أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سقوط فرنسا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سقوط فرنسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سقوط فرنسا   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:02

عاش قادة جيوش دبابات الألمان بين الحربين العالميتين حياة غريبة فقد أجبر محترفوهم أمثال هانز جودريام على العمل بسرية تامة فقد حذرت معاهدة فيرساي استخدام الدبابات في الجيش الألماني بمساعدة روسيا والتعاون الخفي الذي قدمه فريق صغير من المهندسين مستخدمين معدات زراعية كقناع لأعمالهم الحقيقية تمكن جودريان وزملاؤه من مجاراة التقدم الذي طرأ على الدبابات الحربية، ورغم الأوضاع الصعبة تمكنوا من رؤية حسنات الدبابات أثناء الحرب المقبلة وطوروا نظريات جديدة تركزت على استخدام الدبابات وكان من شأنها أن تحدث ثورة في طريقة شن الحرب.

رغم الصعوبات في إقناع الرؤساء بحسنات الدبابة تمسك جودريان بمهمته السرية وبمساعدة بعض العروض المؤثرة اقتنع كلاً من القيادات العليا الألمانية وأدولف هتلر بأن الدبابة يمكنها تحقيق النصر في الحروب القادمة.

المعلق الثاني :

نقف هنا في متحف الدبابات هذا أمام الدبابة الألمانية الأولى التي هي واحدة من الدبابات الرئيسة التي صمدت من مجموعة الدبابات عام 39 هذه نسخة من الدبابة الأولى الأصلية ولذا تبدو أعلى بقليل مما هي عليه ولكن يمكن رؤية أنها ليست بالقوة الماحقة وفقًا للأساطير بل هي آلة صغيرة الحجم في كثير من النواحي ولكن أدخل نحو ألف وخمسمائة منها إلى الخدمة في عامي 39 و40 لأنه لم يكن هناك من خيار آخر.

جودريان :

لا ننكر أن دبابة مثل الدبابة الثانية الخفيقة الوزن وذات المدفعين من عيار مليمترًا أنها تسببت بالأذى الكبير لأي كان كما أن سماكة درعها ليست أمراً مثيرًا. تعد هذه الدبابة أفضل مثال على أن استخدام أي نوع من الدبابات جماعياً أهم بكثير من قوة مدفعها أو سماكة درعها.
سقوط فرنسا حمل فيديو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: المدفع ذاتي الحركه   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:04

المعلق:

يقال: إن الحاجة هي أم الاختراع، وقد أظهرت القوة الناجمة عن الأسلحة الحديثة أنها حافز للتغيرات الجذرية، غالباً ما تحدث هذه التغيرات في حقبات زمنية قصيرة.

في زمن السلم يتم عادة تصميم آلة حرب جديدة، وصنعها واختبارها على امتداد سنوات.

بين عامي 1941 و 45 ظهرت عدت تصاميم ناجحة في غضون بضعة أشهر، كانت كلها وليدة الحاجة، وذلك تلبية لمقتضيات الحرب في الجبهة الشرقية، ومتطلبات المهارة التي تستحوذ على أي جديد حالما يصبح قيد الاستعمال.

لم يكن هناك مجال للتفكير في ثمن الفشل، اعتباراً من عام 43 تحرك المهندسون الألمان بسبب الحاجة الملحة إلى خط أمامي قد يهدد بخرق حدود دولتهم إن هم فشلوا في توفير التقنية المناسبة في أسرع وقت ممكن.

رغم تجاوزات النظام التي عملت المصانع الألمانية في ظلها، أُنتجت مجموعة واسعة من المدرعات الحربية في فترة زمنية وجيزة.

غالباً ما قيل: إن صناعة الأسلحة الألمانية تضع أفضل الأسلحة على الإطلاق في أسوأ الأيادي.

وربما كان هذا صحيحاً فيما يتعلق بالمدرعات الحربية.

ومع كل حالات الفشل ومع كل الصعاب صممت آليات ناجحة عديدة حددت شكل أسلحة الحرب المدرعة للسنوات التالية.

متحدث:

خلال الحرب العالمية الثانية أصبحت آليات كثيرة بائدة لدى الجيش الألماني، ومنها الدبابة الثانية والثالثة.

أخذوا هيكل هذه الآلات الخارجي، وأضافوا له مدفعاً، ثم حولوها إلى أسلحة هجومية، كما استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة التي حولوها إلى مدفعية نقالة كالمدفع التشيكوسلوفاكي 35.

هذا مثل على الأنواع المتطورة التي أدخلها الجيش الألماني، بعض الأسلحة المدفعية ما هي إلا مدفعية مجنزرة مصممة خصيصاً لتطوير الدبابات الألمانية، وتأمين سهولة نقلها.

المعلق:

ظهر نوع جديد ناجح ولد من الصعوبات التي أحدثها الطلب على الجبهة الروسية، حيث أُنتجت الآليات المدفعية الملقمة ذاتياً في المصانع الألمانية التي احتاجتها الحرب لتشارك في المعارك الدفاعية في ذلك الصراع المرير، وهكذا ظهر سلاح مدفعية متحرك يمكن نقله من مكان إلى آخر على الجبهة المشتعلة، ولبت هذه المدفعية حاجات الوضع العسكري الذي كان في تدهور مستمر.

قبل سنتين فقط لم يكن أحد يتصور بروز مثل هذا الوضع بعد هذه المدة القصيرة.

بدا هتلر لا يُقهر في أيام عام 41، كان مغامراً كبيراً وقد انتصر في كل مغامراته، طوال تسع سنوات، واتخذ هتلر قرارات سياسية صائبة في نطاق جمهورية فايمر وألمانيا النازية، كما راهن على ضم النمسا وتشيكوسلوفاكيا، وخدع بريطانيا وفرنسا بشأن معاهدة فيرساي.

وقد عجل مزج هتلر بين التخمين والعدائية في سقوط فرنسا في عام 1940، ولكن وككل المغامرين فقد هتلر كل أوراقه الرابحة عندما بدأ يعتقد بقوته التي لا تقهر، ويتجاهل دروس التاريخ.

دفعت الانتصارات المتكررة التي حققها هتلر في الغرب في شهر مايو من عام 1940 إلى توجيه قواته إلى روسيا.

انهزمت جيوشه في الميدان نفسه الذي انهزم فيه نابليون قبل أن يصل إلى مشارف موسكو، ففي عام 44 أوقعت كراينا الكوارث بالقوات الألمانية.

في أواخر عامر 41 توقفت عملية الإعصار على مشارف مدينة موسكو قرب ساحة معركة نابليون في بوردينو.

وفي عام 44 خسر الجيش الألماني فرقة كاملة في كرايينا التي فشل البريطانيون في الاستيلاء عليها أثناء حملتهم الخاصة.

أفرز التاريخ العسكري دروساً كثيرة ليهتدي بها الجميع، لكن هتلر فضل تجاهلها، ولعل أحد أسباب استعلاء هتلر هو إيمانه بقدرة الأسلحة الجديدة على تحقيق نتائج حاسمة.

هي سمة ستصبح ميزة خاصة في مرحلة لاحقة من الحرب لكن هذا التفكير لم يخلُ من بعض المنطق، فقد تبين أنه على حق عندما تقدمت فرق الدبابات الجديدة عبر الآردن للاستيلاء على فرنسا، فاعتقد هتلر أن الشيء نفسه يمكن أن يتحقق في روسيا، لاسيما في ظل وجود أسلحة كمدفع الهاون المتدفع كارل الموضوع تحت تصرفه.
المدافع ذاتية الحركة حمل فيديو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معركة بالج   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:06


<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>بعد فشل الألمان في كيرسك أدرك هتلر أنه بات غير قادر على هزيمة الروس.

المعلق:

كان هتلر واثقاً ورغم الأدلة التي تشير إلى عكس ذلك من أن هجوماً محكماً من الغرب سيهزم الحلفاء الغربيين، ويحرر عدداً كبيراً من القوات اللازمة على الجبهة الشرقية في محاولة لصد تقدم الروس على الأقل.

في رأيه أن مخططه لشن هجوم من الغرب سيرغم الحلفاء على المقايضة لنيل السلام من موقع الضعف.

لكن حتى هتلر كان يعلم أنها الفرصة الأخيرة لدباباته.

متحدث:

الدافع الأساسي وراء هذه الفكرة والهجوم هو أن ألمانيا واجهت في عام 44 هزيمة في فترة قصيرة.

كانت الجيوش البريطانية والأمريكية تتقدم نحو نهر الراين غرباً، وفي الشرق كان الروس عازمون على اجتياح ألمانيا الشرقية واقتحام برلين.

المعلق:

قرر هتلر المضي في الحرب عبر شن هجوم مضاد غرباً في محاولة لتفريق الجيوش في الجهة الغربية، فقد كان هتلر يأمل أن يقايض بعدئذ الحلفاء في سبيل السلام، وذلك قبل أن يصب اهتمامه على روسيا، لكن الحال تغيرت في معركة الآردن المعروفة باسم النتوء.

نجح الألمان في ظل الريخ الثالث وبطريقة لوجستية بسيطة في حشد الرجال والعتاد لنش هجوم واسع أخير.

في منتصف فبراير عام 44 أطلق هتلر هجومه الشتوي المفاجئ في منطقة الآردن في بلجيكا، شارك فيه مائتان وخمسون ألف جندي وأكثر من ألف دبابة وآلية مدرعة.

بعد المعارك الضارية في فرنسا في الصيف شكلت هذه القوة آخر احتياطي من الطاقة البشرية، علق هتلر كل آماله على هذا الهجوم الأخير في الغرب في الحرب العالمية الثانية.

متحدث:

كانت معركة الآردن مغامرة هتلر الأخيرة؛ لأنه سخر كل قواته في الغرب، سخر كل جيوشه وسلاحه الجوي لهجوم الآردن لأنه إذا فشل الهجوم خسر كل احتياطه وقدرته على منع الحلفاء من اقتحام ألمانيا.

المعلق:

وضعت خطة واضحة للهجوم، شكلت منطقة الآردن نقطة إطلاق ممتازة لحملات الحرب الخاطفة عام 40، وقرر هتلر مجدداً إطلاق هجوم قوي تقوده المضرعات عبر مواقع الحلفاء وصولاً إلى أنتويرب.

متحدث:

سمى الألمان معركة الآردن معركة فونس موسيفس، وسماها الأمريكيون معركة النتوء.

وهي تقضي بتجزئية جيوش الحلفاء إلى مجموعتين من البريطانيين والكنديين شمالاً والأمريكيين جنوباً.

ثم يستمر الهجوم باتجاه مرفأ آنتويرب، وهو أكبر موانئ التمويل لجيوش الحلفاء، والهدف من الهجوم هو قطع الطريق أمام المؤن للحلفاء والفصل بين الجيوش.

كان الألمان يدركون تماماً النزاعات الشخصية بين مختلف قادة الحلفاء، وظنوا أن الأمر قد يكون لصالحهم، واعتقدوا أن بإمكانهم تكرار الهجوم المفاجئ عبر الآردن الذي شنوه في عام 40.

المعلق:

لكن خلافاً لعام 40 كان الألمان يحاربون جيشاً يعي تماماً خططهم، كانت قوات الحلفاء أفضل تجهيزاً واستعداداً، كما أن تضاريس المعركة ومشاكل التمويل لم تكن في مصلحة الألمان هذه المرة.

أدرك جنرالات الألمان عيوب الهجوم، لكن قلة منهم تجرؤوا على التشكيك في سلطة هتلر خوفاً على حياتهم.

متحدث:

لم يخلُ هجوم الآردن من فرص النجاح، لكنه كان مغامرة كبيرة.

عول هتلر كثيراً على عنصر المفاجأة متوقعاً أن يؤخر فصل الشتاء الطائرات الحليفة من التحليق والتدخل.

كما عول على إمكانية وضع اليد على خطوط إمدادات الحلفاء للوقود، لكن كان عليه أولاً اجتياز مائة ميل كي يبلغ آنت ويرب.

لكن جنرالاته فضلوا تحقيق فوز قريب المدى من أجل ضرب جيوش الحلفاء على طول نهر ميز، في منتصف الطريق إلى آنت ويرب.

لكن هتلر في الحقيقة كان يخاطر كثيراً باعتماده على عنصر المفاجأة، وعلى تفوق ومهارة فرقه من الدبابات ومن المشاه.

انهمك الألمان في تلك الفترة في تطوير دبابات جديدة وأسلحة هجوم مبتكرة، وأبرز هذه التصاميم "تايجر 2 بي".

تزن هذه الدبابة ثمانية وستين طناً، ويقودها خمسة جنود، والسلاح الأساس هو مدفع "إل 71" من عيار ثمانية وثمانين ميليمتراً عالي السرعة، يدعمه مدفعان رشاشان من عيار سبعة فاصلة اثنين وتسعين ميلي متراً.

كانت حماية المدرعة ممتازة، والسرعة القصوى بلغت أربعة وعشرين ميلاً في الساعة. </TD></TR></TABLE>
معركة بالج


عدل سابقا من قبل GENeRAL في الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:22 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: في مواجهة الدبابات   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:08


<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>

المعلق:

جنوب إنجلترا عصر يوم صيف مشمس، اجتذب عرض للدبابات والآليات المصفحة حشوداً من الناس.

هذه الآليات التي اُستخدمت منذ خمسين سنة عادت لتزمجر مجدداً هنا.

في إطار هذا الوضع الهادئ، يسهل على المرء نسيان أن هذه الآليات كانت يوماً أدوات قتل في أطول حروب القرن العشرين.

قد تظهر وقائع ساحات القتال القاسية أسوأ مظاهر الإبداع البشري، حين تستغل عقول المهندسين والخبراء لابتكار طرق جديدة لقتل أعدائهم أو أذيتهم أو إخافتهم.

يكفي الخوف وحده أحياناً للتغلب على العدو، ومؤكد أن الأمور جرت على هذا الشكل فيما يتعلق بالدبابات التي تقذف اللهب.

تم استبدال المدافع الأساسية لهذه الأسلحة الرهيبة بقاذفات للنار من الممكن أن تصدر دفقًا من النار على مسافة قد تبلغ خمسين ياردة.

لم يسكن سلاحاً فعالاً غير أن الجهتين استعملتاه أثناء الحرب العالمية الأولى.

صممت هذه الأسلحة لضرب دفاع الكتائب وإضعاف المعاقل والغرف المحصنة تحت الأرض، لكن الخوف كان السلاح الأساس، كان مدفع النار يقذف مزيجاً سريع الاشتعال من صهريج يتسع لمائة لتر.

متحدث:

ليست الدبابة التي تقذف النار سوى دبابة شأنها شأن أي دبابة عادية أخرى، يعود السبب الذي أرادوا من أجله أن تشبه الدبابات العادية إلا أنهم أرادوا إخفاء الأمر عن أعدائهم في ساحة القتال، فوجود شحنة كاملة من البنزين الهلامي وسط قواتهم ليس أمراً جيداً بالنسبة لهم.

أظن أن الاستعمال الأكثر فعالية للدبابات التي تقذف النار هو الاستعمال من قِبَل القوات البحرية الأمريكية ضد اليابان في المحيط الهادئ، وقد ينجر اليابانيون إلى هذا الدفاع المنحدر المضاد، ولا يستطيعون الخروج بأي طريقة إلا باستعمال قاذف اللهب.

المعلق:

بالنسبة للمشاة الجاثمين في الحفرة المناوشة، تعكس أصغر الدبابات حجماً هالة من القوة القاهرة، وباندفاع الدبابات بعنف إلى الأمام تبدو كقوة هائلة مصفحة يصعب إيقافها.

تبدو حصينة ومجردة إلى حد أنه من السهل أن تنسى أن في داخل الدبابة رجالاً شأنهم شأن غيرهم من الرجال، يواجهون المخاوف والمشاعر نفسها التي يواجهها كل جندي في ساحة القتال.

تتضاعف هذه المشاعر من عدة أوجه لأن الدبابة تؤمن حماية من خلال تحصينها، غير أنها تفرض مجموعة من القيود على طاقمها.

إن الرؤية من الدبابة محدودة إلى حد بعيد، الداخل ضيق وضاج، يعي الفريق أن الدبابة تشكل الهدف الأولي لأي سلاح من قِبَل الأعداء في ساحات القتال، ويدرك الفريق الذي يحمل في الدبابة خزانه الخاص من البنزين والذخيرة أن إصابة واحدة قد تحول الدبابة إلى لهب مستعر.

يكمن الخطر أيضاً في أن المشاة قد يقتربون من الدبابة ويهاجمونها بأسلحة مضادة للدبابات مختبئين في أماكن لا يمكن رؤيتها.

متحدث:

إن مصادر الخطر الرئيسية لفرق الدبابات في المعركة تكمن أساساً في الرؤية الضئيلة من داخل الدبابات.

إن استطعتم تخيل الأمل ترون شقوقاً ضيقة للرؤية تكشف منطقة صغيرة جداً تقع مباشرة أمام هذا الشق، لم تكن تلك المصفحات في تلك الفترة تتحرك بسرعة تفوق بكثير سرعة رجل يركض.

المعلق:

كان لفرق الدبابات الألمانية في الحرب العالمية الثانية سبب وجيه للثقة بالنفس من خلال مصفحاتهم الأمامية القوية التي تواجه العدو.

الدبابات من طراز بانتر كانت تستطيع خلال سنوات الحرب الأخيرة أن تصمد أمام معظم المدافع على ساحة القتال ما عدا مدافع الصفوف الأقرب إليها.

هذه هي الآلية الضخمة من طراز ياج تايجر التي شهدت المعركة في عام 45، وما زالت تحمل آثار المعركة.

بإمكاننا أن نرى على هذه الآلية الناجية، الجوانب التي أصابتها قذائف الحلفاء، لكن لم تتمكن من اختراق الدرع.

حينما تقترب من الدبابات فرق المشاة التي تطارد الدبابات أو تتمكن دبابات العدو من المناورة في وضع يسمح لها بإطلاق النار على الجوانب الأكثر ضعفاً أو على مؤخرة الدبابة تتغير الصورة فجأة.

سرعان ما يتحول هيكل الآلية المصفحة القاهرة إلى تابوت فولاذي. </TD></TR></TABLE>
في مواجهة الدبابات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: خطة النصر   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:10



<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>

المعلق:

حمل الغرب هتلر مسؤولية برنامج إعادة التسلح الذي سمح لألمانيا بتعجيل اندلاع الحرب العالمية الثانية، فهتلر هو من أعطى الأفضلية لتطوير النزاع إلى القوة العسكرية مع الدول الأوروبية عام 39.

لكن هتلر لم يصل إلى السلطة إلا في عام 33 وكان الجيش الألماني قد قطع أشواطاً في إعادة بناء قواته المسلحة التي حرمته منها الظروف القاسية التي فرضتها معاهدة "فيرساي" بعد خسارة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى.

منعت معاهدة "فيرساي" ألمانيا من صناعة الآليات المدرعة والدبابات وأي نوع آخر من الآليات المدرعة والمجنزرة، وترك ذلك المجال للحلفاء ليطوروا الآليات التي خلفت تلك الدبابات الفرنسية الخفيفة، والتي عُلقت عليها آمال كبيرة جداً.

وضعت معاهدة "فيرساي" التي قامت في عام 1919 اللوم على ألمانيا في إشعال الحرب العالمية الأولى ومنعت الجيش الألماني من استخدام الدبابات بأي طريقة كانت، لكن في أواخر عشرينيات القرن الماضي أدرك الجيش الألماني أهمية التقنيات المتطورة والمفيدة في صناعة الدبابات، وحاولوا التهرب من معاهدة "فيرساي" من خلال عقد اتفاق مع الاتحاد السوفيتي، وقد كان الاتحاد السوفيتي وألمانيا في أواخر العشرينيات محط أنظار المجتمع الدولي من عدة نواحٍ، أراد الجيش الأحمر السوفيتي الحصول على خبرة الجيش الألماني العسكرية، وفي الوقت نفسه أراد الجيش الألماني استعمال الدبابات الروسية التي صنعت في كازان بعيداً عن أعين الدول الحليفة، وخاصة فرنسا وبريطانيا.

طورت المحطة الألمانية الروسية الاختبارية السرية الدبابات الحربية المعاصرة التي ستجهز بها فرق الدبابات الألمانية في الحرب العالمية الثانية.

ومن الغريب أنها استخدمت ضد الاتحاد السوفيتي، ظهرت دبابتان من هذا البرنامج السري، وكانت في البدء الدبابة الألمانية الأولى الصغيرة "بانزر 1" وهي آلية ذات درع وسلاح خفيفين، صممت للتدريب وجهزت بمدفعيين رشاشين، واتسعت لشخصين، أثار النموذج الأولي الاهتمام ثم تم تطويره فظهرت الدبابة الثانية وهي دبابة استكشافية خفيفة، وليست أكثر فعالية بكثير من الدبابة الأولى، لكنها اشتملت على الأقل على مدفع من عيار عشرين ميليمتراً على برجها.

صممت الدبابة الأولى على أنها الدبابة الألمانية الأولى في أوائل الثلاثينيات، وهي مخصصة للتدريبات فقط، ويظهر ذلك جلياً لأنها تتضمن مدفعين رشاشين ودرعاً خفيفاً جداً، فلم تكن على الإطلاق دبابة حرب فعالة.

أما الدبابة الثانية فكان تصميمها انتقالياً بعض الشيء، وكانت أنسب بقليل للقتال من الدبابة الأولى، كانت مجهزة بمدفع من عيار عشرين ميليمتراً، وشملت درعاً حامياً أفضل من الأول، غير أنها ليست أكثر من دبابة استكشافية أو دبابة أخف وزناً، ومن غير الممكن أن تضاهي معظم آليات الحلفاء، لا من حيث قوتها القتالية، ولا من حيث درعها.

تولى هتلر السلطة في عام 1933، استخدمت هاتان الدبابتان على نحو مفاجئ لتجهيز وحدات الدبابات الجديدة بغية دعم الخطوط الأمامية.

اندلعت الحرب بسرعة أكبر مما كان يتصوره أي من قادة الحرب.

كانت لهتلر دوافع عديدة، لم ينوِ يوماً دمل جراح القيادة العليا التي علمت أن حرباً عصرية بحاجة إلى دبابات الجيل الجديد المتوسطة والثقيلة، وكانت آنذاك في طور التصنيع.

لم يتم تجهيز أعداد كبيرة منها قبل عام 40 واستحال التفكير بحرب طويلة الأمد بدونها، لكن الحرب الطويلة تعارض تماماً توقعات هتلر، لقد أرادها هتلر حرباً خاطفة وسريعة.

من هذه الناحية على الأقل نال هتلر دعم القيادة العليا التي وافقت على أن الحل يكمن في تطوير الآليات.

متحدث:

كان الجيش الألماني يتعامل سراً مع الروس في العشرينيات وفي بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، ورأى الألمان للمرة الأولى في روسيا لا في إنجلترا أول لواء آليات وفيلق آليات ووحدة آليات. ولم يتسن للألمان أن يتدربوا على متن دباباتهم في أي مكان آخر، بسبب معاهدة "فيرساي".

المعلق:

في الوقت الذي تطورت فيه الدبابات الأولى ظهرت إستراتيجية جيدة غيرت منهجية الحرب، إنها الحرب الخاطفة، وهي إستراتيجية عسكرية قتالية طورتها ألمانيا في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. </TD></TR></TABLE>
خطة النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: إنزال النورماندي   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:11

المعلق:

في أيار شهر أغسطس من عام 42 كانت لا تزال هناك فرصة كي يفوز هتلر بالحرب العالمية الثانية.

خاضت أميركا الحرب بعد إعلان هتلر المفاجئ لها، لكن حشد قوات قتالية حقيقية في القارة الأوروبية تطلب سنوات طويلة.

في هذه الأثناء واجهت قوات الإمبراطورية البريطانية وحدها جبروت قوات هتلر في الجبهة الغربية.

أما على الجبهة الشرقية فتعرض الجيش الأحمر السوفيتي لضغط كبير إثر الهجوم الألماني الواسع الذي قاد الجيش السادس إلى مشارف "ستالن جراد".

طالب "ستالن" علانية بفتح جبهة ثانية، ليعرف العالم قوة بريطانيا واستعداداً لليوم الذي يطلب فيه من القوات البريطانية شن اجتياح واسع على مستوى القارة جرى التخطيط لهجوم جوي واسع النطاق فوق منطقة "دييب" التي يحتلها الألمان.

متحدث:

لا ننسى أن الروس كانوا يحاولون الضغط منذ سنوات ليفتح البريطانيون جبهة ثانية، وفي مطلع عام 1942 لم يكن في مقدور الحلفاء شن اجتياح عبر القناة ما لم يصبحوا على أتم الاستعداد لذلك.

المعلق:

تميزت الغارات على "دييب" باستعمال القوات البريطانية لأول مرة لدبابة جديدة اسمها "تشيرشل".

كانت مجهزة بمعدات متكاملة تمكنها من العمل في المياه حتى عمق ستة أقدام، وعلى الرغم من نشر 29 وحدة من هذه الدبابات المتطورة وهي آخر ما توصل إليه الجيش باء الهجوم الجوي على "دييب" بالفشل.

متحدث:

لطالما ذهلت لكوننا استعنا بأكثر أسلحتنا سرية آنذاك، ووضعناها على شاطئ في فرنسا، ونحن على يقين أن بعضها سيقع في أيدي العدو، كانت هذه المرة الأولى التي تستعمل فيها تلك الدبابات، كان يقال: إنها غير مستقرة مما زاد الأمر سوءاً يبدو أن قدرتها على تحمل القسوة هي السبب في استعمالها.

المعلق:

بسبب الحواجز الإسمنتية المضادة للدبابات ونظام من الخنادق المضادة لها فشلت الدبابات الجديدة في فتح الشاطئ، ووقع الكثير من الإصابات.

متحدث:

استعمل الكنديون "تشيرشل" في الهجوم الجوي، لكنها فشلت في النهاية، والسبب يعود نسبياً إلى فشل الدبابات على الشاطئ، حيث التقطت جنازيرها الحجارة مما عرقل حركتها، أما تلك التي نجحت في الخروج من البحر وبلغت الرصيف، فعجزت عن التقدم أكثر؛ لأن الألمان أقفلوا الطرقات بكتل من الإسمنت.

لم يكن باليد حيلة لذا عمل مهندسو الجيش الملكي الكندي سيراً على الأقدام مدججين بالمتفجرات، لكن الألمان اعترضوا طريقهم، وأوقفوهم قبل بلوغهم الهدف في منتصف الطريق.

المعلق:

حارب الكنديون بقوة ومع أن الدبابات لم تستطع التقدم أبعد من الشاطئ نجحوا في الحصول على موطأ قدم في البلدة.

لكن مع إمساك القوات الألمانية بزمام الأمور جمعت أعداد كبيرة من الأسرى المتعبين وتم عرضهم أمام عدسات الكاميرات، كان هذا يوماً مميزاً للأفلام الإخبارية الألمانية القصيرة.

متحدث:

دُمرت الدبابات الحديثة التي بلغت اليابسة وعددها 28 دبابة تدميراً كاملاً.

المعلق:

شكلت هذه الصور لدبابات "تشيرشل" المدمرة حملة دعائية مهمة للألمان الذين حصلوا بالتالي على نماذج عن التقنية البريطانية الحديثة ليدرسوها ويعرضوها كغنائم حرب.

متحدث:

يبدو أن الألمان استولوا على كل الدبابات التي بلغت الشاطئ، ولم يرجع أي منها، لم يكن منظر دبابة "تشيرشل" مشجعاً، لذا اكتفوا باختبار بعض منها، ولم يكلفوا أنفسهم عناء استعمالها، أعتقد أنهم اعتبروا أننا تخلينا عنها لأنها غير مجدية.

المعلق:

رغم مشاهد الهزيمة شكل الهجوم الجوي على دييب تجربة غنية للحلفاء استعانوا بها في يوم إنزل النورماندي.

ظهرت دبابات "تشيرشل" ولعبت دوراً حاسماً عام 44.

على الرغم من الهزيمة في "دييب" اختيرت دبابة "تشيرشل" كقاعدة لمجموعة واسعة من الآليات متعددة الاستخدامات، المعروفة باسم "AVRE" ويعني هذا الاسم مهندسي السلاح الملكي الهجومي.

خضعت المجموعة لقيادة خاصة ضمن كتيبة المدرعة التاسعة والسبعين بإمرة الميجر "هوبرت
إنزال النورماندي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: النمور الفولاذية في الصحراء   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:13


<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>

المعلق:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

واجه الحلفاء دبابة تايجر للمرة الأولى هنا في تونس في ديسمبر عام 40 كانت حرب روميل الصحراوية تسير من سيئ إلى أسوأ في شمال إفريقيا وكان الألمان بحاجة إلى رفع معنوياتهم المنهارة، فأنتجوا الدبابة السادسة التايجر، وهي الدبابة الألمانية الجديدة التي تزن ستة وخمسين طنًّا والمجهزة بمدفع من عيار ثمانية وثمانين ميليمترًا.

جيري ماجويسكي:

كانت التايجر العنصر الثقيل في فرق الدبابات الألمانية الحديثة التي كانت مكونة من البانزر الدبابة الخامسة والدبابة السادسة التايجر، ولكن طبعًا ثبت في النهاية أن التايجر وصلت إلى ساحة المعركة قبل البانزر بفترة طويلة، فقد كانت الأخيرة فكرة جديدة واحتاجت إلى مزيد من الوقت.

المعلق:

تميزت دبابة التايجر بشكل رابض وبمدفع مميت شديد السرعة بحيث ما إن ظهرت تلك الدبابة في ساحة المعركة حتى دب الذعر بين صفوف قوات الحلفاء.

جيري ماجويسكي:

نتيجة تفوق الدبابات الألمانية على البريطانية خلال القسم الأكبر من حرب الصحراء وظف البريطانيون كثيرًا من عمليات الاستطلاع والتجسس لمعرفة أي تحرك مسبق للدبابات الألمانية الجديدة، وحصلوا على معلومات عما كانوا يعرفونه في حينه باسم الدبابة السادسة، والتي ستعرف لاحقًا باسم التايجر في حملة شمال إفريقيا، شاهد الروس تلك الدبابة أولاً في شهر سبتمبر من عام اثنين وأربعين، والبريطانيين لم يحصلوا على أي معلومات تذكر من الروس عن طبيعة تلك الدبابة، ولكن استنادًا إلى مصادر استطلاعية متنوعة تمكن البريطانيون بحلول شهري أغسطس وسبتمبر من عام اثنين وأربعين من معرفة أن لدى الألمان نوعًا جديدًا من الدبابات الثقيلة قد تستخدم ضدهم في شمال إفريقيا.

وبحلول شهري فبراير ومارس من عام اثنين وأربعين أكد محللو الشيفرة الإنيجما البريطانيون أن روميل تسلم نوعًا جديدًا من الدبابات، لم يكن البريطانيون يعلمون كثيرًا عن فعالية تلك الدبابة الجديدة، إذ اقتصرت معلوماتهم على بعض التفاصيل التقنية المختلفة.

المعلق:

كان للتايجر أثر نفسي كبير، كان اقتراب أي قوة مدرعة ألمانية يروج إشاعات بأن دبابات التايجر في طريقها إلى المعركة.

التايجر مارك واحد وحش نادر الوجود، واحدة من أربعين أو أكثر من الآلات التي أرسلت إلى تونس في أوائل عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين، في محاولة لصد إنزال الحلفاء الذي حصل خلال عملية حملة المشعل، إنها ضخمة ومهيبة، صدمت الحلفاء عندما وجدوا أنسفهم في مواجهتهم هذه الدروع الفعالة، حتى تلك المرحلة من الحملة كان الحلفاء قد واجهوا الدبابة الثانية والثالثة والرابعة، وكان لديهم أسلحة مضادة للدبابات للتغلب عليها، ولكن هذه كانت مختلفة تمامًا، كانت مسلحة بشكل كثيف جدًّا وكانت شديدة الخطر في المعركة، وذلك بسبب مدفعها الضخم السريع ذي العيار ثمانية وثمانين مليمترا، تغلب هذا المدفع على كل أسلحة الحلفاء في ساحة المعركة، في الحقيقة لم يكن لديهم أي حل لهذه المشكلة.

أما فريق التايجر فقد عاش تجربة مختلفة، قمنا هنا بإعادة رسم وضع فريق الدبابة في حملة تونس عام ثلاثة وأربعين.

في الخلف يمكنك أن ترى السائق الذي يقود المركبة باتجاه الوجهة التي يحددها القائد، وفي أعماق العربة يجلس عامل اللاسلكي بعد ذلك نرى الموضع الذي يشغله المدفعي، يجلس في الأعلى القائد وهو أهم رجل في فريق الدبابة، وبجانبه الملقم الجالس في أعلى البرج، يتبين لك أن جوف تلك الدبابة مزدحم بالرجال.

القائد هو الذي يتخذ القرارات، مثلاً كان عليه تقرير ما إذا كان تلقيم المدفع سيتم بمتفجرات شديدة الانفجار تستخدم ضد المشاة أو بقذائف ضد الدروع، كان أكثر ما يقلقهم نفاذ الذخيرة، ومن الواضح أنه حتى آلة بهذه الضخامة، تصبح عاجزة كليًّا من دون القذائف، وبالتالي كان يقوم الفريق بصف القذائف على أرض الدبابة، ليتسنى له إطلاق ما يزيد على مائة قذيفة لأنه في مثل هذا النوع من العمليات تعد كل قذيفة بمنتهى الأهمية.

المعلق:

كان خطر دبابات التايجر قليلة العدد التي وصلت إلى تونس يتمثل في نواح نفسية ومادية على السواء، ورغم عددها القليل لم يشكل ذلك عزاءً لفرق دبابات الحلفاء التي اضطرت إلى مواجهة دبابات التايجر.

واجهت قوات الحلفاء المدى المتفوق والقوة القاتلة والدروع المتينة، هذه عناصر تميزت بها دبابات التايجر.

راقبوا بهلع قذائفهم وهي ترتد عن درع التايجر المصفحة والمتينة، كانت دبابة أو دبابتان من التايجر تعادلان سرية من الدبابات بالتأثير المعنوي على الحلفاء. </TD></TR></TABLE>
النمور الفولاذية في الصحراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حملة باربا روسا   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:14



<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>

المعلق:

لخص "هيرمان جورنج" السياسة الألمانية تجاه الاتحاد السوفيتي عندما ألقى خطابًا في غاية التشاؤم في أواخر عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين جاء فيه أن ملايين العاملين في المناطق الصناعية قد يصرفون من الخدمة وليس أمامهم سوى الموت أو الهجرة إلى سيبيريا.

تحقق ذلك بعد عام تقريبًا حولت جيوش "هتلر" المناطق الواسعة في غرب روسيا إلى غبار وأخضعت الشعب الروسي بوحشية لا يمكن تخيلها، كذلك عانت روسيا من كابوس المجازر الرهيبة.

إطلاق عملية "بربروسا" لاجتياح الاتحاد السوفيتي في الثاني والعشرين عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين كان من أكثر المغامرات الألمانية تهورًا خلال الحرب العالمية الثانية.

لقد كانت مغامرة مهمة لـ"هتلر" أراد بها السيطرة على أوروبا كلها، تم الزج بثلاثة ملايين جندي ألماني في أشد نزاع شهدته الحروب.

كانت ألمانيا بحاجة إلى تجنيد ثلاثة ملايين عسكري آخر في الأعوام الأربعة اللاحقة، وكان دافع الألمان الأيدلوجي مختلفًا كليًّا فالحرب على روسيا لم تكن حرب إخضاع وإنما كانت حرب إبادة.

سادت الوحشية الفظيعة بين الروس والألمان واستمرت حتى آخر يوم في المعركة.

عمت الفوضى صفوف الجيش الأحمر نتيجة إفراط "ستالين" في التخلص المنظم من عناصره، عام ستة وثلاثين أعدم رئيس أركان الجيش الروسي "توكاش فيسكي" بتهمة الخيانة بعد محاكمة دامت يومًا واحدًا.

لقي ستة من الجنرالات من بين الثمانية الذين حوكموا عسكريًّا المصير نفسه بعد فترة قصيرة، عند انتهاء عملية التطهير هذه كان الجيش الروسي قد فقد ثلاثة من المارشالات الخمسة المتبقين في الاتحاد السوفيتي وأحد عشر وكيلاً في وزارة الدفاع وخمسة وسبعين عضوًا من أصل ثمانين شكلوا لجنة السوفييت العسكرية وجميع قادة المناطق العسكرية وثلاثة عشر قائدًا من قادة الجيش الخمسة عشر وأكثر من نصف قادة الفيالق وثلاثين بالمائة من الضباط دون رتبة عميد.

تأثر أداء فوج الدبابات الروسية بثلاثة أسباب رئيسية: أولها: فقدان العديد من قادة الدبابات خلال عملية التطهير في أواخر الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات، ثانيًا أن العديد من القادة الكبار والذين تم استبدالهم بعد الإخفاق التام في فينلندا عام أربعين أعيد تنصيبهم على الرغم من أن أداءهم في الحرب كان ضعيفًا، ولأن الوحدات كانت كبيرة للغاية تحوي أكثر من أربعة وعشرين ألف دبابة لم يسعفهم الوقت لتدريب الفرق، ومعظم التدريب الذي خضعت له الفرق كان عبارة عن تمارين عادية وسريعة، عوضًا عن أن تكون تكتيكية حديثة، أما السبب الثالث: فيعود إلى أن قطع الغيار كانت قليلة جدًّا.

المعلق:

هذا الهجوم الضخم الذي عرف باسم بربروسا فكر فيه "هتلر" طويلاً، كانت هناك قناعة راسخة في أيديولوجيا الاشتراكية الوطنية أن مصير ألمانيا يكمن في الشرق.

كان "هتلر" مرة أخرى بحاجة إلى حرب خاطفة وفي أقرب وقت، كان يشعر أن ألمانيا لم تصمد كما صمدت سابقًا، أخبرته غريزته كمغامر أنه إذا أجل الأمر لسنة واحدة سيفتر حماس شعبه الذي يهتف له ولن يتبعه في مغامرة تحمل مخاطر كبيرة، ما من مغامرة عسكرية أكبر من اجتياح روسيا، ومع متابعة الألمان الاستعداد لعملية بربروسا غدت محاولات "ستالين" لتهدئة "هتلر" يائسة كان يشعر أنه يكسب الوقت بواسطة التنازلات لكن تلك الفترة الزمنية التي كانت بدأت تنتهي لم يتم الاستفادة منها في أي محاولة جديرة بالذكر لمعالجة عوائقه العسكرية.

- كان "ستالين" متيقنا أن الألمان سيشنون هجومًا عاجلاً أم آجلاً، لكن رافق هذا افتراض حاول الألمان دعمه، وهو احتمال قيام مفاوضات قبل هذا الهجوم، من الممكن أيضًا وهذا ما كشف عنه الروس الآن أن يحدث لقاء شخصي بين "هتلر" و"ستالين" وأصبح "ستالين" بالتالي مقتنعًا أن الموقف الألماني يتمتع بعنصرين: أولهما: أن التعزيز العسكري الألماني كان نوعًا من الإكراه لإجبارهم على اتخاذ وضع المفاوض، وكان ذلك واضحًا من خلال التصريحات الشهيرة حول المهام والتي قال فيها: إنني أعرف حق المعرفة ما تنون فعله، ونعرف كل شيء عن هذه الحشود العسكرية المستعدة للقيام بحرب مرتقبة لكن ما من أمر يمنع من توطيد العلاقات بين الروس والألمان، أما السبب الثاني فكان شيئًا من خيبة الأمل الذاتية من قِبَل "ستالين"، أولاً لأنه كان يعتقد بشدة أن "هتلر" لن يقوم أبدًا بحرب وعلى جبهتين.

وثانيًا: أن "ستالين" كان من جديد مهتمًّا إلى حد بعدي بأعضاء الأركان السوفييت "جوكاف" و"بيزي ليفيسكي" وبخاصة "كيمو شنكو" الذي كان يحث "ستالين" على الحرب.

في الواقع ناقش "ستالين" الأمر وصرخ في وجه "كيمو شنكو" قائلاً: ماذا تريد؟ الحرب، في صباح الثاني والعشرين من شهر يونيو من عام واحد وأربعين فيما كان الجيش الألماني يتقدم كان شبه مقتنع بأن المسألة مجرد استفزاز لا أكثر، وأن التقدم ليس حقيقيًا، إن تفسير عدم استعداد السوفيت هو أكثر تعقيدًا من تفسير مسألة إلمامهم بالأمر من دون الاستعداد لأي هجوم.

من الواضح من خلال بيانات "ستالين" أنه توقع اندلاع الحرب التي كان يأمل أن يؤجلها حتى عام اثنين وأربعين من خلال دبلوماسيته ومبادرته السياسية العامة، لكن "هتلر" وفي كلمة له في الثاني والعشرين من شهر يونيو من عام واحد وأربعين قال: إنه سيهاجم، وهذا ما فعله.</TD></TR></TABLE>
حملة باربا روسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: النمور الفولاذية   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:15


<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>

المعلق:

أصبحت الدبابات مألوفة في عتاد الجيوش اليوم ومع ذلك فلا تزال اختراعًا حديثًا فقد استخدمت أول مرة خلال الحرب العالمية الأولى.

أثبتت هذه الآلة المدمرة فعاليتها خلال الحرب العالمية الثانية حيث احتدمت أكثر معارك الدبابات في التاريخ.

اكتملت القدرة القتالية للدبابات في الحرب العالمية الثانية كما طورت وأنتجت في ست سنوات بسرعة فاقت أي فترة زمنية سابقة أو لاحقة.

كان الحافز الطلب على الحرب التقنية، عجلت الحرب العالمية الثانية تقدم عمليات التصميم فالحاجة كانت ماسة إلى استجابات سريعة لظروف تتغير بشكل مستمر مما حتم اختبار تصاميم جديدة خلال فترة زمنية محدودة.

يحتاج تصميم وتطوير وإنتاج السيارة عادية إلى عشر سنوات لكن خلال الحرب العالمية الثانية كانت التصاميم الجديدة تنتج خلال شهور فقط كما كانت القفزة في تصميم الدبابات مذهلة للغاية خصوصًا مع وجود القيود التي وضعتها معاهدة "فيرساي" على ألمانيا المهزومة من قبل الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى.

لقد كانت الغاية منها منع ألمانيا من تطوير قدرتها على إنتاج الدبابات.

كانت ألمانيا عام 36 أي قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية بثلاث سنوات فقط تعتمد كليًّا على الدبابة الصغيرة غير الفعالة "بانزر 1" والتي هي أكبر بقليل من سيارة عائلية حديثة.

لكن وبحلول عام 39 شكلت 1100 دبابة من هذا النوع حجر الزاوية في القوة الألمانية.

بصراحة لا يمكن اعتبار "بانزر1" دبابة محاربة ذات شأن صممت في الأصل للتدريب وبمعزل عن عمليات الاستطلاع لا تجرؤ على إرسالها في مواجهة الدبابات الأخرى.

وهكذا تم تحول العدد الأكبر منها إلى نوع من الدبابة القيادية الغاية منها توفير عمليات التنقل لآمر الكتيبة في حقل المعركة لمرافقة جنده داخل دباباتهم والبقاء على اتصال معهم بواسطة الراديو لكنه داخل مركبة تشبه مركباتهم وتشكل له الحماية يثبت مدفع فيها للاستخدام في الحالات الصعبة ولكنه لا يكون في موقع المحارب.

تقدمت تقنية الدبابات الألمانية خلال ثلاث سنوات من "البانزر 1" الخفيفة عديمة الفائدة إلى الدبابة الجبارة "بانزر 6" التايجر وهي شديدة الاحتمال.

أدولف هتلر هو الذي وفر القوة الدافعة لتطوير الدبابات لمصلحة الحرب الألمانية اعتمد هتلر على خداع أعدائه بجعلهم يعتقدون أن قوة دبابته تفوق بكثير ما هي عليه في الواقع.

عندما سرع هتلر عجلة الحرب العالمية الثانية باجتياح بولندا عام 1939 كانت قوة دبابته موضع شك.

ولكن مع ذلك نجح في تطبيقه لأسلوب الحرب الخاطفة وكان لتلك الحرب بطل.

بطل هذه الحرب هو الجنرال " هاينز جود إريان".

هاينز جود إريان:

اكتشفت القيادة الألمانية خلال اجتياحها بولندا عددًا من المسائل المهمة أولا أن دبابتها دون المستوى المطلوب فالدبابات من طراز " مارك1" و"مارك 2" كانت قليلة المدافع؛ ثانيا: إمكانية تسير الدبابة بالسرعة التي تختارها في ساحة الحرب كانت كتيبة الدبابات السابعة تقطع نحو 140 ميلا في الأسبوع وتمنى بنفاذ الوقود وتحتاج إلى صيانة واكتشفوا عدم فاعلية الأحصنة في جر عربات سلاح المدفعية كما اكتشفوا أن فرقهم العسكرية مزودة بعربات تعمل بمحركات بطيئة؛ الدرس الأخير الذي تعلموه من بولندا: هو عدم استخدام الدبابات في المدينة.

في عام 93 احتاجت الدبابات استعدادا للحرب القادمة مواجهة وضعين مختلفين الدبابة مقابل طريقة عملها تصمم الدبابات لتتخطى الانفجارات القريبة منها والمباشرة عليها قوة الانفجار في مواجهة درع الدبابة ليس ذات قيمة كبيرة فمن أجل تدمير دبابة لابد من إطلاق قذيفة ذات سرعة تكفي لاختراقها وقتل من فيها.

تم اختراع دروع معظم الدبابات الكلاسيكية في عامي 39 و40 لتتحمل من مسافة قريبة الأسلحة المضادة للدبابات ذات الأعيرة الصغيرة نسبيا كالمدفع من عيار 50 مليمترا التي جهزت به دبابة "بانزر 3" لكن الأسلحة الخارقة للدروع كانت فعالة فقط في التصدي لدبابات الأخرى.

في معارك المشاه ولمواجهة سلاح المدفعية كانت الدبابات بحاجة إلى إطلاق طلقات جماعية قوية الانفجار لقتل الرجال غير المحميين وتعطيل المدافع علمًا بأن سرعة القذيفة غير مهمة نسبيًّا لكن كل ما كانت القذيفة أكبر كان الانفجار أقوى بالتالي كانت المدافع ذات العيار الثقيل هي المفضلة.

يبين هذا الفيلم النادر سير القذائف شديدة الانفجار بالحركة البطيئة نرى بوضوح القذيفة وهي تنطلق ببطء نحو الهدف من مدفع ألماني ذاتي الدفع ويظهر الانفجار أيضا بشكل واضح.

للحصول على هذه القوة المدمرة القادرة على تدمير الدبابات كانت قوة الدبابة المتوازنة بحاجة إلى قدرة مزدوجة عالية لمواجهة الدبابات وإطلاق المتفجرات القوية.

عثرت الجيوش المتحاربة في عام 39إلى حلين مختلفين.

طور الألمان نوعين مختلفين من الدبابات كل منهما مختص بوظيفة محددة النوع الأول هو الدبابة المدمرة للدبابات وهي مجهزة مدفع مضاد للدبابات شديد السرعة وذي ماسورة أطول وعيار أقل.</TD></TR></TABLE>
النمور الفولاذية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أسطورة مايكل فيتمان   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:17

المعلق:

في الصباح عشر من يوليو عام 44 وخلال معارك النورماندي الضارية كان القائد العسكري فيتمان وطاقم الدبابات التايجر الثقيلة على أتم الاستعداد للمعركة، كانوا سيشاركون في إحدى عمليات الدبابات الأكثر شهرة في التاريخ العسكري.

ترك فيتمان فرقته لاستكشاف ساحة المعركة عندما علم بتوقف كتيبة مسلحة بريطانية على الطريق المجاورة، قاد فيتمان دبابته فيتمان دبابته من طراز تايجر بشجاعة فائقة نحو صف الجنود مطلقاً النار، وساعد عنصر المفاجأة الدبابة على التقدم، دمر اثنتي عشر مدرعة نصف مجنزرة وثلاث دبابات خفيفة وست دبابات متوسطة الحجم.

متحدث:

إنه مثل يثير الاهتمام إلى أقصى الحدود في مجال حرب الدبابات، أكثر منه في مجال التحكم بدبابة متفردة وعرض إمكاناتها، إذ استعرض مايكل فيتمان قدراتها عام 1944 على متن دبابة التايجر التي استقلها، نرى بوضوح أنه قائد دبابة يمتلك نظرة خبيرة في الأمور التكتيكية.

أظن أنه إنجاز فريد في تاريخ حرب الدبابات، إذ تمكن من خلال دبابة واحدة أن يتغلب على فصيلة من الدبابات البريطانية.

المعلق:

غادر فيتمان ساحة المعركة بهدوء ليكتب تقريره ويطلب الإمدادات العسكرية، وخلال ساعتين عاد إلى ساحة القتال.

دمر اثنتي عشرة دبابة متوسطة وأربع دبابات ثقيلة، وأربع عشرة ناقلة مدفع بريل.

تعد هذه العملية أهم الإنجازات التي حققها هذا القائد العسكري.

متحدث:

لا شك في أن مايكل فيتمان كان أفضل قائد دبابات على الإطلاق في الحرب العالمية الثانية، كما أنه حقق أكبر عدد من الإصابات، بمعدل مائة وثمانية وثلاثين دبابة، ومائة واثنتين وثلاثين مضادة، ونال أهم الجوائز.

إن أجرينا عملية حسابية يعتبر قائداً ناجحاً جداً، وقد نقول حتى إنه زعيم معلم، وقد ساهم فيتمان في الترويج الضخم للآليات النازية العسكرية، لم تقتصر المسألة على إنجازاته في ساحة المعركة بل شملت الوقع الذي تركه في نفوس المحاربين الألمان وعمال المصانع الذين صنعوا دبابات التايجر التي ساهمت في تحقيق معظم انتصارات فيتمان، وهذا في غاية الأهمية .

المعلق:

ولد مايكل فيتمان في قرية بوجيل تال الصغيرة في قطاع فيلز الأعلى في الثاني والعشرين من أبريل عام 1914 وهو الابن الأكبر لمزارع اسمه يوهان.

عند بداية الحكم النازي لم يكن التجنيد إلزامياً فكان التحاق فيتمان بالجيش اختيارياً.

التحق بكتيبة المشاه التاسعة عشر، وبما أن قوت الريخ المخصصة لمواجهة الحروب الداخلية كانت قليلة العدد والملتحقين كانوا كلهم من المتطوعين فقد شكلت قوة مميزة في النوعية.

تمتع فيتمان بالمستوى المطلوب، ورُقي إلى ضابط من الدرجة الأولى في الأول من نوفمبر عام 1935.

شهد الحزب النازي في ألمانيا ازدهاراً عام 36، أصيب فيتمان الشاب بدهشة كبرى إزاء بوادر نجاح الاشتراكيين الوطنيين التابعين لهتلر، كما أثرت فيه المعتقدات النازية التي حملها زملاؤه العسكريون.

خطط كثيرون للانضمام إلى قوات جهاز الاستخبارات الناشئ، وكان فيتمان من بينهم، قرر الانضمام إلى القسم العسكري في الحزب النازي بعد إنهاء الخدمة العسكرية.

في الأول من نوفمبر عام 1936 قُبل في جهاز الاستخبارات وصار عضواً فيما أصبح أشهر المنظمات في التاريخ.

متحدث:

تشتمل قوات الاستخبارات المسلحة في الأساس على قواً مسلحة نظامية، وهي في طليعة القوى المناضلة في سبيل القضية النازية، تألفت ولو في أولى مراحلها من شبان عنصريين يملكون أيدلوجية موجهة، ويتحلون بالالتزام والبنية القوية.

عام 1945 بلغ عددها نحو المليون، وتم توفير نحو أربعين مجموعة محاربة للقوات المسلحة الألمانية .

سُميت هذه الكتيبة قوات الاستخبارات المسلحة؛ لأنها ضمت جنوداً ملمين بفن القتال خارجين عن المألوف، ولأنهم امتلكوا تكتيكاً حربياً متجدداً وزياً متجدداً وكانوا أول فرقة استخدمت ألبسة التمويه.
أسطورة مايكل فيتمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معركة كورسك   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:18


<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>

المعلق:

كانت المعارك التي شهدتها الجبهة الروسية من أشرس معارك الحرب العالمية الثانية وأكثرها تدميرًا.

اندلعت حرب أيدلوجية بين ألمانيا النازية وروسيا السوفيتية بين عامي 1941 و1945 حصدت ملايين الجنود والمدنيين.

دارت إحدى أشرس المعارك في مدينة كيرسك قرب خاركوف.

في الهجوم الذي أُطلق عليه الاسم الألماني "زاتا ديل" أو القلعة واجهت دبابات هتلر الجديدة الدبابات الروسية المتدفقة.

قُدر لهذه المعركة أن تحدد نتيجة الحرب، وقد شكلت الجبهة الشرقية ذروة الحرب.

متحدث:

كان للحملة الروسية أهمية خاصة، انتهى التوسع العسكري الألماني في ستالن جراد، ولم نعد قادرين على التقدم بأي طريقة، ولكن محك المعركة كان كيرسك، حتى هتلر كان يدرك ذلك، فالغباء لم يكن من جملة الصفات التي يمكن إلصاقها به.

لقد تردد شخصيًا في المخاطرة في البدء بمعركة كيرسك ولكن المردود كان كبيرًا جدًا.

كانت المدينة تضم أربعين بالمائة من الجيش الروسي الميداني، بالإضافة إلى قوة دباباتهم الضخمة جدًا.

اضطرت ألمانيا إزاء هذا إلى دخول الحرب، ومحاولة السيطرة على البلاد، ولكن كما نعلم فشلت في ذلك، وبهذا انعدمت إمكانية كسبها هذه الحرب.

قصد هتلر من عملية القلعة أو الهجوم الكبير على كيرسك عام 43 أن تكون الضربة الحاسمة، اعتبر عام 41 أن الجيش الأحمر قد دمر، وذلك لم يحدث، واعتمد على ذلك ثانية، عام 42 لكن طبعًا كان مخطئًا في المرتين.

بحلول عام 43 صمم على تسديد الضربة القاضية، وكانت تلك أضخم العمليات المسلحة في التاريخ العالمي، بحيث شكلت تجمعًا هائلاً من الدبابات والمدافع والطائرات والقوات المهاجمة.

علق هتلر آماله عليها، وهدفه منها القيام بضربة خاطفة لكسب الحرب وتصويب خطأ معركة ستالين جراد، وتأكيد أن الجيش الألماني لا يزال يمسك بزمام المبادرة الإستراتيجية على الجبهة الشرقية.

يستحيل أن تنتقل هذه النقطة الرئيسية إلى الروس مهما كلف الأمر، لقد اكتسبت عملية زيتا ديل أو القلعة أو القلعة أهمية قصوى استنادًا إلى وجه النظر هذه.

المعلق:

تابع الجيش الأحمر عقب كارثة سالين جراد في فبراير عام 1943 تقدمه السريع المفاجئ، وأخيرًا في مارس عام 1943 نجح فريق دبابات شرطة السرية الأول، والتابع لمجموعة جيش الجنوب في وقف الهجوم الروسي حول خاركوف.

وفي الشمال تمكنت مجموعة جيش الوسط من وقف الزحف الروسي حول إقليم أوريل، تمكنت هاتان المجموعتان التابعتان للجيش الألماني من كبح الهجوم الروسي بصعوبة، ولكن كان هناك جزء ناتئ من خط دفاعي روسي ضخم بين مواقع المجموعتين.

متحدث:

كان نتوء كيرسك عام 43 يمتد على مساحة كبيرة من مقاطعة وايلز وكما كل الأجزاء الناتئة من خط دفاع ما كانت بارزة بروزًا مباشرًا داخل الوسط الألماني، كانت هناك الواجهة الشمالية والواجهة الجنوبية، وعبرهما في الوسط كان موقع مدينة كيرسك.

قررت القيادة الروسية وللمرة الأولى خوض معركة دفاعية كبرى طويلة الأمد.

المعلق:

أصدر هتلر أوامره بقطع ذلك النتوء وتدمير القوات السوفيتية الداخلة.

كانت الخطة بسيطة واعتمدت على الاستعمال المؤثر للقوات المدرعة، شعر رجال القوات المدرعة الألمانية بأنهم قادرون على هذه المهامة التي قضت بأن يهاجم الجيش التاسع من أوريل في الشمال، ويهاجم جيش الدبابات الرابع بالجورود في الجنوب، بحيث يلتقيان في الوسط ويحاصران الروس داخل جيب ضخم.

يقومان بعد ذلك بتدمير تلك القوات المحاصرة.

كان مهندس تلك الخطة المارشال "فون مان شتاين" وهو بارع ومحنك في حرب المدرعات.

متحدث:

كان "مان شتاين" أفضل مارشال ميداني عرفته ألمانيا في تاريخها، مع أن قادة الجبهة الجنوبية قد ساهموا في مواجهة الحملة الروسية.

ولا شك في أنه كان أفضل رجل للقيام بهذه العملية، وشن هجوم ضخم وإنهاء الحرب، لكنه فشل في ذلك بسبب الإرجاءات المتكررة.

استولى "مان شتاين" وجنود على خار كوف قبل معركة كيرسك ببضعة أشهر، وخرج الروس من تلك المعركة منهكي القوى.

كان "مان شتاين" من مشجعي الهجوم الفوري على نتوء كيرسك والاستيلاء عليه إن أمكن، كان يريد المزيد من الدبابات والمدافع، التي كان لدى الروس كثير منها.

لم يضطروا إلى جلب أسلحتهم من برلين أو ألمانيا الغربية، كانت كل أسلحتهم هناك، كان ذلك توفيرًا للوقت، وكانت التعزيزات أسوأ بكثير. </TD></TR></TABLE>
معركة كورسك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: قناصات الدبابات   الأربعاء 3 يونيو 2009 - 3:19


<table id=tblContent cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px; PADDING-BOTTOM: 8px; PADDING-TOP: 8px" vAlign=top>

المعلق:

إن الصورة المتبقية عن تشكيلات الدبابات في الحرب العالمية الثانية، هي معارك الدبابات الشهيرة التي شملت طرازي التيجر والبانتر الأكثر شهرة، وهي الآليات القتالية الأكثر عددًا في فرق الدبابات، ولا تضاهيها أهمية إلا قريباتها مجموعات الدبابات الهجومية، و مدمرات الدبابات الأقل شهرة منها.

شابهات هذه الآليات الدبابات الحقيقية من نواحٍ متعددة، وأدت الوظائف نفسها، لكنها استبدلت البرج الذي امتازت به الدبابات العادية بمدفع كبير مثبت وموجه نحو العدو مباشرة.

في عام 1944 وأثناء معركة نتوب استولى الحلفاء على وحش قوي، إنه دبابة تيجر الهجومية، لا شك أن الجيوش التي دمرت هذه الآلية العملاقة تنفست الصعداء؛ لأنها كانت مزودة بأثقل الأسلحة، إذ تجاوزت قوتها قوة المدفعيات، وتم تزويدها بقاذفة صواريخ ذات قوة هجومية صاعقة.

صممت التايجر لتهاجم أقوى التحصينات، ولمحدودية قدرة قاذفة الصواريخ فيها، كان عليها الاقتراب كثيرًا من هدفها لتطلق شحناتها المتفجرة، لكن درعها الثقيلة كانت منيعة ضد أي مضاد للدبابات في ساحة المعركة.

ارتكز دور التايجر المهاجمة على خرق جنود المشاة، أو المواقع المحصنة، وتسديد الضربات المباشرة، من الواضح أن فرصة نجاة الهدف كانت ضعيفة، كانت الصواريخ التي تحملها الآلية ثقيلة، حتى إنها احتاجت إلى رافعة خاصة لنقلها إلى داخلها.

بعد الانتهاء من ذلك يصبح جوف الدبابة ضيقًا ولا يتسع لأكثر من 13 عشرة صاروخًا، لكن متى أطلقت الصواريخ، أتت بنتائج مدمرة.

كانت التيجر المدمرة آخر دبابة في مجموعة الدبابات غير مزودة بالبرج، التي أنتجها الألمان بكميات متزايدة منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية، لكن هذه الآلية عالية التقنية، صنعت في وقت متأخر من الحرب، ولم ينتج سوى 19 عشرة منها قبل أن تستسلم ألمانيا.

متحدث:

كان الهدف إطلاق قذيفة عملاقة تسقط من الجو مطلقة صفيرها ومدمرة كل ما في طريقها بقوة وفاعلية.

لكن عقبات هذه الآلية المتخصصة فاقت فوائدها ككثير مما طوره الألمان في تلك الفترة.

المعلق:

قد يكون عدد دبابات تيجر المهاجمة محدودًا لكن الألمان استعملوا دبابات أخرى غير مزودة بأبراج بأعداد كبيرة، تم تطويرها وتحسينها شأنها في ذلك شأن الابتكارات الناجحة كلها على مدى السنين التسع التي تلت إنشاءها.

في ذلك الوقت تزايد عددها حتى صارت من بين أكثر آليات القتال عددًا في الجيش الألماني عام 1945، وذلك لسبب وجيه.

متحدث:

إن عددًا كبيرًا من مستخدمي الدبابات الألمان لم يعجبوا بآلياتهم، لثقلها وبطئها وصعوبة التحكم بها ولتجهيزاتها السيئة ولمخزون الذخيرة القليل أيضًا، بالإضافة إلى سلسلة المشاكل الأخر.

كانت الآلية الأقوى والأكثر فاعلية والأفضل نشاطًا بين يدي قادتها، هي التي تبقى في ساحة المعركة.

المعلق:

المحاولات الأولى لإنتاج مطاردات دبابات متخصصة تضمنت نصب مدفع مضاد للدبابات من عيار 47 ملليمتر على هيكل الدبابة الأولى الصغيرة.

باءت هذه المحاولة بالفشل مع أن المدفع ذا السبعة وأربعين ملليمتر كان أكثر فاعلية من المدفع ذي العيار 37 ملليمتر، الذي جهزت به الدبابة الألمانية الثالثة، مقارنة بمدفع من عيار 75 ملليمتر، تتمتع به دبابة تي 34 الروسية.

فضلاً عن أن مقصورة القتال المكشوفة وفرت حماية ضئيلة لفريقها، كما أن عدم ثبات هيكلها العلوي أدى إلى انقلابها.

في عام 1942 بذلت جهودًا لتطوير الدبابة الألمانية الأولى عبر إنشاء مدمرتين للدبابات هما مارتن 2 ومارتن 3، تكونت هاتان الآلياتان الغريبتان من هيكل الدبابة الثانية وهيكل الدبابة 38 تي التشيكية.

جهزت أحيانًا بمدفع روسي مضاد للدبابات، من عيار 76 ملليمتر، كان الألمان قد استولوا عليه.

أثبتت قدرتها كبديل مؤقت على الجبهة الشرقية، التي كانت دائمة التوتر، ونجحت بعض الشيء في صد موجة المدرعات الروسية القادمة إلى حين تطوير دبابات مدمرة حقيقية.

متحدث:

اكتشفوا في أوائل عام 1941 أنهم لا يملكون قوات مضادة للدبابات، فراحوا يرتجلون، فأخذوا الدبابة 38 تي التشيكية، وهي دبابة أنتجتها شركة اسكودا وزودوها بمدافع الدبابات الروسية التي استولوا عليها، فكانت الميردر 3، فيما كانت الميردر الأولى مبنية على هيكل لوران الفرنسية، يعلوها مدفع مضاد للدبابات.

لم يكن الوضع جيدًا إلى هذا الحد، لكنه وجب التصرف بسرعة كبيرة، والغريب أن مجموعات كاملة من الآليات الألمانية التي استخدمت هياكل دبابتي 38 تي، و 38 دي التشيكيتين، حققت نجاحًا باهرًا، ويعود السبب إلى متانة الهياكل وإلى تركيب المدفع المناسب عليها.

لذا عندما تحصل على آليات كهذه تعمل جيدًا حتى ولو كانت هجينة، ويكون الوضع مقبولاً على أن تنشط في ساحة القتال.

إن تزويد الدبابة التشيكية بمدفع روسي مضاد للدبابات، ونجاح الهندسة الألمانية المهيأة أديا إلى نظام سلاح مختلف وناجح جدًا أمكنه الصمود حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية.

خيبت أول مطاردتي للدبابات الآمال، فشأنها شأن الماردر، بدت دبابة الإلفنت الضخمة على الورق، وبنيت على أساس هيكل الدبابة البورش ثمانون، التي صممت لتنافس الدبابة التيجر، وفرت لفريق مؤلف من 5 رجال الحماية نفسها التي توفرها المدافع الهجومية، زودت الإلفنت بدرع متينة، يعلوها مدفع فتاك من عيار 88 ملليمتر، وكانت انطلاقاتها في معركة كيرس، رغم بوادر الفشل، أثبتت هذه الآلية أنها كارثة حقيقة.

متحدث ثان:

احتاج الجيش الآلماني إلى آليات للذهاب إلى الجبهة الشرقية، فقام بلحم حصن في مؤخرة الهيكل الكبير، إنه حصن مدرع ومزود بمدفع كبير من عيار 80 ملليمتر، لكنها لم تجهز بمدفع رشاش، مما سمح للجنود المشاة الروس بالصعود علي متنها، وإحراق العاملين عليها.

لم يكن لدى عناصر الدبابة إلفنت وسائل قتال مناسبة لمقاومة جنود المشاة، فدمرت أربعون دبابة من نوع إلفنت من أصل 80 نشرت في الأيام الأولى من معركة كيرس.

المعلق:

لم تكن الآلية المفضلة، فالتحكم بها صعب، وهي هدف كبير في حد ذاته.</TD></TR></TABLE>
قناصات الدبابات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
karem

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : اركان حرب
المزاج : عصبي
التسجيل : 02/11/2007
عدد المساهمات : 2463
معدل النشاط : 1339
التقييم : 33
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سقوط فرنسا   الجمعة 25 سبتمبر 2009 - 0:51

منقول الي التاريخ العسكري
_________________________
اذا رأيت الاسود تركت الصحراء رعبا و خوفا
من المجهول فاعلم ان رجال الصاعقة يصيحون



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماعيل

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : مارشال الاسود الاطلسية
المزاج : والحمد لله
التسجيل : 09/12/2009
عدد المساهمات : 240
معدل النشاط : 266
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سقوط فرنسا   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 16:44

مشكور علي الموضوع بالفعل كانت المانيا النازية قوية جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماعيل

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : مارشال الاسود الاطلسية
المزاج : والحمد لله
التسجيل : 09/12/2009
عدد المساهمات : 240
معدل النشاط : 266
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سقوط فرنسا   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 16:47

ربما انهزمت المانيا لاكنها ابانت مؤهلاتها العسكرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماعيل

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : مارشال الاسود الاطلسية
المزاج : والحمد لله
التسجيل : 09/12/2009
عدد المساهمات : 240
معدل النشاط : 266
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سقوط فرنسا   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 16:48

كانت ستفوز لو لم تدخل الحرب ضد روسيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماعيل

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : مارشال الاسود الاطلسية
المزاج : والحمد لله
التسجيل : 09/12/2009
عدد المساهمات : 240
معدل النشاط : 266
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سقوط فرنسا   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 16:49

المهم ان الموضوع كان ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماعيل

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : مارشال الاسود الاطلسية
المزاج : والحمد لله
التسجيل : 09/12/2009
عدد المساهمات : 240
معدل النشاط : 266
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سقوط فرنسا   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 16:49

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماعيل

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : مارشال الاسود الاطلسية
المزاج : والحمد لله
التسجيل : 09/12/2009
عدد المساهمات : 240
معدل النشاط : 266
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سقوط فرنسا   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 16:50

شكرا علي الافادات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سقوط فرنسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين