 يونيو 2014) تشكلان منطلقا لمسار التفاوض.


وعلى إثر إبرام هتين الوثيقتين تم تشكيل كتلتين على مستوى الحركات  أولهما "تنسيقية الحركات الموقعة على إعلان الجزائر"وتضم كلا من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد وثانيهما "الحركات


الموقعة على أرضية التفاهم المبدئية" وتشمل التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة والحركة العربية للأزواد (المنشقة).


وبناءا على ذلك تم عقد أول جولة للحوار المباشر بين الفرقاء الماليين بالجزائر من 17 إلى 24 يوليو  توجت بتوقيع الحركات السياسية المسلحة الست المعنية بالأزمة على وثيقتين تتضمنان "ورقة الطريق للمفاوضات في إطار مسار الجزائر" و"إعلان وقف الاقتتال" قصد تهيئة الشروط الضرورية لحل شامل ومتفق عليه لمشاكل مناطق شمال مالي.


وتخللت هذه الجولة الأولى التي وصفت "بالخطوة العملاقة" نحو السلم  بوادر حسن نية من قبل الطرفين الأساسين في الحوار حيث تبادلت الحكومة والحركات الست  عشرات الأسرى في أول عملية من هذا النوع منذ بدء الأزمة.


وبين مطالب تراوحت بين الرغبة في الإنفصال التام عن باماكو وبين إشراك في دواليب الحكم و التسيير وتحقيق للتنمية في مناطق الشمال  تمايزت مواقف الأطراف المنخرطة في الحوار وإختلفت أولوياتهم بين مهتم بالشق الأمني للأزمة ومرافع من أجل الحقوق السياسية والتنموية لقاطنة الشمال.


وبغية أن تعالج هذه المفاوضات كل القضايا الخلافية بما فيها الأمنية و السياسية و التنموية والثقافية  فقد عمدت الوساطة منذ الجولة الثانية (1 سبتمبر2014) إلى تشكيل أربع لجان تقنية تختص الأولى في القضايا السياسية والمؤسساتية والثانية بالمسائل الأمنية ولجنة ثالثة للعدالة ورابعة للتنمية والقضايا الاجتماعية.


وقد أفضت هذه الهيكلة المبتكرة لآلية الحوار التي سميت بمرحلة "المفاوضات الجوهرية"  إلى تعميق النظر في كل القضايا الخلافية والوقوف على إنشغالات كل طرف على نفس القدر من الأهمية وهو ما مكن فريق الوساطة من "توسيع دائرة التوافق بشأن العديد من المسائل و حصر أوجه الخلاف في نقاط لا تتجاوز الأربع أو الخمس".


وتميز هذا المسار خلال جولاته الأربع (يوليو-سبتمبر-أكتوبر-نوفمبر) بثبات  كل الأطراف على نهج الحوار لحل الأزمة على الرغم من محاولات التشويش التي تحدث من حين لآخر من خلال إستهداف القوات الأممية لتحقيق الإستقرار في مالي (مينوسما).


نحو ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في مالي


ويشكل مقترح الوساطة  "مشروع الإتفاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية في مالي" والذي أيدته لحد الآن خمس حركات منخرطة في الحوار بوصفه "قاعدة صلبة" للتوصل إلى اتفاق نهائي  أساس المرحلة المستقبلية للبلاد كونه يحدد الخطوط العريضة لدولة تسعى إلى إستكمال بناء مؤسساتها الدستورية بإشراك جميع مكونات المجتمع مع تسخير مقدراتها لتحقيق تنمية مستدامة تؤمن العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل.


ويعد هذا المشروع ثمرة الجهود الحثيثة لفريق الوساطة الذي إستنتج من خلال تعامله مع كافة الفرقاء "بعض السبل التي قد تؤدى إلى أرضية وسطية لحمل الأطراف على تجاوز خلافاتها و الوصول إلى صيغ ترضي الجميع" وتسمح لهذا المسار بالتقدم بخطى ثابتة نحو إنجاز معاهدة السلم الشامل و النهائي في مالي في ظل المصالحة الوطنية.


ويتضمن المشروع اقتراحات بإنشاء مجلس الشيوخ لتمثيل السلطات المحلية والتقليدية والوجهاء الدينيين ليشكل مع الجمعية الوطنية الحالية برلمان دولة مالي وكذا تأسيس هيئة للتنمية في المناطق الشمالية تتوفر على مجلس استشاري يعنى بأمور التنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية إلى جانب إنشاء قيادة أركان مشتركة لمدة تصل إلى سنة واحدة  إلى غاية تجميع وإعادة انتشار قوات الأمن المختلطة  بينما يضمن المجتمع الدولي تنفيذ الاتفاق من خلال لجنة المتابعة الثلاثية.


وقد إستلم أطراف التفاوض هذه الوثيقة "بتفاؤل كبير" كونها تشمل كل الإنشغالات المعبر عنها في جميع مجالات التفاوض حيث يعكف حاليا كل طرف على دراسة هذه الوثيقة قبل المرحلة المقبلة المرتقبة في شهر يناير الجاري.


وكانت الوثيقة محل "نشر واسع" لدى مؤسسات الدولة والقوى الحية بمالي من قبل الحكومة التي جمعت مساهمات مختلف تشكيلات وتيارات المجتمع في حين أعربت الحكومة عن ارتياحها "خاصة لتجديد التأكيد في المشروع على ثوابت أمة مالي وأسس الجمهورية المتمثلة في السلامة الترابية والوحدة الوطنية والطابع الجمهوري والعلماني للدولة".


وفي إنتظار إعتماد هذه الوثيقة من قبل جميع الأطراف كإتفاق نهائي وشامل   تبقى آمال جميع الماليين معلقة على مسار الجزائر للعيش في كنف وطن يضم الجميع دونما إقصاء أو تهميش أو جهوية.


. http://www.aps.dz/ar/monde/11133-مالي-2014-فرقاء-أزمة-الشمال-يتقدمون-بخطى-ثابتة-نحو-ميثاق-للسلم-والمصالحة-الوطنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 11 يناير 2015 - 17:43

. تشكيل حكومة جديدة في مالي في انتظار انعقاد جولة المفاوضات بين الفرقاء الماليين فبراير المقبل


الجزائر- شكل رئيس الوزراء المالي موسى مارا حكومة جديدة في انتظار انعقاد الجولة الخامسة من المفاوضات الجوهرية بين الفرقاء الماليين في إطار مسار الجزائر المرتقبة شهر فيفري المقبل.


و يأتي تشكيل هذه الحكومة بعد ستة أيام على تعيين موسى مارا رئيسا للحكومة بعد استقالة عمر تاتام لي، الذي شغل هذا المنصب سبعة أشهر. وقد تم تعيين الذهبي ولد سيدي محمد وهو عربي مولود في تمبكتو (شمال غرب مالي) وزيرا للمصالحة بدلا من الشيخ عمر ديارا الذي خرج من الحكومة.


وعين عبد الله ديوب وزيرا للخارجية خلفا لولد سيدي محمد في الحكومة التي انضمت إليها ثماني شخصيات وتضم ثماني نساء. وقد احتفظ عدد من الوزراء من الحكومة السابقة بمناصبهم في الحكومة الجديدة.


ومن ابرز الوزراء الذين احتفظوا بمناصبهم محمد علي باتيلي (العدل) وسوميلو بوباي مايغا (الدفاع) وسادا ساماكي (الداخلية والأمن) وبواري فيلي سيسوكو (وزيرة للاقتصاد والمال).


وخرج من الحكومة وزراء عدة بينهم موسى سينكو كوليبالي الذي تولى حقيبة وزارية خلال الفترة الانتقالية وشغل منصب وزير إدارة الأراضي بعد انتخاب الرئيس إبراهيم ابو بكر كيتا. وقد حل محله في الحكومة الجديدة شيخنا سيدي احمدي دياوارا الذي تولى حقيبة إدارة الأراضي والتخطيط والسكان.


ومن أبرز الوزراء الذين خرجوا من الحكومة عثمان اغ ريسا الذي كان يتولى حقيبة البيئة فيماعين مونتاغا تال رئيس حزب اللجنة الوطنية للمبادرة من أجل التنمية وزيرا للتعليم العالي بينما اختير عثمان سي الوزير السابق في عهد الفا عمر كوناري (2002-2012) ووزير للامركزية.


         - مجلس السلم و الأمن للاتحاد الافريقي يعد تقريرا حول الوضع السياسي المالي


يبرز التقرير الحالي الذي صدر يوم الأربعاء باديس ابابا عقب الاجتماع ال449 لمجلس السلم و الأمن الإفريقي الذي عقد يوم الاثنين الماضي بالعاصمة الإثيوبية أهم التطورات التي سجلت في مالي و في منطقة الساحل على المستوى السياسي و الأمني و الإنساني.


و لدى تطرقه إلى التطورات التي سجلت على الساحة السياسية في مالي يؤكد تقرير المجلس بأن البلد "خرج كليا من حالة القطيعة مع الشرعية الدستورية التي شهدها عقب انقلاب 22 مارس 2012"، مؤكدا على أن الانعقاد الناجح للانتخابات الرئاسية و التشريعية خلال سنة 2013 سمح بإنشاء مؤسسات جديدة.


و موازاة مع مسار تعزيز المؤسسات الديمقراطية يتواصل تطبيق اتفاق واغادوغو ل18 يونيو 2013 بالرغم من بعض التحديات، حيث عين الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كايتا بتاريخ 26 أبريل 2014 السيد موديبو كايتا الوزير الأول الأسبق ممثلا ساميا في المفاوضات الشاملة المقررة ضمن اتفاق واغادوغو. وباشر هذا الأخير فورها مشاورات مع ممثلي المجتمع الدولي بمالي و كذا مع أطراف المفاوضات لاسيما الحركات المسلحة.


وفي هذا السياق أشار التقرير إلى أن الجهود التي باشرتها الجزائر سمحت بالإطلاق الفعلي لمفاوضات السلم الشاملة المالية بدعم عدة أعضاء من المجتمع الدولي هي الاتحاد الإفريقي و المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا و الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي و البلدان التابعة للمنطقة المتمثلة في بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.


وخلال عدة أسابيع من المحادثات بالجزائر مع الحركات المسلحة المالية  شجعت السلطات الجزائرية هذه الحركات على الانضمام إلى مسار السلم و تنسيق مواقفها.


           - أبرز جهود الجزائر في إفضاء السلم في المنطقة


أفضت هذه الجهود إلى التوقيع يوم 9 يونيو 2014 على "إعلان الجزائر" من قبل ثلاث حركات مسلحة ألا وهي الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لوحدة الأزواد و فرع من الحركة العربية للأزواد.


كما كان للجزائر دورا بارزا في تقريب وجهات النظر بين اطراف النزاع حيث وقعت في 14 يونيو 2014 ثلاثة حركات اخرى على "الارضية الأولية للجزائر" و يتعلق الأمر بائتلاف الشعب من أجل الازواد و تنسيقية الحركات و القوى القومية للمقاومة و فرع من الحركة العربية للازواد.


ومن 7 إلى 14 يوليو 2014 جمعت السلطات الجزائرية بالجزائر خبراء ممثلين عن مختلف المنظمات الإقليمية و الدولية المذكورة و كذا بلدان المنطقة المعنيين لتحضير المفاوضات.


وفي 16 يوليو 2014 بحث اجتماع وزاري شارك فيه مختلف الفاعلين مشروع "خارطة طريق مفاوضات في إطار مسار الجزائر" قام بإعدادها الخبراء. و قد تمت مراجعة هذا المشروع و المصادقة عليه و التوقيع عليه من قبل الأطراف (حكومة مالي و الحركات المسلحة) في 24 يوليو 2014.


وتنص خارطة الطريق على المبادئ و المراجع الأساسية للمفاوضات كما تحدد مختلف المسائل التي ينبغي بحثها لتسوية النزاع المالي. وتحدد شكل المفاوضات و كذا تشكيلة فريق الوساطة الذي تقوده الجزائر و يضم ممثلي المنظمات الإقليمية و الدولية الخمسة إلى جانب بلدان المنطقة كما تحدد الأطراف المشاركة في المفاوضات و تسطر رزنامة لسيرها.


وفي انتظار ما سيتمخض عن الجولة الخامسة من المفاوضات بين مختلف الاطراف المقررة في فيفري المقبل يرى محللون سياسيون انها بمثابة محطة أخيرة لإنهاء النزاع في شمال مالي وطي صفحة التوتر واللا استقرار  بالنظر إلى الدعم الدولي المصاحب لهذه المفاوضات.


أما فيما يخص تطور الوضع الامني في مالي اعتبر مجلس الأمن و السلم للاتحاد الافريقي أنه سجل تحرير التجمعات السكانية الكبرى بشمال البلد منذ مايو 2013 بفضل العمليات المشتركة بين البعثة الدولية لدعم مالي تحت قيادة افريقية (ميسما) و عملية "سيرفال" السابقة لدعم قوات الدفاع و الأمن المالية.


يذكر أن عملية سيرفال قد انتهت فيما تم الشروع في الفاتح من أغسطس في عملية "برخان" لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.


. http://www.aps.dz/ar/monde/11417-تشكيل-حكومة-جديدة-في-مالي-في-انتظار-انعقاد-جولة-المفاوضات-بين-الفرقاء-الماليين-فبراير-المقبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 17 يناير 2015 - 14:35

. لعمامرة يجدد التزام الجزائر بلعب دورها حتى بلوغ حل نهائي للأزمة في شمال مالي




الجزائر- جدد وزير الشؤون الخارجية, رمطان لعمامرة, يوم السبت التزام الجزائر بالاستمرار في بذل جهودها ضمن فريق الوساطة لحل الأزمة في منطقة شمال مالي, مؤكدا أن الجزائر تعمل مع فريق الوساطة من أجل التوصل لاتفاق نهائي في الجولة المقبلة  من الحوار.


و قال السيد لعمامرة في ختام لقاء مع تنسيقية أطراف الحوار لحل الأزمة في شمال مالي بمقر وزارة الشؤون الخارجية إننا "نشتغل مع كافة الاطراف و مع أصدقئنا في فريق الوساطة من أجل تحقيق اتفاق نهائي في الجولة المقبلة بمشيئة الله و عونه".


و أضاف وزير الشؤون الخارجية بالقول: "نتمنى ذلك و نعمل بطبيعة الحال مع كل الاخوة الأشقاء و مع كل الوفود من أجل تحقيق ذلك (حل نهائي للأزمة) لاننا لا نريد للوضع السائد أن يستمر بهذا الشكل".


و أستطرد أن "هناك أعمال إرهابية و هناك لا استقرار و معاناة كبيرة بالنسبة للمواطنين الابرياء", ملاحظا في نفس السياق سيادة "أوضاع تستفيد منها الحركات الإرهابية لزرع البلبلة و اللااستقرار و العنف".  و بعد تأكيده بأن الحل الذي يضمن "التغلب على كل هذه الظواهر السلبية هو الوصول الى إتفاق سياسي شامل (بين كل الاطراف)", عبر السيد لعمامرة عن تفاؤله  بالتوصل إلى "إتفاق من أجل المصالحة و من أجل استعادة السلام و الاستقرار في  ربوع  هذه المنطقة (منطقة شمال مالي)".


و يذكر أن الحوار الشامل بين الاطراف المالية الذي انطلق في شهر جويلية 2014 بالجزائر أدرك أربع جولات تحت قيادة وساطة دولية تقودها الجزائر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/11602-لعمامرة-يجدد-التزام-الجزائر-بلعب-دورها-حتى-بلوغ-حل-نهائي-للأزمة-في-شمال-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 17 يناير 2015 - 14:38

. انطلاق التحضيرات للجولة الخامسة من الحوار المالي الشامل


 . 


الفرقاء الماليين بالجزائر تحضيرا للجولة الخامسة من الحوار المالي الشامل وذلك بعد أربع جولات رعتها الجزائر في سياق ايجاد حل سلمي ونهائي للازمة في شمال مالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 17 يناير 2015 - 15:40

. ممثلو تنسيقية حركات منطقة شمال مالي متمسكون بالحوار من أجل إتفاق نهائي لحل الأزمة






الجزائر- أعرب ممثلو تنسيقية أطراف الحوار لحل الأزمة  في منطقة شمال مالي يوم السبت بالجزائر العاصمة عن تمسكهم بمنهج الحوار من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بالعمل مع فريق الوساطة الذي تقوده الجزائر.


وجاء هذا التأكيد على لسان كل من الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد, بلال آغ شريف, وممثل الحركة العربية الأزوادية, سيدي ابراهيم ولد سيداتي, و ممثل المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد, محمد آغ أهاريب, الذين أدلوا بتصريحات للصحافة عقب لقاء تحضيري مع وزير الشؤون الخارجية, رمطان لعمامرة, تحسبا لاستئناف الأطراف المالية (الحكومة وحركات الشمال) للحوار الشامل لحل الأزمة بمنطقة شمال البلاد.


وقال بلال آغ شريف : "نحن متواجدون هنا (بالجزائر) مع الوساطة, مع الأشقاء في الجزائر, لتعميق الحوار والنقاش حول مسألة المفاوضات ومسألة الإعداد للتوصل لحل نهائي للصراع القائم منذ مدة طويلة جدا (بمنطقة شمال مالي)".


وأكد الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد بقوله : "نحن نتقدم كل يوم إلى الأمام في إطار الحوار", معربا عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق نهائي للأزمة في منطقة شمال مالي.


"نحن متفائلون جدا بشأن التوصل لحل سياسي متوافق عليه برعاية الشقيقة الجزائر", كما جاء في تصريح السيد بلال آغ شريف الذي دعا بالمناسبة جميع الأطراف المعنية لتقديم التسهيلات للتوصل الى حل نهائي في إطار الحوار" من أجل حل نهائي وشامل للأزمة في منطقة شمال مالي.


واغتنم السيد بلال آغ شريف هذه المناسبة للتنديد ب"التفجيرين الانتحاريين إلارهابيين" اللذين وقعا اليوم السبت في كيدال ضد بعثة الامم المتحدة في مالي.


وقال مسؤول الحركة الوطنية لتحرير الأزواد: "نحن ندين هذ العمل بشدة ونعتبره عملا يستهدف الاستقرار في المنطقة ويستهدف حياة السكان العاديين وكذا تنسيقية أطراف الحوار لحل الأزمة في منطقة شمال مالي, كما يستهدف الفرق العاملة في الامم المتحدة و القوات الدولية المتوجدة بالمنطقة".


ويرى السيد آغ شريف أن هذا الإعتداء يعتبر "من ضمن النقاط التي تدعو جميع الاطراف للإسراع من أجل التقدم نحو حل سياسي شامل ورفع التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة".


أما ممثل الحركة العربية الأزوادية, سيدي ابراهيم ولد سيداتي, فركز في تصريحه على النقاط التي تم التطرق إليها خلال اللقاء مع السيد لعمامرة, موضحا أن الهدف الأساسي كان "التحضير لاستئناف الحوار بين كل الاطراف, حيث تم استعراض مع قائد فريق الوساطة (الجزائر) إجراءات استئناف المفاوضات وتقييم ما تم التوصل إليه خلال الجولات الماضية".


وبدوره, أشاد ممثل المجلس الأعلى لتوحيد الازواد, محمد آغ أهاريب, بالجهود التي تبذلها الجزائر من خلال الوساطة لحل الأزمة بمنطقة شمال مالي, مجددا تمسكه باتفاق الجزائر المتعلق بفتح الحوار والمفاوضات بين الأطراف المالية.


وأضاف قائلا: "إننا نحترم مسار المفاوضات ونحن اليوم بالجزائر للتأكيد على ذلك, كما أننا متمسكون باتفاق الجزائر ونحترم الهدنة طبقا لما تم الاتفاق عليه سابقا".


يذكر أن المفاوضات المالية بالجزائر تشارك فيها إلى جانب الحكومة الحركات الست. ويتعلق الأمر بالحركة العربية للأزواد والتنسيقية من أجل شعب الأزواد وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة والحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الأعلى لتوحيد الازواد والحركة العربية للأزواد (المنشقة).


. http://www.aps.dz/ar/algerie/11608-ممثلو-تنسيقية-حركات-منطقة-شمال-مالي-متمسكون-بالحوار-من-أجل-إتفاق-نهائي-لحل-الأزمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 18 يناير 2015 - 20:12

. الرئيس المالي يحيي الجزائر لدعمها "الكبير" لمالي




باماكو - حيا الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كايتا الجزائر لدعمها "الكبير" و سعيها "الدؤوب" من اجل ايجاد حلول سلمية ودائمة للأزمة في مالي.


وأعرب الرئيس المالي في تصريح أدلى به يوم الخميس المنصرم بمناسبة تقديم تهانيه للسلك الدبلوماسي عن شكره للجزائر نظير دعمها "الكبير" مجددا "عرفانه وثقته التامة" لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.


وأضاف الرئيس كايتا قائلا ان "إخواننا الجزائريين قد قادوا بشكل جيد الوساطة الدولية و البحث الدؤوب عن حلول سلمية و دائمة للازمة (في مالي)".


يجدر التذكير أن الحوار بين الماليين الذي انطلق في يوليو 2014 بالجزائر قد مر بأربع جولات بقيادة وساطة دولية على راسها الجزائر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/11655-الرئيس-المالي-يحيي-الجزائر-لدعمها-الكبير-لمالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 22 يناير 2015 - 17:19

. الأزمة المالية: بذل جهود في الجزائر من أجل تعزيز وقف إطلاق النار في شمال مالي




الجزائر- لا تزال المحادثات متواصلة يوم الخميس بالجزائر العاصمة من أجل "تعزيز" وقف إطلاق النار في منطقة شمال مالي حيث يتم أحيانا تسجيل هجمات ضد بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) حسبما أكده مصدر مقرب من الملف.


وأوضح ذات المصدر على هامش اجتماع تشاوري انه "يتم حاليا اغتنام تواجد الاطراف المشاركة في الحوار بين الماليين في الجزائر لدراسة السبل الكفيلة بتعزيز وقف اطلاق النار الساري المفعول في شمال مالي و التحضير الجيد لاجراء الجولة الخامسة من الحوار لتسوية ازمة مالي".


و ياتي الاجتماع التشاوري الذي لازالت اشغاله متواصلة في جلسة مغلقة بعد الاجتماعات التي جرت بشكل منفصل بالجزائر العاصمة بين ممثلي الوساطة لتسوية الازمة في منطقة شمال مالي و تنسيقية  الجماعات السياسية العسكرية للشمال و ممثل الحكومة المالية و الرئيس الجديد للمينوسما المنجي الحامدي. و يضم هذا اللقاء ممثلي فريق الوساطة التي تقودها الجزائر و حركات شمال مالي و حكومة مالي و بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما).


و يندرج هذا اللقاء الجديد بين مختلف الأطراف في إطار المرحلة التحضيرية للجولة الخامسة ( التي لم يتم تحديدها بعد) من الحوار المالي الذي انطلق في يوليو 2014 بالجزائر العاصمة. و  جاء في احدى البيانات ان القوات الاممية في مالي قد قامت يوم الثلاثاء الفارط بعد تعرضها خلال الايام الاخيرة لهجمات بتدمير سيارة تابعة لجماعة مسلحة خلال غارة جوية في شمال مالي مخلفة قتلى و جرحى.


كما اكد البيان ان بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) قد "اضطرت للجوء الى استعمال القوة ردا على طلقات نارية مباشرة بالاسلحة الثقيلة على القبعات الزرق بتابنكرت (...) حسبما تقتضيه مهمتها التي تسمح لها باستعمال القوة من اجل حماية السكان المدنيين و مستخدميها و ممتلكاتها في حالة التعرض لهجوم او خطر مؤكد". و كان الرئيس الجديد لبعثة الامم المتحدة المندمجة لتسوية الازمة في مالي, المنجي الحامدي, قد اشاد اليوم الخميس بالجزائر بمسار السلام لتسوية الازمة في منطقة شمال مالي, مشيدا بعمل فريق الوساطة التي تقودها الجزائر.


و قال السيد المنجي عقب محادثات اجراها مع وزير الشؤون الخارجية, رمطان لعمامرة, أن الجهود الحالية من شأنها أن تعطي "دفعا جديدا و تنسيقا أكثر لهذه المشاورات و كذا لعمل الوساطة من أجل الوصول لحل سلمي دائم و شامل للازمة في منطقة شمال مالي". و بعد ان اكد بانه "لا يوجد هناك خيار اخر خارج الحل السلمي لازمة شمال مالي" اوضح المسؤول الاممي ان كل عمل تقوم به المينوسما على ارض الميدان يهدف الى "وضع حد للازمة و عدم رهن حظوظ نجاح مسار السلام الشامل في منطقة شمال مالي".


كما ان الحوار بين الماليين الذي شرع فيه رسميا في شهر يوليو 2014 بالجزائر العاصمة قد مر باربع جولات تحت اشراف وساطة دولية تقودها الجزائر. وتشارك في المفاوضات المالية بالجزائر إلى جانب الحكومة, الحركات الست ويتعلق الأمر بالحركة العربية للأزواد والتنسيقية من أجل شعب الأزواد وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة والحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الأعلى لتوحيد الازواد والحركة العربية للأزواد (المنشقة).


. http://www.aps.dz/ar/algerie/11804-الأزمة-المالية-بذل-جهود-في-الجزائر-من-أجل-تعزيز-وقف-إطلاق-النار-في-شمال-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 فبراير 2015 - 20:42

. الأزمة في مالي : تجند من أجل اتفاق سلام شامل


الجزائر - تواصل الأطراف المالية المشاركة في الحوار الذي تشرف عليه وساطة دولية بقيادة الجزائر يوم الأربعاء تجندها لايجاد حل شامل و تفاوضي للأزمة في شمال مالي في الوقت الذي دعا فيه مجلس الأمن إلى استئناف فوري لمفاوضات السلام .


فبعد اربع جولات من المفاوضات التي انطلقت في يوليو 2014 بالجزائر تتواصل الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل و نهائي حيث سلم مشروعه للأطراف قصد الشروع في "المشاورات اللازمة".


وكان رئيس الوزراء المالي موديبو كايتا الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر التقى خلالها برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و مسؤوليين سامين في الدولة قد أكد أن المحادثات بين الماليين التي تجري بوساطة الجزائر تسير "في الطريق الصحيح".


من أجل ابرام فوري لاتفاق سلام


وقال السيد كايتا أن المحادثات بين الماليين التي تجري بوساطة الجزائر تسير "في الطريق الصحيح" معربا عن عن "أمله الكبير في التوصل إلى هذا الاتفاق في اقرب الآجال بين الماليين أنفسهم".


وبعد أن أكد بأنه بفضل الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر "تم القيام بالعديد من النشاطات من إعداد خارطة طريق للتوصل إلى مشروع اتفاق سلام" أوضح الوزير الأول المالي أن الجولة الجديدة من المفاوضات المقررة إجراؤها بالجزائر "مخصصة لدراسة اتفاق السلام و التوصل إلى اتفاق نهائي".


واستطرد في هذا السياق قائلا "نعتقد أن الوقت يداهمنا فكلما تماطلنا كلما زاد الوضع تعقيدا (في شمال مالي) و تضاعفت المشاكل الأمنية" و أضاف "لجأنا مرة أخرى إلى دعم الجزائر من اجل التوصل إلى حل نهائي للأزمة في مالي".


مشاورات تحضيرية للحوار


وسبقت المرحلة الخامسة من الحوار المالي مشاورات بين فريق الوساطة و مختلف أطراف الحوار المالي من أجل إعطاء دفع جديد للمفاوضات و تسوية نهائية للأزمة التي تعصف بشمال مالي.


كما تم قبل زيارة الوفد المالي الرفيع المستوى الذي يقوده الوزير الأول عقد لقاءات بين الجزائر التي تشرف على الوساطة ممثلة بوزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة و كذا منظمة الأمم المتحدة عبر ممثلها بمالي الحامدي المنجي و بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) و تنسيقية الحركات السياسية لعسكرية لمنطقة شمال مالي و ممثلي الحكومة المالية.


وأجمعت الأطراف المشاركة في المفاوضات ان هذه المشاورات "من شأنها تشجيع خلق مناخ يسوده الهدوء و الثقة لاستئناف المسار السلمي الجاري قصد التوصل في أقرب الآجال إلى اتفاق شامل و نهائي".


وقال الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير الأزواد بلال أغ الشريف في تصريح بحضور الممثلين الآخرين للتنسيقية "نحن في الجزائر مع فريق الوساطة و أشقائنا الجزائريين لتعميق الحوار و النقاش لاستئناف المفاوضات و التحضير لحل نهائي للنزاع بشمال مالي".


من جهته  كان وزير الشؤون الخارجية المالي السيد عبدولاي ديوب قد أعرب عن أمله في أن تدخل الجولة المقبلة من المفاوضات بين الماليين مرحلة "القرارات" وليس "النقاشات" من أجل تسوية نهائية للأزمة في بلده.


وقال السيد ديوب في هذا الصدد إن "الوقت اليوم لم يعد للنقاش بل نحن نأمل في أن نلج مرحلة اتخاذ القرارات وأن يجلس المسؤولون في الحكومة والحركات المسلحة من أجل حسم المسائل السياسية".


إجماع حول مراجع المفاوضات


وللتذكير يجري الحوار المالي الشامل وسط إجماع حول الوثائق الأساسية المعتمدة في 2014 والمتمثلة في "خارطة طريق للمفاوضات في إطار مسار الجزائر" ووثيقة تقضي ب"وقف الاقتتال" و"أرضية الوفاق الأولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية" وكذا "إعلان الجزائر".


وألزم إعلان الجزائر الأطراف المالية بالسعي إلى تعزيز دينامية التهدئة والانضمام إلى الحوار الشامل في كنف احترام الوحدة الترابية لمالي.


الأمم المتحدة تدعو إلى الاستئناف الفوري للمفاوضات


وفي سياق هذه المرحلة الحاسمة المتمثلة في صياغة مخطط التسوية وإعداد "اتفاق سلام شامل ونهائي" كان مجلس الأمن الأممي قد دعا الأطراف المالية إلى "الاستئناف الفوري" لمفاوضات السلام التي تمت مباشرتها في الجزائر مجددا دعمه لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما).


وفي لائحته المصادق عليها يوم الجمعة الفارط خلال اجتماع حول الوضع الراهن في مالي دعا المجلس الأطراف المتمثلة في الحكومة والجماعات المسلحة الموقعة على اتفاق واغادوغو الأولي إلى اغتنام الفرصة التاريخية التي تتيحها المفاوضات المالية الشاملة بالجزائر والتي يشارك فيها كافة بلدان الجوار والشركاء الإقليميون والدوليون المعنيون من أجل المساهمة في استتباب سلم مستدام في شمال هذا البلد من الساحل الصحراوي.


وإذ جدد دعمه الكامل لجهود التسهيل التي تبذلها الجزائر ومجموع أعضاء فريق الوساطة الدولية طلب مجلس الأمن من جميع الأطراف تقديم التنازلات الضرورية "في كنف احترام سيادة دولة مالي ووحدتها وسلامتها الترابية".


كما حث المجلس الأطراف المالية على الحوار عن طريق ممثلين رفيعي المستوى "قصد التوصل في أقرب الآجال إلى اتفاق سلام شامل يركز على الأسباب الجوهرية للأزمة التي يمر بها هذا البلد".


ودعا مجلس الأمن كل الأطراف إلى "الامتناع عن كل عمل مباشر أو غير مباشر قد يضر بآفاق السلام معربا في هذا الصدد عن استعداده للتفكير في اتخاذ الإجراءات اللازمة بما في ذلك فرض عقوبات على الأطراف التي تستأنف الاقتتال وتنتهك اتفاق وقف إطلاق النار" .


من جهته أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مجددا في رسالة وجهها لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة "دعم فرنسا التام" للوساطة الجزائرية في مسار الحوار المالي الشامل الجاري مهنئا الجزائر على ما "تحقق من نتائج".


وتشارك في مفاوضات الجزائر ست حركات مالية ويتعلق الأمر بالحركة العربية للأزواد والتنسيقية من أجل شعب الأزواد وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة والحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الأعلى لتوحيد الأزواد والحركة العربية للأزواد (المنشقة).


. http://www.aps.dz/ar/algerie/12551-الأزمة-في-مالي-تجند-من-أجل-اتفاق-سلام-شامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 فبراير 2015 - 20:53

. الأزمة في مالي: تجند من أجل اتفاق سلام شامل في أقرب الآجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 12 فبراير 2015 - 21:04

. عبد المالك سلال يلتقي الوزير الأول المالي موديبو كايتا
الوزير الأول عبد المالك سلال  بالجزائر العاصمة مع نظيره المالي السيد موديبو كايتا الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 13:04

.  الأزمة في مالي: الأطراف المالية توقع بالأحرف الأولى على اتفاق سلام اليوم الأحد بالجزائر العاصمة






الجزائر - تم اليوم الأحد بالجزائر العاصمة التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام المبرم بين الحكومة المالية و الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي، حسب ما لاحظه صحفيو "وأج".


و وقع على الإتفاق ممثل الحكومة المالية و ممثلو الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي و فريق الوساطة الدولية الذي تقوده الجزائر.


وحضر مراسيم التوقيع على هذا الاتفاق ممثلا الحكومة الأمريكية والفرنسية.


و تعتبر الوثيقة المقترحة ثمرة مفاوضات طويلة و مكثفة بعد خمس جولات من الحوار الذي أطلق منذ يوليو 2014 بالجزائر العاصمة. و تتضمن اتفاق سلام شامل و مستدام يضمن حلا نهائيا للأزمة التي تهز شمال مالي.


و تمت الاشارة إلى أن الاتفاق الذي ستوقع عليه الأطراف المشاركة في الحوار لاحقا في بامكو هو "ثمرة تحليل عميق للوضع السائد في مالي عموما و لاسيما لطبيعة الأزمات التي تشهدها مناطق شمال مالي".


وتنص الوثيقة أساسا على ترقية مصالحة وطنية حقيقية و إعادة بناء الوحدة الوطنية لمالي على أسس مبتكرة تحترم سلامته الترابية و تأخذ بعين الاعتبار التنوع العرقي و الثقافي بالإضافة إلى خصوصياته الجغرافية و الاجتماعية و الاقتصادية  حسب فحوى الاتفاق.


كما تركز الوثيقة على ضرورة التعجيل في تحقيق التنمية الاقتصادية مع ضرورة إعادة استتباب الأمن في أقرب الآجال.


و تدعو الوثيقة إلى ترقية مستدامة للسلم و الاستقرار في مالي و تطبيق قواعد الحكامة الرشيدة في أرض الواقع و الشفافية في التسيير و احترام حقوق الانسان  و العدالة و مكافحة اللاعقاب. و يعترف بضرورة مكافحة الارهاب و الجريمة المنظمة العابرة للأوطان.


و يأتي هذا الاتفاق ليتوج الحوار الشامل ما بين الماليين الذي تربط أطرافه أيضا أحكام الاتفاق المبدئي لواغادوغو المتعلق باجراءات الثقة و أربع وثائق أساسية.


و يتعلق الأمر بالأرضية الأولية و بيان الجزائر المتعلقين على التوالي ب "الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية" لمالي و "الارادة في السعي لتعزيز ديناميكية التهدئة و كذا الالتزام بحوار مالي الشامل".


وتلى الاتفاقين المصادقة على "خارطة طريق من أجل المفاوضات في إطار مسار الجزائر" و وثيقة متعلقة "بوقف العدوان".


و سمح هذا المكسب بارساء اطار مفاوضات تسوده "الثقة الضرورية للتسوية النهائية للنزاع في مناطق شمال مالي التي كانت تعاني ضغط  النزاعات و المحاولات الانفصالية من جهة والتهديد الارهابي من جهة أخرى.


و قد وقع على الوثيقتين إلى جانب ممثلي الحكومة المالية ست حركات وهي الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد (المنشقة).


ويضم فريق الوساطة الذي تشرف عليه الجزائر كل من المجموعة الإقتصادية لبلدان غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الاوروبي و منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13175-التوقيع-بالأحرف-الأولى-على-اتفاق-السلام-بين-الحكومة-المالية-والجماعات-السياسية-العسكرية-لشمال-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 13:11

. اتفاق السلام بين الأطراف المالية "يفتح آفاقا واعدة من أجل مستقبل أفضل لكافة الماليين (لعمامرة)






الجزائر -أكد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة أن توقيع الأطراف المالية بالأحرف الأولى على اتفاق سلام يعد يوما تاريخيا، واصفا الوثيقة الموقع عليها يوم الأحد بالجزائر العاصمة "باتفاق يفتح آفاقا واعدة من أجل مستقبل أفضل لكافة الماليين".


و في كلمة له لدى افتتاح حفل التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام المبرم بين الحكومة المالية و الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي  أوضح السيد لعمامرة أن "هذا اليوم التاريخي يعد مرحلة نوعية باشرها مالي للتغلب على الصعوبات و التوجه نحو السلام".


و وقع على الإتفاق ممثل الحكومة المالية و ممثلو الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي و فريق الوساطة الدولية الذي تقوده الجزائر.


وحضر مراسيم التوقيع على هذا الاتفاق ممثلا الحكومة الامريكية والفرنسية.


و تعتبر الوثيقة المقترحة ثمرة مفاوضات طويلة و مكثفة بعد خمس جولات من الحوار الذي أطلق منذ يوليو 2014 بالجزائر العاصمة. و تتضمن اتفاق سلام شامل و مستدام يضمن حلا نهائيا للأزمة التي تهز شمال مالي.


و تمت الإشارة إلى أن الاتفاق الذي ستوقع عليه الأطراف المشاركة في الحوار لاحقا في بامكو هو "ثمرة تحليل عميق للوضع السائد في مالي عموما و لاسيما لطبيعة الأزمات التي تشهدها مناطق شمال مالي".


و تنص الوثيقة أساسا على ترقية مصالحة وطنية حقيقية و إعادة بناء الوحدة الوطنية لمالي على أسس مبتكرة تحترم سلامته الترابية و تأخذ بعين الاعتبار التنوع العرقي و الثقافي، بالإضافة إلى خصوصياته الجغرافية و الاجتماعية و الاقتصادية  حسب فحوى الاتفاق.


كما تركز الوثيقة على ضرورة التعجيل في تحقيق التنمية الاقتصادية مع ضرورة إعادة استتباب الأمن في أقرب الآجال.


و تدعو الوثيقة إلى ترقية مستدامة للسلم و الاستقرار في مالي و تطبيق قواعد الحكامة الرشيدة في أرض الواقع و الشفافية في التسيير و احترام حقوق الانسان و العدالة و مكافحة اللاعقاب. و يعترف بضرورة مكافحة الارهاب و الجريمة المنظمة العابرة للأوطان.


و قد وقع على الوثيقتين إلى جانب ممثلي الحكومة المالية ست حركات وهي الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد (المنشقة).


و يضم فريق الوساطة الذي تشرف عليه الجزائر كل من المجموعة الإقتصادية لبلدان غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الاوروبي و منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13181-اتفاق-السلام-بين-الأطراف-المالية-يفتح-آفاقا-واعدة-من-أجل-مستقبل-أفضل-لكافة-الماليين-لعمامرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 13:18

. اتفاق السلام الموقع عليه بالأحرف الأولى بالجزائر العاصمة يعد ثمرة مفاوضات طويلة و مكثفة






الجزائر- يعد اتفاق السلام و المصالحة الموقع عليه بالأحرف الأولى يوم الأحد بالجزائر العاصمة ثمرة مفاوضات "طويلة و مكثفة" أجريت في إطار مسار الجزائر بين الأطراف المالية للتوصل إلى حل شامل و نهائي للأزمة في منطقة شمال مالي، حسبما ورد في وثيقة تتضمن الإعلان الرسمي للوساطة في مسار الجزائر من أجل تسوية الأزمة المالية.


و يؤكد إعلان الوساطة الدولية بقيادة الجزائر الذي قرئ قبل التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة من قبل أطراف الحوار المالي الشامل أن الحوار الذي أجري خلال خمس جولات من التفاوض كان "نزيها و متفتحا و  شاملا"، مضيفا أن المفاوضات تمت "بصرامة و وضوح و صبر و تفان و استعداد تام من قبل فريق يمثل بشكل واسع المجتمع الدولي".


و جاء في البيان "كما يأمله الماليون أنفسهم و الهيئات الدولية و الإقليمية  كان الحوار المالي نزيها و متفتحا و شاملا و شهد مشاركة المجتمع الدولي. و طوال المسار  فسحت الوساطة المجال للأطراف للتعبير عن موافقها".


و يجسد اتفاق السلام الذي تم استكماله و التوقيع عليه بالأحرف الأولى الالتزام الثابت بوضع حد للأزمة في مالي من خلال الحوار و تكريس المصالحة الوطنية في ظل الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية و الطابع العلماني و الجمهوري لدولة مالي".


و وقع على الإتفاق ممثل الحكومة المالية و ممثلو الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي و فريق الوساطة الدولية الذي تقوده الجزائر.


و حضر مراسم التوقيع على هذا الاتفاق ممثلا الحكومة الأمريكية و الفرنسية.


علاوة على ممثلي الحكومة المالية شهدت المفاوضات حول السلام في مالي مشاركة ست حركات وهي الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد (المنشقة).


و يضم فريق الوساطة الذي تشرف عليه الجزائر كل من المجموعة الإقتصادية لبلدان غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الاوروبي و منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13182-اتفاق-السلام-الموقع-عليه-بالأحرف-الأولى-بالجزائر-العاصمة-يعد-ثمرة-مفاوضات-طويلة-و-مكثفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 13:26

. الأزمة المالية : الوساطة الدولية تشيد بالرئيس بوتفليقة






الجزائر- أشادت الوساطة الدولية في الحوار المالي الشامل يوم الأحد بالجزائر في لائحة شكر نشرت خلال مراسم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة في مالي برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لالتزامه الشخصي و دعمه المستمر للسلام في مالي.


و جاء في لائحة الوساطة "في الوقت الذي تكلل فيه المفاوضات المالية بالنجاح في إطار مسار الجزائر واستكمال اتفاق السلام و المصالحة  في مالي يشرفنا أن نعرب لفخامة رئيس الجمهورية باسم كل أعضاء الوساطة الدولية بقيادة الجزائر و المتكونة من بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و نيجيريا و التشاد إضافة إلى المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي عن امتناننا لالتزامه الشخصي و دعمه الدائم من أجل قضية السلام في مالي".


كما تعرب الوساطة عن جزيل شكرها للرئيس بوتفليقة و للحكومة و الشعب الجزائريين على "الإمكانيات و التسهيلات المتاحة للوساطة و التي ساهمت في إنجاح المسار".


و تضم كل الأطراف المشاركة في مسار الجزائر صوتها لتقديم الشكر للجزائر و رئيسها و التعبير عن "امتنانها الكبير"  حسبما جاء في نص اللائحة.


وقعت الأطراف المالية المشاركة في الحوار من أجل تسوية الأزمة في شمال مالي اليوم الأحد بالجزائر العاصمة على اتفاق سلام و مصالحة تحت اشراف الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر.


و وقع على الإتفاق ممثل الحكومة المالية و ممثلو الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي المشاركة في أرضية الجزائر و فريق الوساطة الدولية الذي تقوده الجزائر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13186-الأزمة-المالية-الوساطة-الدولية-تشيد-بالرئيس-بوتفليقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 16:01

. التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام يعد مرحلة هامة في مسار المفاوضات




الجزائر- يعد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة في مالي مرحلة هامة في الحوار المالي الذي بوشر منذ شهر يوليو 2014 بالجزائر العاصمة من أجل تسوية الأزمة التي تشهدها منطقة شمال البلاد،  حسبما جاء في وثيقة تتضمن الإعلان الرسمي للوساطة في مسار الجزائر.


و أكدت الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر أن "التوقيع بالأحرف الأولى اليوم يعد مرحلة هامة كونه يمثل استكمالا لمسار التفاوض".


بعد التوقيع المقبل على اتفاق مالي "ستفتتح مرحلة أخرى حاسمة أكثر.


سيتعلق الأمر بمرحلة تطبيق مختلف الورشات المتفق عليها و التي سيستدعي انجازها الالتزام الصادق و المستمر للأطراف و كذا تجندهم الدائم".


يعد هذا الاتفاق ثمرة مفاوضات "طويلة و مكثفة" أجريت في إطار مسار الجزائر بين الأطراف المالية للتوصل إلى حل شامل و نهائي للنزاع في منطقة شمال مالي من أجل تسوية الأزمة المالية.


و يؤكد إعلان الوساطة الدولية بقيادة الجزائر الذي قرئ قبل التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة من قبل أطراف الحوار المالي الشامل أن الحوار الذي أجري خلال خمس جولات من التفاوض كان "نزيها و متفتحا و شاملا"، مضيفا أن المفاوضات تمت "بصرامة و وضوح و صبر و تفان و استعداد تام من قبل فريق يمثل بشكل واسع المجتمع الدولي".


و جاء في البيان "كما يأمله الماليون أنفسهم و الهيئات الدولية و الإقليمية كان الحوار المالي نزيها و متفتحا و شاملا و شهد مشاركة المجتمع الدولي. و طوال المسار فسحت الوساطة المجال للأطراف للتعبير عن موافقها".


و يجسد اتفاق السلام الذي تم استكماله و التوقيع عليه بالأحرف الأولى الالتزام الثابت بوضع حد للأزمة في مالي من خلال الحوار و تكريس المصالحة الوطنية في ظل الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية و الطابع العلماني و الجمهوري لدولة مالي".


و أوضح ذات المصدر أن التكفل الفعلي و الملائم بالمطالب المشروعة لسكان الشمال هو "محل انشغال كبير"  مشيرا إلى أن المسائل المؤسساتية التي  استحوذت على المحادثات التي جمعت الأطراف خلال المفاوضات".


في هذا الصدد  سعت الوساطة إلى تقريب مفهومين "متباينين تماما" بشأن تسمية "الأزواد" التي تعتبر من جهة كرمز لمنطقة من مناطق الشمال العديدة  و كتطلع لبناء سياسي يشمل كل مناطق شمال مالي من جهة أخرى.


في ذات السياق  يوصي الاتفاق بأهمية تطرق الماليين إلى هذه الاشكالية في إطار "أوسع" لندوة للاجماع الوطني التي من شأنها أن تفضي إلى كل العوامل الضرورية للتوصل إلى حل يسمح لمالي "بتجاوز محنته العصيبة و تثمين مساهمة مختلف مكونات هوية هذا البلد و ترقية مصالحة وطنية حقيقية".


كما جاء في الاعلان أن الاتفاق يكرس "حكامة سياسية جديدة" تقوم على الادارة الحرة التي تسمح للسكان "بمشاركة أمثل في تسيير أعمالهم على الصعيد المحلي مع الاستفادة من تمثيل أفضل على الصعيد الوطني".


و أكدت الوساطة الدولية أنه "علاوة على تحقيق الاستقرار في مالي  فان هذا الاتفاق سيساهم دون شك في تعزيز الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للقضاء على ظاهرة الارهاب و فروعه في منطقة الساحل".


و ركزت الوثيقة أيضا على مكانة المرافقة الدولية التي تمثل "مكسبا و شرطا أساسيين لنجاح تطبيق الاتفاق"  مع الاضافة أنه لا يمكن الادعاء بأنه من شأن الاتفاق أن يسوي كل المشاكل المترتبة عن أزمة دورية عميقة و متعددة الأشكال في نفس الوقت و بشكل فوري.


لكنه يمثل "خطوة حاسمة نحو السلام و المصالحة الوطنية و يمنح للماليين اطارا شاملا و فعالا للرد على التحديات العديدة السياسية و المؤسساتية و الاقتصادية و الأمنية التي يواجهها بلدهم اليوم".


و يضم فريق الوساطة الذي تشرف عليه الجزائر كل من المجموعة الإقتصادية لبلدان غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.




. http://www.aps.dz/ar/algerie/13189-التوقيع-بالأحرف-الأولى-على-اتفاق-السلام-يعد-مرحلة-هامة-في-مسار-المفاوضات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 16:10

. اتفاق السلم في مالي تتويج "للشجاعة السياسية" للأطراف المالية (وزير الشؤون الخارجية المالي)






الجزائر-أكد وزير الشؤون الخارجية المالي عبدواللاي ديوب أن اتفاق السلام في مالي جاء تتويجا "للشجاعة السياسية" للأطراف المالية المشاركة في مسار الجزائر.


وصرح السيد ديوب أن "اتفاق السلام الذي وقعنا عليه بالأحرف الأولى هو تتويج لعدة أشهر من العمل الدقيق والالتزام والشجاعة السياسية للاطراف المالية خلال محادثات الجزائر".


وأشار الى أن "الوثيقة الموقعة من قبل الاطراف المالية "تكرس شروط تحقيق طموحاتنا بالنسبة لمالي (...) وتشكل اساس السلم والامن والاستقرار والديمقراطية".


وأشاد بهذا الاتفاق الذي "يحمي السيادة الوطنية لمالي وسلامته الترابية والطابع الوحدوي والجمهوري واللائكي حتى يبقى البلد موحدا".  ويتعلق الأمر حسب رئيس الديبلوماسية المالية  باتفاق "غيركامل" لكنه  كما قال  واضح ومتزن" ليس فيه "غالب ولا مغلوب".


وجدد التزام حكومة مالي للذهاب الى السلم موضحا أن "الحكومة المالية اختارت السلم والحل الوسط السياسي من اجل حل دائم".  ان الحكومة  كما اضاف  "عازمة على تطبيق التزاماتها وبنية حسنة  داعيا "الاطراف الاخرى الى تبني نفس السلوك". كما دعا المجتمع الدولي الى "تكثيف جهوده لبلوغ كل أهداف الاتفاق".


تم التوقيع على اتفاق السلم والمصالحة من طرف ممثل الحكومة المالية والحركات السياسية العسكرية لشمال مالي المشاركة في ارضية الجزائر ومن طرف فريق الوساطة


التي تقوده الجزائر.  وجرت مراسم التوقيع بحضور ممثلي الحكومتين الامريكية والفرنسية. و قد وقع على الوثيقتين إلى جانب ممثلي الحكومة المالية ست حركات وهي الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد (المنشقة).


و يضم فريق الوساطة الذي تشرف عليه الجزائر كل من المجموعة الإقتصادية لبلدان غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الاوروبي و منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.




الأزمة في مالي: التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام في مالي ثمرة خمس جولات من الحوار (مؤطر)


وتوج اتفاق السلام و المصالحة في مالي الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى يوم الأحد بالجزائر العاصمة خمس جولات من الحوار الذي أطلق في يوليو 2014 تحت اشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.


وبموجب هذا الاتفاق فان الأطراف المالية و الحكومة و الجماعات السياسية العسكرية للشمال "عازمين" على القضاء نهائيا على الأسباب العميقة للوضع الحالي (اللاستقرار و اللأمن) و ترقية مصالحة وطنية "حقيقية" تقوم على إعادة تملك التاريخ من خلال وحدة وطنية تحترم التنوع البشري الذي يميز سكان مالي.


ويتكون الاتفاق الذي سيتم التوقيع عليه قريبا بباماكو من سبع فصول و ثلاث ملحقات تتناول كل المسائل التي تم بحثها و الترتبيات المتعلقة بتطبيقه.


ويتم التركيز في الفصل "مبادىء و التزامات" على أهمية احترام الوحدة الوطنية و السلامة الترابية و سيادة دولة مالي و كذا طابعها الجمهوري و اللائكي.


وفي الوثيقة تلتزم الأطراف بتطبيق أحكام الاتفاق "حرفيا و عن حسن نية"مع الاعتراف بمسؤوليتها الأولى في هذا الإطار.


وفي الفصل الثاني المكرس ل "شروط تحقيق تسوية مستدامة للنزاع" تتم الاشارة إلى أن الاتفاق يهدف إلى توفير شروط تحقيق "سلام عادل و مستدام في مالي" يساهم في الاستقرار الاقليمي و كذا الأمن الدولي.


ويتم التطرق أيضا إلى "تسمية الأزواد" و "الاجراءات الموجهة لارساء السلام و المصالحة الوطنية" و "الاجراءات الموجهة لضمان حكامة أفضل".


وبخصوص المسائل السياسية التي تضمنها الفصل الثالث فهي تعني "الاطار المؤسساتي و إعادة التنظيم الاقليمي" على المستوى المحلي و الوطني في حين يتناول الفصل الرابع "توزيع السلطات و الصلاحيات".


أما المسائل المتعلقة "بتمثيل الدولة و مراقبة الشرعية" و "التمويل و الوسائل" فقد تم شرحها على التوالي في الفصلين 5 و 6.


كما تتضمن الوثيقة جزء خصص لمسألتي الدفاع و الأمن مع الشرح في الفصل الثامن مع التركيز على المبادئ المسيرة لهذا الجانب.


وتجدر الإشارة إلى التمثيل "الهام" لكل سكان مالي في القوات المسلحة و الأمنية و وحدة القوات المسلجة و الأمنية في مالي التابعة للدولة المركزية و "تدرج" إعادة نشر القوات المسلحة و الأمنية التي سيتم إعادة تشكيلها في مالي.


أما فيما يخص الفصل الثامن فهو يتطرق إلى تحديد الأراضي و الإندماج و نزع السلاح و تسريح الجنود و إعادة الإندماج.


وتهدف عملية حشد الجنود إلى إحصاء عدد الجنود المؤهلين للإدماج أو لبرنامج نزع السلاح و تسريح الجنود و إعادة إدماجهم و تتم هذه العملية حسب معايير و ممارسات


مهنية محددة بدعم من البعثة المدمجة للأمم المتحدة من أجل الإستقرار في مالي (مينوسما).


أما الفصول 9 و 10 و 11 فتتطرق إلى "إعادة نشر القوات المسلحة و الأمن"و "إعادة تنظيم القوات المسلحة و الأمنية" و "مكافحة الإرهاب".


وتمت الإشارة إلى انه سيتم نشر القوات المسلحة و الأمنية بشكل تدريجي إبتداء من التوقيع على الإتفاق على مجموع مناطق الشمال تحت قيادة الآلية العملية للتنسيق بدعم من المينوسما.


وتتفق الأطراف المشاركة في الحوار على ضرورة إحداث إصلاح معمق في قطاع الأمن من خلال الإسفادة من التجارب الماضية.


كما جددت الأطراف التزامها بمكافحة الإرهاب و فروعه و آلياته المتعددة.


كما تتطرق الوثيقة إلى المسائل المتعلقة "بالتنمية الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية" و "المصالحة و العدالة إضافة إلى المسائل الإنسانية"و "الضمانات و المرافقات ذات الطابع الدولي" و الأحكام النهائية".


كما تم التوضيح في ثلاثة ملحقات تتمثل في "الفترة الانتقالية "و الجانب المتعلق "بالدفاع و  الأمن" و "أعمال و مشاريع التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية التي ستنجز في مناطق شمال مالي على المدى القصير و المتوسط والطويل".


ووقع على الإتفاق ممثل الحكومة المالية و ممثلو الجماعات السياسية-العسكرية لشمال مالي و فريق الوساطة الدولية الذي تقوده الجزائر.


وحضر مراسم التوقيع على هذا الاتفاق ممثلا الحكومة الأمريكية و الفرنسية.


علاوة على ممثلي الحكومة المالية شهدت المفاوضات حول السلام في مالي مشاركة ست حركات وهي الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة و الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الازواد و الحركة العربية للأزواد (المنشقة).


ويضم فريق الوساطة الذي تشرف عليه الجزائر كل من المجموعة الإقتصادية لبلدان غرب إفريقيا و الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الإتحاد الاوروبي و منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى بوركينا فاسو و موريتانيا و النيجر و التشاد.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13195-اتفاق-السلم-في-مالي-تتويج-للشجاعة-السياسية-للأطراف-المالية-وزير-الشؤون-الخارجية-المالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 18:49

. ينبغي أن يكون اتفاق السلام والمصالحة في مالي "مصدر الهام" لليبيا (لعمامرة)






الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية السيد رمطان لعمامرة أن اتفاق السلام والمصالحة في مالي الموقع بالأحرف الأولى يوم الأحد بالجزائر العاصمة ينبغي أن يكون "مصدر الهام" للبحث عن "حلول مستدامة" من أجل السلم في ليبيا.


وفي تصريح لدى اختتام جلسة التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة في مالي قال السيد لعمامرة "لا يسعني إلا أن أفكر في بلدنا الشقيق ليبيا لأشير إلى أن ما قمنا به هنا ينبغي أن يكون مصدر الهام لإيجاد حلول عادلة ومستدامة لأوضاع نزاع أخرى نشهد للأسف تفاقمها".


ووقعت الأطراف المالية المشاركة في الحوار من أجل تسوية الأزمة في منطقة شمال مالي اليوم الأحد بالجزائر بالأحرف الأولى على اتفاق سلام ومصالحة تحت إشراف الوساطة الدولية بقيادة الجزائر


وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الجزائر "مجندة" لتقديم إسهامها "باعتماد سبيل المصالحة والسلم والاستقرار".


ويتنازع على الشرعية في ليبيا التي تشهد أزمة منذ سقوط النظام السابق عام 2011 برلمانان وحكومتان إحداهما مقربة من ميليشيات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس والأخرى معترف بها من قبل المجموعة الدولية.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13204-ينبغي-أن-يكون-اتفاق-السلام-والمصالحة-في-مالي-مصدر-الهام-لليبيا-لعمامرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10210
معدل النشاط : 10055
التقييم : 367
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأحد 1 مارس 2015 - 18:57

. الولايات المتحدة تعرب عن ارتياحها للتوقيع بالاحرف الاولى على اتفاق السلام و المصالحة في مالي بالجزائر






الجزائر - أعربت سفيرة الولايات المتحدة بالجزائر السيدة جوان .أ.بولاشيك يوم الأحد عن ارتياحها للتوقيع بالاحرف الاولى بالجزائر العاصمة على اتفاق السلام و المصالحة في مالي معربة عن دعم الحكومة الأمريكية لمسارالجزائر.


وأوضحت السيدة بولاشيك أن الاتفاق الذي وقعته الأطراف المالية يعد "مرحلة حاسمة لاعادة الأمن و ترقية السلم المستديم و دعم التنمية الاقتصادية و تحسين الحكامة والعدالة".


ودعت في هذا الخصوص جميع الأطراف إلى "مواصلة  التزامهم بحوارسلمي و شامل في الوقت الذي شرع في تجسيد الاتفاق".


كما أكدت السيدة بولاشيك أن "الأطراف مطالبة بمواصلة التسوية السلمية للخلافات والعمل معا للاستمرار في بناء هياكل حكامة و أمن في خدمة جميع الماليين".


وفي هذا الصدد قدمت السفيرة الأمريكية شكرها و تهانيها للحكومة الجزائرية على جهود الوساطة التي تقوم بها من اجل تسوية النزاع في مالي.


للتذكير وقعت الأطراف المالية المشاركة في الحوار من اجل تسوية الأزمة في منطقة شمال مالي (ممثل الحكومة المالية و الحركات السياسية-العسكرية لشمال مالي الملتزمة بأرضية الجزائر) بالاحرف الاولى يوم الأحد بالجزائر العاصمة على اتفاق سلام و مصالحة تحت إشراف الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/13208-الولايات-المتحدة-تعرب-عن-ارتياحها-للتوقيع-بالاحرف-الاولى-على-اتفاق-السلام-و-المصالحة-في-مالي-بالجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين