أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:03

داعش
تعني دولة الإرهاب في العراق و الشام 
فالاسلام منهم بريئ براة الذئب من دم ابن يعقوب

ظهرت النواه الاولي لهذا التنظيم في العراق بعد الغزو الأمريكي للعراق و تاسس التنظيم في صورتة الاولي
باسم جماعة التوحيد و الجهاد علي يد احمد فاضل نزال الخلايله



المعروف اعلاميا باسم أبو مصعب الزرقاوي


المولود بالأردن في 30 أكتوبر 1966 و الذي قتل في 7 يونيو 2006


و قام الزرقاوي بعد تأسيس جماعة التوحيد و الجهاد بإعطاء البيعة لبن لادن و أصبحت تنظيم القاعدة في بلاد
الرافدين و قام التنظيم بمقاتلة الامريكان و خاض معارك الفلوجة الاولي

و تولي القياده من بعدة أبو عمر البغدادي

حتى عام 2010 و خاض أيضا معارك ضد الامريكان في الانبار و مثلث الموت جنوب بغداد

و لكن كما هي عادة القاعدة فهي تقتل كثيرا من المسلمين فقد قام التنظيم بالقيام بعدد من الهجمات الانتحارية
التي راح ضحيتها اللاف المدنيين الابرياء و
خطف و ذبح السفير المصري



إيهاب الشريف

في عام 2005 و غيرها من العمليات القذرة

و تقلص نشاط هذا التنظيم نسبيا في الأعوام التاليه ل 2007 حيث تاسست الصحوات المدعومة من الجيش
الأمريكي فلولا هذه الصحوات لما استطاع احد الدخول الي المناطق السنية حيث تتمركز القاعدة
و لنا في معارك الانبار و الفلوجة المتعاقبة عبرة

و بعد مقتل حامد داود محمد خليل الزاوي الملقب أبو عمر البغدادي و مع الاحداث الملتهبة في الشرق الأوسط
ظهر علينا تنظيم دولة الارهاب بالعراق بزعامة إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي




الملقب ب أبو بكر البغدادي

و تعتبر جبهة النصرة التي تقاتل في سوريا او بلاد الشام كما تسميها التنظيمات المتاسلمة جزء من تنظيم دولة الارهاب
بالعراق و عندما حقق التنظيم المشتق مكاسب علي الارض طالب البغدادي بان يعيد اعضاء النصرة تاكيد البيعة

و فيما بعد تم اعلان الوحدة بين تنظيم دولة الإرهاب في العراق و جبهة النصرة ليكون اسم التنظيم بعد ذلك
دولة الإرهاب في العراق و الشام " داعش" و لكن ظهر تصريح لامير جبهة النصرة " الرجل الخفي " أبو محمد الجولاني
بانه يرفض الاتحاد و ان ولائة و بيعتة هي لامير تنظيم القاعدة و خليفة بن لادن ايمن الظواهري ما اسفر عن بعض
القتال فيما بين التنظيمين و لكن سرعان ما توقف الخلاف

و خلال الفترة من 2010 و حتي يونيو 2014 و تحديد قبل اجتياح الموصل و صلاح الدين يظل
التنظيم عبارة عن مجموعات إرهابية لم تخرج عن قدرات القاعدة في أفغانستان و لكن فجاه

تطورت الاحداث "و طبقا للمصادر الاخباريه"

في ليلة 11 يونيو الماضية، انطلقت مجاميع "داعش" الى جنوب الموصل بقوة يقدر عديدها بأكثر من 2000 مقاتل
توزعت على ثلاث جهات، تكريت بقوة 750 مقاتلاً، والدور وسامراء بقوة 1500 مقاتل، فيما تولّت قوة صغيرة الهجوم
على مناطق الشرقاط وبيجي والصينية بقيادة علي سلمان الدليمي الذي يكنى بـ"أبورعد".
لكن سريعاً سيطر مقاتلو الجيش الإسلامي المنافسين في الضلوعية على جميع مناطق المدينة ولم يسمحوا لـ"داعش"
بالدخول، كما لم يهاجموا قوات الشرطة المحلية.

أما في يثرب وعزيز فقد سيطر عليها جماعة "أنصار السنة"، وهي التي تمسك زمام الأرض هناك حالياً.
وفي العلم والحجاج والبو عجيل، تسيطر جماعة الشيخ أبومنار العلمي بقوة عشائرية قوامها أكثر من 3000.
أما منطقة الإسحاقي وبلد فيسيطر عليها "جيش المجاهدين"، بالإضافة إلى "جيش رجال الطريقة النقشبندية".
أما مدينة تكريت والدور، خاصة حي القادسية، فتسيطر عليها مجاميع "داعش". كما هناك محاولات مستمرة
لاقتحام مدينة سامراء من قبل تنظيم "داعش" لكنها فشلت بسبب رفض العشائر وأهالي المدينة للتنظيم.
أما مدينة الموصل فمازالت في قبضة "داعش"، بقيادة عبدالله يوسف المعروف بـ"أبوبكر الخاتوني"، باستثناء منطقة
حي الوحدة والسكر والبلديات التي تقع بيد لجان العشائر، ورجال الطريقة النقشبندية بقيادة سيف الدين الراوي.
أما مناطق الشلالات والمناطق متنازع عليها فهي تحت سيطرة قوات البيشمركة والأقليات.
و تم التخطيط لدخول الموصل بدأ بعد مقتل قائد "داعش" الميداني أبوعبدالرحمن البيلاوي،
حيث قررت قيادة التنظيم إعلان غزوة الثأر لمقتل البيلاوي. وكانت ليلة التاسع من يونيو الجاري ساعة الصفر
لاقتحام مقرات الشرطة الاتحادية هناك للسيطرة عليها.

وتمّت العملية بالتعاون مع نينوى وولاية الحدود، فكان عديد المقاتلين 1800 مقاتل. وحين نجح مقاتلو "داعش" في إسقاط
معظم مقرات الشرطة الاتحادية في الساحل الايمن من المدينة، بشكل سريع ومفاجئ غيّر قادة "داعش" مسار الخطة من الثأر
للبيلاوي الى احتلال الموصل.

وبعد مداهمة المواقف والسجون، خاصة سجن بادوش، زاد عديد المقاتلين بانضمام السجناء البالغ عددهم 3400 متهم
أو مدانٍ. وبعدها قرر هؤلاء الاتجاه نحو محافظة صلاح الدين.

أما سيطرة النقشبندية على أجزاء من الموصل فلم يكن بالاتفاق مع "داعش"، حيث لا يوجد تنسيق مُسبق بين الجهتين، حسب تأكيد شهود العيان.
يُذكر أنه تم إعلان تعيين اللواء أزهر العبيدي محافظاً عسكرياً من قبل جيش رجال الطريقة النقشبندية.

وفي كركوك سقطت المناطق العربية بيد "داعش"، تحت قيادة نعمة عبد نايف الجبوري ليلة 11 يونيو، ولم توجد فيها
أي مقاومة تذكر. أما "الفرقة 12" من الجيش العراقي، ومن ضمنها قطاع عمليات دجلة، المسؤولة عن حماية تلك المناطق،
فقد سلمت كل معداتها وأسلحتها الى قوات البشمركة الكردية وذلك لمواجهة "داعش".

وفي وقت مبكر، في صباح اليوم التالي، استطاعت قوات البشمركة استرجاع ناحية سليمان بيك وناحية الرياض من سيطرة
"داعش"، علما أن منطقة الحويجة كلها تقع تحت سيطرة الجيش الإسلامي بقيادة الشيخ حمد العيسى وجيش رجال الطريقة
النقشبندية.

و بعد ذلك بعدة أيام اعلن التنظيم قيام الدولة و اصبح يرسل
المعدات العسكريه التي غنمها من الفرق العسكريه العراقية المنسحبة الي سوريا لتدعيم الجبهة هناك

و تضخمت اعداد مقاتلي الدولة من بضعة الاف الي بضعة عشرات من الالاف
من مختلف دول العالم (حوالي 80 الف علي الجبهتين)

ولم تحرك أمريكا الداعم الرئيسي للتنظيم ساكنا حتى خالف التنظيم الخطة الموضوعة و بداء
في قتال الاكراد و توقف عن التوسع جنوبا و غربا كما توقف تحرك التنظيم في سوريا و اصبح
يدعم اركان المناطق التي يسيطر عليها فقط بدون ايه توسعات ما ساعد الجيش السوري على القيام
بعمليات هجومية استعاد من خلالها عدد من المناطق التي لم تكن تحت سيطرته

و مع هذه المخالفة تدفقت الأسلحة علي الاكراد من مختلف دول اوربا و أمريكا  و أعلنت أمريكا ارسال
المزيد من قواتها الخاصة او نخبة النخبة الي بغداد ليصل العدد الي حوالي 1500 فرد لحماية العاصمة او
بمعني اصح المصالح الامريكية داخل العاصمة و تزامن مع ذلك شن غارات مكثفة علي المواقع المتاخمة للاكرد
ثم تواصلت الضربات في مواقع اخري بعد ذلك

و الان و بعد ان تضخمت داعش بشكل لم تعد أمريكا قادرة علي السيطرة عليه جويا أصبحت تطالب العالم بالانضمام اليها
في توجية ضربات للتنظيم في كل من سوريا و العراق بما يشعل شرارة حرب لا احد يعلم الي اين مستقرها

وفي الامس خرج علينا مؤتمر جده الذي يتحدث عن تحالف عربي امريكي و صدر بعد هذا الخبر عدد من التصريحات
من مصر و دول عربية اخري تتحدث عن كيفية المشاركة و اشتراط الكثيرين لموافقة مجلس الامن قبل أي عمل عسكري
كما خرجت تركيا و رفضت التوقيع علي البيان بحجة ان لها مواطنين تخاف عليهم !!

و أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة 12/9/2014




الجنرال الأميركي جون آلن،


الذي كان قائداً للقوات الأميركية في أفغانستان ولعب دوراً أساسياً في الحرب في العراق،
منسقا للتحالف الدولي الذي تبنيه الولايات المتحدة للقضاء على تنظيم داعش.


و اليوم 13/9/2014 تخرج علينا داعش بهذه الصورة




http://www.elwatannews.com/news/details/557747

حيث تعمل علي اشعال المشاعر و توصيف الامر علي انه حرب علي الإسلام الذي هو براء من هذه الكائنات المريضة

و يعتبر هذا التحالف حتي الان يحتوي علي نقاط كثيرة لم يتم الاتفاق عليها بالرغم من كثرة الاخبار و التصريحات
الا ان الامر مازل ضبابيا



و فيما يلي اهم الاخبار التي تم تداولها عن هذا التحالف في الايام الماضية


http://www.vetogate.com/1224260
http://www1.youm7.com
http://youm7.com
http://www.worldtribune.com/2014/09/12/isil-using-anti-aircaft-batteries-captured-iraq/
أول غارة أمريكية ضد "داعش" قرب بغداد وواشنطن تحذر دمشق من التعرض لمقاتلاتها بسوريا
أكثر من 40 دولة ستشارك في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"


لذلك و نظرا لتطور الاحداث و تسارعها بهذا الصدد سيكون هذا الموضوع باذن الله ساحة نقاش مفتوحة لابداء الآراء و نقل الاخبار
و الصور من المصادر ليستفيد الجميع من تركيز النقاش في موضوع واحد


عدل سابقا من قبل Field Marshal Medo في الأحد 21 سبتمبر 2014 - 12:19 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:14

صديقي تتكلم وكان الجيش العراقي ساكت لا يعمل شئ ينضر فقط !!!!


وكان الطائرات لا تضرب وكان المناطق الصامدة الان هي لوحدها بدون دعم الجيش وطيران الجيش العراقي؟!!


اتمنى ان تقوموا بانزال موضوع ولو لمرة يكون واقعي النقشبندية لا يختلفون عن داعش 
انصار السنة كما داعش ولكن السيطرة اعمت قلوبهم 


هل تريد ان انزل هنا الان لابين دور الجيش العراقي ام لا يحتاج 


صديقي كل من يحارب الان هو الجيش العراقي باسناد العراقيين الشرفاء سواء كانو حشد شعبي او رجال عشائر ابطال 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10921
معدل النشاط : 10500
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:16

جميل جدا يا ميدو

لكن عندى استفسار بسيط هل جيش النقشبندية والجيش الاسلامى

منظمات ارهابية وهل قاتلت الجيش العراقى

بكل صراحة الموضوع رائع وتستحق علية تقييم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:31

عزيزي المهيب
الموضوع يعطي نبذه عن كيفية تكوين داعش و لا يتحدث عن الاوضاع في العراق او سوريا فالموضوع الموحد
سواء العراقي او السوري يحمل كل المعلومات عن التحركات علي الارض في البلدين


و هناك فروق جوهريه بين داعش و النصرة و الجيش الحر و النقشبنديه


لكل منهم توجة و هدف و اسلوب قتال لذلك لا يجب جمعهم في سلة واحده


اخي محمود
شكرا علي اطرائك
و بخصوص قتال النقشبنديه للجيش العراقي فهذا قد حدث
و من وجهة نظر الدولة فكل من يخرج بالسلاح بدون تصريح هو ارهابي
قد نختلف او نتفق في بعض التفصيلات و لكن بشكل عام تكون هذه هي القاعدة العامة المتبعة في تعريف الارهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
7mada5m

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 14/09/2014
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 24
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:35

داعش هي الخطة رقم باء لتفتيت الوطن العربي
فبعد فشل المخطط في مصر
و صمود الدولة السورية
ظهرت داعش
هدف داعش هو احتلال و تدمير الدول المحيطة باسرائيل و الاساءة للاسلام
داعش هي اداة اسرائيل لتحقيق حلمها الازلي ( من النيل الي الفرات )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SyrianPatriot

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
التسجيل : 09/12/2013
عدد المساهمات : 790
معدل النشاط : 1116
التقييم : 126
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:38

@Field Marshal Medo كتب:
و الان و بعد ان تضخمت داعش بشكل لم تعد أمريكا قادرة علي السيطرة عليه جويا أصبحت تطالب العالم بالانضمام اليها
في توجية ضربات للتنظيم في كل من سوريا و العراق بما يشعل شرارة حرب لا احد يعلم الي اين مستقرها
وهل ماجرى كان فعلا خارج المخطط والارادة الأميركية؟ أم انه كله مدروس بحيث يقود الى التدخل الاميركي في العراق وسوريا؟؟
ماجرى في العراق قادته دول واستخبارات وليس زعماء عصابات مثل داعش وغيرها..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smiley

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 29/12/2013
عدد المساهمات : 562
معدل النشاط : 770
التقييم : 51
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: موسكو تشكك في نزاهة الجهود الأمريكية لحشد تحالف دولي ضد الإرهاب   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:38

أعلن دبلوماسي روسي رفيع المستوى يوم الثلاثاء 16 سبتمبر/أيلول أن إعلان الولايات المتحدة عن تشكيل تحالف جديد لمكافحة الإرهاب قد يكون ذريعة لدعم طموحاتها إلى زعامة عالمية.

وفي مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الإخبارية الروسية قال إيليا روغاتشوف، مدير قسم شؤون التحديات والتهديدات الجديدة في وزارة الخارجية الروسية إنه ليس واضحا هل هو بيان استعداد واشنطن لتعاون نزيه مع شركائها أو "ذريعة لإعلان طموحاتها إلى الزعامة ودعوة الجميع للوقوف تحت رايتها و"اختبار" العالم كله مجددا بناء على مبدأ: من ليس معنا فإنه ضدنا في الصراع المحتدم ضد الإرهاب".

كما علق الدبلوماسي الروسي على تصريحات حول خطط لشن غارات جوية ضد مواقع المتشددين في سورية، مشيرا إلى أن هذه الغارات قد تستخدم للقضاء على نظام بشار الأسد.

وشدد روغاتشوف على أن روسيا ستدعم فقط الخطوات المشروعة في نظر القانون الدولي، مضيفا أن رد المجتمع الدولي على تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية "يجب أن يكون شاملا وألا ينحصر في استخدام القوة بل أن يخضع لرعاية الأمم المتحدة مع الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي وأحكامه ذات الشأن، ومنها احترام سيادة الدول، بما في ذلك سيادة الجمهورية العربية السورية".

هذا ورحب المسؤول في الخارجية الروسية بإعلان واشنطن نيتها التعاون مع روسيا في مجال مكافحة الإرهاب، لكنه أكد أن استعداد موسكو لهذه التعاون "ليس مطلقا"، مشيرا إلى أن لدى روسيا "حدودا" في هذا الشأن، الأمر الذي "تسببت فيه وإلى درجة كبيرة تصرفات شركاؤنا".

ولفت روغاتشوف بهذا الخصوص إلى أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي وغيره من الزعماء الغربيين لم تفرق بين تهديدات يزعمون أنها تأتي من روسيا والناجمة عن تنظيم الدولة الإسلامية.

وبهذا الخصوص تساءل الدبلوماسي الروسي قائلا: "في ظل هذه المعايير كيف يخططون للتعاون معنا؟ يبدو أن شركاءنا إما أن يكونوا براغماتيين إلى حد تجردهم من المبادئ، أو هناك خلل ما في تقييمهم للتهديدات الواردة".


http://arabic.rt.com/news/758471-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:39

الضلوعية تحت سيطرة الجيش الا اسلامي غرييب يا اخي ما هذا الكلام 
الضلوعية بيد اهلها وناسها وبيد الجيش العراقي
الجيش الا اسلامي هو فرع الاخوان المسلمين في العراق ليكون بعلمك
وسليمان بيك تحررت قبل البارحة ليس كما تقول حضرتك
النقشبندية وانصار السنة وغيرهم معظمهم انضموا لداعش 
والاخر تم تصفيتة من قبل داعش لانهم اصلا كانت مناطق سيطرتهم 
تحت سيطرت داعش  مبالغة كبيرة يا صديقي وحرمان الجيش العراقي حقة في هذا الموضوع واضح جدا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
red1

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 28/08/2011
عدد المساهمات : 2116
معدل النشاط : 1843
التقييم : 60
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:45

@القاتل المخيف كتب:
جميل جدا يا ميدو

لكن عندى استفسار بسيط هل جيش النقشبندية والجيش الاسلامى

منظمات ارهابية وهل قاتلت الجيش العراقى

بكل صراحة الموضوع رائع وتستحق علية تقييم
الجيش الاسلامي والطريقة النقشبندية اوقوفوا عملياتهم العسكرية بعد انسحاب الامريكان
ولكن عادوا الى رفع السلاح بعد احداث المنصة 

بالنسبة للجيش الاسلامي قرات انه في وقت الاحتلال كان يحرم قتل الجندي العراقي وكل عملياته كانت ضد الامريكان العلوج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eagle ISOF

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : خلية الخبراء التكتيكية
المزاج : تكتيكي
التسجيل : 28/06/2013
عدد المساهمات : 2320
معدل النشاط : 2525
التقييم : 222
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:47

هناك اشياء لم يتم ذكرها و اخطاء قليله 
انت لم تذكر سبب غض داعش النظر عن الجنوب 
نسيت الانكسار لهم في سامراء و امرلي و الظلوعية و ديالى و مصفى بيجي و قاعدة سبايكر 
خسر داعش الآلاف على هذه المناطق و لم يدخلها 
اما بشان سليمان بيك فان البيشمركة لم تدخلها حتى وصول الجيش و الحشد الشعبي بعد تحرير امرلي و كان الدخول بدون قتال 
الظلوعية لم تسقط بيد احد 
و بالنسبه لهجوم داعش نسيت ان تذكر انه كان اضافة الى المقاتلين المهاجمين اعداد كبيره من سكان المدينة المتعاونين 

داعش اكثر مما تتوقع و ما يحدث من قفزه في اعدادهم هو ليس سوى تفعيل خلاياهم النائمة في المناطق التي يسيطرون او يحاولون السيطره عليها 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر المملكة

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 25/01/2013
عدد المساهمات : 1596
معدل النشاط : 1645
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:53

تحياتي أخي ميدو وتقييم مستحق
موضوع رائع جدا أكد لي بعض النقاط والمعلومات التي كنت مشتبها حولها 
لدى سؤال بسيط بحكم إطلاعك علي الوضع العراقي بشكل أوسع وأكبر هل ال1500 من النخبه الأمريكيه وايضا الضربات الجوية التكتيكيه نجحت في إيقاف داعش من الدخول لبغداد بحكم أن داعش كانو يتقدمون بسرعه هائلة وبسط نفوذهم بشكل اكبر أم أن دورها لم يكن قوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:56

@صقر المملكة كتب:
تحياتي أخي ميدو وتقييم مستحق
موضوع رائع جدا أكد لي بعض النقاط والمعلومات التي كنت مشتبها حولها 
لدى سؤال بسيط بحكم إطلاعك علي الوضع العراقي بشكل أوسع وأكبر هل ال1500 من النخبه الأمريكيه وايضا الضربات الجوية التكتيكيه نجحت في إيقاف داعش من الدخول لبغداد بحكم أن داعش كانو يتقدمون بسرعه هائلة وبسط نفوذهم بشكل اكبر أم أن دورها لم يكن قوي

دخول بغداد هل جننت يا صديقي؟؟؟؟؟؟
بغداد العاصمة المحصنة من جميع الجوانب التي يتمركز بها الفرق المدربة والقوات الخاصة العراقية 
اي 1500 من النخبة تتكلم عنهم يا صديقي؟؟؟؟
الطيران الجوي العراقي حييد داعش الارهابية في معظم المناطق
اخوان انا اتذكر الى اليوم ردودكم وتسمية داعش بالثوار 
لكن طريقتكم هذة الجنونية بالكلام وطريقة الهجص انا اكرهها حقيقة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eagle ISOF

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : خلية الخبراء التكتيكية
المزاج : تكتيكي
التسجيل : 28/06/2013
عدد المساهمات : 2320
معدل النشاط : 2525
التقييم : 222
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 21:59

@صقر المملكة كتب:
تحياتي أخي ميدو وتقييم مستحق
موضوع رائع جدا أكد لي بعض النقاط والمعلومات التي كنت مشتبها حولها 
لدى سؤال بسيط بحكم إطلاعك علي الوضع العراقي بشكل أوسع وأكبر هل ال1500 من النخبه الأمريكيه وايضا الضربات الجوية التكتيكيه نجحت في إيقاف داعش من الدخول لبغداد بحكم أن داعش كانو يتقدمون بسرعه هائلة وبسط نفوذهم بشكل اكبر أم أن دورها لم يكن ق
الجنود الامريكان لم يشاركو في اي عملية قتاليه مع داعش 
اما بشان بغداد فالاقتراب منها وحده انتحار 
و الجميع كان يتمنى لداعش ان تقع بهذا الفخ  60
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jinto

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 26
التسجيل : 30/08/2013
عدد المساهمات : 183
معدل النشاط : 231
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 22:02

هذا التنظيم يتم تضخيم دوره اعلامياً بشكل يدعو كل شخص ليرتاب في امر من يروج للبعبع الداعشي. الحقيقة وراء انكسار القوات العراقية في الموصل مخابراتي بحت، ولعل موقف تركيا الرافض للخيار العسكري ضد داعش من قبل التحالف الدولي يفسر لنا ، اي مخابرات كانت تعمل من وراء داعش ؟!.

ناتي للعمل العسكري الداعشي، اختبارات كثيرة اثبت ان الغول الداعشي لا يقوى على اقتحام قرية محاطة من كل حدب وصوب ومحاصرة لاكثر من شهرين. اضف لذلك هزائمه المتكررة في مصفى بيجي وقاعدة سبايكر المحمية بقوات نخبة لكن قليلة ولا ترقى لاعداد ضخمة.

التنظيم يعتمد على الخيانة المنظمة من افراد الجيش والشرطة ويتقدم بقواته للتنظيف ما تبقى واجراء المذابح وسبي النساء وتهجير هذه الطائفة وتلك. هذه هي استراتيجية داعش ولا شيء اخر. مفتاح داعش الخيانة ولا شيء غير ذلك. والوعي هنا بمثابة النقطة الفصلة بين ان يخون الرجل بلده او لا يخون.

حقيقة ان قادة داعش اصحاب الصف الاول ومن لف لفهم من العراقين ، تم تدجينهم في سجن بوكا ، وامر غريب ان كل هؤلاء تم القبض عليهم من قبل الامريكان بدون جريمة ووضعوا في سجن بوكا لعدة سنوات ليخرجوا بعد ذلك ارهابين بالفطرة من خلال غسيل دماغ منظم لعدة سنوات. واتضح الهدف من ذلك من خلال اجلاسهم مع من جندهم في صفوف القاعدة من مدعي الدين والايمان ، وكونت نواة القاعدة باسم الدين.

الذي يهم ، ان القوة الداعشية ضعيفة في امر الواقع ، وهي بالاساس تعتمد على مبدأ فرق تسد ، من خلال دفع اهلي المناطق باسم الدين الى قتال بعضهم البعض او عشار الى قتال عشائر اخرى وهكذا. واضافة الى من انتمى الى النظام السابق راى فرصة ذهبية من اجل العودة للساحة من الباب الكبير كمحرر وانتهى الامر به نخاس يبيع النساء السبايا في اسواق الموصل. فعلاً ، انه المحرر !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 22:11

@SyrianPatriot كتب:



وهل ماجرى كان فعلا خارج المخطط والارادة الأميركية؟ أم انه كله مدروس بحيث يقود الى التدخل الاميركي في العراق وسوريا؟؟
ماجرى في العراق قادته دول واستخبارات وليس زعماء عصابات مثل داعش وغيرها..






قد تكون داعش مثل طالبان دعمت في السابق و لكنها في النهاية خرجت عن الخط
امريكا لا تسام تكرار هذه اللعبة 




@المهيب كتب:
الضلوعية تحت سيطرة الجيش الا اسلامي غرييب يا اخي ما هذا الكلام 
الضلوعية بيد اهلها وناسها وبيد الجيش العراقي
الجيش الا اسلامي هو فرع الاخوان المسلمين في العراق ليكون بعلمك
وسليمان بيك تحررت قبل البارحة ليس كما تقول حضرتك
النقشبندية وانصار السنة وغيرهم معظمهم انضموا لداعش 
والاخر تم تصفيتة من قبل داعش لانهم اصلا كانت مناطق سيطرتهم 
تحت سيطرت داعش  مبالغة كبيرة يا صديقي وحرمان الجيش العراقي حقة في هذا الموضوع واضح جدا 





المقال المذكور في الاعلي يتحدث عن عمليات داعش قبل اعلان الخلافة و ما حدث من تحرير للمناطق او التوسع فيما بعد
لم يذكر فقط ضربة البدايه التي قامت بها داعش





@red1 كتب:



الجيش الاسلامي والطريقة النقشبندية اوقوفوا عملياتهم العسكرية بعد انسحاب الامريكان
ولكن عادوا الى رفع السلاح بعد احداث المنصة 

بالنسبة للجيش الاسلامي قرات انه في وقت الاحتلال كان يحرم قتل الجندي العراقي وكل عملياته كانت ضد الامريكان العلوج
ما حدث من حمل السلاح في وجة الامريكان هي اعمال مقاومة و لا يمكن ان توصف بالارهاب
و لكن حمل السلاح علي السلطة و حتي ان كان بها مشاكل او نزاعات هو الارهاب







.I.S.O.F.IRAQ كتب:
هناك اشياء لم يتم ذكرها و اخطاء قليله 
انت لم تذكر سبب غض داعش النظر عن الجنوب 
نسيت الانكسار لهم في سامراء و امرلي و الظلوعية و ديالى و مصفى بيجي و قاعدة سبايكر 
خسر داعش الآلاف على هذه المناطق و لم يدخلها 
اما بشان سليمان بيك فان البيشمركة لم تدخلها حتى وصول الجيش و الحشد الشعبي بعد تحرير امرلي و كان الدخول بدون قتال 
الظلوعية لم تسقط بيد احد 
و بالنسبه لهجوم داعش نسيت ان تذكر انه كان اضافة الى المقاتلين المهاجمين اعداد كبيره من سكان المدينة المتعاونين 

داعش اكثر مما تتوقع و ما يحدث من قفزه في اعدادهم هو ليس سوى تفعيل خلاياهم النائمة في المناطق التي يسيطرون او يحاولون السيطره عليها 
شكرا علي اضافتك 
و داعش غض الطرف عن الجنوب بسبب المقاومة الشرسة هناك و ادرك انه اذا توجة جنوبا ستكون المعارك صعبة
لذلك خرج عن الخطه و توجة شمالا حيث الاكراد


ما حدث من معارك خلال 3 اشهر كاملة لا يمكن تلخيصة في اسطر فهي معارك حامية الوطيس
و نهاية هذه الاحداث هو التحالف الذي يجري الحديث عنة الان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهيب

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : خادم للعراقيين
المزاج : عصبي
التسجيل : 18/05/2014
عدد المساهمات : 1071
معدل النشاط : 938
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 22:14

الجيش الاسلامي يحارب داعش اليس كذالك يا صديقي طيب اسمع تصريحاتهم 


كشف الشيخ أحمد الدباش مؤسس "الجيش الإسلامى فى العراق" والذى تعتبره واشنطن العقل المدبر للمسلحين عن مشاركة آلاف من رجاله فى القتال إلى جانب عناصر تنظيم (داعش) لاستعادة العاصمة بغداد. وفى أول حوار له وخص به صحيفة "التليجراف" البريطانية والتى نشرته مساء أمس الأول، هدد الدباش باجتياح بغداد ما لم يتخل رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى عن منصبه حيث قال "لا شك أننا سنواصل الزحف صوب بغداد". وأضاف: "نحن هنا للتصدى لأى احتلال سواء كان أمريكيا أم إيرانيا. نحن وداعش الآن أمام عدو مشترك، ومن ثم نقاتل جنبا إلى جنب". وكشف الدباش عن مطالب المقاتلين قائلا: "أولا، يجب أن يتنحى المالكي. ثم يتم تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق ذاتية الحكم يتقاسم فيها كل من السنة والشيعة والأكراد موارد الدولة بالتساوي. وأخيرا، يتم التعويض عن المليون ونصف المليون عراقى الذين معظمهم من السنة ممن قتلوا على أيدى الأمريكيين ونظام المالكي". وتساءل الدباش "هل يمكن لمئات معدودة من جهاديى (داعش) الاستيلاء على مدينة الموصل بأكملها! كلا، لقد خرجت جميع العشائر السنية على المالكي، وثمة أجزاء من الجيش، بعثيون من زمن صدام حسين، وعلماء دين، الجميع خرجوا اعتراضا على الاضطهاد الذى عانيناه". 

مصدر

مصدر

مصدر

مصدر

مصدر

مصدر

وهو يصنف اصلا من الداعمين لدعش في الويكيدي الانكليزي هو وجيش المجاهدين 

مصدر








ماذا الان ؟؟؟؟ هل نكمل بواقعية ان نستمر بالكذب على انفسنا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 22:30

@صقر المملكة كتب:
تحياتي أخي ميدو وتقييم مستحق
موضوع رائع جدا أكد لي بعض النقاط والمعلومات التي كنت مشتبها حولها 
لدى سؤال بسيط بحكم إطلاعك علي الوضع العراقي بشكل أوسع وأكبر هل ال1500 من النخبه الأمريكيه وايضا الضربات الجوية التكتيكيه نجحت في إيقاف داعش من الدخول لبغداد بحكم أن داعش كانو يتقدمون بسرعه هائلة وبسط نفوذهم بشكل اكبر أم أن دورها لم يكن قوي



من المفترض و طبقا لما اكده معظم المحللين ان بغداد ستاتي بعد 72 ساعة علي الاكثر مما حدث في الموصل
و لكن داعش لم تتحرك الي هناك عكس التوقعات و اخذت في التمدد الافقي و نقل بعض المعدات الي سوريا


و بالتاكيد بغداد شيئ مختلف تماما عن الموصل فهي العاصمة المحاطة بكل شيئ 
و ال 1500 مقاتل امريكي هم نخبة النخبة و تم وصولهم علي دفعات متتاليه و الهدف منهم ضمان المصالح
الامريكية بصورة اساسية و مواجهة داعش في العاصمة اذا لزم الامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمروجويلى

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 46
المزاج : مهموم بقضايا وطنى
التسجيل : 13/09/2014
عدد المساهمات : 69
معدل النشاط : 145
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 13:38

وأنا أيضا أشك فى نوايا الغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر الجزيره ب

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 30/06/2013
عدد المساهمات : 37
معدل النشاط : 45
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 18:06

هذي اضاف مني تفضل
داعش والحلف الدولي.. مَن سينتصر؟

نشر في : الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 07:08 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 - 07:08 ص
كثر الحديث عن الحلف الدولي ضد داعش، والنتائج المحتملة لهذه المواجهة، لكن معظم ما يدور، يناقش الجانب العسكري والقتالي فقط، ولا يتناول الحدث بطريقة شاملة تستوعب مجمل الصورة. ويصعب استشراف شكل المواجهة أو نتيجتها، دون التعامل مع كل المعطيات والعوامل المساهمة في تحديد طبيعة هذه المواجهة. وهنا محاولة لرسم خريطة شاملة للمشهد مكانيًّا وزمانيًّا، وأخذ الجوانب الحركية والاجتماعية والدينية والنفسية في الاعتبار.

المواجهة حتمية

الصدام بين داعش والنظام الدولي بقيادة أمريكا، أمر محتوم لا يمكن تفاديه، وليس مرتبطًا بقتل مجموعة من الرهائن أو التأثير على مصالح غربية. وحرص الحكومات المحلية على مواجهة داعش، هو كذلك ليس مرتبطًا بعمالة للقوى الكبرى، بل حرص ذاتي مبرره نفس مبرر مصادمة النظام العالمي كلّه.
سبب الصدام هو نفس ما أشرنا إليه في مقال سابق، أنّ النظام العالمي معتمد كليًّا على واقع الدول القطرية المستقرة على حدود آمنة متفق عليها، بضمان السيطرة الغربية والهيمنة الأمريكية. إرباك هذا الواقع القطري هو اعتداء مباشر على العالم كله، واستفزاز خاص للغرب وأمريكا. ولهذا السبب كانت استراتيجية القاعدة الأولى في تفادي التعامل مع كل قطر على حدة، والتركيز على شلل أمريكا. فضّل البغدادي أن لا ينتظر نتيجة هذه الاستراتيجية، وقرر تأسيس دولة حقيقية، وتدمير الحدود بين سوريا والعراق وليكن ما يكون.


داعش والنظرة البعيدة


كان واضحًا أن توسّع داعش ليس نزوة شباب متحمس استمتع برمزية تدمير علامات الحدود، بل هو تمدد لا يتوقف هدفه إلغاء كل الحدود التي يصل إليها. وتبين أن الطريقة التي يعمل بها أصحاب هذا المشروع، ليست قرارات لحظية وعمليات متفرقة، بل خطة متكاملة باستعداد عسكري وسياسي وإعلامي ومالي وتربوي. ومن حسن حظهم أن تشكّلهم وُجد في قطرين متجاورين فيهما اضطراب داخلي (العراق وسوريا)، فتوفرت أرضية كاملة لتنفيذ الفكرة باقتدار، ثم استثمار أقصى للظروف والأوضاع. وهذا ما جعل الصدام مع النظام العالمي آتيًا لا محالة، ليس على شكل حرب غامضة على الإرهاب، بل معارك عسكرية مباشرة (1).
داعش والمراهنات
حين انطلق مشروع داعش في بداياته، راهن الكثير أنه لا يملك مقومات الاستمرار، وسوف يُستهلك إما بالخلاف مع الفصائل الأخرى، أو بنفرة الناس منه بسبب ما نسب إليه من تطرف وقسوة. ولكن التنظيم خالف التوقعات، فاجتاح مساحات واسعة في العراق والشام، وتمكن من المحافظة عليها بكفاءة، وضَبَط الوضع العسكري والأمني والمدني فيها. ثم استمر يتمدد ويضيف المزيد من المكاسب، ويستولي على قواعد عسكرية ومطارات ومراكز استراتيجية خطيرة. والأخطر من ذلك، أنه ضاعف عدد المقاتلين عدة أضعاف، كما ضاعف قدراته المالية والعسكرية عشرات الأضعاف.
نحن إذًا لسنا أمام عصابة متحمسة، بل أمام تنظيم جمع بين الإرادة والقدرة على تدمير الحدود، ثم التمدد بلا توقف لتحقيق حلم الخلافة الذي يبشر به. هذا الخطر على كل دول المنطقة أولًا، وعلى الهيمنة الغربية ثانيًا، هو السبب الحقيقي في الصدام، والذي لو لم يحصل اليوم سيحصل غدًا. وهو كذلك نفس السبب في الحماس التلقائي من دول المنطقة، للمشاركة في حلف دولي ضد التنظيم الذي تعتقد أنها إن لم تفعل ذلك، سيجتاحها قريبًا.
مكاسب التنظيم وتمدده التي حصلت حتى الآن، تمت قبل سعي أمريكا لإقامة الحلف، فهل سيتغير الوضع، وينجح الحلف العالمي بقيادة أمريكا في القضاء على الدولة أو احتواء هذا التمدد؟ الجواب يعتمد على معرفة جيدة بقدرات الطرفين، وقدرة كل منهما على المواجهة والتعامل مع الطرف الثاني. كما يعتمد على الظروف المحلية والعالمية، ومدى ملاءمتها لأي من الطرفين بنجاح خطته (2).
معطيات لصالح داعش

دعاية مجانية لداعش:


سيكون التحالف مبررًا قويًّا للمزيد من التجنيد لداعش، لأن إعلان أمريكا الحرب على داعش سينظر له من قِبل الكثير كتزكية لها، ومن ثم يقطع الطريق على كل من يحاول التشكيك في نشأتها وأهدافها. ومبالغة الأمريكان في الحديث عن الموضوع، وعقد المؤتمرات، ورفع الصوت من أجله، هو بمثابة برنامج علاقات عامة لداعش في هذه المرحلة. وكما ذكرنا سالفًا، فإن من يشفي غليل الشباب في أمريكا، هو البطل وهو المشبع للتطلعات.

إحراج الفصائل السورية:


سيكون التحالف محرجًا لكل الفصائل التي يفترض أنها جادة في مواجهة النظام السوري، ومُجبِرًا لها بالوقوف معنويًّا وربما عسكريًّا مع داعش، إذا جد الجد في أي ضربة عسكرية. بل لن نستغرب أن يلتحق المزيد من كوادر الفصائل الأخرى بداعش، لو تصاعدت الحملة الدولية ضدها، وقد يصل الحال إلى انضمام فصائل بكاملها لداعش.
محدودية ضرر القصف الجوي:
ثبت أن أمريكا ستكتفي بالقصف الجوي ولن تتدخل بريًّا، وقد تبين أن داعش ليست منظمة حمقاء تكشف قدراتها للقصف الجوي، وأن لديها من الدهاء العسكري ما أعطاها تفوقًا ملحوظًا. ونظرًا لسعة المساحة التي استولت عليها داعش، فسوف تجد أمريكا صعوبة بالغة في الاستفادة من الضربات الجوية، وهذا ما اعترف به الكثير من المحللين (3).

الحليف الحقيقي في العراق:


في العراق لن يساهم في الحرب البرية إلا الجيش العراقي الطائفي وإيران (مشاركة الأكراد محدودة جدًّا لأسباب جغرافية وديموغرافية لا تخفى على العارفين). وكون هؤلاء هم الحليف الحقيقي لأمريكا على الأرض، فذلك قد يعطي داعش مصداقية أقوى، بل سيزيد قناعة السنة في العراق، أن داعش هي الأمان لهم، ويدفعهم للمزيد من الثبات في مواجهة الخطر الشيعي الذي عانوا منه الويلات قبل اجتياح داعش (4).

الحليف الحقيقي في الشام:


في الشام لن يقاتل مع أمريكا إلا النظام السوري، والفصائل المستعدة لما سيعتبره الجمهور العربي ارتزاقًا، وهذا بدوره سيعطي داعش مصداقية أقوى، ويدفع القوى الثورية في سوريا للوقوف مع داعش. صحيح أن النظام السوري حاول أن ينأى بنفسه عن الحلف العالمي، وصحيح أنه تظاهر بعدم السماح باختراق سيادة أجوائه، لكن في النهاية أقر بأن العلاقة مبنية على أساس عدو عدوي صديقي (5).

داعش تهيأت:


انطلق الحلف بعد أن توسع نفوذ داعش، وجمعت ما يكفي من المال والسلاح والأرض وبقيت مدة في المنطقة التي استولت عليها تكفي للاستعداد للهجمات المتوقعة. وإذا استحضرنا الخبرة العسكرية التي ثبت أن داعش تتمتع بها، فمن المتوقع أن يتم استثمار هذه المعطيات للمدى الأقصى. وإذا صح ما قيل عن وجود عقليات عسكرية ذات خبرة في داعش، فمن المؤكد أنها استفادت من هذا الوقت لتتهيأ للتعامل مع خطر القصف الجوي.

حرج المؤسسات الدينية:


ما دام التحالف تقوده أمريكا، وما دامت حكومة العراق الطائفية أهم مكوناته، لن يكون سهلًا على المؤسسات الدينية التابعة للحكومات أن تستمر في مهاجمة داعش دينيًّا. وإذا ما بدأت الحملة العسكرية على داعش فعلًا، فإن أي جهة دينية تهاجم داعش، سوف تكون هي الخاسرة، لأنّ الشعوب ستنظر لها وكأنها وقفت مع غزو صليبي شيعي.

مفاجآت داعش:


تبين من متابعة داعش، أنها تنظيم يجيد تنفيذ المفاجآت، التي يعتقد أنها ستربك خطة التحالف، ولديها الأدوات التي تستطيع بها أن تفعل ذلك. والوضع القلق في المنطقة، وبقاء سخونة الربيع العربي، تجعل الوضع مهيئًا لمثل هذه المفاجآت التي يصعب الاستعداد لها من قبل الحكومات.

محاربة الربيع العربي:


الموقف الغربي (الأمريكي) من الثورات السلمية متمثلًا في تأييد الانقلاب في مصر، والسكوت عن مذابح رابعة والنهضة وغيرها، دفع الكثير لقناعتين، الأولى: أن الحلول السلمية لا تنفع، والثانية: أن الغرب لن يسمح بنجاح هذه الحلول السلمية. هاتان القناعتان إضافة إلى كونها سبب تجنيد إضافي، فقد صنعت خلفية نفسية داعمة لدى الشعوب لمثل توجه داعش.

أمريكا مع إسرائيل في تدمير غزة:


لم تسكت المدافع في حرب غزة إلا قبل أيام، وقد طال أمد الحرب بما يكفي لشحن المزيد من التجييش ضد أمريكا التي وقفت مع إسرائيل في تدميرها لغزة، وقتلها النساء والأطفال، في الوقت الذي تدعي غضبها من قسوة داعش. وكثير ممن تابع ما جرى في غزة، لاحظ تنامي موجة الغضب العربي ضد الغرب عمومًا، وأمريكا خصوصًا، وساهم ذلك في مزيد من الدعم النفسي لاستخدام القوة، بدلًا من الحلول السلمية.

معطيات لصالح التحالف
الاختراق:


تمكنت داعش من أن تحمي نفسها من الاختراق النوعي، ويعتقد أن كل ما حصل من اختراق لداعش في الماضي هو في حدود ما يسمى بالخسائر المحسوبة calculated loss. والسؤال هو: هل بيد أمريكا وحلفائها فرصة لاختراقات نوعية مفاجئة؟ إن كان هذا واردًا، فسيكون أخطر على داعش من أي ضربة عسكرية.

الصحوات:


كان للصحوات السنية في العراق سنة 2007، دور أكبر بكثير من دور الجيش الشيعي في القضاء على المقاومة، فهل تستطيع أمريكا إحياء الصحوات هذه المرة؟ يقول العارفون بأوضاع العراق إنّ هذا الأمر صعب جدًّا، بل إنّ المحاولات بدأت فعلًا منذ أن اجتاحت داعش الموصل، وباءت بفشل ذريع.
والسبب هو أن أهل السنة في العراق تعلموا أن هذه الصحوات كانت سببًا في انكشافهم أمام السلطة الشيعية الطائفية، وتعرضهم للتنكيل تحت عين أمريكا ونظرها. لكن أمريكا لم تيأس، والجهد المبذول في هذا الاتجاه لا يزال حثيثًا، ولا تزال بقايا صحوات الرمادي تقاتل داعش بكفاءة.

الإغراء السياسي:


تحاول أمريكا حاليًا إقناع بعض القوى السنية بالمشاركة في العملية السياسية في العراق، والضغط على الشيعة للتنازل عن جزء كبير من نصيبهم من السلطة لطمأنة السنة، فهل ستنفع هذه الحيلة؟ عوامل كثيرة تجعل مثل هذا الخيار شبه مستحيل، أهمها النفوذ الإيراني، وكثرة القوى الشيعية المشاركة في السلطة، ورفض معظم القوى السنية ذات المصداقية، في المشاركة في العملية السياسية. ولا يمكن أن ينجح هذا الخيار، إلا بتسليم كل الجيش والداخلية العراقية للسنة، وهو غير وارد مطلقًا.

استهداف القيادات:


قد تنجح بعض العمليات الجوية في استهداف قيادات هامة للتنظيم، لكن يبدو أن داعش تعلمت من أخطاء الآخرين، وتدربت على كيفية إخفاء القيادات وسرعة تعويضهم. لكن لو تمكنت أمريكا من الوصول للبغدادي، أو العدناني، أو من في مستواهم، ربما تسبب خلخلة كبيرة في داعش (6).

أسلحة نوعية:


ربما يظن البعض أن تزويد الجيش العراقي والبشمركة بأسلحة نوعية، سيقلب المعركة لصالح أمريكا، لكن هذه الفرضية فيها نظر. بالنسبة للجيش العراقي، لم تقصّر أمريكا في تزويده بسلاح متطور، وفي النهاية صار غنيمة لداعش.
أما البشمركة، فأولًا: عددهم قليل، ثانيًا: قناعتهم في قتال داعش ضعيفة، وثالثًا: لن تسمح تركيا بتسلحيهم، لأنها تخشى من تسرب السلاح لحزب العمال الكردستاني. وعلى كل حال قد تستطيع أمريكا إجبار تركيا على الموافقة على تسليح البشمركة، لكن تبقى مشكلة عددهم المحدود وضعف القناعة في قتال داعش.

دور الظروف في المنطقة والعالم


الاضطراب في العراق وسوريا ليس استثناء، فالوضع مضطرب في اليمن وقلقٌ في مصر وليبيا وحساس في فلسطين. أضف إلى ذلك أن أمريكا لديها مشكلة كبيرة مع روسيا في أوكرانيا، ويبدو أنها تتجه للمزيد من التصعيد. لكن كيف سيؤثر هذا الاضطراب وهذه الإشكالات على سير الحملة ضد داعش؟ وهل ستكون تداعياتها لصالح داعش أو لصالح الحلف؟
لعل من نافلة القول، إن خطة كبيرة مثل خطة هذا التحالف لن تنجح إلا بأقل درجة من المشاكل، والعكس صحيح، فمثلما تؤثر المشاكل في نجاح الحملة فإن تنفيذ الحملة يؤدي إلى مضاعفة المشاكل. أمريكا مثلًا، سيكون وضعها ضعيفًا جدًا في أوكرانيا لو انشغلت في قتال داعش، والحملة على داعش، ستعطي وقودًا نفسيًا ومعنويًا هائلًا لأنصار الشريعة، في اليمن وليبيا وهكذا.

من الذي يكسب عامل الزمن؟


تتحدث أمريكا أن الحملة ستكون متواصلة لسنوات، فهل سيكون طول المدة لصالح أمريكا وحلفائها؟ أو لصالح داعش؟ واضح جدًا أن الحملة لو طالت، ستكون لصالح داعش للأسباب التالية :

أولًا:
الجماعات التي تقاتل عقديا لديها نَفَس غير محدود، بل تعتبر طول أمد الجهاد ميزة، بخلاف أمريكا وحلفائها التي يهمها إنهاء الحروب، لأن الاستقرار من ضرورات الحياة فيها.

ثانيًا:
الجماعات التي تقاتل عقديًّا، ليس لديها مشكلة في التضحية والخسائر المادية والبشرية، بخلاف أمريكا وحلفائها. فأمريكا هُزمت في فيتنام، مع أن قتلى الأمريكان كانوا 1\80 من قتلى الفيتناميين، والسبب هو استعداد الفيتناميين للخسارة بخلاف الامريكان (7).

ثالثًا:
كل يوم زائدٌ في الحرب، هو مضاعفة في الدعاية لداعش، وتجنيد المزيد من الأفراد والجماعات مع داعش. وكمثال على ذلك، طول أمد الحرب على غزة، وكم خسرت إسرائيل بسبب طول المدة.

رابعًا:
زيادة الوقت هو مزيد من تعقيد الوضع في كل المنطقة التي تغلي ضد النفوذ الأمريكي وضد الطغيان السياسي، وسيكون طول أمد المواجهة وقودًا لإعادة جذوة الربيع العربي، بزخم أقوى بكثير مما سبق.

السيناريوهات


نظرًا لتعدد العوامل التي تساهم في الأحداث، فإن استشراف التفاصيل صعب جدًّا، وطيف الاحتمالات واسع لا يمكن استقصائه. أما الاحتمالات المجملة فتمتد لطيفٍ واسع، يبدأ من هزيمة سريعة لداعش، إلى حالة لا غالب ولا مغلوب إلى انقلاب شامل في المنطقة ضد أمريكا، وتوسع لنفوذ داعش، يجعلها قوة إقليمية لا يمكن إيقاف تمددها. هل تسير الأحداث بهذا الاتجاه أو ذاك؟ أو ستأتي مفاجآت أخرى تخلط الأوراق كلها؟ (8).
الله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami2013

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : مخابرات خاصة
المزاج : صائد اللبؤات ومن يدعون انهم اسود
التسجيل : 05/11/2013
عدد المساهمات : 1237
معدل النشاط : 1160
التقييم : 107
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 20:34

الكل يشكك في نوايا امريكا اخي ...
المشكل ان الجميع متفق ان امريكاهي من صنعت داعش وهي ما تسببت في كوارث الشرق الاوسط 
السؤال كيف تقود امريكا تحالف دولي وعربي لقتال داعش وكل طرق محاربة داعش يمكن للعرب القيام بها بدون اي تدخل من امريكا او من اي دولة اخرى ؟..
الطائرات الحربية متوفرة وبالامكان اجراء عمليات سواء في النهار او ليلا ..
القوات الخاصة العربية جاهزة ولها تدريبات و مجهزة باحدث التقنيات و الاسلحة ..
المنطقة معروفة و اماكن انتشار او سيطرة داعش معروفة ولنا من يستطيع وضع خطط ضرب داعش ...؟
فلما امريكا تقود التحالف ويقتصر دورها حول الضربات الجوية فقط بينما العرب يتحملون كل اعباء المعركة فالقوات البرية كلها ستكون من الجيش العربي او القوات الخاصة مناطق التدريب ستكون في السعودية حسب ما قالت قناة فرانس24 و التمويل خليجي للحرب اي خسارة امريكا و الدول الغربية 000000000000000 بينما كل الخسائر ستكون على عاتق العرب ؟؟؟......
اخشى ان نجد داعش وقد حصلت على تعاطف من المسلمين  وبدل انهاء خطرها نساهم في تعاظم قوتها لما لامريكا من تاريخ اسود مع المسلمين وبخاصة في العراق .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 22:59

أول غارة أمريكية ضد "داعش" قرب بغداد وواشنطن تحذر دمشق من التعرض لمقاتلاتها بسوريا



نص أ ف ب
آخر تحديث : 16/09/2014
أعلن الجيش الأمريكي عن شن طيرانه أول غارة جوية في جنوب غرب العاصمة العراقية بغداد استهدفت موقعا "كان يطلق منه النار على الجنود العراقيين". كما شن غارة أخرى قرب سنجار دمرت آليات لتنظيم "داعش". من ناحية أخرى حذر مسؤول أمريكي سوريا من مغبة تعرض المضادات السورية للمقاتلات الأمريكية في حال استهدفت مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل سوريا.

شنت القوات الأميركية للمرة الأولى ضربة جوية بالقرب من بغداد ضد "الدولة الإسلامية"، حسب ما أعلن الجيش الأميركي الاثنين.

وجاءت هذه الضربة الجوية في جنوب غرب العاصمة بغداد، حسب القيادة الأميركية الوسطى المكلفة الشرق الأوسط
وآسيا الوسطى والتي أوضحت أنها تعمل لمساندة الجيش العراقي في "هجومه ضد إرهابيي الدولة الإسلامية".

وأضاف الجيش الأميركي أن الموقع المستهدف بالقصف الأميركي "كان يطلق النار على الجنود العراقيين".

وشن الطيران الأميركي أيضا غارة أخرى على شمال العراق بالقرب من سنجار ودمر ست مركبات للدولة الإسلامية،
حسب المصدر نفسه.

وشنت الطائرات الأميركية هاتين الغارتين "خلال الساعات الـ24 الماضية".

ومنذ الثامن من آب/أغسطس شنت القوات الأميركية ما مجموعه 162 غارة على مواقع "الدولة الإسلامية
" في شمال وغرب العراق.

مسؤول أميركي يحذر دمشق من مغبة استهداف الطيران الأميركي

حذر مسؤول أميركي كبير من أن الجيش الأميركي سوف يرد في حال استهدف الجيش السوري إحدى طائراته
 التي ستشن غارات على مقاتلي "الدولة الإسلامية".

وحسب هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإن لواشنطن فكرة محددة عن مكان تواجد المنشآت السورية 
المضادة للطائرات وأن الطيران الأميركي سوف يرد في حال كان هدفا لإطلاق النار عليه.

ولم يشن الطيران الأميركي أية ضربة على الأراضي السورية حتى الآن.

وأعلن الرئيس باراك أوباما الأربعاء أنه مستعد لشن ضربات جوية على "الدولة الإسلامية" في سوريا مع الإشارة
 إلى استبعاده أي تعاون مع نظام دمشق الذي كما قال "فقد كل شرعية".


http://www.france24.com/ar/20140916-العراق-سوريا-داعش-الجيش-الأمريكي-غارات-جوية/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10921
معدل النشاط : 10500
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 23:24

على فكرة يوجد فعلا متعاطفون كثر مع داعش فى الموصل تحديدا

لللاسف الشديد هذا ما وصلنى من بعض اصدقائى فى الموصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 23:29

بخصوص المتعاطفين فهو امر وارد حيث يتم التركيز علي من لا يعرفون صحيح الدين
او من لا يوجد لديهم العلم الكافي لمواجهة الاحاديث المجتزئه و التفسيرات التي يراد بها باطل


و يوجد فيديو تحليلي لكيف تستقطب داعش الشباب
هو الان تحت المراجعة نظرا لوجود تفرعات خلال النقاش و ان شاء الله سيتم نشره
قريبا هنا او في القسم الاسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egy Gladiator

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 24
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 19/04/2013
عدد المساهمات : 1328
معدل النشاط : 1715
التقييم : 284
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :








مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 23:31

@المهيب كتب:






دخول بغداد هل جننت يا صديقي؟؟؟؟؟؟
بغداد العاصمة المحصنة من جميع الجوانب التي يتمركز بها الفرق المدربة والقوات الخاصة العراقية 
اي 1500 من النخبة تتكلم عنهم يا صديقي؟؟؟؟
الطيران الجوي العراقي حييد داعش الارهابية في معظم المناطق
اخوان انا اتذكر الى اليوم ردودكم وتسمية داعش بالثوار 
لكن طريقتكم هذة الجنونية بالكلام وطريقة الهجص انا اكرهها حقيقة 

اخى المهيب
يرجى الهدوء فى النقاش اخى الكريم
و عدم الاسساء الى الاعضاء الاخرين ووصفهم بالمجانين ..!
لذالك سيتم التبليغ
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام   الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 23:47

العضو سيف و درع
ممنوع وضع صور للقتلي او الاشلاء في المنتدي بصورة عامة


هذه المرة ساكتفي بالتحذير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

داعش - دولة الارهاب في العراق و الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 9انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين