أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مسؤول بدولة مالي: “كيتا” عازم على تعزيز العلاقات مع دول الجوار خاصة الجزائر   الأربعاء 14 أغسطس 2013 - 22:34

[rtl]مسؤول بدولة مالي: “كيتا” عازم على تعزيز العلاقات مع دول الجوار خاصة الجزائر


أكد مسؤول الخارجية بالمجلس الإسلامي الأعلى المالي للشؤون الإسلامية، إبراهيم كونتاو، أن انتخاب ابراهيم بوبكر كيتا من قبل الشعب المالي لكونه رجل قادر على حل مشاكل البلاد ويمكنه تحقيق المصالحة الوطنية. وأضاف إبراهيم كانتاو، في تصريح خص به القناة الأولى، أن ابراهيم بوبكر كيتا تنتظره عدة قضايا سياسية واقتصادية  وتعزيز العلاقات مع دول الجوار وعلى الخصوص الجزائر. من جهة أخرى، هنأ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رئيس جمهورية مالي المنتخب ابراهيم بوبكر كيتا في برقية بعث بها له، بمناسبة انتخابه رئيسا لبلاده، معربا عن أمله في أن يمكّن ذلك دولة مالي من استعادة وحدتها ومكانتها في إفريقيا والعالم.

http://www.djazairnews.info/national/42-2009-03-26-18-31-37/60249-2013-08-14-17-26-16.html



   العالم - كيتا يفوز في انتخابات الرئاسة في مالي بعد اعتراف منافسه بالهزيمة

أعلن إبراهيم بوبكر كيتا فوزه فى الانتخابات الرئاسية فى مالى بعدمااعترف منافسه صومايلا سيسيه بهزيمته فى جولة الإعادة حيث يأمل مواطنو مالى أن تجلب الانتخابات الاستقرار والديمقراطية للبلاد.

وقال كيتا لسيسيه عبر تلفزيون مالى " لقد فعلت ذلك ليس من أجلك ولا من أجلى ولكن من أجل مالى، فزيارتك رمز لمالى الجديدة ".

وكان سيسيه قد زار فى وقت سابق رئيس الوزراء السابق كيتا فى مقره فى باماكو لتهنئته على فوزه فى جولة إعادة الانتخابات الرئاسية.

وقال مامادو كامارا المتحدث باسم سيسيه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن سيسه قال لكيتا " أنك شقيقى الأكبر . ومن واجب الشقيق الأصغر أن يهنئ شقيقه الأكبر على فوزه".

ومن المتوقع أن يعلن سيسيه رسميا عن هزيمته فى وقت لاحق من اليوم .

وعلى الرغم من أن النتائج الرسمية لم تصدر بعد إلا أن وزير المالية السابق اعترف بهزيمته بعدما أذاعت محطات إذاعية نتائج الفرز الجزئي للأصوات والتي أظهرت تقدما كبيرا لكيتا .

وكان كيتا قد حصل على ضعف الأصوات التى حصل عليها سيسيه فى الجولة الأولى التى أجريت فى 28 تموز/يوليو الماضى .

وكان مراقبون أوروبيون وأفارقة أعلنوا أن الانتخابات "ذات مصداقية وشفافة".
وتمثل الانتخابات نقطة محورية في مسعى الدولة التي يعصف بها الفقر والواقعة في غرب أفريقيا إلى التعافي من انقلاب عسكري وتمرد إسلامي دفع فرنسا إلى إرسال قوات إلى مستعمرتها السابقة.

ودفع تقدم الإسلاميين نحو العاصمة باماكو،فرنسا إلى التدخل عسكريا في كانون ثان/يناير الماضي،لوقف هذا التقدم. وجاري انتشار قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لتحل محل نحو 3200 جندي فرنسي موجودين في مالي.

ويشار إلى أن كيتا هو المرشح الوحيد الذى لم يتنقد الانقلاب العسكرى الذى وقع فى آذار/مارس 2012 وينظر إليه على أنه من المقربين للجيش .

ويجب أن تحصل مالي الان على مساعدات للتنمية وإعادة الهيكلة تقدر بنحو 4 مليارات دولار من المجتمع الدولى الذى اشترط انتخاب حكومةديمقراطيا لإرسال المساعدات . 

http://arabi.ahram.org.eg/NewsContent/13/32091/العالم/كيتا-يفوز-في-انتخابات-الرئاسة-في-مالي-بعد-اعتراف-م.aspx


 سيسيه يعترف بالهزيمة في انتخابات الرئاسة في مالي ويهنيء كيتا

اعترف صميلة سيسيه يوم الاثنين بهزيمته في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في مالي وهنأ منافسه ابراهيم بوبكر كيتا على الفوز في انتخابات تهدف الي وضع نهاية لاضطرابات استمرت أكثر من عام في البلد الواقع في غرب افريقيا

وكتب سيسيه في حسابه الرسمي على تويتر يقول "ذهبت انا واسرتي وهنأنا السيد كيتا الرئيس القادم لمالي على فوزه. فليبارك الله مالي."

واعتراف سيسيه وهو وزير مالية سابق بالهزيمة جاء مفاجأة بعد ان قال في وقت سابق يوم الاثنين ان الانتخابات شابها غش وترهيب. لكن مراقبين دوليين ومحليين قالوا انه على الرغم من مخالفات محدودة فان العملية ذات مصداقية.

وقال لويس ميشل رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي "من حيث المعايير الديمقراطية فان هذه الانتخابات ناجحة."

واضاف قائلا "انها انتخابات تسمح لمالي الان بأن تبدأ إتمام العملية التي بدأتها. العودة الي الديمقراطية."

وفي يناير كانون الثاني ارسلت فرنسا قوات لانهاء سيطرة متمردين مرتبطين بالقاعدة على شمالي مالي.

وتهدف باريس الان الي تقليص قواتها الي فريق للتدخل السريع يتألف من 1000 فرد لمواجهة التهديد الاسلامي المتناثر مع تسليم مهام الامن الاوسع الي بعثة للامم المتحدة لحفظ السلام قوامها 12600 فرد يجري نشرها حاليا.

وكان الكثير من المراقبين قد توقعوا فوز كيتا في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت يوم الاحد بعد ان اكتسح الجولة الاولى في 28 يوليو تموز عندما حصل على حوالي 40 بالمئة من الاصوات لبرنامجه الذي يعد باعادة الامن بعد انقلاب عسكري في مارس اذار 2012 سمح لمتمردين اسلاميين وانفصاليين بالسيطرة على شمال البلاد.

وحصل كيتا على مساندة من 22 من 25 مرشحا خسروا في الجولة الاولى من الانتخابات.   

http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARACAE9B2GBO20130812[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 20 سبتمبر 2013 - 12:53

الرئيس المالي يشيد بدعم الجزائر "الثابت" لمالي





باماكو - اعرب الرئيس المالي الجديد ابراهيم بوبكار كايتا يوم الخميس في باماكو عن عرفانه وتقديره لدعم الجزائر "الثابت" و "تضامنها الفعال" مع مالي.

وفي خطاب القاه بمناسبة تنصيبه حيا السيد كايتا الجزائر على " مساعدتها ودعمها الثابت خاصة في اوقات الازمة " كما وجه تحية لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.
و ذكر بنفس المناسبة بالمرور" الاسطوري" للرئيس بوتفليقة بمنطقة غاو خلال حرب التحرير الوطني.
و جرت مراسم التنصيب الرسمي للرئيس المالي الجديد بحضور ثلاثين رئيس دولة وحكومة من بينهم الوزير الاول عبد المالك سلال ممثلا للرئيس بوتفليقة في هذه المناسبة.


http://www.aps.dz/spip.php?page=article&id_article=121550


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 4 يونيو 2014 - 21:05


. قائد الجناح العسكري بحركة” أزواد” يصل الجزائر

الزيارة جاءت لإنمام المصالحة وحل الأزمة المالية



كشفت مصادر مطلعة عن وصول وفد رفيع المستوى من حركة تحرير أزواد بقيادة أهم القيادات العسكرية للحركة، ويتعلق الأمر بقائد الجناح العسكري محمد ناجي، صبيحة أمس، في إطار التحضير لانطلاق الحوار بين الأطراف المالية الذي سيكون برعاية الدبلوماسية الجزائرية التي تقود الحوار، وأكد المصدر وصول فصائل حركة تحرير أزواد المالية إلى العاصمة من اجل بدأ المشاورات حول أرضية الحوار التي اقترحت الجزائر رعايتها في إطار لقاء تشاوري موسع بين عدة فصائل أزوادية، من أجل منع تدهور الأوضاع في شمالي مالي المتاخم للحدود الجزائرية، بعد تجدد القتال بين الجيش المالي والمتمردين”.

وحسب المصدر ذاته، فإن الوفد الذي حط رحاله بتمنراست قبل وصوله إلى العاصمة ترأسه قائد الجناح العسكري في حركة ازواد محمد ناجي، وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة قد كشف منذ أيام في مؤتمر صحفي رعاية الجزائر لحوار بين الأطراف المالية المتنازعة، بعد أن أبدت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، رغبتها في ذلك، وهذا من أجل وضع أرضية جديدة ستعرض على الماليين في حوار سيكون على الأراضي المالية”.

وأضاف أن هذه الأطراف من المرجح جدا أن تأتي إلى الجزائر في شهر جوان، وهو ما تأكد من خلال وصول الوفد الذي يقيم بفندق الشيراتون.

الاجتماع السري سبقه ـ حسب مصدر مؤكد ـ لقاء جمع عسكريين جزائريين، أمس الأول، بممثلين عن فصائل أزوادية متمردة شمالي مالي، لمناقشة الوضع الأمني على الحدود بين البلدين، وينتظر أن يشارك في هذا الإجتماع التنسيقي السري، ممثلون عن الحركة الوطنية لتحرير أزواد والحركة العربية الازوادية وأعيان ووجهاء من القبائل المحلية في شمالي مالي.

وكانت الجزائر قد دخلت على خط الصراع بين الحكومة المالية، والحركات الأزوادية، ونجحت في التوصل إلى هدنة لوقف القتال بين الجانبين وأبدت استعدادها لاستقبال الحركات المالية من أجل استكمال أرضية المحادثات الرامية إلى إيجاد حل للأزمة في مالي، خاصة بعد أن أبدت الحركات المالية والحكومة المالية دعمها لمحادثات السلام، إلى جانب استعداد حكومات دول الساحل لمنح مساعدتها من أجل إنجاح هذه الخطوة”.

ودأبت الجزائر على لعب دور الوساطة بين الحكومة المالية والحركات الإنفصالية المسلحة في شمالي مالي التي تتألف في معظمها من عرق الطوارق البربر والأقلية العربية، حيث سبق لها القيام بوساطة العام الماضي بين السلطات المالية وتنظيم أنصار الدين المعارض لوقف الاقتتال مقابل منح عفو عام عن عناصر التنظيم المتشدد.

وأشارت مصادر إلى أن رعاية الجزائر لهذا الحوار من شأنه من يعبد الطريق للمفاوضات الجارية بشأن الدبلوماسيين المختطفين شمالي مالي من قبل عناصر مرتبطة بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”، وتم تسليمهم لحركة “التوحيد والجهاد” عقب عملية تيڤنتورين، يتواجدون الآن بمكان آمن في مالي

. http://www.elbilad.net/article/detail?id=15595
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الإثنين 9 يونيو 2014 - 23:08


. - الحركات الأزوادية توقع اتفاق الجزائر تحسبا للشروع في مفاوضات مع الحكومة المالية --

.

وقعت الحركات الأزوادية المالية أرضية اتفاق بالجزائر حول مجمل القضايا الأمنية والاقتصادية والثقافية العالقة مع حكومة باماكو، وذلك بعد 4 أيام من مشاورات تمت بالجزائر، وينتظر أن ترفع الأرضية إلى حكومة باماكو في إطار مفاوضات تبحث الحركات الأزوادية عن ”بلد محايد” تجرى به، وأغلب الاحتمال أن هذا البلد سيكون الجزائر.

أرضية الاتفاق وقعتها بجنان الميثاق بالعاصمة وتحت أعين وزير الخارجية رمطان لعمامرة، وتمت بين تنظيم ”لحركة الأزوادية العربية” و”الحركة الوطنية للازواد” و”المجلس الأعلى لوحدة الأزواد”، وتضمن الاتفاق مجمل الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية والثقافية العالقة مع حكومة باماكو، وقال أمين عام الحركة العربية الأزوادية بلال ولد شريف عقب التوقيع على الأرضية ”المشاورات كانت مثمرة طيلة الأيام الأربعة التي قضيناها بالجزائر، ونسير باتجاه البحث عن قاعدة عمل استعدادا للمفاوضات مع الحكومة المالية، ونتمنى أن يكون ما قمنا به من عمل يلقى ترحابا من مواطني الأزواد لإنهاء معاناتهم، وكذلك بالنسبة لكل الماليين”، كما أفاد ”نعتقد أننا قمنا بخطوة متقدمة تجاه الوصول إلى حل بالتفاوض مع الحكومة المالية”.

وأوضح المتحدث أن الحركات الأزوادية التي وقعت الاتفاق تسعى إلى حل مشكلة عدم الاستقرار والمشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية وفقا لمقترحات جيدة وبنية حسنة، ”من أجل أن يعيش الأزواديون والماليون في إطار سلام حقيقي يضمن الحقوق واستقرار البلد”.

وأفاد متحدث باسم الحركة العربية الأزوادية في حديث جانبي على هامش توقيع الاتفاق ”نحن على استعداد لتعيين ممثلين عنا للتفاوض مع حكومة مالي في بلد محايد، والكرة حاليا في مرمى النظام”، وهل سيكون هذا البلد المحايد الجزائر؟ يرد المتحدث ”قد تكون الجزائر لكن ما يهمنا أن لا تجرى المفاوضات داخل البلد”.

واستفيد أن من بين ما تضمنه اتفاق الجزائر ترسيم الهدنة التي بدأت بين المتنازعين قبل أيام، غير أن المتحدث باسم الحركة أكد أن حكومة مالي هي من يخرق الاتفاقات، ونحن نحترم وقف إطلاق النار إذا احترم الماليون ذلك بالمقابل”، كما قال ”ندعم الهدنة الحالية في انتظار فتح حوار حول المطالب التي نرفعها في إطار الوحدة الترابية”، وساد حديث بأروقة الأزواديين يشير إلى أن الخيار المفضل لدى الحركات الأزوادية، هو الاستقلالية في تسيير إقليم الأزواد، في إطار حكم قد يكون ”ذاتيا”. لكن وبحسب تصريحات ممثلي الحركات الأزوادية، فإن كل الملفات المطروحة متروكة للمفاوضات، بينما قال اغ شريف ”نعول على الجزائر وعلى كل الاجتماعات التي تعقد بالجزائر”. ولم يذكر موعد بدء المفاوضات مع الحكومة المالية ولا إن كانت باماكو مستعدة للمفاوضات التي يرتقب أن ترعاها الجزائر، حتى إن كان وزير الخارجية رمطان لعمامرة لم يؤكد ذلك على هامش توقيع أرضية الاتفاق، ولم يدل بأي تصريح بهذا الشأن.

. http://www.elkhabar.com/ar/politique/407978.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 12:24



. الجزائر تبذل كل ما في وسعها من أجل إيجاد حل للأزمة في مالي


.

الجزائر- تعكف الجزائر منذ اندلاع النزاع في مالي على بذل كل الجهود من أجل توفير الشروط الضرورية لحوار شامل بين مختلف حركات الشمال و حكومة باماكو المركزية من أجل استتباب السلم و الأمن بهذا البلد.

و كان الرئيس المالي ابراهيم بوباكار كيتا قد طلب خلال زيارته إلى الجزائر في يناير الفارط من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المساعدة من الجزائر من أجل ايجاد حل سلمي للأزمة في  مالي. كما أكد الرئيس المالي شهر مايو الفارط لدى استقباله لوزير الشؤون الخارجية

الجزائري رمطان لعمامرة عندما كان في جولة بالمنطقة أن العلاقات بين الجزائر ومالي  "جد عميقة و لا يمكن أن تتأثر بأي ظرف" مشيرا إلى أن الجزائر "ظلت دائما حريصة على إعادة لم شمل الصفوف في مالي".

من جهة أخرى و في ختام الدورة الثانية للجنة الثنائية الاستراتيجية الجزائرية المالية التي انعقدت شهر أبريل الفارط بالجزائر أعربت مالي عن "تمسكها" بدور الجزائر في إطلاق و إنجاح حوار شامل في مالي في "أحسن الظروف". كما كان وزير الشؤون الخارجية المالي قد صرح بأن الجزائر "ترد دائما بالايجاب"  على طلب مالي خلال فترات الازمة.

و سبق لوزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة و أن أكد في العديد من المرات على ضرورة ترجيح الحوار بين الماليين من أجل تسوية نهائية لهذا النزاع و تمكين هذا البلد من العودة إلى ديناميكية التشييد و تعزيز المسار الديمقراطي. و إذ أعرب عن إدراكه لرهانات هذه الأزمة و انعكاستها على منطقة الساحل كلها  أكد السيد لعمامرة على ضرورة فتح "آفاق جديدة" من أجل "غد أفضل" لجميع الفئات في مالي مؤكدا على العلاقات الثنائية "الممتازة" بين الجزائر و مالي.

كما أكد على أن مالي يمر بمرحلة "جد هامة" من تاريخه مضيفا أن هذا الأخير سيتمكن "لا محالة" و بمساهمة بلدان الجوار و البلدان الإفريقية من "تجاوز هذا الظرف العسير". و قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية في هذا الصدد "يجب أن نعمل اليد في اليد و بتفان من أجل توفير ظروف حوار شامل في مالي في أقرب الآجال".

و حظيت جهود الجزائر من أجل تسوية الأزمة في مالي بإشادة وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي نوه بدور الجزائر في "إحلال السلم" بالمنطقة.و اندلعت الأزمة في مالي سنة 2012 حينما احتلت جماعات مسلحة شمال هذا البلد و ظلت ناشطة بالرغم من التدخل العسكري الذي قادته فرنسا سنة 2013. و تم إقصاء هذه الجماعات من مفاوضات السلام التي تعني خاصة حركات التوارق.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/5140-الجزائر-تبذل-كل-ما-في-وسعها-من-أجل-إيجاد-حل-للأزمة-في-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 12:47

. المشاورات المنعقدة بالجزائر تهدف الى التمهيد للمفاوضات مع حكومة مالي (الحركة الوطنية لتحرير الأزواد)

.


الجزائر - أكد الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير الأزواد بلال أغ شريف يوم الاثنين بالجزائر العاصمة ان المشاورات المنعقدة بالجزائر تهدف الى الاعداد للمراحل التمهيدية للمفاوضات مع حكومة مالي.

و أشار السيد أغ شريف في تصريح للصحافة عقب التوقيع على "إعلان الجزائر" من قبل ثلاث حركات من شمال مالي الى ان "المشاورات التي خضناها بالجزائر تهدف الى الاعداد للمراحل التمهيدية للمفاوضات مع حكومة مالي".  

و للتذكير  وقعت كل من الحركة الوطنية لتحرير الأزاواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزاواد و الحركة العربية للأزاواد امس الاثنين بالجزائر على "إعلان الجزائر" الذي اكدت من خلاله مجددا ارادتها في العمل على " تعزيز دينامكية التهدئة الجارية" و مباشرة الحوار "الشامل" بين الماليين.

و اعرب السيد أغ شريف عن امله في ان يشكل محتوى "إعلان الجزائر" ارضية "جد متينة" تسمح بوضع حد "لمعاناة" سكان شمال مالي.   و اردف يقول انه يعلق "الكثير من الامال" على اللقاءات المقبلة المقررة بالجزائر التي من شانها ان تكون فرصة لحل الازمة في شمال مالي مشيرا الى ان تسوية هذه الازمة من شانه ضمان استتباب الامن و الاستقرار في منطقة الساحل.   و اكد يقول ان "حل الازمة في شمال مالي تمثل احدى المراحل المؤدية الى تسوية مسالة اللااستقرار و المسائل الامنية في منطقة الساحل".

و اشار الى ان "هدفنا هو تسهيل عملية استتباب السلم في شمال مالي و في مالي عامة حتى يتمكن شعب مالي من العيش في جو من السلم يضمن الحريات و الاستقرار و يشجع التنمية".  و نوه السيد أغ شريف بدور الجزائر لاسيما جهود رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من اجل تسوية الازمة في مالي.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/5138-المشاورات-المنعقدة-بالجزائر-تهدف-الى-التمهيد-للمفاوضات-مع-حكومة-مالي-الحركة-الوطنية-لتحرير-الأزواد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوتين الجزائر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : طالب
المزاج : جيد
التسجيل : 22/09/2013
عدد المساهمات : 2170
معدل النشاط : 2290
التقييم : 126
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 13:21

الجزائر لا تبخل على جيرانها الشرفاء اطلاقا بتقديم المعونة والدعم كاملين ..
مالي هي الحديقة الخلفية للجزائر .. ومن واجبنا تنمية هذا البلد والسهر على حمايته 
وأنا متأكد ان الحل سيكون في الجزائر ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 13 يونيو 2014 - 14:24

. اتفاق الجزائر : الحكومة المالية تشكر الجزائر على جهودها

.          

باماكو-أكدت الحكومة المالية أنها سجلت بارتياح  توقيعالإعلان المشترك بين ثلاثة حركات مسلحة من شمال مالي بالجزائر العاصمة وقدمت شكرها للرئيس بوتفليقة على جهود التسهيل التي بذلتها الجزائر.

و افاد بيان للحكومة ان "حكومة جمهورية مالي قد سجلت بارتياح توقيعاعلان مشترك من طرف ثلاث حركات مسلحة من شمال مالي يوم 9 يونيو2014 بالجزائر العاصمة".وخلص البيان الى آن " الحكومة المالية اغتنمت هذه الفرصة  لتقديم شكرهاللجزائر رئيسا   حكومة و شعبا على جهودها لتسهيل الحوار الشامل بينالماليين من اجل التوصل الى حل شامل ودائم للازمة في شمال مالي".

للتذكير وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزاواد و المجلس الأعلى لتوحيد الآزاوادو الحركة العربية للآزاواد  يوم الاثنين الفارط بالجزائر العاصمة على "إعلان الجزائر"الذي اكدت من خلاله مجددا ارادتها في العمل على " تعزيز دينامكية التهدئة الجارية"و مباشرة الحوار "الشامل" بين الماليين.

و بهذا الإعلان تجدد الحركات الثلاث من شمال مالي إرادتها في العمل ب"حسننية"على "تعزيز ديناميكية التهدئة الجارية" و الشروع في الحوار "الشامل بين الماليينالذي لطالما طالب به الماليون أنفسهم و كذا المجموعة الدولية".و يهدف هذا الحوار حسب نفس المصدر إلى ايجاد حل "نهائي" للأزمةالتي تعرفها مناطق شمال هذا البلد من خلال "التكفل بانشغالات السكان المحليينفي ظل الاحترام التام للوحدة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

عملت الجزائر منذ بروز النزاع في مالي كل ما في وسعها من اجل توفيرالشروط الملائمة لحوار شامل بين مختلف حركات الشمال و الحكومة المالية من اجل اعادةالسلم و الامن في هذا البلد.وكان الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا قد طلب خلال زيارته للجزائر فيشهر يناير الفارط من الرئيس بوتفليقة مساعدة الجزائر من اجل ايجاد حل للازمةفي مالي.

كما اكد الرئيس المالي في شهر مايو الفارط خلال استقباله وزير الشؤون الخارجيةرمطان لعمامرة الذي اجرى انذاك جولة بالمنطقة  ان العلاقات التي تربط الجزائر ومالي" عميقة جدا" كما اكد حرص الجزائر الدائم على اعادة بناء النسيج المالي الممزق".

. http://www.aps.dz/ar/monde/5274-اتفاق-الجزائر-الحكومة-المالية-تشكر-الجزائر-على-جهودها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 7:23


. الأزمة في مالي: بلدان الساحل تشيد بجهود الجزائر و تؤكد دعمها للشعب المالي

.

الجزائر- أشاد وزراء ممثلون عن بلدان الساحل يوم الاثنين بالجزائر، بالجهود التي بذلتها الجزائر من أجل حل أزمة مالي و الوصول إلى حوار شامل بين الماليين، مؤكدين عزمهم على الإسهام إلى جانب الشعب المالي في إحلال السلم و الأمن و الاستقرار في البلد.

في تدخل لهم لدى افتتاح أشغال الاجتماع التشاوري رفيع المستور الثالث حول مسار الحوار بين الماليين، جدد وزراء كل من مالي و النيجر و تشاد و بوركينا فاصو و موريتانيا و كذا الممثل السامي للاتحاد الإفريقي من أجل مالي و الساحل بيار بويويا و ممثل بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد المدمجة من أجل الاستقرار في مالي (مينوسما) ألبير جيرار كونديرس ثقتهم في الجزائر لمواصلة الجهود المبذولة من أجل إحلال السلم في مالي و إنجاح المسار.

بهذا الخصوص، اكد وزير الشؤون الخارجية المالي عبدو اللاي ديوب ان هذا اللقاء يمثل "الإطارالأنسب للإسهام في بذل الجهود من طرف بلدان المنطقة قصد تجسيد مسار السلم في مالي".

و بعد أن ذكر أن مالي استفاد على الدوام من دعم الجزائر أوضح السيد ديوب ان الاجتماع يشكل فرصة لإقامة حوار صريح و تحديد الوسيلة الأنسب للتقدم باتجاه حوار شامل يسمح بإحلال السلم".

بخصوص إعلان الجزائر و الأرضية التمهيدية اللتين تم التوقيع عليها مؤخرا بالجزائر من طرف ممثلي الحركات المالية تمهيدا لحل الأزمة في مالي اقل رئيس الدبلوماسية المالية أنهما تشكلان قاعدة بناءة للتقدم نحو الحوار و تحقيق نتائج ملموسة.

و جدد ثقته في الجزائر من أجل مواصلة الجهود المبذولة بطلب من مالي منوها بدعم بلدان الساحل و المجموعة الدولية.

من جهته اشار وزير الخارجية و التعاون الموريتاني أحمد ولد تقدي أن إحلال السلم في مالي "في صلب انشغالات موريتانيا و كل بلدان المنطقة" مبرزا أهمية العمل معا لوضع حد لدوامة العنف التي قد تتسبب في زعزعة استقرار المنطقة.

و دعا المشاركين في اللقاء الى بحث الأسباب التي أدت بمالي في مأزق "انعدام الأمن" مبرزا ضرورة البحث عن سبل و وسائل حماية السلامة الترابية لمالي و ضمان إقامة حوار شامل بين الماليين.

من جهته، أعرب مسؤول بعثة الامم المتحدة من أجل مالي عن ارتياحه لتوقيع الحركات المالية بالجزائر إعلانا وأرضية معتبرا ان هذه المبادرات تبعث الأمل بخصوص مسار السلم.

بدوره اشاد وزير الشؤون الخارجية و الاندماج الإفريقي التشادي موسى فقي محامات بتعامل الجزائر و البلدان المجاورة مع آخر الأحداث المسجلة في كيدال و الذين كما اضاف "جددوا إرادتهم في مواصلة الجهود بغية إحلال السلم و الأمن و الاستقرارو المصالحة في مالي".

و اغتنم الفرصة ليجدد التزام تشاد بالمساهمة في البحث عن حل يكفل عودة السلم في مالي نهائيا".

و من جهته نوه ممثل الاتحاد الإفريقي في مالي و الساحل بيار بويويا بالأشواط التي قطعها مسار السلم في مالي مؤكدا أن "الاتحاد الإفريقي يشيد بمبادرات الجزائر في هذا الاتجاه و هو على استعداد لمرافقتها في مساعيها".

و ابرز ضرورة التوصل الى اتفاق سلم من شأنه أن يضمن الاستقرار في مالي في الشمال و في منطقة الساحل.

و أكد وزير العدل حافظ الأختام و الناطق باسم الحكومة النيجيرية مارو دعم بلده المطلق لمالي مجددا تضامن بلده وصداقته لمالي.

و صرح ان النيجر على استعداد للاسهام في إحلال السلم بسرعة في مالي.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/5416-الأزمة-في-مالي-بلدان-الساحل-تشيد-بجهود-الجزائر-و-تؤكد-دعمها-للشعب-المالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 7:32


. لعمامرة: المرحلة الاولى من الحوار الوطني المالي بداية شهر يوليو القادم بالجزائر

.

الجزائر - أعلن وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة يوم الإثنين أن المرحلة الاولى من الحوار الوطني المالي ستنطلق في شهر يوليو القادم بالجزائر.

و قال لعمامرة في تصريح للصحافة في ختام الدورة الثالثة رفيعة المستوى للتشاور حول مالي ان المرحلة الاولى للحوار بين الحكومة المالية و الحركات الست الناشطة في مالي ستكون بوساطة جزائرية و بمساعدة كافة الدول و المنظمات التي اجتمعت اليوم بالجزائر.

و سيكون الحوار أيضا بمساعدة المجموعة الاقتصادية لتنمية افريقيا كما أوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية الذي أضاف أنه سيتم وضع خريطة طريق خلال الايام القليلة القادمة تحضيرا لهذا الحوار. و من المنتظر أن يجمع الحوار المالي الحكومة المالية مع ممثلي "الحركة العربية للآزواد" و "التنسيقية من أجل شعب الأزواد" و"تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة" و "الحركة الوطنية لتحرير الأزاواد" و "المجلس الأعلى لتوحيد الآزاواد".

و أكد لعمامرة أن حوار بداية جويلية الهدف منه "استكمال الحوار على تراب مالي" لان الامر يتعلق ب"موضوع داخلي" و أن "المهم" هو "الوصول الى حل سياسي للازمة المالية في أقرب وقت". و جدد "التزام الجزائر المبدئي و المطلق" لمساعدة كل الاطراف المالية من أجل التوصل الى حل الأزمة التي يعيشها شمال البلد.

و كان لعمامرة قد وصف دورة اليوم ب "إنطلاقة جديدة" في مسار الحل النهائي لازمة شمال مالي و ذكر بإلتزام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و نظيره المالي إبراهيم ابو بكر كايتا بالعمل سويا من أجل إقرار السلم في مالي.

و شدد بنفس المناسبة على تسخير كل الجهود من أجل إنجاح مسار السلم في إطار إحترام الوحدة الترابية لجمهورية مالي والحوار الشامل بين كل الأطراف الذين أشاد بإلارادة التي يبدونها من أجل تحقيق السلام في البلاد و الحفاظ على الاستقرار في المنطقة و تجسيد المصالحة الوطنية. و للاشارة تجري أشغال الدورة الثالثة رفيعة المستوى للتشاور حول مالي في إجتماعات مغلقة بمشاركة ممثلي كل من الجزائر و النيجر و موريتانيا و الشاد و بوركينا فاسو فضلا عن ممثلين عن الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي.

و يذكر انه تم يوم السبت الماضي التوقيع بالجزائرعلى أرضية تمهيدية تهدف لإيجاد حل نهائي لأزمة شمال مالي من طرف الحركات المالية السالفة الذكر.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/5425-لعمامرة-المرحلة-الاولى-من-الحوار-الوطني-المالي-بداية-شهر-يوليو-القادم-بالجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 7:41


. حل الأزمة في مالي : جهود جبارة للجزائر من اجل تسهيل الحوار بين الماليين

.

الجزائر- تبذل الجزائر جهودا جبارة من اجل تسهيل الحوار بين الماليين باحتضانها العديد من اللقاءات بين الحركات المسلحة لشمال مالي من أجل التوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بهذا البلد الذي يشهد منذ 2012 حربا تهدد وحدته الترابية.

فمنذ اندلاع الأزمة عكفت الجزائر استجابة لطلب السلطات المالية على بذل كل ما في وسعها لتوفير الشروط "الضرورية" لحوار "شامل" بين مختلف حركات الشمال و الحكومة المركزية في باماكو من أجل استتباب الأمن و الاستقرار بهذا البلد.

و أضحت الجزائر بذلك قبلة للمسؤولين الماليين و القارة الإفريقية للبحث عن حل سريع و دائم للنزاع.

و يعاني مالي منذ 2012 من انقسام حيث سقطت في أيدي الجماعات المسلحة ثلاث مدن تشكل ثلثي مساحة البلد و هي كيدال و غاو و تومبوكتو و جزء من موبتي.

و كان الرئيس المالي ابراهيم بوباكار كيتا قد طلب خلال زيارته إلى الجزائر في يناير الفارط من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المساعدة من الجزائر من أجل ايجاد حل سلمي للأزمة في مالي.

و استجابة لهذا الطلب نظمت الجزائر منذ يناير الفارط سلسلة من اللقاءات تهدف إلى استئناف مسار المشاورات التمهيدية مع مختلف أطراف شمال مالي المعنية بالنزاع من أجل توفير الشروط الكفيلة بإطلاق حوار شامل.

و كانت أول ثمرة لهذه الجهود توقيع ثلاث حركات من شمال مالي يوم السبت الفارط على أرضية أكدوا من خلالها "احترامهم التام" للوحدة الترابية و الوطنية لمالي.

و يتعلق الأمر بالحركة العربية للآزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة حيث التقى ممثلو هذه الحركات من أجل إطلاق الحوار بين الشامل بين الماليين و إنهاء الأزمة المتعددة الأبعاد التي تعصف بهذا البلد المجاور للجزائر.

و تحدد الأرضية الموقعة بالجزائر الخطوط العريضة لعملها المشترك الذي سيكون بالنسبة للحركات الموقعة و حكومة باماكو مثابة قاعدة في إطار كل مسعى يهدف إلى البحث عن حل سياسي "سلمي نهائي" لهذه الأزمة التي تعد حسب المختصين وليدة مرحلة سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا.

و في التاسع من يونيو الجاري وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزاواد و المجلس الأعلى لتوحيد الآزاواد و الحركة العربية للآزاواد اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة على "إعلان الجزائر" الذي أكدت من خلاله مجددا ارادتها في العمل على " تعزيز دينامكية التهدئة الجارية" و مباشرة الحوار "الشامل" بين الماليين.

و حظيت جهود الجزائر التسهيلية من أجل تسوية الأزمة في مالي بمساندة الحركات المسلحة المالية و حكومة مالي و كذا بعثة الأمم المتحدة إلى هذا البلد.

و كانت حكومة مالي قد أكدت أنها سجلت بارتياح توقيع الاعلان المشترك يوم 9 يونيو بين ثلاثة حركات مسلحة من شمال مالي بالجزائر العاصمة وقدمت شكرها للرئيس بوتفليقة على جهود التسهيل التي بذلتها الجزائر.

و جاء في بيان للحكومة المالية أن "حكومة جمهورية مالي قد سجلت بارتياح توقيع اعلان مشترك من طرف ثلاث حركات مسلحة من شمال مالي يوم 9 يونيو 2014 بالجزائر العاصمة".

و قدمت الحكومة المالية شكرها للجزائر رئيسا وحكومة و شعبا على جهودها لتسهيل الحوار الشامل بين الماليين من اجل التوصل الى حل شامل ودائم للازمة في شمال مالي".

و أكد الموقعون على إعلان الجزائر مساندتهم و دعمهم لجهود الجزائر في "تعزيز ديناميكية التهدئة الجارية في المنطقة".

من جهته أشار رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي ألبير جيرار كوندرس إلى دور الجزائر"البناء" و "المحوري" في جهود السلم والمصالحة في مالي.

وصرح السيد كوندرس بأن دور الجزائر"جد بناء و محوري في جهود السلم والمصالحة في مالي معتبرا أن المنطقة (الساحل) معرضة "للخطر" في غياب السلم والمصالحة في مالي.

بدوره وصف الممثل السامي للإتحاد الافريقي من اجل مالي و الساحل بيار بويويا المتواجد بالجزائر للمشاركة يوم الإثنين في الإجتماع الرابع للمجموعة الرفيعة المستوى حول النزاع في مالي الاتفاق ب"الخطوة نحو بداية حوار شامل بين الماليين مهنئا الحكومة الجزائرية للعمل الذي "تم إلى حد الآن".

و أكدت الجزائر التي أعربت عن ارتياحها للتوقيع على أرضية بالجزائر من قبل ثلاث حركات من شمال مالي أنها ستواصل دعمها "الفعال" لأية مبادرة تهدف إلى ايجاد حل سلمي للأزمة التي تعصف بشمال مالي حسبما أكده بيان لوزارة الشؤون الخارجية.


. http://www.aps.dz/ar/algerie/5409-حل-الأزمة-في-مالي-جهود-جبارة-للجزائر-من-اجل-تسهيل-الحوار-بين-الماليين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 18 يونيو 2014 - 17:15

.  مسار المصالحة الذي ترعاه الجزائر هو الإطار الوحيد الذي يتم من خلاله بحث الأزمة المالية (وزير المصالحة المالي)

.

الجزائر - أكد وزير المصالحة الوطنية المالي، زهابي ولد سيدي محمد، أن التوصل إلى إتفاق لعقد أول جلسة حوار بين جميع الأطراف المالية شهر جويلية المقبل بالجزائر "هو نتيجة إيجابية على طريق المصالحة الوطنية" مؤكدا أن "الملف المالي لا يتم بحثه في أي إطار آخر غير المسار الذي ترعاه الجزائر".

وقال السيد زهابي في تصريح خاص ل(واج) يوم الثلاثاء أن الاجتماع التشاوري رفيع المستور الثالث حول مسار الحوار بين الماليين الذي عقد أمس الإثنين بالجزائر "كان مهما جدا في مسار الحل السياسي للأزمة خاصة بعد أن أعربت جميع الحركات  المسلحة عن ثقتها في الجزائر كدولة وسيطة للحوار" معتبرا أن ذلك يعد "أمرا إيجابيا للمنطقة عموما وللدبلوماسية الجزائرية".

وجدد الوزير المالي التأكيد على أن "الحكومة المالية لديها نية حسنة وجدية في المفاوضات وعليه يبقى على المجموعات المسلحة أن تثبت إلتزامها بما سيتم الإتفاق عليه".  

كما أكد السيد زهابي على "الدور المهم" الذي تلعبه الجزائر في مسار المفاوضات نظرا للروابط التاريخية بين البلدين والمصلحة المشتركة في الحفاظ على الأمن و الإستقرار في مالي و في المنطقة ككل فضلا عن "الثقة التي تحظى بها من قبل جميع الأطراف وزنها بالنسبة للدول المجاورة" معتبرا أن "كل هذا مهم لحل الأزمة في مالي".

ويأتى إجتماع أمس في أعقاب التوقيع يوم السبت بالجزائر على "أرضية تمهيدية للتفاهم" تهدف لإيجاد حل نهائي لأزمة شمال مالي من طرف ثلاث مجموعات ناشطة في شمال مالي وهي "الحركة العربية للآزواد" و"التنسيقية من أجل شعب الأزواد" و"تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة" حيث أكد ممثلو هذه المجموعات إحترامهم التام للوحدة الترابية والوحدة الوطنية لهذا البلد.

كما وقعت ثلاث حركات أخرى وهي "الحركة الوطنية لتحرير الأزاواد" و "المجلس الأعلى لتوحيد الآزاواد" و"الحركة العربية للآزاواد" خلال الأسبوع المنصرم على "إعلان الجزائر" مؤكدين من خلاله إرادتهم في العمل على "تعزيز ديناميكية التهدئة الجارية ومباشرة الحوار الشامل بين الماليين".

وبشأن أجندة المفاوضات المباشرة المرتقبة شهر جويلية المقبل بالجزائر أوضح السيد زهابي أن "التنمية في شمال مالي ستكون في لب هذه المفاوضات" نظرا لأن المشكلة في شمال البلاد هي "تنموية بالدرجة الاولى و ليست في أي حال من الاحوال مشكلة عرقية لأن المجتمع المالي متجانس و مندمج بشكل تام وهذا العنصر أساسي يجب إستغلاله لإيجاد حلول دائمة".

وأشار في ذات الصدد الى ان المفاوضات ستجري على مرحلتين تتعلق المرحلة الأولى بإستعادة الثقة بين جميع الأطراف من خلال إجراءات تبادل الأسرى وإحترام وقف إطلاق النار بالشكل الذي نصت عليه إتفاقية وغادوغو الموقعة في 18 يونيو الماضي.  

   فيما سيتم خلال المرحلة الثانية التي يرتقب أن تجري في مالي وضع الترتيبات الأخيرة ومن ثمة التوقيع على الإتفاق النهائي معربا عن تفاؤله بما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة وإعتقاده ان "الشعب المالي  بكل تشكيلاته سيخرج موحدا من هذه الأزمة".

وأشار في ذات السياق إلى أنه سيتم طرح الملف المالي خلال قمة الإتحاد الإفريقي المرتقبة في 20 يونيو الجاري بمالابو عاصمة غينيا الإستوائية لعرض المستجدات في هذا الملف و"أهمها ما تم الإتفاق عليه لحد الآن في الجزائر".

وكانت اشغال الاجتماع التشاوري رفيع المستور الثالث حول مسار الحوار بين الماليين قد جرت أمس الإثنين بمشاركة كل من الجزائر و مالي والنيجر و تشاد  وبوركينا فاسو و موريتانيا و كذا الممثل السامي للاتحاد الافريقي من أجل مالي  والساحل بيار بويويا و ممثل بعثة الامم المتحدة متعددة الابعاد المدمجة من أجل الاستقرار في مالي (مينوسما) ألبير جيرار كونديرس.

وأشاد  المشاركون في هذا الإجتماع بالجهود التي بذلتها الجزائر من أجل حل أزمة مالي و الوصول الى حوار شامل بين الماليين مؤكدين عزمهم على الاسهام الى جانب الشعب المالي في إحلال السلم و الأمن و الاستقرار في البلد.

. httpإ//www.aps.dz/ar/algerie/5473-مسارالمصالحة-الذي-ترعاه-الجزائر-هو-الإطار-الوحيد-الذي-يتم-من-خلاله-بحث-الأزمة-المالية-وزير-المصالحة-المالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الأربعاء 18 يونيو 2014 - 17:40


. أزمة مالي: نحو موعد الجزائر المقبل من أجل حوار شامل يحترم الوحدة الترابية

.

الجزائر - دخل مسار تسوية الأزمة المالية منعرجا حاسما بالنظر إلى نتائج المشاورات التمهيدية التي أجرتها الجزائر مع كل الاطراف المالية التي ستكون في الموعد في جويلية المقبل بالجزائر من أجل حوار شامل في ظل احترام الوحدة الترابية لمالي.

بعد التوقيع بالجزائر على وثيقتين وهما الأرضية التمهيدية التي تلزم الطرفين باحترام "الوحدة الترابية والوحدة الوطنية لمالي" و "اعلان الجزائر" من أجل توطيد ديناميكية التهدئة و مباشرة حوار شامل بين الماليين" ستواصل الجزائر جهودها وستقود المفاوضات حول هذا الحوار. "وأوضح بيان نشر امس الاثنين عقب الاجتماع التشاوري للحوار بين الماليين أن "الطرف الجزائري سيواصل جهوده وسيقود مسار المفاوضات الخاص بالمرحلة الاولى للحوار الشامل بين الماليين.

وفي هذا السياق تدعو المشاركين في الاجتماع الوزاري وكذا المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لاتخاذ الترتيبات لدعم المسار الذي سيجري بالجزائر في شهر جويلية المقبل". انعقد الاجتماع الرفيع المستوى حول مسار الحوار بين الماليين بمشاركة الجزائر ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا والاتحاد الإفريقي ومنظمة الامم المتحدة. وتحسبا لموعد الجزائر سيتم الاتفاق على خارطة طريق ورزنامة وسيتم مناقشة اجراءات الثقة بين الاطراف المالية ليتم تنفيذها.

وتبقى الأطراف المعنية بتسوية الأزمة المالية التي ثمنت التقدم المحقق تحت اشراف الجزائر في توفير الظروف "المناسبة"للحوار الشامل تبقى متحمسة ل"تقارب وجهات النظر حول الخطوط العريضة للمسعى المتفق عليه". وفي هذا السياق سيتعلق الامر بتقييم "ارادة" ممثلي الحركات النشطة في شمال مالي في العمل من أجل السلم والأمن والاستقرار و المصالحة الوطنية. وأجمع المشاركون في الاجتماع التشاوري حول الحوار بين الماليين انه "تم توفير كل الشروط لتحقيق تقدم معتبر من أجل اقرار السلام بمالي". وقد أعرب المتدخلون في الجلسات المختلفة لا سيما ممثلي الجزائر وبلدان الساحل مرارا عن استعدادهم الكامل وعزمهم على مساعدة الحركات المالية.

هذا وستستفيد من التقدم المحقق في اتجاه المصالحة والاستقرار في مالي المجموعة الدولية وشركاء التنمية الذين ستكون مساهمتهم في حل الازمة المالية ناجعة. و قد وصف التطور الايجابي الذي تجسد في اجتماع الجزائر ب "الانطلاقة الجديدة" لتقديم التوضيحات اللازمة التي ستستند اليها المجموعة الدولية في عملها الخاص بمسار السلام و المصالحة بمالي لاسيما عمل البعثة الاممية بمالي. و حملت ارادة جميع الاطراف المالية المدعمة بجهود الجزائر رئيس البعثة الاممية لمالي البير جيرار كوندرس على القول ان المبادرات الاخيرة "تبعث املا لمسار السلام".

و أكد المسؤول الاممي ان "امكانيات احراز تقدم نحو السلام في مالي باتت واردة. و للوقت اهمية بالغة اذ يتعين ابقاء هذه المحطات الايجابية لضمان انسجام اكبر على المحادثات و تحضير ورقة الطريق في اقرب الاجال". و القناعة ذاتها تم التماسها لدى وزيرالشؤون الخارجية المالي عبدو اللاي ديوب الذي قال بعدما عبر عن امتنانه للجزائر ان لقاء الجزائر كان بمثابة "الإطار المواتي الذي ساعد جميع بلدان المنطقة على بذل جهد بهدف تجسيد مسار السلام في مالي".

و في نفس السياق يمكن ادراج ارتياح الممثل السامي للاتحاد الإفريقي من أجل مالي و الساحل بيار بيويا ازاء التقدم الذي سجله مسار السلام بمالي مع التاكيد ان "الاتحاد الإفريقي ينوه بمبادرات الجزائر في هذا الاتجاه و يبقى على اتم استعداد لمرافقتها في جهودها تلك". و اعتبر ايضا انه من "العأجل" التوجه نحو اتفاق سلام الذي قد يضمن "الاستقرار في مالي و منطقة الشمال و الساحل باكمله". ان الحركات النشطة في شمال مالي ملتزمة بمسار تسوية الازمة القائمة في هذا البلد. و يتعلق الامر بالحركة العربية للازواد و تنسيقية شعب الازواد و تنسيقة الحركات و الجبهات الوطنية للمعارضة و الحركة الوطنية لتحرير الازواد و كذا المجلس الاعلى من أجل وحدة الازواد.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/5455-أزمة-مالي-نحو-موعد-الجزائر-المقبل-من-أجل-حوار-شامل-يحترم-الوحدة-الترابية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 19 يونيو 2014 - 11:06



. المصالحة التي ترعاها الجزائر هي الإطار الوحيد الذي يتم من خلاله بحث الأزمة المالية


أكد وزير المصالحة الوطنية المالي زهابي ولد سيدي محمد أن التوصل إلى إتفاق لعقد أول جلسة حوار بين جميع الأطراف المالية شهر جويلية المقبل بالجزائر هو نتيجة إيجابية على طريق المصالحة الوطنية مؤكدا في حوار خاص لـ (واج) أن الملف المالي لا يتم بحثه في أي إطار آخر غير المسار الذي ترعاه الجزائر.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 10 يوليو 2014 - 20:43


. الحوار المالي الشامل المقرر في 16 يوليو بالجزائر هو "السبيل الوحيد اليوم" للمضي قدما
.

أكرا- أكد وزير الشؤون الخارجية المالي عبد اللاي ديوب يوم الخميس بأكرا، بأن المرحلة الأولى للحوار المالي الشامل بين الحكومة المالية و الجماعات المسلحة للشمال الذي سيجري بالجزائر في 16 يوليو هو "السبيل الوحيد اليوم للمضي قدما"، مشيرا إلى أنها تشكل فرصة لتسوية الأزمة في مالي.

و أوضح رئيس الدبلوماسية المالية في تصريح للصحافة الجزائرية على هامش أشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء الدول و الحكومات للمجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا بأن "لقاء الجزائر هو اليوم السبيل الوحيد للمضي قدما. أعتقد أنه فرصة لا ينبغي تفويتها كونها لا تتاح دائما".

و أضاف أنه هناك "توافق واسع" بين شركاء مالي لا سيما المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا و الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي لدعم "التقدم" المسجل في الجزائر.

و قال "فيما يتعلق بالمسعى الذي اقترحته الجزائر أعتقد أنه حان الوقت لكل فاعل أن لا يفوت الفرصة للتوصل إلى اتفاق يسمح بطي هذه الصفحة الأليمة من تاريخنا" مؤكدا حضور وفد عن الحكومة المالية خلال لقاء الجزائر.

و أشار إلى أن الحكومة المالية قد تشارك في هذا اللقاء "بأكبر نية حسنة" أملا في مباشرة مفاوضات تفضي إلى اتفاق سلم "شامل" و "نهائي".

و أضاف قائلا "ننتظر التوصل إلى إطار مع إخواننا (الجماعات المسلحة) يسمح لنا بالتفاهم حول المسعى و تحديد المسائل الرئيسية التي ينبغي تسويتها من أجل استتباب السلم. و نحن مستعدون للبحث عن كل الخيارات المتاحة للمضي نحو حل للنزاع".

و قال في هذا الصدد أنه حان الوقت لتحقيق السلم للتفرغ إلى مسائل التنمية حتى لا يشكل مالي خاصة جهته الشمالية "تهديدا لمالي و جيرانه".

و أضاف "نحن واثقون من امكانية التوصل إلى اتفاق. ليس لنا خيار آخر و سنعمل بشكل يسمح لمالي النهوض من جديد".

و يرى الوزير المالي بأن مسار الجزائر يدعم مسعى المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا و يجسد اتفاقات واغادوغو الموقعة في 18 يونيو 2013 بين الحكومة المالية و الجماعات المسلحة.

و من جهة أخرى نوه السيد ديوب بدور الجزائر و دعمها من خلال رئيسها عبد العزيز بوتفليقة و كذا شعبها طوال الأزمة من أجل "ايجاد سبيل" الاستقرار و السلم.

و كان السيد لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

و وقعت الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

ومن جهتها وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

يمثل السيد لعمامرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته مدعوا للقمة.

و كان السيد لعمامرة قد توجه من قبل إلى مالي و بوركينا فاسو حيث استقبل من طرف رئيسي البلدين.

للعلم فان المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا التي تضم 15 دولة عضوا تعد منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت يوم 28 مايو 1975 و تعد أهم هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان غرب افريقيا.

و يكمن هدفها الأساسي في ترقية التعاون و الاندماج من أجل تأسيس اتحاد اقتصادي و نقدي لدول غرب افريقيا.



الأزمة المالية: منظمة الأمم المتحدة تعرب عن "ارتياحها" لمبادرة الجزائر لحوار 16 يوليو بالجزائر

.

آكرا - أكد اليوم الخميس بآكرا الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة لغرب افريقيا سعيد جنيت، أن منظمة الأمم المتحدة أعربت عن "ارتياحها" لمبادرة الجزائر بإطلاق المرحلة النهائية للحوار الشامل بين الماليين في 16 جويلية بالجزائر.

وصرح للصحافة الجزائرية على هامش اشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء الدول والحكومات للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، قائلا "أنا مرتاح لمبادرة الجزائر (لقاء 16 يوليو بين الحكومة والمجموعات المسلحة للشمال) ونحن ندعم كل مبادرة ترمي الى تقريب الماليين".

وأضاف أن المنظمة الأممية تعمل على ترقية السلم "الدائم" في مالي مشيرا الى أن منظمته ستعمل مع كل الاطراف المالية وكذلك مع دول الجوار لا سيما الجزائر التي تبذل جهودا كبيرة لحل هذا النزاع.

و كان السيد لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

وقد وقعت الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

ومن جهتها وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

يمثل السيد لعمامرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته مدعوا للقمة.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6146-الحوار-المالي-الشامل-المقرر-في-16-يوليو-بالجزائر-هو-السبيل-الوحيد-اليوم-للمضي-قدما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 10 يوليو 2014 - 20:52


. الجزائر بذلت جهودا حثيثة تستحق التقدير في تسوية الأزمة المالية (لعمامرة)

.


آكرا- بذلت الجزائر جهودا حثيثة تستحق التقدير لإطلاق حوار شامل بين الماليين، حسبما أوضحه يوم الخميس بآكرا وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.

و صرح لعمامرة لوأج على هامش أشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، أن "الجزائر بذلت جهودا حثيثة تستحق التقدير لإطلاق حوار شامل بين الماليين و ليس هناك أي تناقض بين الجهود التي تبذلها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا من خلال وسيطها الرئيس البوركينابي بليز كومباوري و جهود الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا الذي التمس شخصيا من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دعم الجزائر يوم 18 يونيو الفارط".

و أضاف أن الجزائر تشارك في هذه القمة لتقييم الجهود المبذولة، مؤكدا "يمكننا أن نقول بأن جهودنا كللت بالنجاح خلال هذه المرحلة، بحيث أن الحوار ما بين الماليين بصدد الانطلاق بالجزائر العاصمة و ذلك بدعم من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا و افريقيا و المجتمع الدولي".

و كان لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

و وقعت الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

و من جهتها وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

يمثل لعمامرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته ضيف القمة.

و كان لعمامرة قد توجه من قبل إلى مالي و بوركينا فاسو حيث استقبل من طرف رئيسي البلدين.

و تندرج هذه الجولة التي يجريها رئيس الدبلوماسية الجزائرية الى ثلاثة بلدان افريقيا في اطار تقاليد التشاور و التنسيق التي رسخها الرئيس بوتفليقة مع نظرائه المالي و البوركينابي و الغاني.

للعلم فان المجموعة الاقتصادية لتنمية غرب افريقيا التي تضم 15 دولة عضوة تعد منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت يوم 28 مايو 1975 و تعد أهم هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان غرب افريقيا.

و يكمن هدفها الاساسي في ترقية التعاون و الاندماج من أجل تأسيس وحدة اقتصادية و نقدية لدول غرب افريقيا.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6140-الجزائر-بذلت-جهودا-حثيثة-تستحق-التقدير-في-تسوية-الأزمة-المالية-لعمامرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 10 يوليو 2014 - 20:54


. التشاور و الحوار الحل الوحيد للأزمة المالية

.


آكرا- أعرب رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا كادري ديزيري ويدراوغو يوم الخميس بآكرا عن "يقينه" بأن الحوار و التشاور يعدان الحل الوحيد للأزمة المالية، مؤكدا على مبادرات الجزائر العديدة لإطلاق الحوار الشامل "الذي طال انتظاره".

و صرح السيد ويدراوغو للصحافة الجزائرية على هامش أشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، يقول "نحن واثقون من أننا سنتوصل إلى حل دائم للأزمة المالية من خلال الحوار و التشاور و نشيد بالمبادرات التي اتخذتها الجزائر من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذا الوضع".

و أضاف أن الجزائر لديها تجربة كبيرة في مجال السلم و الامن، مؤكدا على "نية الجزائر الحسنة" التي تم التعبير عنها في كل مرة لتكون "عامل سلم و استقرار" في المنطقة.

و كان لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

و وقعت الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

ومن جهتها، وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

للعلم فان المجموعة الاقتصادية لتنمية غرب افريقيا التي تضم 15 دولة عضوة تعد منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت يوم 28 مايو 1975 و تعد أهم هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان غرب افريقيا.

و يكمن هدفها الاساسي في ترقية التعاون و الاندماج من أجل تأسيس وحدة اقتصادية و نقدية لدول غرب افريقيا.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6141-التشاور-و-الحوار-الحل-الوحيد-للأزمة-المالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الخميس 10 يوليو 2014 - 21:06


. رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا يشيد بدور الجزائر في تسوية الأزمة المالية

.

آكرا- أشاد رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا جون دراماني ماهاما يوم الخميس بآكرا (غانا)، بدور الجزائر في مسار السلم و تسوية الأزمة بمالي.

و صرح السيد مهاما لدى افتتاح أشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، يقول "أرحب بالوفد الجزائري الذي يترأسه وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ممثلا لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و أود الإشادة بدور الجزائر في مسار السلم و تسوية الأزمة في مالي".

و من جهته، أوضح رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا كادري ديزيري ويدراوغو، أن الجزائر "ساهمت بشكل كبير" في البحث عن حل "مستديم" للوضع السائد في شمال مالي.

و كان السيد لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

و وقعت الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية، جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

و من جهتها، وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

يمثل السيد لعمامرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته ضيف القمة.

و كان السيد لعمامرة قد توجه إلى مالي و بوركينا فاسو حيث استقبل من قبل رئيسي البلدين.

و تندرج هذه الجولة التي يجريها رئيس الدبلوماسية الجزائرية الى ثلاثة بلدان افريقيا في اطار تقاليد التشاور و التنسيق التي رسخها الرئيس بوتفليقة مع نظرائه المالي و البوركينابي و الغاني.

للعلم فان المجموعة الاقتصادية لتنمية غرب افريقيا التي تضم 15 دولة عضوة تعد منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت يوم 28 مايو 1975 و تعد أهم هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان غرب افريقيا.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6138-رئيس-المجموعة-الاقتصادية-لدول-غرب-افريقيا-يشيد-بدور-الجزائر-في-تسوية-الأزمة-المالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 11 يوليو 2014 - 21:32


. المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا تشيد بمبادرة الجزائر للحوار المالي يوم 16 يوليو (البيان الختامي)


آكرا-أشاد رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا يوم الخميس بآكرا بمبادرة الجزائر بتنظيم المرحلة الأولى من الحوار المالي يوم 16 يوليو الجاري بالجزائر.

و جاء في البيان الختامي للندوة في ختام أشغال الدورة العادية ال45 للقمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا أن "رؤساء دول و حكومات المجموعة يشيدون بمبادرة الحكومة الجزائرية بتنظيم اجتماع متابعة لدراسة السبل السلمية الكفيلة بإنهاء هذه الأزمة".

و أعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عن "استعدادها لمواصلة دعمها لمسار السلم الجاري (الذي باشرته الجزائر) مجددة التزامها إزاء وحدة مالي و سلامته الترابية".


و أكد رؤساء الدول و الحكومات على "ضرورة التزام كل الأطراف بالعمل بتفان من أجل تسوية سلمية للنزاع في شمال مالي". و كان وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

وقد وقعت الحركة العربية للأزاواد و التنسيقية من أجل شعب الأزاواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو الفارط على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

ومن جهتها وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزاواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

و يمثل السيد لعمامرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته مدعوا للقمة. و كان السيد لعمامرة قد توجه من قبل إلى مالي و بوركينا فاسو حيث استقبل من طرف رئيسي البلدين. للعلم فان المجموعة الاقتصادية لتنمية غرب افريقيا التي تضم 15 دولة عضوا تعد منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت في 28 مايو 1975 و تعد أهم هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان غرب افريقيا. وتهدف أساسا إلى ترقية التعاون و الاندماج من أجل تأسيس اتحاد اقتصادي و نقدي لدول غرب افريقيا.

. http://www.aps.dz/ar/monde/6148-المجموعة-الاقتصادية-لدول-غرب-افريقيا-تشيد-بمبادرة-الجزائر-للحوار-المالي-يوم-16-يوليو-البيان-الختامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الجمعة 11 يوليو 2014 - 21:37


. الجزائر ظلت دائما بلدا "محوريا" في مسار الوساطة في إفريقيا (وزير خارجية غينيا بساو)

.

أكرا-أكد وزير الشؤون الخارجية لغينيا بيساو ماريو لوبيز داروزا اليوم الخميس بآكرا أن الجزائر ظلت دائما بلدا "محوريا" في مسار الوساطة في إفريقيا معربا عن "ارتياحه" لمبادرة الجزائر بإطلاق المرحلة الأولى من الحوار المالي الشامل يوم 16 يوليو بالجزائر بين الحكومة المالية و الجماعات المسلحة للشمال.

و صرح السيد داروزا للصحافة الجزائرية في ختام أشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء الدول و الحكومات للمجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا أن "الجزائر ظلت دائما بلدا محوريا في مسار الوساطة في إفريقيا. نرحب بارتياح بهذه المبادرة للحوار المالي الذي سيطلق يوم 16 يوليو و نحن على قناعة بأنه بفضل الدبلوماسية الجزائرية سيتمكن الإخوة الماليون من لم شملهم و تجاوز الأزمة".

و أضاف بأن الجزائر كانت "مهد" الدبلوماسية الإفريقية و بلد الكفاح من أجل تحرر بلدان العام الثالث مؤكد أن "لا يشك بأن الجزائر ستتوصل إلى نتائج ملموسة" لحل الأزمة في مالي. و كان وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة قد أكد أن المرحلة التمهيدية للحوار المالي ستنطلق يوم 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

و وقعت الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

ومن جهتها وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين". و يمثل السيد لعمامرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته ضيف في القمة.

و كان السيد لعمامرة قد توجه من قبل إلى مالي و بوركينا فاسو حيث استقبل من طرف رئيسي البلدين. للعلم فان المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا التي تضم 15 دولة عضوا تعد منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت يوم 28 مايو 1975 و تعد أهم

هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان غرب افريقيا. و يكمن هدفها الأساسي في ترقية التعاون و الاندماج من أجل تأسيس اتحاد اقتصادي و نقدي لدول غرب افريقيا.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6149-الجزائر-ظلت-دائما-بلدا-محوريا-في-مسار-الوساطة-في-إفريقيا-وزير-خارجية-غينيا-بساو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 12 يوليو 2014 - 20:48

. قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا يشيدون ب"الإجماع" بمبادرة الجزائر للحوار المالي (لعمامرة)

.

آكرا   - أكد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، يوم الجمعة بآكرا أن رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أشادوا و ساندوا ب"الإجماع" المبادرة الجزائرية لإطلاق المرحلة الأولى من الحوار المالي الشامل التي ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر لإيجاد حل للأزمة في هذا البلد.

وصرح السيد لعمامرة للصحافة الجزائرية في ختام الجولة التي قادته إلى كل من مالي و بوركينافاسو و غانا حيث حضر أشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا أن "رؤساء دول و حكومات المجموعة أشادوا بالإجماع بالمبادرة الجزائرية بإطلاق المرحلة الأولى من الحوار المالي الشامل المقررة بالجزائر في 16 من الشهر الجاري من أجل التوصل إلى حل سياسي و سلمي في هذا البلد".

وتوجه السيد لعمامرة إلى غانا لتمثيل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته مدعوا للقمة.

وأشار السيد لعمامرة بالمناسبة إلى الدعم "القوي" للرئيس المالي ابراهيم بوباكار كيتا الذي أعرب عن "اطمئننانه" و "قناعته" في الجزائر خاصة في رئيسها عبد العزيز بوتفليقة من خلال خبرته و تجربته لحل الأزمة في مالي.

وقال في هذا الصدد أن "الرئيس المالي مقتنع بأن حل الأزمة المالية في متناولنا" مضيفا ان قمة رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وجهت تشجيعاتها من أجل أن تواصل الجزائر جهودها لصالح حسن الجوار و السلم و الاستقرار في إفريقيا.

من جهة أخرى، أوضح السيد لعمامرة أن هذه الجولة إلى ثلاث بلدان إفريقية سمحت بمناقشة وضع العلاقات مع هذه البلدان و آفاق تحسينها أكثر تطبيقا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

و كان السيد لعمامرة قد أعلن بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

وقد وقعت الحركة العربية للأزاواد و التنسيقية من أجل شعب الأزاواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو الفارط على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

ومن جهتها، وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزاواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

و تضم المجموعة الاقتصادية لتنمية غرب افريقيا 15 دولة عضوا و هي منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت في 28 مايو 1975 و تعد أهم هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان غرب افريقيا.

وتهدف أساسا إلى ترقية التعاون و الاندماج من أجل تأسيس اتحاد اقتصادي و نقدي لدول غرب افريقيا.

. http://www.aps.dz/ar/monde/6166-قادة-المجموعة-الاقتصادية-لدول-غرب-افريقيا-يشيدون-ب-الإجماع-بمبادرة-الجزائر-للحوار-المالي-لعمامرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   السبت 12 يوليو 2014 - 23:51


. لعمامرة يختتم زيارته إلى ثلاث بلدان إفريقية تمهيدا لإطلاق المرحلة الأولية للحوار المالي

.

آكرا - أجرى وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة جولة إلى ثلاثة بلدان إفريقية (مالي و بوركينافاسو و غانا) تمهيدا لإطلاق الحوار المالي الشامل بالجزائر في 16 من الشهر الجاري و هي المبادرة التي لقيت ترحيبا و دعما من رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا خلال قمتها التي عقدت يوم الخميس بآكرا.



ولقيت رؤية الجزائر بشأن تسوية سياسية و سلمية للنزاع ترحيبا واسعا من قبل هذه المنظمة القارية الهامة و الشركاء الدوليين الفاعلين في مسار إيجاد حل للأزمة في مالي خاصة مجلس الأمن و منظمة الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي.

وفي هذا السياق أشاد رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا جون دراماني ماهاما يوم الخميس بآكرا (غانا) لدى افتتاح أشغال الدورة العادية ال45 لقمة رؤساء دول و حكومات المجموعة بدور الجزائر في مسار السلم و تسوية الأزمة بمالي.

وصرح السيد دراماني "أود الإشادة بدور الجزائر في مسار السلم و تسوية الأزمة في مالي".

من جهته أوضح رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا كادري ديزيري ويدراوغو أن الجزائر "ساهمت بشكل كبير" في البحث عن حل "مستديم" للوضع السائد في شمال مالي.

و أضاف أن للجزائر خبرة "كبيرة" في مجال السلم و الأمن مسيرا إلى نية الجزائر "الحسنة" و التي أعرب عنها في العديد من المرات و التي تعد "عامل سلم و استقرار" بالمنطقة.

بدوره أكد وزير الشؤون الخارجية المالي عبد اللاي ديوب أن المرحلة الأولى للحوار المالي الشامل بين الحكومة المالية و الجماعات المسلحة للشمال الذي سيجري بالجزائر في 16 يوليو هو "السبيل الوحيد اليوم للمضي قدما" مشيرا إلى أنها تشكل فرصة لتسوية الأزمة في مالي.

وقال في هذا الصدد أن "لقاء الجزائر هو اليوم السبيل الوحيد للمضي قدما. أعتقد أنه فرصة لا ينبغي تفويتها كونها لا تتاح دائما".

وأضاف أنه هناك "توافق واسع" بين شركاء مالي لا سيما المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا و الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي لدعم "التقدم" المسجل في الجزائر.

وقال "فيما يتعلق بالمسعى الذي اقترحته الجزائر أعتقد أنه حان الوقت لكل فاعل أن لا يفوت الفرصة للتوصل إلى اتفاق يسمح بطي هذه الصفحة الأليمة من تاريخنا" مؤكدا حضور وفد عن الحكومة المالية خلال لقاء الجزائر.

كما كان السيد لعمامرة قد أكد أن الجزائر بذلت جهودا "حثيثة تستحق التقدير" لإطلاق حوار شامل بين الماليين.

و أوضح في هذا الشأن أن "الجزائر بذلت جهودا حثيثة تستحق التقدير لإطلاق حوار شامل بين الماليين و ليس هناك أي تناقض بين الجهود التي تبذلها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا من خلال وسيطها الرئيس البوركينابي بليز كومباوري و جهود الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا الذي التمس شخصيا من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دعم الجزائر يوم 18 يونيو الفارط".

من جهته أكد الرئيس المالي في ختام الاستقبال الذي خص به السيد لعمامرة أن "الجزائر ما فتئت ليل نهار تبذل جهودا جبارة لنفهم أخيرا نحن الماليون أنه ليس هناك بديل للسلم و أن الحل الوحيد الممكن و المرغوب فيه بالنسبة لبلدنا هو التفاهم فيما بيننا و سيكون ذلك أحسن لكافة الأمة المالية".

وكان وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

وقد وقعت الحركة العربية للأزاواد و التنسيقية من أجل شعب الأزاواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو الفارط على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

من جهتها، وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزاواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

ومثل السيد لعمامرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته مدعوا لقمة رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وتندرج هذه الجولة التي أجراها رئيس الدبلوماسية الجزائرية إلى ثلاثة بلدان افريقيا في اطار سنة التشاور والتنسيق التي اعتمدها الرئيس بوتفليقة مع نظرائه المالي و البوركينابي و الغاني.

للعلم، فان المجموعة الاقتصادية لتنمية غرب افريقيا التي تضم 15 دولة عضوا تعد منظمة حكومية مشتركة لدول غرب افريقيا أنشئت في 28 مايو 1975 و تعد أهم هيئة موجهة لتنسيق أعمال بلدان هذه المنطقة من القارة.


. http://www.aps.dz/ar/breves-monde/4309-لعمامرة-يختتم-زيارته-إلى-ثلاث-بلدان-إفريقية-تمهيدا-لإطلاق-المرحلة-الأولية-للحوار-المالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 15 يوليو 2014 - 17:27


. الدورة الخامسة للجنة الثنائية الإستراتيجية الجزائرية المالية حول شمال مالي

.


الجزائر - افتتحت أشغال الدورة الخامسة للجنة الثنائية الإستراتيجية الجزائرية المالية اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة برئاسة وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، والوزير المالي للشؤون الخارجية و الاندماج الإفريقي و التعاون الدولي، عبدو اللاي ديوب.

تعد اللجنة الثنائية الإستراتيجية الجزائرية المالية إطارا للتشاور بين البلدين لإيجاد حل للأزمة التي يشهدها مالي.

وكان السيد لعمامرة قد اوضح يوم الأربعاء الفارط بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق في 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

وكان السيد لعمامرة قد توجه من 8 إلى 11 يوليو إلى ثلاثة بلدان إفريقية لاسيما غانا حيث شارك في أشغال قمة رؤساء دول و حكومات المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب إفريقيا التي لقيت خلالها مقاربة الجزائر بشأن تسوية سياسية و سلمية للنزاع دعما واسعا من قبل هذه المنظمة القارية الهامة.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6247-الدورة-الخامسة-للجنة-الثنائية-الإستراتيجية-الجزائرية-المالية-حول-شمال-مالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 15 يوليو 2014 - 21:31


. وزير الشؤون الخارجية المالي يجدد التزام بلده بالمشاركة ب"نية حسنة" في المفاوضات مع الجماعات المسلحة

.

الجزائر - جدد وزير الشؤون الخارجية المالي، عبد اللاي ديوب، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة تأكيده على التزام حكومته بالمشاركة في المحادثات مع جماعات شمال مالي بنية حسنة في إطار روح "متفتحة و واثقة" قصد تسوية الأزمة المالية.

وصرح السيد ديوب لدى افتتاح أشغال الدورة الخامسة للجنة الثنائية الاستراتيجية الجزائرية-المالية حول شمال مالي يقول "نجدد تأكيدنا على التزام الحكومة بالمشاركة في هذه المفاوضات بنية حسنة في إطار روح متفتحة و واثقة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل و نهائي مع أشقائنا الذين يعملون في شمال مالي لاقتراح تعايش و مشروع مشترك على مواطنينا".

وأعرب رئيس الدبلوماسية المالية عن أمله في أن تسمح المحادثات باقرار خارطة طريق تسمح بوضع اللبنات الضرورية للتقدم في إطار "رؤية مشتركة" و التوصل "بسرعة" إلى اتفاق.

وأكد على الدور "الأساسي" و "البناء" الذي تلعبه الجزائر مجددا ثقته فيها لتسوية الأزمة.

وقال ان "هذا المكان الأنسب الذي ينبغي فيه الإشادة بالجزائر و كذا الريادة الشخصية للسيد لعمامرة الذي سمح باستعادة الثقة و أدى إلى إطلاق المفاوضات".

وأكد أن "الوضع متذبذب نسبيا في الميدان مما يستدعي الإسراع".

وسجل السيد ديوب "التقدم المحرز" لاسيما من خلال التوقيع على "إعلان الجزائر" و أرضية التفاهم الأولية مشيرا إلى تمركز و تقدم العناصر المسلحة مما يسبب اللاستقرار و اللاأمن.

وكان السيد لعمامرة قد أوضح بأن المرحلة الأولى من الحوار ما بين الماليين ستنطلق يوم 16 يوليو بالجزائر بحضور الحكومة المالية و الحركات المسلحة لشمال مالي.

و وقعت الحركة العربية للأزواد و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة في يونيو على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي".

ومن جهتها وقعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و المجلس الأعلى لتوحيد الأزاواد و الحركة العربية للأزواد على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين".

جرت أشغال الدورة الخامسة للجنة الثنائية الإستراتيجية الجزائرية-المالية برئاسة وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة و الوزير المالي للشؤون الخارجية و الاندماج الإفريقي و التعاون الدولي عبدو اللاي ديوب.

وعن الجانب المالي حضر كل من وزير الداخلية و الامن سدا ساماكي و وزير اللامركزية و المدينة عصمان سي و وزير المصالحة الوطنية زهابي ولد سيدي محمد ووزير العمل و الشؤون الاجتماعية و الانسانية أمادو كوناتي.

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6257-وزير-الشؤون-الخارجية-المالي-يجدد-التزام-بلده-بالمشاركة-ب-نية-حسنة-في-المفاوضات-مع-الجماعات-المسلحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10150
معدل النشاط : 10001
التقييم : 365
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر   الثلاثاء 15 يوليو 2014 - 21:38


. الأزمة في مالي: إطلاق المرحلة الأولى من الحوار المالي الشامل يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة

.

الجزائر - تحتضن الجزائر العاصمة رسميا غدا الأربعاء المرحلة الأولى من الحوار المالي الشامل بمشاركة وفد هام من الحكومة المالية و ممثلين عن الحركات المسلحة الستة المعنية بالأزمة في شمال مالي، حسبما أوضحه اليوم الثلاثاء مصدر دبلوماسي.

وأشار ذات المصدر إلى أن حفل انطلاق هذا الحوار سيجري بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي و المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا و الاتحاد الاوروبي.

تتمثل الحركات الستة المعنية في "الحركة العربية للأزواد" و "التنسيقية من أجل شعب الأزواد" و "تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة" و "الحركة الوطنية لتحرير الأزواد" و "المجلس الأعلى لتوحيد الأزواد" و "الحركة العربية للأزواد".

للتذكير، وقعت الحركات الثلاثة الأولى في يونيو الفارط بالجزائر العاصمة على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية جددوا من خلالها تأكيدهم على الاحترام التام للسلامة الترابية و الوحدة الوطنية لمالي.

ومن جهتها، وقعت الحركات الثلاثة الأخرى في يونيو المنصرم على "إعلان الجزائر" الذي جددوا من خلاله على الإرادة في العمل على "تعزيز حركية التهدئة الجارية و مباشرة حوار شامل بين الماليين و جددوا موافقتهم على ضرورة ابقاء السلامة الترابية لمالي.

وكان الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا قد أكد عدة مرات أن هناك خطوط حمراء لا ينبغي تجاوزها تتمثل في الوحدة الترابية لمالي و وحدة الشعب المالي و سيادة مالي و الطابع الجمهوري لدولة مالي.

وأعرب الرئيس المالي عن تفتحه على كل المفاوضات و استعداده لدراسة طموحات و مطالب كل الحركات بشكل يسمح بتكفل أحسن بشكاويهم.

وتمت الإشارة بالجزائر العاصمة إلى أن مسار تسهيل الحوار المالي الشامل الذي باشرته الجزائر مكن من إحراز تقدم حول مضمون الملف من خلال تنسيق رؤى الحركات لضمان توافق أكبر في مفاوضاتهم مع الحكومة المالية.

وأشار المصدر نفسه إلى أن مسائل على غرار تمثيل أحسن للسكان و هندسة معمارية مؤسساتية جديدة لأجهزة تسيير المنطقة و التكفل بمسائل الأمن و نشر الإدارة و الجيش قد تشكل محل مفاوضات بين الطرفين معتبرا أن دور الجزائر يكمن في تقريب وجهات النظر. و كان وزير الشؤون الخارجية المالي عبد اللاي ديوب قد صرح مؤخرا بأن المرحلة الأولى للحوار المالي الشامل الذي سيجري بالجزائر العاصمة هو "السبيل الوحيد اليوم للمضي قدما" مشيرا إلى أنها تشكل فرصة لتسوية الأزمة في مالي".

وسجل أن هناك "توافق واسع" بين شركاء مالي لا سيما المجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب افريقيا و الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي لدعم "التقدم" المسجل في الجزائر.

ومن جهته، كان وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة قد أكد بأن الجزائر بذلت جهودا "حثيثة تستحق التقدير" لإطلاق حوار شامل بين الماليين.

وأضاف أنه "ليس هناك أي تناقض بين الجهود التي تبذلها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا من خلال وسيطها الرئيس البوركينابي بليز كومباوري و جهود الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا الذي التمس شخصيا من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دعم الجزائر يوم 18 يونيو الفارط".

. http://www.aps.dz/ar/algerie/6250-الأزمة-في-مالي-إطلاق-المرحلة-الأولى-من-الحوار-المالي-الشامل-يوم-الأربعاء-بالجزائر-العاصمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 9انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين