الرئيسية­قوانين المنتدى­التسجيل­دعم المنتدى­دخول
  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
ashraf 73

رقـــيب
رقـــيب


عدد المساهمات: 245
البلد: مصر
التسجيل: 30/07/2009
معدل النشاط: 322
التقييم: 5
الأوسمة:


مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر   2009-07-30, 20:14

قبل نقل الجزء الاخير من الكتاب الذي فجر قنبلة في وجه البيت الابيض
نسمع لأراء في هذه الاحداث

فيليب بيرغ : "البيت الأبيض تحكمه عصابة من المافيا"

يعتبر فيليب بيرغ نائب المحقق العام بمقاطعة بينيلفانسيا، وممثل
لجنة عائلة ضحايا أحداث 11سبتمبر2001 بالولايات المتحدة. هذه العائلات التي "رفضت عروض الأموال التي دفعت اليها مقابل التزامها الصمت"، والتي رفعت بعد ذلك دعوى قضائية ضد قائد هيئة ما يعرف بالجيوش الفدرالية الأمريكية وكذا ضد البيت الأبيض، بخصوص ضلوعها ومسئوليتها في تلك الأحداث الإرهابية.
وعلى العكس من ذلك، فقد انصاعت بعض العائلات لتلك العروض المغرية التي عرضتها بعض المؤسسات المالية، مثل ما حدث تماما في أحداث أوكلاهوما سيتي يوم 19 أبريل 1995، التي دمرت مبنى الشرطة الفدرالية. الأمر الذي حال دون السماح لهم برفع دعاوى قضائية بحجة أنهم قبلوا تلك العروض المالية الكبيرة." إن عصابة من المافيا تحكم البيت الأبيض" صرح السيد فيليب بيرغ أثناء مداخلته بالمؤتمر الدولي "
محور السلام" الذي نظمته شبكة فولتير يومي 17 و18 نوفمبر 2005 بالعاصمة البلجيكية بروكسيل. " إن بوش يجب أن يسجن بتورطه في عمليات قتل وخيانة عظمى" أضاف بيرغ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ashraf 73

رقـــيب
رقـــيب


عدد المساهمات: 245
البلد: مصر
التسجيل: 30/07/2009
معدل النشاط: 322
التقييم: 5
الأوسمة:


مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر   2009-07-30, 20:15

ويبستر تربلي: " الحرب على الإرهاب مجرد أسطورة"



تحدث الصحفي الأمريكي
ويبستر تربلي عن الأشكال الحديثة للتدخل الأجنبي في شئون الدول، وتناول بالخصوص فكرة استخدام خطر الإرهاب أثناء كلمته التي ألقاها أيام "محور السلام" الذي نظمته شبكة فولتير. " لا يمكننا فهم السياسة الحالية للولايات المتحدة إذا لم نقدر فعليا أحداث 11 سبتمبر. ان تفجيرات 11 سبتمبر كانت بمثابة انقلاب عسكري. وان الحرب على الإرهاب تستند على أسطورة، وصارت ديانة الدولة منذ أن وقعت تلك الأحداث. وان فتح تحقيق جاد مشابه لتحقيق روسيل إبان حرب فيتنام، من شأنه دحض مزاعم هذه الأسطورة". وقد نشر ويبستر تربلي دراسة معمقة عن عملية الاختراق التي تكبدتها ما عرف في تاريخ ايطاليا بالكتائب الحمراء وما تبعها من عملية اغتيال آلدو مورو، إلا أن هذه الدراسة منعت من طرف جورج بوش الأب. كما نشر حديثا تحاليل حول الطرق التي استخدمت في صنع سيناريو أحداث 11سبتمبر2001
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ashraf 73

رقـــيب
رقـــيب


عدد المساهمات: 245
البلد: مصر
التسجيل: 30/07/2009
معدل النشاط: 322
التقييم: 5
الأوسمة:


مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر   2009-07-30, 20:17

الخدعة الرهيبة: الفصل الخامس والاخير


هجوم مضاد أم نعمة غير متوقعة؟
بقلم تييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير

وجه الرئيس جورج .و.بوش مساء الحادي عشر من سبتمبر، خطابا إلىالأمة عبر التلفزيون، وكان ذا نبرة صوفية ، ومما جاء فيه: (...) لقد استهدفت أمريكالأنها تشكل المنارة المضيئة للحرية والتقدم في العالم. ولا احد سيحول دون أن يضيءهذا النور. لقد رأت بلادنا الشر في هذا اليوم، وهو أسوأ ما في الطبيعة البشرية. ولقد تصدينا بأحسن ما لدينا في أمريكا من خلال إقدام فرق الإغاثة وتقديم المساعدةإلى الآخرين. والجيران الذين جاءوا للتبرع بدمهم وتقديم كافة أشكال المساعدات (...) ويجري البحث لمعرفة من كانوا وراء هذه الأعمال الشنيعة. وقد أصدرت تعليماتي لكيتنصب كافة إمكانياتنا، في المجال ألاستخباراتي، لإلقاء القبض على الضالعين وتقديمهمللعدالة. ولن نميز بين الإرهابيين الذين نفذوا هذه الأعمال، وبين من يحمونهم (...) وأطلب منكم هذا المساء، أن تصلوا من اجل كل الذين يعانون، ومن أجل الأطفال الذينتحطم عالمهم، من اجل كل من تعرضت سلامته للتهديد. كما أنني سأصلي من أجل أن يشدالعلي القدير من أزرهم، وهو القائل منذ الأزل في الزبور23: " وإذا أمشي في واديالموت المظلم فاني لا أخشى الشر لأنك معي".وهذا يوم يشاطر فيه الأمريكيون أنى كان أصلهم،إصرارنا على السعي إلى العدالة والسلم. لقد تصدت أمريكا للأعداء في الماضي وكذلكسنفعل اليوم. لا احد فينا سينسى هذا اليوم أبدا. ومع ذلك سنواصل الدفاع عن الحريةوكل ما هو خير وعادل في العالم. شكرا لكم. طابت ليلتكم، وليبارك الله أمريكا".
بالرغم من هذا الخطاب الوحدوي، وفي الوقت الذي ما زالتتعتبر فيه، رسميان مسئولية أسامة بن لادن مجرد فرضية، تمت الدعوة داخل إدارة الرئيسبوش، إلى خيارين على طرفي نقيض. فبينما يدعو المعسكر المعتدل الملتف حول وزيرالخارجية الجنرال كولن باول، وقائد أركان الحرب للجيوش المشتركة الجنرال هوج شلتون،إلى رد محدود على الطريقة التي أمر بها كلينتون سنة 1998، إذ أطلقت خلال تلك السنةصواريخ "طوما هوك" من غواصات تجوب بحر عمان على معسكرات تدريب تابعة لتنظيم القاعدة (في أفغانستان)، وعلى مصنع الشفاء للأدوية (في السودان)، ردا على الهجومين اللذيننفذا ضد السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي.
وفي الجهة المقابلة، اعتبر "الصقور" أن هذه الضربات لمتكن ذات مفعول، مادامت القاعدة قد بدأت تنفذ هجماتها من جديد، ويعتبرون أن التدخلالعسكري على أرض أفغانستان هو وحده الكفيل بالقضاء نهائيا على قواعد أسامة بن لادن. ولكن لا ينبغي أن تتوقف الحملة عند هذا الحد، بل عليها أن تتواصل لتدمير كل مصادرالتهديد المحتملة، بمعنى تدمير كل المنظمات والدول التي يحتمل أن تصبح مصدر تهديدكتنظيم القاعدة.
ويعتبر العجوز هنري كسنجر، وزير الخارجية الأمريكيالأسبق، والمشرف على جميع العمليات السرية التي نفذاهاالأجهزة السرية ما بين سنة 1969 وسنة 1976، والوجه المهيمن، هو مصدر الهام "الصقور". فبمجرد ما انتهى تدخل الرئيس المنقول على التلفزيون، نشر وجهة نظره على موقع صحيفة واشنطن بوست علىالانترنت، وفيها وضع النقط على الحروف:
"على الحكومة أن تضطلع بمهمة تقديم جواب منهجي يفضي،كما نأمل ذلك، إلى ذات النتيجة التي تلت الهجوم على بيرل هاربور، وهي تدمير الجهازالمسئول عن هذا الهجوم. وهذا الجهاز هو شبكة منظمات إرهابية تختبىء في عواصم بعضالبلدان. وفي عدد كبير من الحالات لن نعاقب هذه البلدان لكونها تحتضن هذه المنظمات،بل ستظل علاقاتنا في حالات اخرى عادية مع هذه البلدان (...) إننا لم نعرف بعد ماإذا كان أسامة بن لادن هو مدبر هذه العمليات التي تحمل مع ذلك خصائص عملية من النوعالذي يدبره بن لادن. غير أنه مع ذلك، إذا كانت أي حكومة قد احتضنت مجموعات إرهابيةقادرة على تنفيذ مثل هذا النوع من الهجمات، حتى وان كانت هذه من اجل ذلك. عليناتقديم الإجابة بكل هدوء وبطريقة عقلانية لا هوادة فيها".
وبينما كان الرأي العام الأمريكي ما يزال تحت الصدمة،يبكي قتلاه، كان يهيمن خلال يومي 11 و 12 سبتمبر، داخل الولايات المتحدة وداخلالتمثيليات الدبلوماسية للعالم أجمع، ثلاثة أسئلة هي: هل سيحمل جورج بوش تنظيمالقاعدة مسئولية ما وقع؟ ما هو نوع العمليات الذي سيقرره في أفغانستان؟ هل سيزجببلاده في حرب طويلة الأمد ضد أعدائه الحقيقيين والمفترضين؟
كان المسئولون الأمريكيون يدلون بالعديد من التصريحاتحول ضلوع أسامة بن لادن ومنظمته في تدبير وتنفيذ الهجمات. فقد قدم مدير وكالةالاستخبارات المركزية، جورج تينيت، للرئيس بوش، سلسلة من التقارير حول اعتراضمكالمات هاتفية أجراها تنظيم القاعدة يوم11 سبتمبر. قد يكون التخطيط للهجمات قد جرى منذ سنتين وهي ليستسوى، بداية لسلسة طويلة، وقد يكون الكابتول والبيت الأبيض من بين الأهداف. وقد يكونقادة القاعدة اعتقدوا خطأ، أنهم ضربوا أهدافا عدة، "وقد شكروا الله على التفجيراتالتي وقعت في مبنى الكابتول"، وكما أنهم قد يكونوا أثنوا "تدمير البيت الأبيض"،واحتفوا ب "مخطط الدكتور"، (أي الدكتور أيمن الظواهري، الساعد الأيمن بن لادن)، وقدتكون العملية قد أطلقت على يد أبي زبيدة الذي كانت الشكوك تحوم حوله باعتباره منظمالهجوم على المدمرة الأمريكية "كول" في اكتوبر 2000، من المحتمل أن يكون هو من أعطى "إشارة البدء".
بعد ذلك خاطب الرئيس بوش الصحافةقائلا: "لقد عقدت للتو اجتماعا مع المستشارين في مجالالأمن القومي، قدمت خلاله أجهزة الاستخبارات آخر التطورات.
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ashraf 73

رقـــيب
رقـــيب


عدد المساهمات: 245
البلد: مصر
التسجيل: 30/07/2009
معدل النشاط: 322
التقييم: 5
الأوسمة:


مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر   2009-07-30, 20:18

الخدعة الرهيبة: الفصل الخامس والاخير

هجوم مضاد أم نعمةغير متوقعة؟
بقلمتييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير



إن الهجمات الإجرامية المبيتة التي نفذت أمس ضد بلادنا، لم تكن مجرد إرهاب، إنها أعمال حرب. وعليه يتوجب على بلادنا أن تتحد بإصراروعزم لا يلين، لان الهجوم كان على الحرية والديمقراطية.
على الشعب الأمريكي أن يدرك أن العدو الذي نواجهه اليوم، ليس كأعداء الماضي. هذا العدو يشتغل في الخفاء ولا يعير أي احترام للنفسالبشرية. يختار ضحاياه من بين الأبرياء المطمئنين. وبعد اقتراف عمله يلوذ بالفرار. غير انه لا يمكن أن يظل هاربا إلى الأبد. انه عدو يحاول أن يختفي، غير انه لا يمكن أن يختفي إلى الأبد، عدو يعتقد أن مخابئه آمنة، لكنها تظل كذلك إلى الأبد. لم ينفذهذا العدو هجومه على شعبنا فقط، ولكن على الشعوب المحبة للسلام في العالم كافة. وستستعمل الولايات المتحدة كل الإمكانيات التي بحوزتها من أجل إلحاق الهزيمة بهذا العدو. سنجمع العالم، وسنتحلى بالصبر، سنظل مركزين على هدفنا، ثابتين فيإصرارنا.
إن هذه المواجهة تتطلب الوقت والإصرار. ولكن كونوا على يقين من أننا سنفوز فيها (...) ولن نسمح لهذا العدو أن ينتصر في الحرب بتغيير طريقةعيشنا والحد من حرياتنا. في صباح هذه اليوم طرحت على الكونجرس طلب اعتمادات مالية مستعجلة لتمكيننا من الوسائل الضرورية لإغاثة الضحايا ومساعدة مواطني واشنطن على أنيخرجوا من هذه المأساة، وكذلك حماية أمننا القومي. وأود أن أتوجه بالشكر إلى أعضاء الكونجرس على اتحادهم ودعمهم, إن أمريكا موحدة، وان أمم العالم المحبة للسلام تقفإلى جانبنا, وان حرب الخير ضد الشر ستكون ضروسا، ولكن الخير سينتصر".
وباستثناء وزارة الخارجية البريطانية التي لم تتوقف عن التصريحات الميالة للحرب، فان التمثيليات الدبلوماسية في العالم أجمع كانت تنظربعين القلق إلى ردود فعل الرئيس بوش. فقد علموا على وجه السرعة أن مصالح الاستخبارات الألمانية والمصرية والفرنسية والإسرائيلية والروسية، قد حذرت دون جدوى نظيرتها الأمريكية مما كان يجري التحضير له، قد كانت وكالة الاستخبارات المركزية تقلل من شأن هذا التهديد. كما تساءلت حول صدقية تقارير وكالة الاستخبارات المركزيةـ التي أصبحت مسهبة بشكل مفاجىء ـ والتقدم ـ السريع جدا ـ الذي ي أحرزه تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالية. وأعربت عن خشيتها من أن يتسرع الرئيس بوش ويحدد جانيا، أياكان، من أجل طمأنة الرأي العام الداخلي. ومن أن يدفع بلاده إلى رد عسكري فوري وغيرمحدود
وفي اليوم ذاته، صادق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على القرار رقم 1368الذي يعترف بالحق اللازم (للولايات المتحدة) في الدفاع عن النفس، إما بشكل فردي أو جماعي طبقا لميثاق (سان فرانسيسكو). وينص القرار أيضاعلى "أن مجلس الأمن يدعو كافة الدول إلى العمل سوية من أجل تقديم المنفذين والمنظمين والمشرفين على هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة. ويؤكد أن على الذينيتحملون مسئولية مساعدة أو دعم وإيواء المنفذين أو المنظمين أو المشرفين على هذهالأعمال أن يخضعوا للمساءلة".
وبصيغة أخرى، يعترف مجلس الأمن بحق الولايات المتحدةالأمريكية في خرق سيادة الدول التي تحمي مدبري الهجمات، إذا تطلب الأمر ذلك، لإلقاءالقبض على هؤلاء الإرهابيين وتقديمهم إلى العدالة الدولية. غير انه لا يرخص للولايات المتحدة بأن تثأر لنفسها وبنفسها، أو بمهاجمة الدول والإطاحة بالحكومات.
وفي المساء، عقد مجلس حلف شمال الأطلسي اجتماعا مغلقا. وقررت الدول الأعضاء تقديم المساعدة للولايات المتحدة ـ وليس إشراك جيوشها الخاصة ـللتصدي للهجوم الذي نفذ ضد أمريكا. وعلى غير العادة، كان مجلس الحلف متوترا، لأنبعض الأعضاء يعتقدون باحتمال تدبير هذه الهجمات من داخل دواليب الدولة الأمريكية،ويرفضون خوض "حرب على الإرهاب". ولدى خروجه من الاجتماع، صرح الأمين العام للحلف اللورد جورد روبرتسون قائلا: " إذا تأكد أن هذا الهجوم قد دبر من الخارج وضدالولايات المتحدة (كذا)، فسيعتبر عملا ينطبق عليه الفصل الخامس من معاهدةواشنطن"

وتعبيرا عن قلقه من المنحى الذي اتخذته الأحداث، أجرىالرئيس الفرنسي جاك شيراك اتصالا هاتفيا بالرئيس جورج بوش، وفي معرض تذكيره بانفرنسا كانت على الدوام الحليف الأكثر وفاءا للولايات المتحدة، إن لم تكن الأكثرطاعة أوضح الرئيس شيراك، بلباقة للرئيس بوش أن قرار مجلس حلف شمال الأطلسي ليس شبكاعلى بياض أو انخراطا في السياسة الأمريكية..
يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ashraf 73

رقـــيب
رقـــيب


عدد المساهمات: 245
البلد: مصر
التسجيل: 30/07/2009
معدل النشاط: 322
التقييم: 5
الأوسمة:


مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر   2009-07-30, 20:21

تابع

الخدعة الرهيبة: الفصل الخامس والاخير
هجوم مضاد أم نعمةغير متوقعة؟
بقلمتييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير

وبعد أيام قلائل، توجه جاك شيراك إلى الولايات المتحدة في زيارة كانت متوقعة منذ مدة طويلة. وكان الرئيس الفرنسي يدلي، من جهة، بتصريحات عدة حول التضامن العميق مع الشعب الأمريكي، ومن جهة ثانية، يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من اجل التخفيف من حنق الولايات المتحدة. وقد صرح دون مواربة "إن (الرد الأمريكي) يجب أن يطال الإرهابيين الذين حددت هويتهم، واحتمالا على البلدان أو المجموعات، التي تثبت الدلائل، أنها قدمت مساعدة لهذه المجموعات الإرهابية التي تم التعرف عليها".

ويبدو أن الخوف الذي أعربت عنه البعثات الدبلوماسية، قد تأكد بواسطة طارئ حدث خلال المؤتمر الصحفي المشتركلوزير العدل جون اشكر وفت ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبير مولر الثالث. فبينما كان قائد الشرطة يوضح للصحافيين ضرورة عدم التسرع في التحقيق حتى الحصول على الأدلة الضرورية على تورط المتهمين، قاطعه وزيرالعدل بخشونة. وأكد جون اشكر وفت أن الوقت ضيق وأن مهمة مكتب التحقيقات الفدرالي هي إلقاء القبض، بأسرع ما يمكن، على شركاء الإرهابيين، قبل أن ينفذوا جرائم أخرى. أما الدلائل فلا حاجة إليها.
وفي يوم 13سبتمبر، زادت الأمور حدة. ففي الصباح، اخلي البيت الأبيض بشكل جزئي اثر إنذار مضاد للإرهاب – وهو أمر أضحى معهودا – ونقل نائب الرئيس تشيني إلى مكان بعيد وآمن. وفي ما بعد، اتضح انه إنذار خاطىء ودراما نفسية حقيقية. وفي ما بعد الظهر، كان مساعد كاتب الدولة في الدفاع بول فولفوفيتز، هو الذي يعقد اللقاء الصحفي للبنتاجون وبول فولفوفيتز هو المتحدث المفوض باسم المعسكرالمحافظ الأكثر تحفظا داخل اللوبي الصناعي العسكري. وهو يناضل منذ مدة من اجل إنهاء "العمل القذر" في العراق، ويرى في أحداث 11 سبتمبر مسوغا سهلا للانقلاب المرغوب فيه على صدام حسين. فهو لم يحدد أي هدف خلال اللقاء الصحفي، لا أفغانستان ولا العراق،ولكنه أكد أن الرد سيكون على شكل حملة، وليس عملا معزولا. وشدد بقوله: " إنناسنطارد هؤلاء (الإرهابيين) ومن يساندهم إلى أن ينتهي كل هذا. فعلى هذا النحو ينبغيأن نتحرك".
واعتقادا منه بان يقطع الطريق امام "الصقور"، اعتبروزير الخارجية كولن باول ان أسامة بن لادن هو:المتهم الرئيسي"، وقال ان التحضيريجري بسرعة لتدخل – يأمل ان يكون محدودا – في أفغانستان. ووجه ما يشبه الإنذارالأخير لباكستان لإلزامها على ان تضع رهن إشارة الولايات المتحدة، كل البنية التحتية العسكرية المتوفرة لديها ن وان تضع حدا لكل علاقة سياسية أو اقتصادية مع نظام طالبان فورا.
في الواقع، كما سنرى ذلك لاحقا، فان النقاش الذي يهزواشنطن ليس جديدا. فالخياران ( توجيه ضربات ضد أفغانستان أو حربا شاملة علىالإرهاب)، تم بحثهما وتحضيرهما قبل الهجمات؟ ولا علاقة لمبرر وجودها بأحداث 11سبتمبر، بالرغم من أن هذه الأحداث تقدم ذريعة للقيام بعمل. ومن ها تتلخص الخصومة في ما إذا كان الرأي العام قادرا على الاكتفاء بالقيام بضربات ضد أهداف محدودة فقط،أو هو مهيأ نفسيا، يحكم الصدمة العنيفة التي تلقاها، إلى القبول بحرب طويلة الأمد. وفي المحصلة، ستكون الصدمة النفسية من الأهمية، بحيث لن يكون على واضعي الاستراتيجيات في واشنطن الاختيار بين الأمرين، لأنه سيكون بامكانهم اعتمادهما معا.
وفي منتصف يوليو 2001، وعندما شعر بفشل المفاوضات المتعددة الأطراف التي جرت في برلين حول مستقبل أفغانستان، أطلق الوفد الأمريكي،الذي كان يوقده توم سيمونس (سفير سابق في أفغانستان) وكارل اندروفت (مساعد وزيرالخارجية سابقا) ولي كولدر (خبير سابق لدى وزير الخارجية)، نبرة تهديد. فحسب سفيرسابق لباكستان في باريس، نياز نايك، الذي شارك في المفاوضات، فقد صرح الأمريكيون أنهم سيغزون أفغانستان في منتصف أكتوبر وسيطيحون بنظام طالبان
في بداية شهر سبتمبر، وتحت غطاء المناورات العسكرية السنوية، في بحر عمان، التي أطلق عليها اسم ك "الحصاد الأساسي-Essential Harvest"،شرعت المملكة المتحدة في إجراء أوسع انتشار لأسطولها البحري منذ حرب المالوين. وجمعت قواتها على ساحل باكستان، بينما نقل حلف شمال حلف الأطلسي، خلال مناورات "النجم الساطع" في مصر، أربعين ألف جندي إلى المنطقة. وهكذا كانت القوات البريطانيةالأمريكية قد أخذت مواقعها قبل وقوع الهجمات.
أما في ما يخص "الحرب على الإرهاب"، فقد جرى التحضيرلها، ولمدة طويلة، من طرف أركان الحرب للجيوش المشتركة من خلال إجراء جولتين من "لعبة الحرب – الافتراضية - )، أطلق عليهما: الحرب الشاملة الرابعة. (Global Engagement4 / JEFX99) [12]، فقد وضعت التدابير التكتيكية خلال آخر حرب افتراضية في يونيو 2000. غير أن "لعبة الحرب" التي كان قد برمج اجراؤها في يونيو2001، ألغيت. وهو ما فسره الضباط المعنيون كإشارة على قرب القيام بالتحرك.
لقد كره الأمريكيون، دائما، المبادرة إلى خوض حرب. وقد حرصوا في السابق على اعتبار تدخلاتهم العسكرية عمليات رد مشروعة. ومع وقوع هجمات 11سبتمبر، حصلوا على مناسبة طالما حلموا بها.
انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ashraf 73

رقـــيب
رقـــيب


عدد المساهمات: 245
البلد: مصر
التسجيل: 30/07/2009
معدل النشاط: 322
التقييم: 5
الأوسمة:


مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر   2009-07-30, 20:24

ارجو الرد ومناقشة الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تفاصيل و حقائق مثيرة في الخدعة الرهيبة لأحداث 11 سبتمبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع