أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

في أصـول تكوين الأمـة المصريـة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 في أصـول تكوين الأمـة المصريـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاعقه77

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 29/06/2014
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 114
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: في أصـول تكوين الأمـة المصريـة   الإثنين 15 سبتمبر 2014 - 21:37

تباهي قسم من المصريين في مصر الملكية العلوية بأصولهم التركية، ويتباهي قسم من المصريين بأنسابهم العربية، ويتنابذ الجاهلون مع بعضهم البعض بأنهم وافدون أو ضيوف، ويحاول دعاة الفرقة الوطنية تكريس إدعاءات التمايز العرقي. وتبقي حقيقة وحدة الأمة المصرية منذ تشكلت في أحضان مصر، بحدودها الراسخة من عصر الدولة الفرعونية القديمة، من رفح الي حلفا! وتبقي الحقيقة التي صنعت الأمة المصرية: إن المصريين هم كل أولئك الذين استقروا بمصر وذابوا فيها وأقاموا عليها بصفة دائمة.
والحقيقة أن وحدة الدم والأصل لا تعد شرطاً أساسياً أو حتمياً للوحدة السياسية للشعب أو الدولة، فإن الفروق الحادة في العنصر داخل الدولة قد تسبب مشكلات سياسية أكثر حدة. ورغم هذا، فلا شك أن مصر تملك من وحدة الدم والأصل أقصي درجة يمكن أن تحوزها أو تحرزها دولة في مثل مساحتها وعددها، كما سجل صاحب شخصية مصر. وقد كانت مصر دائماً، ولا تزال، مجتمعاً سياسياً مفتوحاً متفتحاً، لم يعرف كراهية الأجانب، ولا عرف التعصب العرقي أو الحاجز اللوني. وفي هذا السياق عرفت تخوم مصر- عبر العصور وبلا انقطاع- التسرب أو التسلل السلمي علي حدودها البرية الثلاثة: ليبيا، والسودان، والجزيرة العربية والشام.
وقد كان الرقيق نوعا خاصا من التسرب. ويقول ماسبرو في كتابه عن الحياة في مصر القديمة وآشور "إن الآلاف من العبيد كانوا يجلبون إلي المدن المصرية الكبري كل عام"، مقتبسا ما سجله مارييت من مناظر الفراعنة المحاربين وهم يسحبون خلف عرباتهم الحربية "أسري من جميع الأجناس التي عرفها ذلك الزمان". وفي أخريات العصر الفرعوني، حين أخذت بعض الأسرات تعتمد علي الجنود المرتزقة، ازداد تدفق الأجانب من حوض البحر المتوسط الشرقي وجُزره، وبالأخص الإغريق. ويقدر البعض عدد الإغريق البالغين الذين أقاموا بمصر في عصر البطالمة بنحو 150 ألفاً، أي أقل من 2% من مجموع سكان مصر. ولقد تراخت هذه الهجرة في أواخر العصر البطلمي، لكن بعد أن كانت قد حققت حجماً مؤثراً بالفعل وتحولت إلي استعمار استيطاني. وبعد الإغريق، كان الرومان مجرد غزو عسكري بحت لم تصحبه هجرة ما، ولا كان له أثر جنسي يذكر.
وإذا كان الأثر الجنسي للغزوات الحربية محدودا للغاية فإن من المغالاة إغفاله. فقد كان بعض الغزوات يتحول إلي استعمار طويل العمر نسبياً، كما كانت حروب الماضي ترتب قدراً كبيراً من الأسر والسبي والاسترقاق، وبالتالي اختلاط الدماء بقدر أو آخر، وذلك في وقت كانت روح العصر لا تعرف الحواجز العنصرية أو اللونية ولا الوعي القومي الحاد بالمفهوم الحديث. وقد ظلت تجارة الرقيق واستخدامه خلال أغلب مراحل مصر الإسلامية. وساهم الرقيق في النمط الجنسي للمصريين، بعد أن انصهر في بوتقة الأمة المصرية، سواء قبل أو بعد تحرير الرقيق. وكانت عناصر الرقيق الوافدة أو المجلوبة محدودة العدد نسبياً ومذكرة غالباً، وتتركز في المدن أساساً، وتمثل مستعمرات مغلقة تتزاوج داخلياً في العادة. لكنها كانت تفقد بالتدريج خصائصها ووظائفها الحربية، وتتزاوج من الأهالي، فتندمج في جسم السكان الرئيسي.
وكان الاستعمار الاستيطاني في مصر شذوذاً، ولا يكاد يستثني من ذلك إلا اتجاه محدود أيام الإغريق كما ذكرنا. واما الهجرات الكبري الثلاث الي مصر فقد كانت الهكسوس واليهود والعرب، وثلاثتها من الرعاة السامييين، ودخلت كلها عن طريق سيناء! وقد طردت الهجرتان الأوليان تماماً بعد حين. وعلي العكس كانت الهجرة العربية أول وآخر إضافة حقيقية وفعالة إلي تكوين مصر البشري منذ وضعت قاعدته الأساسية في عصر ما قبل الأسرات






 



الفرعونية. وفي الفترة التي تلت الفتح العربي وهجرته الكبري وطوال العصور الوسطي امتزج الغزو بالتسلل وربما بالهجرة. وكان هذا نمط جديد غير مألوف ولا مسبوق بعد أن زال الحاجز الديني وانفتحت مصر علي العالم الإسلامي جميعاً بلا عوائق.
ويصدق ما سبق علي أتراك الدولة الطولونية والدولة الأخشيدية، وأكراد الدولة الأيوبية ومعهم الغز والديلم، ثم علي أتراك وتركمان وشراكسة وقوقاز وقوزاق المماليك، كما يصدق علي مغاربة وبربر الفاطمية ومعهم بعض الصقليين والصقالبة الأندلسيين، وأتراك الخلافة العثمانية ومعهم بعض الألبان والبلقان. أضف إلي هذا أن الغزوات المغولية والتترية التي اجتاحت وسط وغرب آسيا قد قذفت إلي مصر بسيول لاجئين اتخذوها ملجأً وملاذاً ومقراً، كما لم تكد تنقطع هجرة المغاربة المتسربة. وفي أوجه، بلغ عدد المستوطنين الأوروبيين في مصر الحديثه ربع المليون، أو نحو 2% من مجموع السكان، واكتسب الكثيرون منهم الجنسية المصرية بعد صدور قانونها.
ومن المستحيل علمياً تقدير أرقام وأوزان العناصر البشرية التي وفدت علي مصر عبر التاريخ، وإن قدرت البحوث الرصينة أن المؤثرات الخارجية الأجنبية الوافدة والداخلة علي مصر منذ أن تشكلت الأمة المصرية في عصر الأسرات الفرعونية وحتي الآن لم تتعد نحو 10% من مجموع سكان مصر، في أي وقت منذ وضع الأساس الجنسي للمصريين فيما قبل التاريخ. وباختصار، كما يضعها جمال حمدان في شخصية مصر، فقد عرفت مصر الاختلاط قطعاً، ولكن المصريين ليسوا شعباً مخلطاً قط. ورغم كل المؤثرات والتداخلات الأجنبية المتواترة فإن مصر أقدم الأمم، ولكنها قط لم تكن عصبة أمم. ولم يكن المصريون شعباً هجيناً مخلطاً، يؤلفه البعض من شظايا شعوب انصهرت فيها! وإنما العكس هو الصحيح: كانت العناصر الوافدة هي الأقلية القليلة دوما، وكان المصريون هم السواد الأعظم والأغلبية الساحقة دائماً.
وأما عن الأمة المصرية فكما يقول جوستاف لي بون في كتابه الحضارات الأولي: "شعوب مختلفة غزت مصر، لكن البلاد استطاعت مع ذلك أن تهضم هؤلاء الفاتحين جميعاً.. فلم يتح لاولئك الغزاة أن يؤثروا فيها، فيما عدا العرب الذين فرضوا عليها دينهم ولغتهم وفنوناً أجنبية، وحتي مع ذلك فقد ظلت مصر رغم هذا فرعونية الدم". ويعلن شانتر في كتابه بحوث أنثروبولوجية في إفريقيا الشرقية: "لقد استطاعت تربة وادي النيل أن تمتص كل الأنواع أو العناصر الأجنبية تقريباً".
ويقول بيتري عن "الأمة المصرية" في كتابه عن الحياة الاجتماعية في مصر القديمة: "شعب مجد قوي، يعتريه الضعف كل بضع مئات من السنين ـ طبيعة الأشياء ـ فتتعرض بلاده للغزاة.. لكنه ظل يحتفظ بطابعه وصفاته القومية وبشخصيته المتميزة البارزة المعالم". ويكتب مارييت عن "الأمة المصرية"، كما يقتبس حسين مؤنس في مصر ورسالتها: "مصر لا تشرق بضع لحظات ثم تغيب في ليل طويل، مثلما حدث في بلاد أخري، وإنما العكس هو الصحيح. فلقد أراد لها طالعها العجيب أن تواصل عملها سبعين قرناً، وأن تترك أثرها في كل ناحية من النواحي واضحاً جلياً".
http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?****=241105&eid=2452





اقتباس :
[size=32]المصريين الأوائل كانوا فى أرضهم دى من عصر البليستوسين- من حوالى 15 ألف سنة ،
( ولدرجة كبيرة جدا ) متأثروش بالغزوات أو الهجرات .. المصريين هم المصريين ، زى ما كانوا من آلاف السنين

الأنماط الجينية الأساسية للمصريين من آلاف السنين ولحد النهاردة كلها أفريقية
[/size][size=32]

مصر بحكم جغرافيتها اللى خلتها معزولة طبيعيا، قدرت تثبت وترسخ أساس أنثروبولوجى جينى قاعدى استمر لآلاف السنين بدون اى تغيير أو تأثر بأى شعوب أجنبية ( وده واضح فى كل الرسومات والمومياوات والتماثيل طول فترة الحضارة المصرية القديمة .. وواضح فى نتايج كل الأبحاث والدراسات الحديثة للصفات الجينية للمصريين الحاليين )
[/size][size=32]

وبالتالى كان الأساس القاعدى ده ( اللى كان قبل المسيحية على الأقل ب4500 سنة .. وقبل الإسلام بـ 5000 سنة ) موجود وواخد صورته النهائية والمميزة قبل وجود مسلمين أو مسيحيين أو غيرهم ، وكافى لأنه يصهر جواه أى صفات وراثية وافدة فى أى مرحلة تالية نتيجة غزو أو هجرة ، خصوصا إن الهجرات اللى حصلت على مصر وأشهرها هجرات القبائل العربية كانت دايما بأعداد لا تذكر مقارنة بأعداد المصريين الأصليين
[/size][size=32]

  الصفات الجينية اللى ممكن تبان غريبة عن المصريين زى البشرة المايلة للبياض ونعومة الشعر واعتدال حجم الأنف مش صفات جديدة على المصريين .. الصفات دى موجودة بالفعل من آلاف السنين .. يعنى مش بالضرورة لازم تكون نتيجة تزاوج مع شعوب تانية .. و هنلاقي كتير من الصفات دى موجود فى عشرات التماثيل والمومياوات اللى مازالت موجودة لحد النهاردة
[/size][size=32]

  القبائل الموجودة فى مصر مش بس من الجزيرة العربية ، إنما كمان من الأمازيغ ( ليبيا – المغرب – تونس ) واللى وفدوا لمصر فى زمن الدولة الفاطمية ورجعوا تانى بأعداد أكتر فى القرن 18 وتركزوا فى الصحراء الغربية ، حتى إن بعض العلماء بيشوفوا أن أكتر بدو مصر من المغاربة مش من عرب الجزيرة
[/size][size=32]


فى بعض الدراسات وصلت نسبة المصريين اللى بيحتفظوا بنفس الصفات الجينية للمصريين القدماء إلى 90 %
[/size][size=32]
^ Frank Yurco, "An Egyptological Review" in Mary R. Lefkowitz and Guy MacLean Rogers, eds. Black Athena Revisited. Chapel Hill: University of North Carolina Press, 1996. p. 62-100
______________________________________

شهادات علمية :
[/size][size=32]

العالم " ستيفين كون " عالم الأنثروپولوچيا الطبيعية، بيقول في كتابه' أعراق أوروبا '' :
[/size][size=32]
" لا بد أن تظل مصر القديمة أبرز مثال معروف فى التاريخ وحتى الأن لمنطقة معزولة طبيعيا أتيح فيها لأنواع الجنسية المحلية الأصيلة أن تمضى فى طريقها لعدة آلاف من السنين دون أن تتاثر إطلاقا باتصالات أجنبية"


وكلام " كون " بيأكده العالم والباحث الآثرى المعروف "برودريك" في كتابه' شجرة التاريخ البشري " و بيقول :
[/size][size=32]

"من الواضح طوال الستة آلاف سنة الأخيرة أو يزيد أنه لم يكن هناك أى تغيير ملحوظ فى مظهر عموم المصريين , فالبراريون وأهل حضارة نقادة الأولى والثانية ومصريو الأسرات والفلاحون الذين نراهم يعملون فى الحقول اليوم كلهم من نفس النمط القاعدى المتوسط "
[/size][size=32]

أما عالم الأنثروبولوجى وخبير علم التشريح "أرثر كيث" فى كتابه' نظرية جديدة عن التطور البشري' بيأكد الاستمرار الجينى للمصريين وبيقول :
[/size][size=32]
" أن الفلاحين الذين نراهم يؤلفون جسم الأمة اليوم هم النسل المباشر لفلاحى سنة 3300 قبل الميلاد "

وبيقول كمان :
[/size][size=32]
" المصريين ليسوا فقط أمة, أقدم أمة سياسية في التاريخ, ولكنهم أيضا جنس بكل معني الكلمة. ولكن ليس هناك شيء اسمه النقاوة الجنسية عموما. بل إننا ليمكننا أن نذهب إلي حد القول بأنه ما من شعب, مهما كان منعزلا أو معزولا, إلا وهو مختلط بدرجة أو بأخري .. وإن كان النمط الجنسي المصري قد امتاز بالثبات لا شك "


وأما العالم المصرى " سليمان حزين " فى كتاب ( تاريخ الحضارة المصرية : العصر الفرعونى ) فانتهى لنفس النتايج و بيقول :
[/size][size=32]
" إن القبائل العربية التى نزحت فى العهد العربى إلى وادى النيل الأدنى لم تؤدى إلى حدوث أى تغيير فى تكوين المصريين العام نتيجة لموجات العرب المتلاحقة "


وفى كتاب " القبائل العربية فى مصر فى القرون الثلاثة الأولى للهجرة " للدكتور عبد الله خورشيد البرى واللى بيرصد فيه السلالات العربية من قبل الفتح العربى على مصر ولحد النهاردة بالتفصيل بأنسابهم وأصولها وفروعها .. فبيأكد نفس النتايج وبيقول :
[/size][size=32]

" يرجع عدم تغير تكوين المصريين العام بقلة عدد العرب الوافدين بالنسبة لمجموع الشعب المصرى .. وهذه الظاهرة نلاحظها فى جميع مراحل تاريخ مصر ، فقد توافد على المصريين كثير من الأجناس المختلفة امتزجوا بالمصريين امتزاجا دمويا دون أن يؤدى ذلك إلى تغيير خصائص المصريين الجنسية ، لأن هؤلاء الوافدين كانوا يفلحون فقط فى تجديد دماء المصريين دون تغييرها اذ لا يلبث الشعب حتى يهضمهم ويتمثلهم ، وكان ذلك أحد عوامل احتفاظ المصريين بحيويتهم عبر العصور .
[/size][size=32]


أما عالم البيولوجى والمفكر المصرى حسين فوزي فبيقول فى كتابه ' سندباد مصري' :
[/size][size=32]

" ذلك الجنس الواحد الباقي. والمصري, الذي انعزل في واديه الخصب وسط الصحراء والهضاب والجبال والبحار, احتفظ بطابعه الإثنوغرافي , غير مشوب في أغلبه, إلي يومنا هذا. والشعوب التي اعتدت علي مصر, أو استقرت فيها وعاشرت أهلها واختلطت بهم, لم تكن أكثر من قطرات ماء في بحر خضم من بشرية مصرية أصيلة.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

في أصـول تكوين الأمـة المصريـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين